واحة غيث♡
Статистикаيهطل المطر ليحيي الأرض، وتكتب غيثٌ لتحيي القلب. أنرتم يا رفاق واحة غيث ♡
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 4
- 1/48двое суток
- 4
- 1/72трое суток
- 4
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
وأما بنعمة ربك فحدث وان تملك رفيقًا حنونًا هذه أعظم نعمة🥹🤍
أن يرافقنا التوفيق دائمًا يا رب🤍
"حتى وإن بدت السماء بعيدة، إن الذي فوق السماء قريب."
كلما قلنا زانت ترجع أسوأ من قبل.
صباح الخير اتذكروا دائمًا إن الله كريم..
حرفيا أنا مسلمة الأمر كله لله، يعني لما اقل على الله معناته إني سلمت أمري كله لله يختار لي ماهو خير لي، وحاليا الأمر كله بيد الله 🤍
أنا من يوم شليت تلفون امي ارسل لصاحبتي بدون مااخذ اذنها وطرحته بين الماء بدون حس وللآن تلفوني ماعاد شاف العافية🙂💔
ماذا كان بوسع غيث أن تهبكم حين ضاعت كلماتها..
https://t.me/masahatn أيُّ قلوبٍ بقيت بعدك كي تُحصي هذا الحزن؟ وأيُّ صدورٍ أتسع هذا الثقل الذي انهمر علينا ؟ وكم نحتاج أن نبكي حتى تغسل الدموع ما عجزت الكلمات عن ترميمه؟ وكم نحتاج أن نصرخ في صمتنا حتى يسمع الغياب أنّه أخذ منّا أكثر مما ينبغي؟ وكم نحتاج أن نجمع أرواحنا المتناثرة على عتبات الفقد لنفهم؟ أحقًّا رحلت؟ لا أدري… أروحي هي التي رحلت معك أم أن رحيلك امتدّ إلينا فصار فينا موتٌ لا يُرى؟ كأنك لم تذهب وحدك، بل أخذت معك ملامح الحياة، وتركْتنا… فوالله، لولا أنك فزت وربحت تجارتك مع الله، لتهاوت أرواحنا من شدّة الانكسار، ولأصبح الحزن وطنًا لا خروج منه، ولتكسّرت فينا كل الجهات بلا مرافئ. ولكن ما يجبر قلوبنا هو أنـك فزت ورب الكعبة. إلى اللقاء يا سيد 🥺🕊 #عفاف_فيصل_صالح
إلى #الملتقى_الثقافي_النسوي أهديكم امتناني كما تُهدى الورودُ لأرضٍ أنبتت الجمال، وأهديكم احترامي كما يُهدى النورُ لسماءٍ اتسعت للحلم، وأهديكم دعاءً صادقًا أن يبقى هذا الملتقى شامخًا، مزدهرًا، نابضًا بالعطاء، حاملًا لرسالة الثقافة والوعي والتمكين. لا يسعني إلا أن أقول هذا التكريم ليس نهاية طريق، بل بدايةُ مسؤولية، ودافعٌ لمزيدٍ من العطاء، وعهدٌ بأن أبقى على قدر الثقة، وبمستوى التقدير، وبقيمة هذا الوسام الذي أعتزّ به ما حييت. لكم مني كل الشكر، وكل الود، وكل الفخر وأدعو الله أن يوفقنا، ويهدينا، ويثبتنا وإن شاء الله أكون عند حسن ظنكم بي. 🌸🌹🌸🕊 ✍🏻 #عفاف_فيصل_صالح
ما أشبه الحسين بالحسين كربلاء تتكرر بين السبط والبدر #عفاف_فيصل_صالح ماأشبه اليوم بالبارحة! في الذاكرة الإنسانية لحظات لا تُمحى، لأنها لا تُكتب بالحبر بل تُكتب بالدم، ولا تُروى كأحداث عابرة بل كمعانٍ تتجدد كلما تكررت المأساة وتبدّلت الأسماء. ومن بين تلك اللحظات، تقف كربلاء كرمزٍ خالدٍ للحق حين يُخذل، وللصوت حين يُحاصر، وللإنسان حين يُترك وحيدًا أمام طغيانٍ لا يعرف الرحمة. حسينُ السبط لم يكن مجرد رجلٍ في التاريخ، بل موقفًا في وجه الانحراف، وميزانًا تُكشف به حقيقة الأمم حين تُختبر. وقف في صحراء كربلاء، محاطًا بالقلة، مكلف بحمل الرسالة، يواجه جيشًا لا يرى إلا السيف، وأمةً ترددت بين النصرة