تبصِرة وذِكرى
Статистикаقناة أضع فيها ما يترك أثرًا طيبًا في نفسي؛ علّي أنفع به غيري.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بئس حامل القرآن أنا إن أتي الإسلام من قبلي.. حمل القرآن مسؤولية وأمانة وليس مجرد تشريف واحتفال.. قال أبو حذيفة يوم اليمامة: يا أهل القرآن زينوا القرآن بالفعال..
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ قال الحسن البصري - وسئل عن هذه الآية - فقال: "أن يُري الله العبد المسلم من زوجته، ومن أخيه، ومن حميمه طاعة الله. لا والله ما شيء أقر لعين المسلم من أن يرى ولدًا، أو ولدَ ولدٍ، أو أخًا، أو حميمًا مطيعًا لله عز وجل". - تفسير ابن كثير.
-
يقول المعافى بن زكريا: ثورٌ ينال الثريا وعالمٌ متخفي وأضراب هذا المعنى متواترة حتى اليوم؛ فالحديث عن كثرة مال أو جاه أو متابعي أصحاب التفاهة، وفقر العلماء وخمولهم= يجب أن نتأمل فيه، وأنا يؤلمني ويصدع كبدي رؤية عالم رقيق الحال رقة تعيقه عن تبليغ علمه.…
تُريد أن تصوم كل السنة؟
«الفكرة على خَمْسَة أوجه: فكرة في آيَات الله وعلاماته؛ يتَوَلَّد منها المعرفَة. وفكرة في آلَاء الله ونعمائه؛ يتَوَلَّد منها المحبَّة. وفكرة في وعد الله وثوابه؛ يتَوَلَّد منها الرَّغْبَة في الطَّاعَة والموافقة. وفكرة في وَعِيد الله وعقابه؛ يتَوَلَّد منها الرهبة من المُخَالفَة. وفكرة في جفَاء النَّفس في جنب إِحْسَان الله إِلَيْهِ؛ يتَوَلَّد مِنْهَا الْحيَاء من الله تَعَالى». أبو بكر محمد بن حامد الترمذي
السبيل إلى تحقيق الخشوع في الصلاة.
•• •| الخطوة الناقصة |• تعيشُ في انتظارِ نسخةٍ منك تأتي بعد شهر: تبدأُ معها الحفظ، وتُصلِحُ معها العلاقة، وتقومُ معها الليل. وقد كشفَ الفتنيُّ الكجراتيُّ حيلةَ هذا الانتظارِ في سطرٍ واحدٍ حين قال: «إذا علمَ أنه يعيشُ أبدًا قلَّ حرصُه والمبادرةُ إليه، ويقول: إن فاتني اليومَ أدركتُه غدًا»(١)؛ فليست العلّةُ في ضعفِ العزمِ كما تظنّ، بل في يقينٍ خفيٍّ بأنّ الوقتَ ممدودٌ لا ينفد. وقد انتظرتَها عشرَ سنينَ ولم تأتِ؛ لأنها لا تُخلَقُ بالانتظار، إنما تُخلَقُ بخطوةٍ ناقصةٍ تُقدِّمُها اليوم. وتلك الخطوةُ الناقصةُ التي تستصغرُها هي الطريقُ الوحيدُ إلى ما تنتظر؛ قال العينيُّ في وصفِ العملِ الدائم: «ويُثمِرُ القليلُ الدائمُ بحيث يزيدُ على الكثيرِ المنقطعِ أضعافًا كثيرة»(٢). فما تحلمُ به دفعةً واحدةً لن يأتي دفعةً واحدة، وإنما يأتي إليك مُقسَّطًا على أيامٍ تبدو كلُّ واحدةٍ منها أصغرَ من أن تُحسَب. ___________ الهوامش (١) محمد طاهر بن علي الفتني الكجراتي الهندي (ت ٩٨٦هـ)، «مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار»، ج١، ص٤٨٠. (٢) بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العيني (ت ٨٥٥هـ)، «عمدة القاري شرح صحيح البخاري»، ج١، ص٢٥٨. ••
حين تهجم على سكْرة الشهوة، وتحاصرك النزوة، وتكاد قواك تهزم في معركة الصمود، تذكر: الثبات تأجيل النزوات؛ ليس شرطًا أن تحاور نفسك وقتها، فأنت تحت تأثير أقوى، ولكن انجُ بلحظتك، أجّل للغد، للأسبوع القادم، وإن زاد إيمانك أجّل ليوم القيامة. سواء كانت نزوتك جسدية، أو فكرية، أو رغبات في الكسل عن المعالي والخلود إلى الطينية. وهذا منهج العبّاد الفقهاء حقًا؛ قال أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبد الله يقول لشجاع ابن مخلد العطار: "يا أبا الفضل، إنما هو طعامٌ دون طعام، ولباسٌ دون لباس، وإنها أيام قلائل" [١] [١] مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي (١/ ٣٣٤)
يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي. اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون. وقبل قليل قُصفت جنازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، فإذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة! هل تتصورون حجم الشر؟ حتى الجنازة لم تَعُد مأمناً. وحتى المشيّعون صاروا هدفاً. اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
مالي وللدُنيا؟
كفى بالموت واعظًا ..
