الوعي التقني
Статистикаقناة تهتم بنشر الوعي التقني والأمن الرقمي، وكل ما هو حديث في مجال التقنية وأمن المعلومات. ويقوم عليها مجموعة من المختصين
- Последний пост
- 25 апр.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 36
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🔻جهاز ستارلينك أمريكي المنشأ على سفينة عسكرية أمريكية
مراقبة الـ WhatsApp في دبي أفاد تقرير لصحيفة «Daily Mail» بأن السلطات في دبي اعتقلت موظفًا في شركة طيران بعد مشاركته صورًا داخل مجموعة واتساب خاصة مع زملائه، تُظهر أضرارًا في مبنى خلال أحداث مرتبطة بأزمة الشرق الأوسط في مارس 2026. وبحسب التقرير، قالت الشرطة إن المحتوى تم رصده عبر «عمليات مراقبة إلكترونية»، حيث جرى تحديد هوية صاحب الحساب من قبل فريق مختص في الجرائم الإلكترونية، قبل استدراجه إلى لقاء واعتقاله. ويواجه الموظف تهمًا تتعلق بنشر معلومات تُعد ضارة بمصالح الدولة، وقد تصل العقوبة إلى السجن لمدة عامين، فيما أُحيلت القضية إلى نيابة أمن الدولة ولا يزال محتجزًا. ونقل التقرير عن جهات حقوقية أن الحادثة تثير مخاوف بشأن مراقبة المحادثات الخاصة، خاصة مع الحديث عن قدرات تقنية تسمح بالوصول إلى الرسائل حتى على التطبيقات المشفرة. كما أشار إلى توصيات خبراء بضرورة تعزيز إجراءات الأمان على الأجهزة الشخصية.
تمكنت وكالة الFBI من استرجاع رسائل Signal محذوفة من هواتف الآيفون، وذلك لأن الآيفون يحتفظ بنسخة من الاشعارات الواردة في ملفات داخلية مما مكن من الوصول إلى أغلب الرسائل المحذوفة. نقلا عن حوسبة https://www.404media.co/fbi-extracts-suspects-deleted-signal-messages-saved-in-iphone-notification-database-2/
بدأت فرنسا خطة استراتيجية لنقل حواسيب حكومية من نظام ويندوز إلى نظام "لينكس" مفتوح المصدر، لتعزيز "السيادة الرقمية" وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية. ستبدأ العملية عبر الوكالة الرقمية الحكومية (DINUM)، بهدف السيطرة الكاملة على البيانات والبنية التحتية، وسط توجّه أوروبي أوسع لتعزيز الحلول الرقمية المحلية.
🤥 قد يكون "التشفير" في واتساب أكبر عملية احتيال على المستخدمين في التاريخ - حيث يخدع مليارات المستخدمين. على الرغم من ادعاءاته، فإنه يقرأ رسائل المستخدمين ويشاركها مع أطراف ثالثة.
اختراق خطير يطال آلاف أجهزة الراوتر المنزلية والمكتبية الصغيرة حول العالم، بعد أن استهدفت جهة مرتبطة بالاستخبارات العسكرية الروسية ما بين 18 ألفاً و40 ألف جهاز في 120 دولة. الهجوم اعتمد على أجهزة قديمة من MikroTik وTP-Link لم تحصل على تحديثات أمنية، ثم جرى التلاعب بإعدادات DNS لتوجيه المستخدمين إلى خوادم خبيثة تسرق كلمات المرور ورموز تسجيل الدخول، حتى بعد تجاوز المصادقة متعددة العوامل. بمعنى أبسط، المخترق لم يهاجم الحساب مباشرة، بل غيّر الطريق الذي تسلكه بياناتك على الإنترنت. وإذا تجاهل المستخدم تحذير المتصفح بشأن الشهادة غير الموثوقة، يمكن للمهاجم رؤية الجلسة وسرقة بيانات حساسة جداً. النصيحة الأهم هنا بسيطة ولكنها حاسمة، راجع إعدادات DNS في الراوتر، وتأكد من عدم وجود خوادم غريبة، ولا تتجاهل تحذيرات المتصفح، وفكّر جدياً في استبدال أي راوتر قديم لم يعد يتلقى تحديثات أمنية. هل ما زلت تستخدم راوتراً قديماً في المنزل أو المكتب، ومتى كانت آخر مرة راجعت فيها إعداداته الأمنية؟
يفحص موقع لينكدإن متصفحك في كل مرة تزوره فيها، ويجلب قائمة بأسماء الإضافات التي ثبّتَها عليه ويشاركها مع شركة أمريكية إسرائيلية بهدف كسب المال وتحليل بيانات المستخدمين. ومن بين الأمور التي يبحث عنها بالتحديد: ما إذا كنت تثبت امتدادات إسلامية مثل HaramBlur لحجب المحتوى المخالف للإسلام، أو إضافات معادية للصهاينة مثل Anti-Zionist Tag وغيرها الكثير. أي أنهم قادرون على ربط إضافات متصفحك بمعلوماتك الشخصية على لينكدإن. نقلا عن حوسبة https://browsergate.eu/