والصمت، حتى انتهى المشهد بما انتهى إليه من فاجعةٍ ستظل جرحًا في ضمير الإنسانية. ومع ذلك بقي صوته أعلى من السيوف: هيهات منا الذلة، كلمة لم تكن رفضًا لحظة المعركة فقط، بل إعلانًا أبديًا بأن الكرامة لا تُساوَم. وفي امتدادٍ زمنيٍّ مختلف، وظرفٍ تاريخيٍّ آخر، يقف المشهد عند مران، حيث برز السيد حسين بدر الدين الحوثي مع ذات السؤال: ماذا يفعل صاحب المبدأ حين يُحاصر من كل الجهات، وحين يُترك وحيدًا أمام سلطةٍ غاشمةٍ و واقعٍ مضطرب، وحين يُطلب منه أن يتنازل عن فكرته أو يصمت عن صوته؟ المتأمل في المشهدين لا يكاد يفرق بين الروح التي حملها الإمام الحسين بن علي عليه السلام في كربلاء، وبين الروح التي حملها السيد حسين بدر الدين الحوثي في مران؛ فكلاهما وقف في وجه زمنٍ يموج بالانحراف، وكلاهما رفع صوته في بيئةٍ خانعةٍ يثقلها الصمت، وكلاهما دعا إلى العودة إلى القرآن والتمسك بالقيم في وجه طغيانٍ يلبس كل عصرٍ لبوسه. فكما وقف الحسين السبط وحيدًا إلا من إيمانه، محاصرًا بين سيوفٍ لا ترحم وخذلانٍ موجع من القريب قبل البعيد، كذلك وقف حسين البدر في مران ثابتًا على مبادئه، رافضًا التنازل، رافعًا شعار الثبات على القرآن، في وجه ضغوطٍ وحصارٍ واستهدافٍ أراد إسكات صوته كما أُريد إسكات صوت الحسين من قبل. وكما امتدت يد الغدر إلى آل بيت الحسين في كربلاء، وتجرّعوا مرارة الفقد والظلم تحت سطوة الطغيان، فقد امتدت كذلك يد الألم إلى محيط حسين البدر وأهله وأنصاره، في مشهد يعيد إلى الذاكرة صورة المعاناة ذاتها، حيث يتكرر الامتحان الإنساني نفسه امتحان الموقف حين يشتد البلاء. القاسم المشترك بين المشهدين ليس مجرد تشابهٍ في الوقائع، بل وحدةٌ في المعنى أن الحق حين يظهر قليل النصير، وأن الباطل حين يجد الصمت يتمادى، وأن أصحاب المبادئ غالبًا ما يُتركون في منتصف الطريق بين الإيمان بما يحملون، وبين واقعٍ لا يرحم ثباتهم. وهنا تتكشف حقيقة مؤلمة لا تتغير عبر الزمن: أن الخذلان ليس حدثًا عابرًا، بل هو عنصر متكرر في تاريخ الصراع بين الحق والباطل، وأن الأمة حين تصمت في لحظة الاختبار، فإنها لا تكتب نهاية رجلٍ أو موقف، بل تفتح بابًا لجراحٍ تمتد آثارها إلى المستقبل. ومع ذلك، يبقى النور حاضرًا مهما اشتد الظلام. فكل كربلاء، مهما تكررت، لا تنتهي بالهزيم بل تنتهي بولادة معنى جديد للوعي، وبانبعاث فكرةٍ لا تُقتل، وبصوتٍ يظل يرتفع في أعماق الزمن: أن الدم حين يُسفك في سبيل الله لا يضيع، بل يتحول إلى طريقٍ تمتد عليه الأجيال. ويبقى السؤال مفتوحًا أمام كل عصر هل نتعلم من الماضي أم نعيد إنتاجه؟ وهل نكون من أنصار الحق حين يُطلب منا، أم من شهود المأساة حين تقع؟ وما دام في الأرض من يرفض الذلة ويؤمن بأن للحق ثمنًا، فإن كربلاء لن تكون ذكرى فقط، بل وعيًا يتجدد، ومسؤوليةً لا تنتهي، وصوتًا يظل يقول في وجه كل طغيان: هيهات أن يُطفأ نور الحق، والله أراد له أن يبقى. #لبيك_ياحسين #هيهات_منا_الذلة https://t.me/masahatn
