طُوبَـىٰ للغُرَبَـاء
Статистикаمُلْكُهُ وَعَبِيدُهُ! إِنَّا للّٰـه، إِنَّا للّٰـه.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 288
- 1/48двое суток
- 330
- 1/72трое суток
- 355
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
أكبر عدو لأي هدف.. إنك تبقى عايز النتيجة دلوقتي! عايز تتكلم إنجليزي بطلاقة بعد أسبوع. عايز تخس مثلا بسرعة. عايز تشوف نتيجة من أول كام يوم. ولما ده ما يحصلش، بتفقد الحماس، وتبدأ من جديد في حاجة تانية. أي حاجة تستحق.. بتحتاج وقت أكتر من اللي إحنا بنتوقعه. استمر...حتى وإنت لسه مش شايف نتيجة.
لما تموتي فاكرة الموضوع انتهى؟ ناس تقولك "مات وارتاح".. إيه مات وارتاح دي؟ هذا قول من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر! إيه مات وارتاح دي؟ بل الموت بعده بعث، وفي البعث جنة أو نار.. يرضيكِ علشان شهوة عاجلة مكدرة؟ يعني ياريت الشهوة حتى تصفوا في الدنيا يا جماعة، كل شهوات الدنيا مكدرة، أي شهوة! تبيعي بدا جنة عرضها السماوات والأرض؟
نُحاول.. للمرة الكَم؟ لا أدري، ولكن ما دُمنا نتنفس ما يمنعنا من المحاولة إذًا؟ كفانا أجرها .. الله يرانا ويشهدنا ويعرِفُ ما يشقينا ويُتعبنا ويُقلق نفوسنا، وسبحانهُ كفيلٌ به! في كُلّ مرةٍ أكاد الاستسلام فيها أردد ذاكَ البيت: نُحاول مُلكًا، أو نموت فنُعذرَ.. خشيَ امرؤ القيس القُعود والاستسلام أكثر من خشيته الموت! تحامل اليوم أيضًا بل وكل يوم، وحاوِل ولنحتسب؛ اللهم لوجهك.. للإسلامِ وأهله!
ألقِ عصاك. اخلع نعليك. اقذفيه في التابوت. واترك البحر رهوا. مواقف متفرقة في القرآن، يجمعها معنى واحد: إذا جاء أمر الله، فسلِّم له. ففي التخفف من التعلق، جلُّ العافية. وليست الحرية أن تملك الأشياء، بل أن لا تملكك هي. ﴿أسلمتُ لربِّ العالمين﴾.
بمناسبة التايم لاين دا أحب أذكركم بقول الدكتور _عبدالرحمن ذاكر الهاشمي: الفشلُ هوَ أن تفتحَ عينيكَ، فتَجِدَ نفسكَ فِي حُفرةٍ مِن حُفَرِ النَّارِ. ما دُونَ ذٰلكَ فهُو إِخفَاقٌ يُمكِنُنَا القِيَامُ بعدَهُ. «كُلُّ خَسَارَةٍ دُونَ الجَنَّةِ؛ فَهِيَ دُون».
يا أُخيَّ أُذكِّرُكَ ونفسي بأنَّ: السّعي مُهمَّتُنا، والجنّة غايتنا، والنّتيجة عليه لا علينا؛ فإن أعطانا حمدنا، وإنْ منع عنّا صبرنا.. هو ربُّنا، ونحنُ عباده، وبكلِّ أوامره أسلمنا. فإن كانت نتيجة سعينا أن ننجوا من النّار بأجسادنا؛ فبعزتِهِ قد فُزنا .
بين الإغواء والحياء: كانت امرأة العزيز مثالًا للإغواء؛ إذ سوَّلت لها نفسها، فبذلت كل ما تستطيع لإغراء يوسف عليه السلام، وغلَّقت الأبواب، وقالت: ﴿هيت لك﴾. وكانت ابنتا مدين مثالًا للحياء والعفة، كما وصف الله إحداهما بقوله: ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾. فاستعصم يوسف عليه السلام، وهو في ريعان شبابه، وفي أوج قوته، وكمال رجولته المتمثلة في قوله: ﴿معاذ الله﴾؛ فأبى الإغواء، وفرَّ بدينه وعفته. وتزوَّج موسى كليم الله عليه السلام إحدى ابنتي مدين، بعد أن رآها تمشي وقد توشحت بالحياء، وتوِّجت بالوقار والعفاف. وهكذا يبقى الحياء طريق العزة والكرامة، ويبقى الإغواء سبيل الفتنة والندامة. وهكذا فإن الفطر السوية لا ترضى بالدنية، وإنما تهفو إلى الطهر والعفاف والحياء.
مصيبة لما يتقالك إن من كبائر الذنوب هو نومك عن صلاة الفجر، وعدم اهتمامك بأدائها في وقتها، وتستمر زي ما إنت! والمصيبة الأكبر إنك مش حاسس بخطورة الموضوع كل صلاة تصليها بعد خروج وقتها بدون عُذر = ذنب من كبائر الذنوب. كبيرة واحدة قد تُلقي صاحبها في النار فتخيل لما كل يوم تصحى على كبيرة.. كل يوم! ﴿ فَوَيلٌ لِلمُصَلِّينَ الَّذينَ هُم عَن صَلاتِهِم ساهونَ ﴾.
