tgindex
UOBCOM | 96 | Recordings

UOBCOM | 96 | Recordings

Статистика

قناة غير رسمية معنية بتسجيل المحاضرات النظرية والعملية لطلاب الطب جامعة بغداد الدفعة السادسة والتسعون ٩٦ مع حيز من الحرية في نشر الافكار الهادفة

Последний пост
30 июл.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
30
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Образование
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
984
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 093
29 постов
Вовлечённость
111,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 30
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
300
1/48двое суток
343
1/72трое суток
370

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • حين انتصر الطبيب على الخوف ذكريات جراح من زمن كانت فيه الإنسانية فوق كل اعتبار، المقال كاملاً في الاعلى

  • تعلمت أن الطبيب الحقيقي لا يختار مرضاه، ولا يسأل عن انتمائهم، ولا يقيس واجبه بحجم المخاطر التي قد يتعرض لها، وإنما يرى أمامه إنسانًا يحتاج رعايته ، فيبذل كل ما يستطيع لإنقاذه رغم كل المخاطر التي قد يعرض نفسه لها . بعد مرور كل هذه السنين، لا أروي هذه القصة لأتحدث عن نفسي، بل لأتحدث عن قيمة أصبحت نادرة في زماننا: شجاعة الضمير. فقد رأيت فيها طبيبًا يضع رسالته فوق الخوف، ورأيت مريضًا يضع إيمانه فوق الألم . وثالث لم يكتفِ بطلب العلاج، بل بقي ملازمًا للمريض، يشاركه رعايته وخدمته بنفسه، في موقف يجمع بين قمة التواضع -رغم علو منزلته- والإنسانية والشجاعة وما يتعين ان يقوم به الابن البار . و كلٌ بطريقته، كان ينتصر على نفسه. لقد علمتني تلك الأيام أن عظمة الإنسان لا تقاس بالمنصب، ولا بالسلطة، ولا بالشهرة، وإنما بالمبدأ الذي يتمسك به عندما بصبح الثمن باهظًا. فالطبيب يسمو عندما يجعل رسالته فوق الخوف، والمريض يسمو عندما يجعل إيمانه فوق الألم ، وشخص يضع انسانيته و رحمته فوق كل اعتبز. وبين هذه النماذج تتجلى أسمى معاني الإنسانية. واليوم، وأنا أكتب هذه الذكرى بعد عقود طويلة، أشعر بالرضا، لا لأنني كنت جراحًا ماهرًا فحسب، بل لأن اللّٰه تعالى وفقني في تلك الأيام العصيبة أن أبقى وفيًا لشرف المهنة، وأن أؤمن بأن إنقاذ حياة إنسان هو أعظم تكريم يمكن أن يناله الطبيب، وأن الضمير الحي هو الوسام الذي يبقى مع صاحبه عندما يطوي الزمن كل الأوسمة الأخرى ولا يكتمل إنصاف هذه القصة من دون أن أذكر موقفًا سيبقى راسخًا في ذاكرتي ما حييت، وهو موقف السيد عبد المجيد الخوئي رحمه الله. فقد كان بإمكانه أن يكتفي بإحضار المريض إلى المستشفى ثم يغادر، لكنه اختار أن يبقى إلى جانبه، وأن يشارك بنفسه في خدمته ورعايته، لأن السيد يوسف الحكيم لم يكن يجد أبناءً أو إخوةً يقومون بذلك بعد أن فقد كثيرًا منهم في تلك الظروف القاسية. و اعتقد من الإنصاف أن تُحفظ مثل هذه المواقف؛ لأنها توثق خُلُقًا وموقفًا عاشه شاهد عيان، وهي جزء من ذاكرة العراق التي تستحق أن تُروى لاجيال من الاطباء و للشعب العراقي بجميع اطيافه . -الدكتور ريسان الفياض

