tgindex
تَذْكِرة

تَذْكِرة

Статистика
@Tazkira19арабский

🌱

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
132
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
42
21 постов
Вовлечённость
31,8%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
12
1/48двое суток
13
1/72трое суток
14

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 11 авг.12из kifah_10

    اقبض من دنياك لآخرتك فإن الخُطا لا تعود فيما طُوِي من الطّرق، وما يُقتنَص اليوم لا يوهب غدًا.. خذ من العمر ما يكفي ليوم الحشر، إن اليوم أسئلة الغد الآتي.. وأقسى الرّحيل رحيل من في خُطْوِهُم قلقُ.. د. كفاح أبو هنّود

  • لو انتَظَرت امرأةُ فِرعَون حتّى ينجَلي زمانُ فرعون أو يتغيّر حاله ما استحقّت ( ربّ ابنِ لي عندَكَ بيتًا في الجنّة) إنّما خُلِقتَ لزمانك، ولن يتكرّر عُمرك، فلا تُفنِهِ في لعن الزّمانِ وبُكاء الأحوال؛ فالمُصلِحون لا يختارون أزمنتَهُم، لكنّهم يعرفون كيف يملؤون صحائفهم. اصنع للآخِرة مجدك وابنِ عند اللهِ صرحك بجليلِ عملِك، ولو كانت الدُّنيا كلّها ضدّك، واعلَم أن الذي خلقك في زمانٍ أعطاك فيه أدواتك وقُدراتك، وإلّا لما حاسبك على ما لا تملك! فاستعِن بالله ولا تعجَز.

  • 10 авг.18из DrlaylaH

    حين يتشرَّب القلبُ الإيمانَ حتى يسري في الروح، ويخالط مشاشَ العظام، يغدو الألمُ ميدانَ صدقٍ لا ميدانَ شكوى، ويصبح البلاءُ لحظةً تنكشف فيها حقائقُ النفوس. هناك تصفو بصيرة المؤمن، فلا يرى إلا بالله، ولا يريد إلا الله، ولا يقصد إلا وجهه سبحانه. وهنا تتباين المواقف، وتفترق الطرق، وتُكتب ملاحم الارتقاء؛ فكم من عبدٍ رفعه البلاء إلى أعلى المقامات، وكم من آخر أسقطته الشدائد حين خانه يقينه. فقدِّم لنفسك اليوم قبل أن يأتي يوم الامتحان، وربِّها على الصبر واليقين والرضا، فإن ساعة الشدة ليست وقت بناء الإيمان، وإنما هي ساعة ظهور ما بُني في أيام الرخاء. فإذا نزل البلاء، فلا تخذلك نفسك، ولا يضعف قلبك، ولكن اثبت؛ فإنما يرتقي عند المحن أهلُ الصدق، ويُعرف عند الابتلاء معدنُ الرجال. وشتان بين بطل وجبان!

  • أثمرته فينا أيّام البلاء الخاليات

  • لعلّ أجلّ ما أثمرته فينا أيّام البلاء الخاليات أنّنا بتنا نرى الأُخرىٰ كما لو أنّها رأي أعيُننا كلّما مسّنا طيفُ بلاءٍ أو كَدَر! يا طيبَ سلوانا ..

  • " أدر عَلاقاتِكَ بدُعائِكَ قبلَ عقلك وقلبِكَ .. وسترى كم من نجمٍ في سمائك سيأفَل، وكم من شُعور سيتبدَّل، سيُبعَدُ قَريبٌ، ويُقرَّبُ بَعيدٌ، وأنت مع كُلّ هذا رَضِيٌّ سَعيد، لا تَتعب ولا تشقىٰ؛ فأنت ترى بعينِ قلبِكَ أثرَ دُعَائك، وحُسن تدبيرِ ربّك!"

  • " لو خلصتْ من شوائب الشكِّ عزيمتُك، لفتقتْ لك الحيلةُ ما رتقته الأقدار، ولأبصرتَ من مسالك الوصول ما عميت عنه أبصار المترددين. فما الصادق في غايته بمستسلمٍ لوعورة الطريق، ولا بصادٍّ عن نيل وطره لعارضٍ لائح؛ بل إن الصوارف لا تزيد القاصد إلا إمعاناً في الطلب، واستخراجاً لِمكنون الحيلة، وبذلاً لمصون الجهد، فالعملُ ميزانُ النية، والمجاهدةُ برهانُ القصد.. وإنّ من شِيَمِ مَنْ ضَعُفَ يقينه، ونَغُلَ مَطْلَبُه، أن يُلقيَ عِصِيَّ الترحال عند أول بادرةِ تَعَب أو أدنى طيفٍ من مَلل؛ وما ذاك إلا لِعِلَّةٍ في أصل إرادته، لا في قلةِ طاقته. فمن رامَ الغايات وهو يرجو الهوينا، فقد كذب نفسه قبل أن يكذبه القدر. تأمل في غابرِ أيامك، وما تجرعت فيه من غُصص الابتلاء؛ تجدْ أن نيلَ المراد لم يكن يومًا ثمرةً للأماني الباردة، بل كان مكينًا في لُجج المكاره، لا يُستخلص إلا بصحّةِ القصد، ومغالبة النفس، وطول المصابرة. فالصادقون هم الوارثون، ولا صِدقَ لمن قَصُرَ صبْرُه، ولا نيلَ لمن ضاعت حيلتُه في أودية العجز..