مما أستحسنه في المرء وأستدل به على وفور عقله أن يكون مقتصدًا في ثنائه وذمّه، وفي هذا الباب أذكر ما قاله الأدفوي في ترجمته لعلي بن إسماعيل القونوي، فقد وصفه بمحامد كثيرة، ثم تحدث عن تتلمذه المباشر على ابن دقيق العيد وأنه "لازمه زمنًا"، لكن ذلك لم يدفع ابن دقيق العيد لرمي الثناءات العراض والألقاب المضخمة على تلميذه المقرب، يقول الأدفوي عن القونوي: " فوجدته [أي ابن دقيق العيد] يطلق عليه اسم (الفاضل) استحقاقًا، وناهيك به من عالم متضلع، ومحتاط فيما يكتبه ويقوله متورع" [١] هكذا مدحه بكلمة واحدة؛ "الفاضل". قال السبكي بعد نقله لها : "لا شك أن هذه من ابن دقيق العيد منقبة للقونوي عظيمة" [٢] وهذا والله قمة السواء النفسي والعقل الوفير . ————— [١] البدر السافر، ج2، الترجمة رقم (171)، ت: د. محمد فتحي محمد فوزي [٢] طبقات الشافعية الكبرى (10/134) ت: الحلو والطناحي
تعليم الطفل القرآن ليس إعدادًا لحافظٍ فحسب... بل إعدادٌ لإنسان. ففي القرآن يتعلم كيف يؤمن، وكيف يفكر، وكيف يزكي نفسه، وكيف يتعامل مع الناس، وكيف يواجه الحياة. ولهذا كان القرآن أعظم كتاب في صناعة الإنسان. د. عبد الكريم بكار
عن أثر الأمهات والجدات في التربية: يقول الشيخ محمد بن الحسن الحجوي، صاحب كتاب الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي (ت: 1376هـ): ربيت في حجر سيدي الوالد والوالدة الصالحة القانتة، وكان لهما الاعتناء التام بتربيتي وتهذيبي، وإصلاح شئوني إذ كنت أول مولود لهما، واستعانت الأم في ذلك بجدتي من قبل الأب، فكانت تحوطني، وتحنو عليّ أكثر من الأم بكثير، وما كانت تقدر على مفارقتي لا ليلًا ولا نهارًا. هذه السيدة الجليلة القدر كانت على جانب عظيم من التبتل والعبادة، صوامة، محافظة على أوقات الصلاة، حافظة للسانها وجوارحها عن الخروج عن عبادة الله تعالى، مكبة على طاعته، مشفقة على الضعفاء والمساكين وذوي العاهات، مواسية مَنْ يستحق المواساة، فكانت أفعالها وأخلاقها كلها دروسًا عملية علمية تهذيبية ينتفع بها من نفعه الله من العائلة كلها، أتلقاها عنها والفكر فارغ من غيرها، فكانت كنقش في حجر. وطالما