  • حين انتصر الطبيب على الخوف ذكريات جراح من زمن كانت فيه الإنسانية فوق كل اعتبار : بعد أكثر من أربعة عقود أمضيتها في الجراحة، وجدت أن من الإنصاف أن أقف مع نفسي وقفة مراجعة. ليس من باب مدح الذات، ولا بحثًا عن ثناء الناس، وإنما لأن الإنسان أحيانًا ينسى أن ينصف نفسه بعد عمر طويل قضاه في خدمة الآخرين. وعندما استعرضت سنوات عملي, لم أجد أن أكثر ما يدعو إلى الرضا هو عدد العمليات التي أجريتها، ولا المناصب التي تقلدتها، ولا الألقاب او الشهادات العلمية التي حصلت عليها، وإنما وجدت أن أعظم ما أعتز به هو أنني، في أصعب الظروف, حاولت أن أبقى وفيًا لرسالة الطب، تلك الرسالة التي تضع حياة الإنسان فوق الخوف، وفوق السياسة، وفوق كل الاعتبارات الأخرى. تعود هذه الحادثة إلى ثمانينيات القرن الماضي، عندما كنت أعمل جراحًا اختصاصيًا في مدينة النجف الأشرف. كنت أجري عشرات العمليات الجراحية الكبرى أسبوعيًا في اختصاصات جراحية متعددة، في مستشفى النجف الحكومي، المعروف بين أهل المدينة ب"مستشفى الحي"، ثم في مستشفى صدام الذي أنشأته شركة Marubeni اليابانية، وكان آنذاك من أُحدث مستشفيات العراق. في أحد الأيام جاءني السيد عبد المجيد الخوئي, نجل المرجع الديني الكبير آية اللّٰه العظمى السيد أبو القاسم الخوئي، وقال لي: "أريدك أن تفحص آية اللّٰه السيد يوسف الحكيم، فحالته خطيرة." استغربت الأمر، إذ كنت أعلم ما تعرضت له أسرة آل الحكيم من ملاحقات قاسية، فقلت له إنني كنت أظن أن جميع أفراد الأسرة في السجون، ومنهم السيد يوسف وربما أُعدموا. فأجابني بحزن: "لقد أُعدم الشباب منهم، أما كبار السن فقد أُفرج عنهم" ذهبت معه إلى منزل الأسرة، وكان المنزل محاطا بعدد من رجال الامن الذين يراقبون كل من يقترب من تلك الدار فوجدت السيد آية اللّٰه يوسف الحكيم ومعه عدد من أفراد عائلته الكريمة ومنهم آية اللّٰه السيد محمد سعيد الحكيم، والسيد محمد رضا الحكيم، والسيد محمد تقي الحكيم، وغيرهم. وبعد الفحص تبين أنه يعاني احتباسًا بوليًا حادًا بسبب تضخم البروستات، وهي حالة لا تحتمل التأخير، وتحتاج إلى إدخال المستشفى، وربما إلى عملية جراحية عاجلة. طلبت نقله إلى مستشفى النجف، وهناك أجريت له قسطرة للمثانة لتخفيف الاحتباس، ثم بدأت الإجراءات اللازمة لإجراء العملية. لكن المشكلة لم تكن طبية فقط. فالظروف السياسية آنذاك جعلت علاج شخصية بهذا المستوى يحتاج إلى موافقات أمنية عليا وخطر على الجراح خاصة طبيب مثلي له ظروف خاصة في ذلك الزمن الصعب . اتصلت بمدير الأمن لشرح الحالة، طبعا هو علم بكل ماجرى ، فأبلغني أن الأمر يتطلب موافقة مدير الأمن العام. وبعد الحصول على الموافقة، أجريت عملية استئصال البروستات بنجاح. في ذلك الزمن كانت عملية البروستاتا من العمليات الصعبة فضلا عن كونها تجرى لرجل كبير في السن و بوضع خاص و خطر جدا ، وتحتاج إلى متابعة دقيقة بعد الجراحة، ولا سيما الغسل المستمر للمثانة لمنع انسدادها بالخثرات الدموية، إضافة إلى رعاية لصيقة للمريض على مدار الساعة. وهنا ظهرت المأساة الإنسانية. فالمريض لم يكن لديه أبناء أو إخوة يتولون رعايته، إذ إن كثيرًا منهم كانوا قد أُعدموا ، اعدم جميع اولاده و معظم اخوته . لذلك لم يبق من يقوم بخدمته إلا اثنان: السيد عبد المجيد الخوئي، وأنا... الجراح الذي أجرى العملية. كنا نقوم معًا بالغسل المستمر للمثانة، ونشرف على رعايته، ونتابع احتياجاته و رعايته حتى تجاوز مرحلة الخطر وتعافى، بحمد الله. ولم أشعر يومًا أن في ذلك انتقاصًا من مكانة الجراح، بل على العكس، فقد أدركت أن الطبيب الحقيقي لا تنتهي مسؤوليته بإغلاق الجرح، وإنما تستمر حتى يطمئن إلى أن مريضه قد استعاد عافيته. وخلال وجود السيد يوسف الحكيم في المستشفى، وقع موقف لم يفارق ذاكرتي إلى يومنا هذا. سأله أحد الأطباء المقيمين، كما جرت العادة عند أخذ التاريخ المرضي: "ممّ تشكو؟" وكان الجميع يتوقع أن يتحدث عن احتباس البول أو الألم الذي سببه المرض. لكنه أجاب بهدوء المؤمن وثبات المحتسب: "أشكو من عدم اهتمام الناس بمصائب أهل البيت عليهم السلام." كانت إجابة لا تصدر إلا من إنسان امتلأ قلبه بالإيمان، حتى أصبح همه الفكري والروحي أكبر من همه الجسدي. لقد رأيت يومها رجلًا فقد أبناءه وإخوته، وذاق من المحن ما لا يطيقه كثير من الناس، ومع ذلك بقي صابرًا، محتسبًا، شجاعًا, لا يحمل في قلبه إلا ما يعتقد أنه يقربه إلى رضا اللّٰه تعالى. حينها تذكرت ما قال احدهم عن جده الحسين عليه السلام : فوالله ما رأيت مكثورا قط ، قد قتل ولده ، وأهل بيته وأصحابه ، أربط جأشا ولا أمضى جنانا منه ، ولا أجرأ مقدما , والله ما رأيت قبله ولا بعده مثله وفي المقابل، تعلمت أنا درسًا لن أنساه ما حييت.