  • ".. ثُمَّ واساهم بما يهوّن وقع الألم عليهم، فإنَّ الألم إذا قيّد النفوس بسلاسِلِهِ الغلاظ ربطها في زمنٍ يتحرّك، فلم تحسن شيئًا ولم تكسب خيرًا. ما قيمة لطم الخدود، وشقّ الجيوب على حظّ فات أو غُرْمٍ ناب؟ وما قيمة أن ينجذب المرءُ بأفكاره ومشاعره إلى حدثٍ طواهُ الزمن ليزيدَ ألمه حُرقةً وقلبه لذعًا ؟! لو أنَّ أيدينا يُمكنها أن تمتدّ إلى الماضي لتمسك حوادثه المُدبرة، فتغيّر منها ما تكره، وتحوّرها على ما تُحبّ، لكانت العودةُ إلى الماضي واجِبة، ولهرعنا جميعًا إليه.. أما وذلك مُستحيلٌ فخيرٌ لنا أن نُكرِّس الجُهُود لما نستأِنفُ من أيام وليالٍ، ففيها وحدَها العِوَض.."

  • ما جَعَلَ عبدٌ القُرآن همَّهُ، إلّا كفاهُ الله ما أهمَّهُ 🤍

  • فكم للهِ من تدبيرِ أمرٍ طوَتهُ عن المُشاهدةِ الغُيوبُ وكم في الغيبِ من تيسيرِ عُسرٍ ومن تفريج نائِبةٍ تنُوبُ ومن كرمٍ ، ومن لُطفٍ خفيٍّ ، ومن فرجٍ تزُولُ بهِ الكُرُوبُ فمن لي غير بابِ اللهِ بابٌ ولا مولًى سِواهُ ولا حَبيبُ كريمٌ مُنعِمٌ .. برٌّ لطيفٌ جميل السّترِ للدّاعي مُجيبُ !

  • "لِيقضِيَ اللهُ أمرًا كانَ مفعولًا وإلى اللهِ تُرجَعُ الأمور"

  • 31 июл.50из qabasat012

    أعرف كيف يُمكن لمُدخلٍ -على اختلاف طبيعته- أن يؤثّر على البناء الذي تشغل بهِ نفسك، وتؤخذُ به عن طريقك الذي رسمت ومهامك التي أَردت، فيعتريك بسببه شتاتٌ تتنازَع فيه عليك الأدوار، فلا تدري أتكمِلُ ما عليك أم تلتفِت، وأيُّ شيْءٍ منهُما أولى.. لذا كان هُداهم وحُسن فعالهم إذا لقيتَ مثل ما لقوا آثارًا تهدي نفسك سبيلَ سكينتها وهدوئها وأناتِها فلا تضطرب لحادثةٍ وعارضة ، فها هيَ رضيَ اللهُ عنها: ثابِتُها ثابت،، ووردها ورد.. لم تعجل بهِ لعجلة دُنياها والواقع! ولم يمنعها ذلك عن استدراكِ فُرصة الغرس التي أرادت؛ فلم يكُن منها التحسُّر على الفوات مثلًا كما قد يعتري الواحد منّا لو كان مكانها، ولم تركن لثواب النّية التي أرادت حين وجدته ذاهبًا -وإن كانت تبلُغُ بها أجرًا- ما دام الغرس لا زال مُمكنًا من جهة.. بل أبلَغتنا الدّرس فامتّد منها الأثر! هذا وقد كانَ ما سيأخُذُها عن وردِ ذكرها موطنٌ فيه خيرٌ يُرتَجى، ولفِقهها وقتها وأولويّته لم تَعجَل.. فكيف بك لو كان ما يأخُذك عن وردِ ذكرك من مُلهيات دُنياك مما لا يزيدُكَ في رصيدِ الآخرةِ مقدارَ حسنة؟!

  • без подписи

  • اللهُمّ أمسِكْ قلبي عن كُلّ شيءٍ لا أتزوّد بهِ إليك، ولا أنتفع بهِ يوم ألقاك!

