رثاء
Статистикаلا أحد مات... لكن كل شيء يُدفنُ بصمت. هنا تُكتب الأصوات التي لم تجد فمًا، ويُنثر الرماد الذي رفض الريح.
- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 119
- 1/48двое суток
- 136
- 1/72трое суток
- 147
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
طيف مُر و مَر .
رثاء pinned «اكتب او انزل شعبي؟ "اكتب شعبي قصير"»
видео или голосовое, без подписи
أُعانِقُ حَدَّ السَّيفِ إن ضاقَ مَسلَكي ولا أرتضي في المكرماتِ تَراجُعا إذا صاحَ داعي الخوفِ قُلتُ لِقَلبِهِ تَقَدَّمْ، فإنَّ المجدَ لا يَعرِفُ الوَجَعا وما كنتُ ممِّن يَستجيرُ بِعُذرِهِ، ولكنَّني أُعطي المنيَّةَ مَوضعا أُقارعُ دهرًا لو يُقارعُ صخرةً لأورثَها من هولِ بأسِي تَصَدُّعا
لها عينانِ مِثلُ الرَّوضِ خُضراً ولكنَّ الطّعانَ بها شديدُ أباحت دمَ جَلمَدٍ لا يلينُ فصارَ الحُرُّ كالعبدِ المقيدُ
أنا الذي كَسَر الفوارسَ سيفُهُ كَسَرَتنيَ العينانِ ذاتُ الخُضرةِ عينانِ مثلُ الرَّوضِ، لكن باطني بعد الصُّدودِ كظُلمةٍ ومَعَرَّةِ
أَنْتَ الجِدَار المَشْقُوقْ تَحْجُبُ الرُّؤْيَةَ وَلَا تَرَى تَقِفُ عِنْدَ حَافَّةِ الصَّمْتْ تَظُنُّ نَفْسَكَ الخِتَامْ خُذِ الوَقْتَ وَكُلَّ مَا هَدَمْتْ أَنْتَ الخَرَاب.. وَنَحْنُ بَعْدَكَ السَّلامْ
مررتُ على نفسي فلم أعرفِ المارَّ ولا الميتَ.
تحتَ جلدي مدينةٌ من رماد كلُّ بابٍ بها يفتحُ على قبر أمشي وفي صدري شيءٌ يشبهُ الناجين لكنّهُ ماتَ قبلي.
رثاء pinned «أنامُ قليلًا، لكنّ الجثثَ التي في رأسي تبقى مستيقظة تعدُّ خسائري واحدةً… واحدة. كلُّ شيءٍ صارَ أحمر يدي قلبي وحتى القصائدُ حين أمرُّ عليها تبكي دمًا.»
أنامُ قليلًا، لكنّ الجثثَ التي في رأسي تبقى مستيقظة تعدُّ خسائري واحدةً… واحدة. كلُّ شيءٍ صارَ أحمر يدي قلبي وحتى القصائدُ حين أمرُّ عليها تبكي دمًا.
رثاء pinned «تحتَ جلدِ الليلْ شيءٌ يفتحُ عينيهْ لا اسمَ لهُ لكنّهُ يقطرُ من الجهاتْ وأنا لستُ أنا أنا مجرّدُ أثرٍ لخطوةٍ لم تكتملْ في جهةٍ لا تُسمّى.»
تحتَ جلدِ الليلْ شيءٌ يفتحُ عينيهْ لا اسمَ لهُ لكنّهُ يقطرُ من الجهاتْ وأنا لستُ أنا أنا مجرّدُ أثرٍ لخطوةٍ لم تكتملْ في جهةٍ لا تُسمّى.
أَسْقي الدّموعَ دَمًا لا أُوارِبُها فَالصَّدرُ مَذْبَحَةٌ والقَلْبُ قَتّالُ أَمْشي وخَلْفي صُراخُ المَوْتِ مُحْتَدِمٌ كَأَنَّ خَطْويَ على الأَشْلاءِ أَثْقالُ أَنا ابْنُ لَيْلٍ إِذا ما جاعَ أُطْعِمُهُ لَحْمَ العِدى وكَأْسي فيهِ أَوْحالُ ما لي سِوى السَّيْفِ إِنْ نادى الوَغى وَثَبَتْ في كَفّيَ الجَمْرُ والأَجْسادُ أَنْوالُ قَلْبي إِذا خَفَقَتْ ذِكْرى يُمَزِّقُني كَأَنَّ في ضِلْعِهِ نارًا وأَنْصالُ
ألا يا ليلُ، هل فيكَ انقضاءُ فصدري في دُجاكَ لهُ فِناءُ أُطيلُ السيرَ في قفرٍ موحشٍ كأنّي والهِمومُ لهُ رِداءُ سقيتُ الأرضَ من دمي المُرِّ مرةً فما نبتَ الربيعُ ولا الضياءُ دمي أسودُ، إذا جرى توهّجت بهِ نارُ الأسى… واشتدَّ البلاءُ أنا الملعونُ في أرضي وسمائي تُشيّعني الرياحُ بلا عزاءُ إذا ضحكتُ، فخلفَ الضحكِ موتٌ وإن صمتُّ، ففي صدري عواءُ
كُلشي بالدنيا عَگب عِينك غَريب.
شخصٌ إذا مسَّ شيئًا ذَبُلا وإن تَنَفَّسَ ريحًا اشتعَلا. وإن رَمَى بالنظرِ ارتاعَ الورى كأنَّ في عَينَيهِ ليلًا مُقبِلا.
يا أمَّ عَون، يا مَلاذَ القلبِ إذا ضاق، كيف أُخبِرُكِ أنّي أَتعبتني الحياةُ، وأنّ الحُزنَ في صدري يَبيتُ ولا يَنام؟ أُمّي التي لم تَلِدني، لكنّها حَمَلَتني بالدُّعاءِ، وغَسَلت وجعي بصبرِها، وسقَتني من نبعِ كربلاءَ عزاءً لا يَجفّ. حين أذكُرُ صبرَكِ، تَخجَلُ جِراحي من أنينِها، ويَصغُرُ حُزني أمامَ قامتِكِ التي لم تَنحَنِ للرياح. يا ابنةَ عليّ، يا مَن علَّمتِنا أنَّ البكاءَ عبادة، وأنَّ الصبرَ تاجُ الطاهرين، إنّي أشتاقُ أن أقولَ لكِ: أنا ما زلتُ صغيرًا في حُضنِ الحزن، فكوني لي أُمًّا كما كنتِ لأوجاعِ الطفوف. حُزني يجعلني أبكي يا أُمَّ عَون، لكنَّ اسمَكِ يُسكِتُ بكائي، كأنَّ في نُطقِه سُلوانَ السماء.
الحزن يلدغ.
ليلٌ غريبٌ يُقيّدُ الأرواحــا يمتصُّ منّي بقايايَ أشباحــا حزني يفتّتُ صدري بلا رحمةٍ ويزرعُ النارَ في دمي أرماحــا أبقى غريقًا بلا ضوءٍ ولا وطنٍ أمشي وأحملُ في خطايَ جراحــا حتى غدوتُ رمادًا لا يخصّني ريحُ الخرابِ تذرّيهِ إذ راحــا.