تركيا تُطلق منظومتها الرقمية السيادية... الجيل الخامس ورئاسة الأمن السيبراني أطلقت أنقرة مناقصة الجيل الخامس في 2025، على أن تبدأ الخدمة عام 2026، وأنشأت في يناير من العام ذاته رئاسة مستقلة للأمن السيبراني؛ مهمتها وضع السياسات الوطنية، وتنسيق الحماية الرقمية للمؤسسات. التوقيت ليس مصادفةً؛ تركيا تبني هذه المنظومة وهي تراقب عن كثب ما جرى في المنطقة خلال السنوات الأخيرة. تفجيرات أجهزة البيجر في لبنان في سبتمبر 2024 كانت رسالة واضحة لكل عاصمة تعتمد على تقنيات أجنبية؛ الجهاز الذي تحمله قد يكون هو نفسه أداة تصفيتك. والنمط ذاته يتكرر في إيران؛ حيث تُشير التقارير إلى أن الاختراق العميق للمنظومة الأمنية والاتصالات الإيرانية كان العامل المشترك في سلسلة الاغتيالات الدقيقة التي طالت قيادات عسكرية وعلماء ومسؤولين على مدار سنوات. حين تكون شبكتك مُخترَقة، يصبح كل هاتف رصاصة، والكلمة المشفرة خريطة طريق لعدوك. الاستفادة التركية هنا متعددة الأبعاد؛ على الصعيد الأمني تمتلك أنقرة بنية تحتية رقمية لا تخضع لضغوط خارجية أو تهديدات بقطع الخدمة في لحظات الأزمات. وعلى الصعيد الاقتصادي تفتح شبكة الجيل الخامس المحلية سوقًا ضخمة للشركات التركية في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي وإنترنت الأشياء، بدلاً من تصدير هذه العقود لشركات أجنبية. أما على صعيد النفوذ الإقليمي فإن تركيا التي تمتلك منظومة سيبرانية سيادية متكاملة تصبح شريكًا جاذبًا للدول المجاورة التي تسعى هي الأخرى لحماية بنيتها الرقمية. ولذا حصلت تركيا على نقاط كاملة في مؤشر الأمن السيبراني العالمي للأمم المتحدة بين 194 دولة، ووقّع الرئيس أردوغان في 2024 إستراتيجية الأمن السيبراني الوطنية 2024- 2028. الدول التي تعتمد على بنية تحتية رقمية أجنبية تمنح الطرف الآخر مفتاح القرار، والشبكة التي لا تملكها تملكك. #تركيا #الأمن_السيبراني #السيادة_الرقمية
без подписи
في تطور لافت في عالم الأمن السيبراني، أعلنت مجموعة هاكرز تُعرف باسم Handala Hack عن تمكنها من اختراق البريد الإلكتروني الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) كاش باتيل، ونشر مئات الصور والرسائل الإلكترونية والملفات الخاصة على الإنترنت، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول أمن الاتصالات الشخصية للمسؤولين رفيعي المستوى. ولم تتوقف هجمات المجموعة عند هذا الحد، ففي 11 مارس 2026 نفذت هجوماً سيبرانياً واسع النطاق استهدف شركة Stryker الأمريكية، إحدى أكبر الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا الطبية، ما أدى إلى تعطيل عمليات الشركة في عشرات الدول حول العالم. وبحسب المعلومات المتداولة، تمكن المهاجمون من الوصول إلى حسابات إدارية عالية الصلاحيات داخل أنظمة الشركة، ثم استخدموا ميزة Remote Wipe في منصة Microsoft Intune لإرسال أوامر مسح عن بعد لآلاف الأجهزة دفعة واحدة، ما تسبب في حذف البيانات وتعطيل ما يقارب 200 ألف جهاز بين حواسيب محمولة وهواتف ذكية وخوادم. كما تشير التقارير إلى أن المهاجمين قاموا قبل عملية التخريب بسرقة ما يقارب 50 تيرابايت من البيانات الحساسة، في هجوم يجمع بين التجسس الإلكتروني والتخريب الرقمي في آن واحد. وقد أدى الهجوم إلى توقف العمل لآلاف الموظفين في عدة مواقع، من بينها أيرلندا والمقر الرئيسي للشركة في ولاية ميشيغان، واستمر التعطل لأكثر من أسبوع نتيجة فقدان الوصول إلى الأنظمة والأجهزة. هذه الحوادث تعكس خطورة الاعتماد الكامل على أنظمة الإدارة السحابية، وتؤكد أن اختراق حساب إداري واحد قد يكون كافياً لتعطيل شركة كاملة.