لمَّا تلاقي من كان بينك وبينَه خير، وعيش وملح و يجيب سيرتك، بالباطل.. أو يحكي عنك بالكَذب.. خُذها قاعدة.. أنتَ تُعامِل الله في هذا الإنسان. فلْيملأ صحيفته بما شاء. فاصمُت، في هذا الوقت، الصمت خيرٌ لك:))
يا غالية! هذا العابر لا يستحق أن تعصي الله من أجله. لا تشغلي قلبكِ بشاب درس معكِ، أو تابع حسابكِ، أو تواصل معكِ. فقد يكون اختبارًا لتقواكِ، وليس كل من تحدث معكِ سيصبح زوجك. رحم الله فتاةً.. قيل لها إن هذا لا يرضي الله، فاستجابت طاعةً له دون نقاش أو جدال.
محدش ينسى كلام حسام حسن الماتش اللي فات! قلب العالم حرفيًا، غير العلم اللي اتِمشى بيه في أمريكا، الممول الأول للي ما يتسمّوش وده بان مع الحكم النهاردة أَلَا ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ 🇪🇬🇵🇸
إيّاك يا بُني.. إيّاك أن تَمُرّ الأيام وأنت في مكانك، اللحظات لا تَعود، والدقائق غالية، وقلبك يحتاج تَخفيفًا ممّا فيه، لا تُثقل خُطاك بالكسل، بل عالِج التَّعَب بالتَّعَب، واحمِل ضَعفَك إليه، اذهب بكلّ أخطائك، أما آن لك؟ ستأتيهِ فَردًا، فابدأ وِردًا .. وكُن وَردًا ولا تَذبُل أنتَ الذي قيل فيه: إن نامَ النّاسُ قام وإن مَالوا استقام! -لصاحبه.
مرحلة العمر بين 21 و35 عامًا قد تكون من أكثر المراحل إنهاكًا للنفس! الوالدان يتقدّمان في العمر، ودائرة الأصدقاء تضيق، والمهنة تُختبر، والصحة لم تعد أمرًا مُسلَّمًا به. هي سنوات السعي المستمر، والضغط، وكثرة التفكير، ومواجهة الذات كما هي، لا كما نحب أن تكون. في هذه المرحلة، لا تُعاد صياغة حياتك فقط، بل يُعاد تشكيلك أنت. تمسّك… فأنت أقوى مما تعتقد، وأكثر قدرةً مما يظهر لك في لحظات الإرهاق.
ومن جلالِ اسمي اللهِ المُقدِّم والمُؤخِّر: أنَّه يُقدِّم الأشياءَ ويُؤخِّرها عن حينِ توقُّعِها. ولربَّما تعجَّبَ العبدُ من أمورٍ قُدِّمت مع ضعفِ أسبابِها، وأخرى تأخَّرت مع الاجتهادِ في بذلِ أسبابِها؛ ليشهدَ جلالَ المُقدِّمِ والمُؤخِّر، ونفوذَ مشيئتِه سبحانه وتعالى في خلقِه وتدبيرِه.
قليلٌ دائمٌ خيرٌ من كثيرٍ منقطع. فليستِ العبرةُ بكثرةِ ما تعمل، وإنَّما بثباتِك عليه. فعملٌ يسيرٌ تُداومُ عليه كلَّ يومٍ خيرٌ من حماسٍ يشتعلُ يومًا ثم ينطفئُ أيَّامًا طويلة. ولهذا كان أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدومَها وإن قلَّ. فاثبتْ على الطاعةِ ولو كانت قليلة، فالأعمالُ العظيمةُ لا تُبنى في يومٍ واحد، وإنَّما تُبنى بخطواتٍ صغيرةٍ ثابتةٍ لا تنقطع.
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾. حَصادُ زرعك قد يتأخر، يتعثّر، ولكنّه سيأتي، هذا وعد اللّٰه. فـ كُلُّ دُعاءٍ لهجتَ بِهِ قد سُمع.. وكُلُّ حاجةٍ عِندك معلومة عندهُ .. فقط ادعُ.. وسيستجيب؛ هو رَبُّكَ المُجيب.
"قَالَ أَخَرَقْتَهَـا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَـا". ظاهر صنيعه أنه كان يريد خرابها، أما ما خفي عن علم البشر فهو (لطف ربنا سبحانه)! قد يحميك الله بطرق قد تخفى على علمك القاصر، وفهمك المحدود، وتبدو لك أنها عقوبة أو ابتلاء فتحزن وتغتم. قد تُثقب لك سفينة، لا لإغراقك، بل لإنقاذك من رحلة قد تؤذيك.. قد تضيع منك فرص، لا لأنها ليست لك، بل لأن الله يجهّز لك ما هو أفضل مما أردت في حياتنا كثير من الذين يخرقون سفننا، فيصيبنا الألم ونشتكي ونحزن ونبكي، وبعد سنوات نعلم أنها كانت نجاةٌ من الله العلي القدير! لطفٌ الله خفيٌ لا تدركهُ ضالةُ أبصـارنا!
في نهايةِ كلِّ علاقةٍ مُحرَّمة: لا يوجدُ حقٌّ لأحدٍ عند الآخرِ، حتى وإن تسبَّبَ بأذًى لأحدِ الطرفَين؛ فكلاهما قد خانَ اللهَ ورسولَه، وتلك النِّهايةُ التي لم ترضِ أحدًا منهما؛ نتيجةٌ للبدايةِ التي لم ترضِ اللهَ. ومَن أفلتَ قلبَه، أتلفَ نفسَه. _آيَة الحُصَريُّ.
في أثناء سيرك إلى الله، تتعثّر تنكسر تُفتن تُمتحَن بالمِحَن وتتقطعُ أنفاسُك لكنّ العبد المُحبّ لله لا يستسلم للدّنيا! يُحاول ويُجاهد ويُقاوم.. [فمن صدق حُبّه، صدق سعيه]. والمُحِبُّ يصِل!