رغَّبتني بأنواع ما يرغب به الصبيان في القيام باكرًا، وإسباغ الوضوء للصلاة، والنظافة وحفظ الثياب، والاعتناء بكتاب الله، والمحافظة على أوقات المكتب، وحب المساكين، ورحمة الضعيف، وهجر كل ما ليس بمستحسن في الدين، وبثّ روح النشاط في الحفظ والتعليم، فهي التي غرست في قلبي عشق العالم، والهيام بحفظ القرآن العظيم، واعتياد الصلاة، والارتياض على الديانة بحالها ومقالها, لما كانت عليه من صلاح الأحوال، ومتانة الدين عن علم واعتقاد متين. فمرآة أخلاقها وأعمالها في الحقيقة أول مدرسة ثقَّفت عواطفي، ونفثت في أفكاري روح الدين والفضيلة، فلم أشعر إلّا وأنا عاشق مغرم بالجد والنشاط, تارك لسفاسف الصبيان, متعود على حفظ الوقت ألَّا يذهب إلّا في ذلك، شيق إلى كل تعلم وتهذيب، لا أجد لذلك ألمًا ولا نصبًا، بل نشاطًا وداعية، امتزجت باللحم والدم، لذلك كان حفظي للقرآن والمتون قبل أقراني بكثير, وبدون كبير عناء... إن تأثير هذه التربية الأولى على حياتي هي التي أوضحت لي أن تربية الأمهات لها دخل كبير في تهيئة الرجال النافعين، وإعداد الأمم للنهوض, لذلك أرى وجوب تعليمهن وتهذيبهن تعليمًا يليق بديننا، ويزين مستقبل أولادنا, ويصيرهن عضوًا نافعًا في هيأتنا الاجتماعية، فلا غنى لنا عن إعانتهن في تربية رجال المستقبل الذي عليهم مدار حياة البلاد، وتعليمهن فن التربية ونظام البيت، وقواعد الصحة والدين، وحفظ القرآن أو بضعه, والحساب والجغرافيا والتاريخ والعربية والأدب الحقيقي لا الخيالي, ونحو ذلك مما يعينهن على مهمتهن، ويضيء لهن الطريق... هذه هي حياتي مع جدتي جازاها الله عني بأفضل ما يجازي به المحسنين، وجازى والدتي التي كانت معينة لها في مهمتها، موافقة على كل أفكارها وأعمالها، معترفة في ذلك بفضلها.
ولو أنّ سيّداتنا الأمّهات يتقبلن شعر الترقيص، ويجرين به على ألسنتهنّ لكبرت اللغة العربيّة مع أولادهن، ولغرسن بذلك في أذواق الأطفال أصول الوزن والقافية، وأصول الأدب معهما.. وإنّ بنا لحاجةً شديدةً إلى مثل هذه العناية منهن، فلينتبهن إلى ذلك، فإنّ الأمّهات يلدن في ظاهر الرأي الأطفال، ولكنّهنّ في الحقيقة يلدن التاريخ. - الرافعي.