без подписи
شركة موزيلا أعلنت رسميا عن إضافة خدمة VPN مجانية مدمجة داخل متصفح فايرفوكس بداية من الإصدار رقم 149 لتعزيز خصوصية المستخدمين وتوفير طبقة حماية إضافية أثناء التصفح بدون الحاجة لتثبيت برامج خارجية أو إضافات VPN. الخدمة الجديدة ستمنح المستخدمين سعة بيانات تصل إلى 50 جيجابايت شهريا مجانا، وهذا حجم بيانات ضخم جدا مقارنة بالمنافسين، الحماية تقتصر فقط على النشاط الذي يتم داخل المتصفح نفسه وليس الجهاز بالكامل. استخدام الـVPN سيحتاج فقط تسجيل الدخول بحساب موزيلا لتفعيلها. بدأت الشركة في إطلاق الميزة تدريجياً لمستخدمي أنظمة ويندوز، وماك، ولينكس في مجموعة محددة من الدول مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا، ومن المقرر تعميمها لتشمل باقي دول العالم خلال الفترة القادمة.
الكاميرات الموصولة بالإنترنت (IP Cameras) اصبحت هدفا سهلا للمخترقين والعابثين، حيث يمكن للمهاجمين التحكم بالكاميرات عن بعد، ومشاهدة البث المباشر، أو تسجيل المقاطع دون علم المستخدم.
كيف اخترقت إسرائيل هواتف الإيرانيين عبر الـ VPN؟
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: “إذا لم تنجز واجباتك، وتطوّر قدراتك في مجالات الاستخبارات السيبرانية، واستخبارات الإشارات، والاستخبارات الإلكترونية، والاستخبارات الوقائية، واستخبارات الصور، والاستخبارات الفضائية، وتحديد المسارات الجوية، فلا ينبغي حتى أن تدخل في سجال لفظي مع أميركا أو إسرائيل. هذه نقطة مهمة. يجب على الدولة، إذا كانت حقّاً تُعدّ نفسها لمثل هذا الصراع، أن تتقن استعدادها في هذه المجالات، بحيث تخلو من الثغرات. أضف إلى ذلك، أنظمة الدفاع الجوي، وأنظمة الرصد، وأنظمة التشويش-ينبغي أن تكون الدولة فعّالة للغاية في هذه المجالات حتى تتمكن من حماية مجالها الجوي. لنفترض، على سبيل المثال، أنهم اخترقوا الهواتف وحدّدوا موقع القيادة أو موقعاً غيره. هذه قدرة من القدرات، لكن القدرة على تنفيذ ضربة جوية للموقع تكون ممكنة عبر اختراق المجال الجوي والبقاء فيه مدّة طويلة”.
في ظلّ التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، تتأكد حقيقة جوهرية: لا يمكن الحديث عن سيادة الدولة أو قوة قرارها دون بنية متقدمة في أمن المعلومات والقدرات السيبرانية. لم يعد الصراع في العصر الحديث تقليدياً فقط، بل أصبح صراعاً رقمياً بامتياز، تُحسم فيه المعارك قبل أن تبدأ، عبر: 1. تطوير قدرات الاستخبارات السيبرانية لحماية الفضاء الرقمي الوطني. 2. تعزيز استخبارات الإشارات والإلكترونيات لرصد التهديدات مبكراً. 3. الاستثمار في استخبارات الصور والفضاء لتأمين الوعي الميداني الكامل. 4. بناء منظومات متقدمة في الرصد والتشويش والدفاع الجوي لحماية المجال الجوي من الاختراق. إن اختراق هاتف، أو تحديد موقع قيادة، أو تعطيل شبكة اتصالات، قد يكون أخطر من أي هجوم تقليدي. فالمعلومة اليوم تعادل سلاحاً استراتيجياً، والثغرة الرقمية قد تفتح الباب لضربة ميدانية. من هنا، فإن تطوير القدرات التقنية والسيبرانية ليس خياراً تقنياً، بل هو قرار سيادي واستثماري طويل الأمد، يقوم على: * بناء كوادر وطنية متخصصة. * تحديث البنية التحتية الرقمية باستمرار. * اعتماد معايير صارمة في أمن المعلومات. * العمل بمنهجية استباقية لسد الثغرات قبل استغلالها. الدول التي تستعد بجدية تُغلق ثغراتها أولاً، ثم تبني قوتها. وأمن المعلومات لم يعد شأناً فنياً يخص المختصين فقط، بل أصبح جزءاً من منظومة الأمن القومي الشامل.
без подписи
🔐 استخبارات رقمية أم اختراق شامل؟ ماذا نتعلم تقنيًا من حادثة اختراق البنية التحتية الذكية؟ في عالم اليوم، لم تعد الحروب تُخاض فقط بالصواريخ… بل بالبيانات، الخوارزميات، والكاميرات الذكية. التقارير الأخيرة – ومنها ما نشرته Financial Times – كشفت كيف يمكن لاختراق أنظمة مدنية مثل: *🚦 كاميرات المرور * 📡 شبكات الاتصالات الخلوية * 📊 تحليل البيانات الضخمة * 🧠 خوارزميات تحليل الشبكات الاجتماعية أن تتحول إلى أدوات استخباراتية عالية الدقة. وهنا السؤال الأهم: كيف نتجنب أن تتحول مدننا الذكية إلى نقاط ضعف أمنية؟
ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، كان القتل قرارًا سياسيًا بحتًا، وليس مجرد إنجاز تقني، وقد مهدت سنوات طويلة من استخدام التكنولوجيا والخبرة الاستخباراتية لتحقيق مكاسب استراتيجية كبيرة. وعندما حددت وكالة الاستخبارات الأمريكية وإسرائيل أن خامنئي سيعقد اجتماعًا صباح السبت في مكتبه قرب شارع باستور، كان القتل مع كبار المسؤولين فرصة مناسبة للغاية، إذ أن مطاردتهم بعد اندلاع الحرب كان سيكون أصعب بكثير، بسبب الإجراءات التحوطية التي ستتخذها إيران، بما في ذلك اللجوء إلى الملاجئ تحت الأرض.
صحيفة فايننشال تايمز • الاستخبارات الإسرائيلية قضت سنوات في اختراق كاميرات المرور في طهران وتجميع بثّها وتوجيهه إلى خوادم في إسرائيل. • من خلال هذه الكاميرات وغيرها من مصادر المراقبة، تمكنت إسرائيل من مراقبة تحركات الحراس الشخصيين والسائقين المحيطين بخامنئي (أين يركنون سياراتهم، متى يبدأ دوامهم، طرق تنقلهم، ومن هم الذين يكلفون بحمايته). • هذه البيانات جُمعت في خوارزميات وأدوات تحليل استخبارية لبناء ما يسمى بـ«نمط الحياة – pattern of life» لأفراد الحماية، وهو ما ساعد في تحديد الوقت والمكان الذي كان من المرجح أن يكون فيه خامنئي. • قامت إسرائيل بتعطيل بعض أبراج الهواتف المحمولة بالقرب من شارع باستور، مما جعل هواتف الحماية تبدو مشغولة ومنع وصول أي تحذيرات محتملة إلى فريق خامنئي. • الخطة لم تكن مجرد إنجاز تقني، بل كانت عملية سياسية وعسكرية دقيقة، حيث التنسيق بين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA والموساد الإسرائيلي، والذي ساعد على تأكيد موقع الاجتماعات وضمان أن الضربة الجوية ستصيب الهدف بدقة.