روائع التلاوة والتذكير
Статистикаقناة قرآنية لوجه الله تعالى تلاوات قرآنية – صدقة جارية نشر القرآن الكريم – ابتغاء مرضاة الله دروس وعِظ وإرشاد –نرجو من الله القبول والسداد لو حابب تقول أي حاجه اتفضل هسمعك بإذن الله تعالي https://4772536473977.sarhne.com
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 246
- 1/48двое суток
- 281
- 1/72трое суток
- 304
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صبَاحُ الخَير.. «تجري الرياحُ بما شاء الإلهُ لها للّٰهِ نحنُ وموج البحرِ والسفنُ»
وَأَنَا عَلَى عَهدِكَ وَوَعدِكَ مَا استَطَعتُ!
без подписи
♥️♥️
واللّٰـهِ لا أنسَاهَا لِطلحَة! عِندمَا تَاب اللّٰـه عَلىٰ كَعبُ بنُ مَالك -رَضيَ اللّٰـه عَنه- دَخل المَسجد مُستبشرًا فقَام إليهِ طَلحة لِیُهنئه وهُو يُهرول ثُمّ احتَضنَه! فَقال كَعب يرویها بعدَ سَنين: واللّٰـه لا أنسَاها لِطلحَة! مَواقِف الجَبر فِي لَحظَات الإنكِسار لا تُنسىٰ .. واللّٰـه لا تُنسىٰ أبدًا كان كعب لا ينساها أبدًا لن ننسىٰ من هرول إلينا في ظلمتنا. ♥️
اللهُم إني مُحسن الظن بِك فأجبرني يا اللّه
عسى الله أن يُرضي قلوبَنا قلبًا قلبًا، وينفخَ في أرواحِنا من لدنه الطَّمأنينة، ويعطينا حد الرضى والغنى والعزة، عسى الله أن يقوينا بثباتِ اليقين كلما واجهتنا عاصفةٌ هوجاء، عسى الله أن يدخلَ العافية والسرورَ إلى منازلنِا، وقلوبِنا، وديارِ أحبابِنا.
يارب يا حبيبي♥️
الكهف نور ما يين الجمعتين ولا تنسوا الصلاه على النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم 🤍🤍
♥️
مالي على حملها صبرٌ ولا جلدُ! تفضحنا الشدائد، كل ليلة أقول لنفسي: وكيف تصبر يا مسكين؟ لولا أن الله يصبّرك رغم جزعك وخوفك! اللهم ارزقنا الصبر والتصبر، وارفع عنّا بقدرتك ما ألمّ بنا، وارزقنا النجاة والعفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة.
قال عمر بن عبد العزيز يومًا لخالد بن صفوان: عظني وأوْجز. فَقَالَ له: "يا أمير المؤمنين، إِنَّ أقوامًا غرَّهم ستر الله تعالى لهم، وفتنهم حسن ثناء الناس عليهم، فنسوا حقيقة أنفسهم، فلا يغْلِبنَّ جهلُ غيركَ بك معرفتَكَ بنفسك" … فبكى عمر! اللهم إنا نعلم من أنفسنا التقصير والذنوب والمعاصي، ونعلم منك العفو والمغفرة والرحمة! فاعف عنا واغفر لنا وارحمنا وأنت أرحم الراحمين.
آخر ساعة عصر كل جمعة من منافذ أملي مهما كانت الأمور مستحيلة لكن فكرة أن الله يمنحنا أوقات مُجاب فيها أدعيتنا، تُوقظ فيّ الأمل الدعاء هو الوسيلة الوحيدة اللي بيخليني أهدى بعد ما بصلي على النبي وبدعي، بحس خلاص أنا سلمت أمري لقوة أكبر مني! :" يارب يا أكرم مَن سُؤل وأجود من أعطى، ألوذ بك من قلة حيلتي واستحالة الأشياء وضيق الدنيا، افتح لي بسيدنا النبي ما أُغلِق علي من خيري الدنيا والآخرة، وأزِل عنّي ببركة الصلاة عليه ما لا أقدر على حمله ولا أجد منه مخرجًا! وتفضل عليّ وهيئ لي الأسباب، وذلل لي ما يُعجزني. أنا التي لا حول لي ولا قوة لولا فضلك وكرمك وسعة الدعاء، استجب لي ولا تُعيدني خائبة وبلّغني أملي فيك:))
سعيدة ليلتك: «لا بأس، ستأتي إرادةُ الله فتتيسّر معسراتك، وتتمهّد الطرق، وتُفتح مغاليقها، وتُهيئ أسبابها، وتتجمّل لتأتيك كاملة تامة مصحوبة بجميل عطاء ربّك.. فلا يغرنك تشتّتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها عوامق البحار، وشواهق الجبال، يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير!»
فإنَّ مَنْ لم يرَ نعمة الله عليه إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه فليس له نصيبٌ من العقل البتة، فنعمة الله بالإسلام والإيمان وجذب عبده إلىٰ الإقبال عليه والتلذّذ بطاعته هي أعظم النعم، وهذا إنما يُدرك بنور العقل وهداية التوفيق!
وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
без подписи
كان أحدُ السلفِ الصالح إذا مشى في طريقٍ وهو غافلٌ عن ذكرِ الله، رجع إليه مرةً أخرى، وذكرَ الله فيه. وكان يقول: «أُحبُّ أن تشهدَ لي البقاعُ التي أسيرُ فيها يومَ القيامة.»
من سوء الأدب مع الله ومن صور الجحود أن يُفرّج الله كرب عبد، ويكشف همّه، ويزيل غمّه، ثمّ يقول بعد ذلك: «الموضوع طلع بسيط، وأنا كنت مكبّرها ومش محتاجة كل القلق ده.»» وينبّهنا عبدالله المزنيّ رحمه الله إلى هذا المعنى فيقول: قد ينزل بالعبد البلاء فيلجأ إلى الله بالدُّعاء، فيصرفه الله عنه، فيأتيه الشَّيطان بعد الفَرَج ليُضعِف شكره، فيُوهِمُه أن الأمر كان أيسر مما ظنّ. والحقّ أن الفرج كان من الله، والنِعَم لا تُقابَل إلا بالحمد والشكر، لا بالتقليل والجحود.»
الحمد لله على كل صغيرةٍ وكبيرة، والحمد لله على كل خَيرٍ نحن فيه، والحمد لله على حياة يدَبِّرها لنا الله بلُطفه، والحمد لله على ما تمنَّيناه وتحَقَّق، والحمد لله على ما تمَنَّيناه ولم يتحَقَّق لأنَّه وحدَه يعرف أين الخَير، والحمد لله على كل شيءٍ حَمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه.