- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 804
- 1/48двое суток
- 921
- 1/72трое суток
- 993
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
يَنكر المرء أنه ابتلع اياماً سيئة حتى تبدو على وجهه
" ثمةَ مرارةٌ في أن تشرحَ نُبْلَ قصدك ،فبينما تحاولُ ترميمَ صورتِك في عينِ غيرك ،ينهدمُ كبرياؤك في عينِ نفسك لا تبرحْ تشرحُ ما تشعرُ به فمن يجهلُ لغةَ صمتِك ،لن تنصفَهُ بلاغةُ حديثِك"
التواضع مع الناس الغلط، اهانة لنفسك
لا يحق لك تجويع طفل من الحب والأمان العاطفي لعقود ثم تطالب بالألفة في سن الرشد لقد صنعت بينكما فراغا كبيرا لا يملؤه اعتذار عابر ولا كلمات متأخرة والآن اجلس مع هذه المسافة التي نشأت بصمت وانظر كيف تحولت إلى حاجز يمنع الوصول
لا تظُن إن الأمر خارج سيطَرتي، أنا أعي جيداً ما أفعل.
يلجأ لشعوره أكثر من كلماته، يعيش الموقف مرات عدة حتى يتأكد من ماذا قالت مشاعره عنه، لا يُنهي الأمر بعد التفكير فيه بل بعد الشعور به جيداً، يصل الآخرون لنقطة بعيدة و هو لا يترك بداياته حتى يعرفها و يألفها، يقاوم النهايات ويضيع في حتميتها حتى و إن كانت تخص نهاية اليوم."
كُنتَ الوحيد، الوحيد الذي لامس تلك المنطقة غير المهولة بالسُكان في روحي والوحيد، الذي أظهرت لهُ كُل مواطن الضَعف فيَّ، بطريقةٍ لم تُظهر لهُ البتّه ولم تجعلهُ يشعرُ بقدر الصُعوبةِ التي أُظهر فيها له ما فيَّ، من أخطاءٍ وآثامٍ، وآراء لرُبما كانت الفريدةَ من نوعِها، يقولون هُنالك ثلاثةُ أوجه لكل شخص، وجه يُظهره قُبالة العامة "وهو الوجه الذي نرتديه يومياً، لئلا يَعلم أحدٌ بإننا نضعفُ أيضاً كباقي البَشر وإننا -ومع الأسف- لسنا صخرةً بلا روحٍ وبلا مشاعِر تعصفُ بنا بين الحينِ والآخر"، والوجه الثاني، فهو الذي نُظهره لمن نُحب، ذلك الوجه الذي يحمِل كُل السمات الملائكية، كُل التفاني والحُب الصادق والمواقف البُطولية، أما الأخير فلن تُظهره سوى لنفسِك، لأنها الوحيدةُ القادرةُ على إعطاءِ مُبررات لأفعالك التي لا تبرير فعليّ لها، لكنك كُنت نفسي، نفسيَّ الأكثرَ وضوحاً، لذلك حاولتُ، وبجدٍ، أن أوصِل كياني الذي أخافُ أن أُفصح بهِ للمارة، والعابرين، والمُقربين، لك.. ولكي أكون صادقةٌ تماماٌ، كما عَهدتني، أنا لا أشعرُ بالندم مُطلقاً، وأنا سعيدةٌ للغاية لأنك تحملُ جُزئاً من شخصي الذي لم ولن أُفصح عنه.
هزمت في اللحظة التي ادركت فيها ان ما ظننته موضوعاً للحب لم يكن كائناً بل بناءً تأوليًا اتممته وحدي ثم صدقته.
لا أعرف مذاق الجسد المستقر، دائمًا ما ترتجف الأرض تحتي حظيت بما لا يناسبني عن طريق الخطأ، لم يكتمل أي شيءٍ كما رسمته، في كل مرة أكتب فيها كلمة بيت لا أعثر أبدًا على الباب
ذنب غيري يصير اخفاق الي لان المذنب عزيز حَـسن .