  • يا بنات، أحرص عليكنّ حرصي على نفسي، وأنصحكنّ بكلمات عزَّ مَن سيقولها ولا أُزكّي نفسي... برامج العلم ومشاريع التطوّع وكل ما يندرج تحت الاختيار لا العمل الرسمي أو الظروف الإجبارية المُلزِمة، إن كانت بمُخالطة الرجال -حتى وإن كانت باسم الخير والحقّ- تحتاجُ كثيرا من الحذر والانضباط والوعي بما يُفعَل ويُحكى فيها، وإن كانت تزكية النفس ومراجعتها ركن ركين لا يجب أن يُغفَل عنه بعموم الحال ففي هذا الوضع هي أثبَت وآكد... نحنُ الإناث بطبعنا جُبِلنا على العفوية، اللطف، الودّ، رقّة الصوت، والهدوء والجمال،... وكل الصفات التي نُحمَد لأجلها إذا كانت في محلّها الذي يجب. مثل هذه المشاريع قد تكون طويلة الأمد، فتَخِفُّ الكُلفة فيها وتنفرد الروح بعفويتها دون قصد... وغالبا ما يتخللها الحشو في الكلام، توضيح النفس، شرح المُتعلَّقات والأسباب،... وهذا كله مما يُفضي بالانسان إلى الراحة مع إنسان، وهو طبع البشر، ولا أكتب الكلام لظنّي بنيّةٍ فاسدة معاذ الله، لكنّ طبعَنا الذي خلقَنا عليه ربُّنا أننا نألَف ونأتَلِف ونستأنِس ويُؤنَس بنا، فتسقط من بيننا الحواجز رويدا كلما ازدادت مدة التعرُّض... وإن صحَّ التعبير، فهذه خلاصة طبيعية بسبب «طول المُرافَقة». أغلى مفاهيم الحجاب التقوى، يقول الله -ﷻ- في كتابه "ولباس التقوى ذلك خير"؛ لا تقولي أنا حجابي ساتر، شرعي، لا أُزيّن وجهي وشكلي ثم أنت دائمة الظهور والكلام والإبانة والمـُجامَلات! وجود الأنثى بصورة متكررة ومُبادَرات متتالية في فضاءات الرجال لا يحفظها من نظرة أو كلمة، وإن لم يكونوا مِمّن يتقون الله في أنفسهم فلا تُستغرَب من طرفهم رسالة أو مديح وهذا ما تُنتَهك معه الضوابط وتُخان به حدود الله! السلامة أولى من هذا كُله، وإن كانت بمغادرة هذه الأماكن فلا حرج، ووالله لا تُعدَمنَ الخير، ومنابر النساء كثيرة وأدوارهنّ واسعة. أريب ربيع الآخر ١٤٤٧ هـ

  • تتأمّل المراحل، انقضاؤها مرحلةً بعد مرحلة، وشعورًا بعد شعور، وبناءً بعد بناء، تتأمّلُ معَها لُطف الله بك، وتدبيرِهِ لك، عنايتِه بخبايا نفسك ومُجاهداتك الخاصّة الثابتة على طول الدّروب ما ضاقت أو اتّسعَت، عن محاولاتِك للمُوازنة التي تُنجيك من أن يأخذُكَ كدُّ المرحلةِ وضيقها عن استبصار سَعة الإنجازِ في نفسك إذا ما قِيس بعينٍ يحبُّها ربُّك ويرضاها لك سعيًا ومنهاجًا، عن استدراكاتك المُتكرّرة لمُبتغى المراحل كلّها، وتيقّظ قلبك المستمرّ تنبُّهًا للحياد إذا ما كان، عن أثر المواقف فيك، وعوارِض الأيّام الكثيرة، وحِلمك عليها ألّا تكدّر صفو اللطائف جليّةً وخفيّة… الحمدُ لله.

  • 22 июл.58из quraanna7ya

    ‏" كلَّما ابتعدَ القلبُ عن الله، رأى أنَّ الحياةَ جافَّةُ المعنى؛ ركضٌ خالٍ من دوافعِ العيش، وسيرٌ متخبِّط ، وظمأٌ لا تكادُ ترويه بحارُ الدنيا.. كُل ذلك لا يرويه إلّا تحقيق توحيدُ الله، والقربُ منه؛ بأن يعودَ هذا القلبُ إلى رحابِ ربِّه، خالقِه، ومُدبِّرِ أمرِه، وملاذِه الآمن. فهو تعالى أعلمُ بما يُؤنِسُه، ويُنجِّيه من ثقل هذه الحياة !

  • لا حولَ ولا قُوّة إلا بالله .. " في هذا الذِّكرِ يذُوب شعُور الإنسان بقوّته، ويتلاشىٰ اغترارُهُ بحيلته وتدبِيره، ويقفُ بروحِه كلّها على باب الله، مُستشعرًا أّنهُ لا يقومُ إلا به، ولهذا كان هذا الذكر من أعظم مقامات العبودية؛ لأن الله يحب من عبده أن يفتقر إليه، وأن يراه دائماً واقفاً عند بابه، ممتداً إليه بقلبه قبل يديه. "

  • 🌱..

  • « ساعاتُكَ الطّويلة بين الصّفحات لها أجر، خطوطك التي ترسُمُها في كتب مذاكرتك لها أجر، دعواتك التي تكتبها في أعلى الصفحات لها أجر، حتّى دموعك وخوفك وقلقك وقلة نومك وأرقك الدّائم لهُ أجر، أمر المؤمن كله له خير.. ! »