⭕لحظة ادراااااك⭕ ✍🏻 #عفاف_فيصل_صالح نداء يهز القلب قبل الأذن ويوقظ في الإنسان ما خمد من يقينٍ وغفلة:- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾ أي ثقل هذا الذي يجعل الروح تميل إلى التراب وهي خُلقت لتعلو؟ وأي دنيا هذه التي تقنع القلب أن يتأخر عن نداء الحق؟ إنها لحظة مواجهة بين زُهدين: زهدٍ في التضحية… وزهدٍ في الآخرة. فيتساءل الخطاب الإلهي بوضوحٍ موجع: أَرَضِيتُم بالحياة الدنيا من الآخرة؟ ثم يأتي الجواب الذي يختصر الحقيقة كلها: ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ قليل… مهما كثر. عابر… مهما طال. زائل… مهما بدا ثابت. الله لا يدعو إلى هجر الدنيا بقدر ما يكشف حجمها الحقيقي، ويستنهض في الإنسان شجاعة أن لا يُقاس عمره بما يملك بل بما قدّم لما يبقى. https://t.me/masahatn
جمعةٌ حسينيةٌ كربلائيةٌ مباركة 🌿 في هذا اليوم المبارك نجدد العهد مع سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام؛ أن نبقى على درب الحق، وأن لا ننحني للظلم، وأن نحمل رسالة كربلاء في الثبات والكرامة والإصلاح. اللهم اجعلنا من السائرين على نهجه، المتمسكين بقيمه، الناصرين للحق في كل زمان ومكان. سلامٌ على الحسين، وعلى قلوبٍ عاهدتهُ أن لا تنسى دمهُ ولا تضيع قضيته 🤍 #هيهات_منا_الذلة #لبيك_ياحسين #عفاف_فيصل_صالح https://t.me/masahatn
يا كربلاءُ… ألا كفاكِ مصابُ حتى يفيضَ من الجراحِ عُجابُ؟ جاؤوا بسيفِ الغدرِ يكتبُ ليلَهُ والحقُّ في عينيهِ نارُ عذابُ ظنّوا بأنَّ حسينَ يُمحى دفعةً ونسوا بأنَّ اللهَ خيرُ مُجابُ يا ابنَ البتولِ… وكيفَ تُتركُ هكذا والكونُ يعرفُ أنَّكَ الأسبابُ؟ سقَوكَ كأسَ الظلمِ حتى أظلمتْ أرضُ الرسالةِ… وبكى الكتابُ والطفلُ فوقَ يديكَ يصرخُ عطشَهُ والنهرُ يشهدُ… والضميرُ سرابُ حتى الخيامُ أُحرقتْ في ليلِهم والريحُ تحملُ ما جناهُ الخرابُ يا شمرُ… هل ظننتَ أنَّكَ قاتلٌ يقطع الحقيقةَ؟ إنَّها لا تُذابُ يا يزيدُ… هل خُيِّلَ إليكَ بأنَّك قتلت الهدى؟ بل زادَ فيهِ انتشار في كربلاءَ انتُهِكت أجسادُهم لكنَّ نورَ الحقِّ فيها يُجابُ ظنّوا بأنَّ السيفَ يمحو ذكرَهُ ونسوا بأنَّ الدمَّ فيهِ انتصابُ هو لم يغادر بل في القلوبِ توهّجَتْ أنوارُهُ، وبها الحياةُ بأكملها تُجابُ فالحسينُ إن غاب الجسدُ الظاهرُ فالروحُ في كلِّ القلوبِ تُجابُ يا كربلاءُ ستبقينَ مدرسةً فيها الدمُ المظلومُ خيرُ خطابُ والحقُّ فيها لا يموتُ وإن طغى فالظلمُ ينهارُ ويَبقى الصوابُ #هيهات_منا_الذلة #لبيك_ياحسين #عاشورا #مسيرتنا #عفاف_فيصل_صالح https://t.me/masahatn
ما بين #الغدير و #عاشوراء ليست مسافة زمنية تُقاس بالأيام، بل جرحٌ ممتدّ في ضمير التاريخ، وصراعٌ بين نورٍ أُريد له أن يكتمل، وظلامٍ قرّر أن يقاتل النور لأنه نور. وفي جوهر المشهد كله تختصر الحقيقة عبارةٌ واحدة تُسقط الأقنعة وتكشف الدوافع العارية من كل تزيين: (إنما نقاتلك بغضًا منا لأبيك). ليست قضية سيفٍ وسيوف، ولا معركة أرضٍ وسلطان، بل هي مواجهةٌ بين الحق حين يُجسَّد في الإنسان، وبين حقدٍ تاريخيٍّ لم يحتمل أن يرى نور الرسالة يمشي على الأرض في أبناء النبي. #فالغدير إعلانُ ولايةٍ ورسالةِ اكتمال، و #عاشوراء امتحانُ أمةٍ لم تصمد أمام ثقل