قضية عمل المرأة إن معالجة قضية عمل المرأة الذي انعكست آثاره السلبية على الأسر والمجتمعات وتربية الأجيال، لا يقف على إرادة هذه المرأة فقط، بل تتدخل فيه عدة عوامل يجب مراعاتها وأخذها بالحسبان، لإدراك مدى عمق هذه القضية وأهميتها ثم كيف يجب معالجتها بحسن تشخيص وإحاطة. أولها: غزو فكري يستقطب النساء للعمل ويزيّن لهن ذلك على اعتبار أنه إثبات لذات المرأة ودليل على نجاحها وفي نفس الوقت، يبشّع في نظرها ويحقّر وظيفتها الأسمى “راعية لبيتها”. غزو يمتلك الأدوات والتمويل والخطط، ويتحرك وفق استراتيجية مدروسة منظمة، مما يتطلب مواجهة قوية منظمة ويقظة. ثانيا: منظومة اقتصادية أضحى استقطاب المرأة فيها الهدف، فتُفضل المرأة على الرجل في الوظيفة، وتحتكر بعض الوظائف للنساء حصرًا، على ما فيها من اختلاط وشقاء، حتى وإن تقدم الرجل بسيرة مقبولة، يتم تقديم المرأة عليه، وكلما كانت متبرجة ارتفعت حظوظها أكثر، فأضحى رب العمل حلقة فاسدة أخرى تستوجب المعالجة. ثالثا: أسر فسدت فطرتها، فلا غيرة فيها ولا مروءة، يدفع الرجل زوجته دفعا للعمل، بل قد يختارها لأجل وظيفتها وطمعا في مرتبها، ولا يختلف عنه ذلك الأب الجشع والأخ البائس ممن يطالب ابنته وأخته بجلب المال، واعتبار ذلك “شطارة” يُعاب على من أبت وتُحتقر، وهذا واقع في مجتمعاتنا لا يخفى على عاقل. رابعا: حالة فقر وحاجة أصابت بعض الأسر مع عجز في إيجاد المعيل وضعف التكافل في محيط الأسرة، واضطرار المرأة للخروج للعمل، منهن الأرامل والمطلقات ومنهم اليتيمة والضعيفة وصاحبة زوج عاجز، بلا سند. طبقة كان يجب أن يكفلها بيت مال المسلمين لكننا في زمن يفتقد لكل ما يسمى نظاما إسلاميا شاملا. خامسا: ضعف التربية وصناعة الوعي في الجيل، تنشأ الفتاة لا تدرك ما وظيفتها الحقيقة، وتجهل الكثير عن عقيدتها. وغالبا ما تُربى البنات على اعتبار الدين عادة وتقاليد متوارثة فيضعف في قلبها وازع الخشية وحب اتباع نساء السلف بعلم وفقه، مع بيئة ضعيفة الالتزام. فيسهل استدراجها في دنيا الفتن. سادسا: عدم توفر بديل إسلامي يصون النساء المحتاجات للعمل، كإنشاء مشاريع إسلامية قادرةعلى توفير دخل للأسر التي تضطر نساؤها للعمل لتبقى معززة مكرمة في بيتها. فكم نسبة المشاريع في الأمة التي تعتني بالتطوع والإغاثة وسد الحاجات بالمقارنة مع حجم هذه الحاجات! فقر في الفكرة والهمة أكبر من فقر المال. سابعا: ضعف التخطيط الاستراتيجي الذي يتعامل مع الواقع فيحسن توظيف الطاقات وترشيدها واستدراك الجيل وتقليل الخسائر وتعويض الفقد، فما أكثر التنظير وما أقل فعاليته في الميدان، وسبق أن عرضت مشروعا مهما يسلط الضوء على كيف نصنع الرجال والنساء الأكثر تمثيلا للإسلام: إن محاولة حصر قضية عمل المرأة في تحميل هذه المرأة كل المسؤولية في ما آلت له مجتمعاتنا، خطأ وجب تداركه بمعالجة جميع العوامل التي أدت لذلك بلا إهمال لأيّ منها، فإن الإصلاح عملية مركبة تتطلب فقها وبعد نظر. وأخيرا لابد للنساء أن يرجعن لوظيفتهن الأولى لأنها وظيفة تتعلق بها أمة كاملة لا مجرد فرد .
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: مَن أَراد الآخرة أَضرَّ بالدُّنيا، ومن أَراد الدنيا أَضَرَّ بالآخرة، يا قوم فأَضِرُّوا بالفاني للباقي. -سير أعلام النبلاء، للذهبي.
بسم الله الرحمن الرحيم نزف إليكم بشرى افتتاح التسجيل في الدفعة الرابعة من برنامج البناء الفكري. وهو برنامج بنائي منهجي يهدف إلى تخريج نُخَب متمكنة في مجال الفكر الإسلامي. ▫️رابط التسجيل في الموقع: https://benaafikri.com/auth/sign-up ▫️آلية التسجيل: https://youtube.com/shorts/FC1q8Hz7JH4?feature=share #البناء_الفكري