- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1
- 1/48двое суток
- 1
- 1/72трое суток
- 1
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لحى اللهُ الفراقَ ولا رعاهُ فكم قد شكَّ قلبيَ بالنبالِ أقاتلُ كُـل جبارٍ عنيدٍ ويقتلني الفراقُ بلا قتالِ.
للهِ ما تمنّينَاهُ فما أدركنَاه، للهِ ما فارقناهُ بعد ما ألِفنَاه، للهِ ما فاتَنا دركه وما نَسِينَاه؛ للهِ نحنُ وإليهِ راجعون.
"لمَاذا مِن بين كلّ الأكْتافِ المُلاصقة لنَا لا يسقطُ رأسُنا إلّا عَلى الكتفِ الذي بينَنا وبينه مَسافة الأرضِ والسماء والعَادات والمجتمعِ؟!"
فإنْ تَدنُ مِنِّي، تدنُ مِنكَ مَوَدَّتي وإن تَنْأَ عنِّي، تلقَنِي عنكَ نائِيَا. - الإمام الشافعي.
"مراقبة المشهد، دون الرغبة بالتعليق."
"سياتيك الموت في يوم عادي، في وسط خططك التي لم تكتمل. "فأصلح دنياك تصلح آخرتك."
﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
يا ربّ اجعلهَا أيام جبرٍ وخير، لنا بها في كلِّ يومٍ قبولًا في السماءِ، ومحبةً في الأرض، وتوفيقًا يلازمُ الخُطى، وبركةً في الوقتِ والعَمل،وهدايةً منكَ لكلِّ ماتُحبّ وترضى، وتسخيرًا لكلِّ مافيه خير لنا.
آهٍ لو كانَ بإمكاني!
كُنت أعرف أن الحدث ذاته لن يستمر لكنه الأثر..! إنه يبقى، يتفاقم، يتمدد للأبد ..
"أحن إليك.. كما يحن إلى السماء طائرٌ جناحهُ مكسور."
﴿فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِینَ﴾
اللهُمَّ لا تختبِر صَبرنا في صحّة من نُحب، واشفِ كل من يعزُ علينا شفاءً لا يعقبه سقمًا أبدًا فلا شافي إلّا أنت، اللهُمَّ اشفِ مَرضانا ومَرضى المُسلمين.
без подписи
وغَـدًا سَيَجـري دَمـعُ عَيـنِكَ فَرحَةً وتَرى السَـحائِبَ بالأمـاني أمـطَرَت وتَرى ظُروفَ الأمـسِ صَارَت بَلسَمًا وهـي التي أعيَتــكَ حينَ تَعَــسّرَت وتَقـولُ سُــبحانَ الذي رَفَـــعَ البَلاء مِن بَعــدِ أن فُــقِدَ الرَجاءُ تَــيَسّرَت.
وأكون بالحُبِّ قد وجدتكَ والمَعنى أنِّي وجَدتني.
ولكنّي تركتُ زِمام أمري لِمن تدبيرهُ فينا عجيبُ.
تاللهِ إنَّ الشَّوْقَ يفعَلُ دَهْرُهُ بالجِسْمِ مَا لَا تَفعَلُ الأسْقَامُ.
﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
كم ليلةٍ كنتَ فيها النجمَ يُدهِشُني والآنَ لا نجمٌ، لا نُورٌ، ولا سُحُبُ أمشي، وأحملُ في عينيّ صورتَكم وفي الضلوعِ لكم ذكرى، بها طربُ لكنني رغم هذا البُعدِ أحبكم فالحبُّ عهدٌ، وما للعهدِ مَنقلبُ.