  • 29 июл.4042из together_med

    هسة من دنداوم اغلبنه لازمين مهفات وشمسيات ونفسيتنا تعبانه لعد تخيل سبع ساعات او اكثر تبقى واكف بالشمس وانتَ چبير بالعمر … اني ادري الي يكبر يحتاج يرتاح مو يظل يشتغل ديلم اجار البيت … هذا كله مقدمه حتى اكول انه الخالة يم طب الاسنان دتجاهد حتى نعيش وياريت نهون عليها هل جهاد … الف كل ثلاث ايام مراح تخلينا ننام جوعانين بس حتخليها تنام شبعانه. الف مراح تخلينا ننام ضايجين بس حتخليها تنام وهي راسها مرتاح الف مراح تخلي ابو الايجار يطردنا بس راح تخليها عدها فلوس الايجار . الف والله مراح تخرب يومنا بس راح تحسن يومها . الصدقة مو بس تفرح المحتاج انما حتى النا تدفع عنا البلاء ، اتذكر قبل كم يوم نزلت قبل مسافة من الكلية حتى ادفع الصدقة الها وتحملت الحر وكلت هو من مال الله والتعب حتى لو جان قليل فمحسوب يم الله والحمدلله بنفس اليوم ندفع عني شر معين وحسيت براحة بال. ف لاتنسون المحتاج حتى من نحتاج احنه شي نلكا الي يساعدنا 💫 واني دائماً اكول عبارة ( قدموا خير للبشر وانتظروا العوض من خالق البشر)

  • لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّـهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّـهَ كَثِيراً إنّ من أهمّ القواعد الحياتيّة والعقلائيّة بين البشر هي العمل بالاتّفاق، وتقسيم المهامّ بين الأفراد والتزام كلّ طرف بما جرى الاتفاق عليه، وهو أمر قام به الإمام عليّ عليه السلام والسيدة فاطمة عليها السلام بعيد دخولهما منزلهما الجديد، إذ تقول الرواية إنّهما احتكما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسألة الخدمة، فكيف قسم رسول الله صلّى الله عليه واله المهام بينهما؟

  • ارى بان التطرق لهذا الامر مهم جدا كل ما يصدر منّا يترتب عليه اثار وعواقب نحن مسؤولين عنها. جلّ من لا يسهو ولا يخطأ، لكن لابد ان نكون اكثر حرصاً. وفقكم الله جميعا في خدمة الناس❤️