حاشا لِدُرَّةَ أَن تُبنى الخِيامُ لَها وَأَن تَروحَ عَلَيها الإِبلُ وَالشاءُ
أرفض أن تُشكّلني صنائعُ الأذى لذا لا أقف عند القربِ الزائف، وأصمّ سمعي عن الكلمةِ الموارِبة، وأصبّ الحدّ الأدنى من الانفعال، وأدفن داخلي شهيّة الردّ، وأُغلِقُ عوالمي في وجه تراشقِ السوء والنقاش الأبتر، وأثق أنّ النقيصةَ وإن وقفت على أعتابي فلن تعنيني بقدر ما تمسّ قلبَ صاحبها.
" توقفتُ عن تمني النجاة وبدأتُ أتلذذ بالغرق حتى تعلمت ُكيف أتنفس تحت الماء"
" كَل ما تتجاهلهُ بوعي يفقد سلطته عَليك وما لا يَجِد صدى فيك يتلاشى مع الوقت من تِلقاء نفسه"
" من النضج أن تعرف أنك أيضاً فيك من الصفات ما يُتعب الناس وما يصعب تحمله ،المشكلة ليست دوماً في الآخرين"
" أحب شكل الإنسان وهو مفرط في المحبة ،كيف لو كان في محبته لي أنا ،في العجز عن التعبير بالقول والمجازفة بكل فعل ،في الإبتسامة في حضوري والتغاضي عن التعب لأجل يطيب حالي ،في منحي الحفاوة كل ما أقبلت في الوداع بحرارة كل ما أقفيت ،مدهش أن يحبك أحدهم في كل لحظة في كل وقت في ظل كل شيء ،وأن تمضي أنت بمعرفتك هذا دائماً وأبداً هذا بمثابة ذخيرة"
"حتى الشيطان في سعيه لتحقيق أهدافه، قد يلجأ إلى ترتيل آيات من الكتاب المقدس."
أوجاع الأقلية إنني مرهف وبإفراط تؤلمني التفاصيل وبشدة وإن لم يظهر هذا علي بصورة فاضحة فإنه ليس لكوني أتقن اخفاؤه إنما لأنني لا أجد كلمات لوصفه، ما يؤلمني هو أشياء لا يمكن حصرها في كلمات، مثل أنه لَيؤلمني أن يبدأ أحدهم بسرد بطولات أمه في حضرة من لا أم له أو من لم يسعفه الوقت ليحفظ ملامح وجه أمه لأن الزمن غدر به وخطفها منه قبل أن يعي وجودها وأشعر أنني مختنق إلى حين ما ينتهي أو يتغير موضوع الحوار، تؤلمني عيني قطة الحي الملتهبة لأنها تذكرني بمدى وهن كل مخلوق على هذه الأرض، وأذكر تلك الليلة التي المتني بها معلومة، تلك الليلة التي عرفت بها أن أغنية "تبرّى حبيّبي مني" كانت مكتوبة من أم لإبنها وساهمت معرفتي بهذه المعلومة بتعكير يومي كاملًا لأنها جعلتني ألتفت لحقيقة وحشيتنا كبشر وإلى أي مدى قد تأخذ بنا، إنني مرهف ولأنني مرهف بإفراط أصمت بإفراط، يمكنني القول أنني حاولت لكنني لم أجد الكلمات اللازمة التي ستصيغ وجعًا يخص موضوع حوار أوجعني لأنه قد يكون أزعج أحدهم، لا كلمات ستصف وجعًا يخص معرفة معلومة عابرة، يوجد كلمات لوصف ما يؤلم الأغلبية كالوجع من الحروب، المجاعات، والاضطهاد، لكن لا يوجد كلمات لوصف الأوجاع التي تؤلم الأقلية.
عدم حديثك عن الشيء لا ينفي وجوده، أبداً.