  • 12 мар.1 0426

    без подписи

  • 12 мар.1 0766

    без подписи

  • 12 мар.1 0405

    بتوفيق من الله تعالى، قام اليوم جمع من طلبة كلية الطب جامعة بغداد مع مجموعة من أساتذتها بتنظيم وقفة تضامنية مع الشعوب المتضررة جراء القصف الهمجي والوحشي الذي تقوم به دول الإستكبار الظالمة. إنّ هذه الإعتداءات المتكررة وغياب منطق العقل وإستحكام منطق القتل والعنف، يكشف لنا مقدار الزيف والكذب الذي تمارسه هذه الحكومات الجائرة باسم العدالة والحقوق والحريات. وعليه، إنطلاقاً من المسؤولية الموجودة على عاتق كل إنسان عاقل وغيور يجب وبالمقدار الممكن العمل على الحد من الظلم الذي يتعرض له إخواننا المسلمون. الجانب الإعلامي له دوره، والجانب الاقتصادي له دوره، والجانب الثقافي ايضاً له دوره المهم في هذه المعركة، والعدو يعلم جيداً مقدار ما لهذه الجوانب من أهمية في ترجيح كفة ميزان الحرب، لذا فهو كان وما زال يبذل قصارى جهده من أجل تمزيق وحدة الصفوف وتشتيت الجماعة من خلال دعم كل ما من شأنّه أن يزرع الخلاف والتفرقة في نفوس خصومه.

  • 19 февр.1 30011

    د عقيل

  • 19 февр.1 35012

    د لؤي وافق م٢

  • Ns-dystonia

  • без подписи

  • без подписи

  • السلام عليكم طلابنا الاعزاء✨ ان شاء الله التسجيلات التي ستُنشر في القناة مأخوذ الاذن بشأن تسجليها ونشرها لهذا السبب توقفنا ولنفس السبب لن يكون النشر غزير كما في الماضي وفقكم الله لكل خير ونسألكم الدعاء❤️🙏🏼

  • 25 дек.1 7314

    رسمياً.. مؤسسة وارث الدولية ضمن النخبة العالمية بكل فخر واعتزاز، نُبارك للعراق ولكربلاء حصول مؤسسة وارث الدولية لعلاج الأورام على الاعتماد الدولي (JCI)، لتنضم بذلك إلى كبرى المستشفيات العالمية الحاصلة على هذا "الدرع الذهبي". حيث تُعد (JCI) أعلى جهة عالمية تمنح شهادات الجودة والاعتماد للمراكز الطبية، ولا تمنح ختمها إلا للمؤسسات التي تحقق اشتراطات صارمة جداً. هذا الإنجاز جاء بعد تحقيق المؤسسة لأعلى معايير الجودة في جميع الفصول الـ 15 المطلوبة عالمياً، وهو ثمرة لـ 3 سنوات من التدريب والعمل الدؤوب لخدمة المريض العراقي. مبارك لكوادرنا الطبية هذا التميز، وكل التقدير للعتبة الحسينية المقدسة على دعمها اللامحدود لتكون هذه المؤسسة محطة وطنية نموذجية يُفتخر بها.

  • قال الامام علي عليه السّلام في حديثه مع تلميذه العالم كميل بن زياد : يا كميل ، العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال . والمال تنقصه النّفقة ، والعلم يزكو على الإنفاق ، وصنيع المال يزول بزواله . يا كميل بن زياد ، معرفة العلم دين يدان به ، به يكسب الإنسان الطّاعة في حياته ، وجميل الأحدوثة بعد وفاته . والعلم حاكم ، والمال محكوم عليه . يا كميل ، هلك خزّان الأموال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدّهر : أعيانهم مفقودة ، وأمثالهم في القلوب موجودة -نهج البلاغة حكى هذا الكلام أهمّية العلم ، وأنّه أثمن شيء في الحياة ، ولا يقاس به المال الذي هو شريان الحياة . وقد تميّز العلم على المال ؛ فإنّ العلم ينمو بإنفاقه على الطلاب والسائلين ، وأمّا المال فإنّه يفنى بالإنفاق ، كما أنّ العلماء باقون على امتداد التاريخ وأمّا أصحاب الثروات العظيمة فإنّهم يفنون بموتهم وتتلاشى ثرواتهم من بعدهم

  • Curiosity maybe

  • без подписи

  • UOBCOM | 96 | Recordings pinned «الفهرست الخاص بتسجيلات المرحلة الخامسة لدفعة 96 : 🔶Block A 🔷Block B ◽4th stage index»