الحقيقة. وبينهما يُختصر المشهد كله: أن المشكلة لم تكن في الإمام الحسين عليه السلام، بل في الحق حين يتجسّد، وفي النور حين يصبح بشرًا يُرى ويُتبع. وهكذا ظلّت كربلاء درسًا أبديًا: أن البغض حين يعمى، لا يرى في الحق إلا خصمًا، ولا في النور إلا تهديدًا، ولا في الهداية إلا سببًا للقتال. سلامٌ على الحسين، وعلى #الغدير الذي مهّد، وعلى #عاشوراء التي كشفت… وعلى كل قلبٍ ما زال يفهم أن القضية ليست تاريخًا يُروى، بل وعيٌ يُختبر كل يوم. #عفاف_فيصل_صالح #عاشورا #هيهات_منا_الذلة #مسيرتنا https://t.me/masahatn
كربلاءُ والحسينُ وسيفُ الحقّ الخالد ✍عفاف_فيصل_صالح من كربلاء لا من أرضٍ عابرةٍ بين الأمم، بل من فجرٍ انشقّ في وجه الظلام، ومن صرخةٍ خرجت كالسيف من غمد القدر، بدأت الحكاية التي لم تُكتب بالحبر، بل كُتبت بالدم، ونُقشت على صفحة التاريخ نقشٌ في صخر الخلود لا يمحوه زمنٌ ولا يُبليه نسيان. كربلاء ليست أرضًا فحسب، بل هي جرحٌ مفتوح في قلب الإنسانية، وندبةٌ على جبين الدهر، وصاعقةٌ انقضّت على عروش الباطل، فهزّت أركان الجور كما تهزّ الريحُ الجبال الراسيات. هناك، حيث كانت الشمسُ تبكي قبل أن تشرق، وحيث الليلُ يرتجف من ثقل المأساة، انكشفت الحقيقة عاريةً إلا من نورها، قويةً إلا من سلاحها: الإيمان. هناك دخل الكرب والبلاء، لا كحادثٍ عابر، بل كطوفانٍ من الألم حاول ان يجتاح أطهر بيتٍ طلعت عليه الشمس، بيت النبوة، ومنبع الرسالة، ومهبط الوحي، ومعدن الطهر الذي لا يصدأ. هناك انكسرت القلوب لا ضعفًا، بل خشوعًا أمام مشهدٍ لو رآه الحجر لبكى، ولو سمعه الجبل لتصدّع. ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ لم تكن تُتلى، بل كانت تتجسّد على أرض كربلاء نورًا يمشي بين الدماء، وسماءً تمطر صبرًا لا ينتهي. وفي ذلك المشهد الذي يضيق عنه الوصف، كان الحسين عليه السلام كالجبل الذي لا تهزّه العواصف، وكالشمس التي لا تُطفئها سحب الليل، يقف وحده في وجه جيشٍ لو وُزّن في ميزان الأرض لمال بها، لكنه كان في ميزان الحق لا يساوي جناح بعوضة. كان صوته يعلو فوق صليل السيوف كالرعد، يعلن للوجود أن الكرامة لا تُساوَم، وأن الذلة ليست لغة الأحرار: هيهات منا الذلة. أيّ بيانٍ يليق بمقامه؟ وأيّ قلمٍ يجرؤ أن يصف روحًا صارت سيفًا من نور؟ الحسين كالموج إذا اشتدّ لا يُرد، وكالنار إذا اشتعلت لا تُطفأ، وكالحق إذا تجلّى لا يُحجب. خرج لا ليحكم ملكًا، بل ليكسر قيود أمةٍ خُدِّرت بالخوف، ويوقظ ضميرًا نام تحت ركام الطغيان. وفي كربلاء، لم تكن الأرض أرضًا، بل كانت مسرحًا للخلود؛ ولم تكن السماء سماءً، بل كانت عينًا دامعةً تراقب امتحان البشرية الأكبر: هل تختار الحق وإن كان ثمنه الدم؟ أم تختار البقاء وإن كان ثمنه الذل؟ فكان الجواب من الحسين وأصحابه جوابًا يُكتب بماء الذهب على صفحات الخلود: الموت مع العز حياة، والحياة مع الذل موتٌ وإن تنفّس صاحبه ألف عام. كربلاء لم تكن نهاية، بل كانت بدايةً لزمنٍ جديد،إنها انفجار نورٍ في قلب العتمة، خرج منه جيلٌ لا يعرف الانكسار، يتناسل من دم الحسين كما تتناسل الأشجار من المطر الأول بعد الجفاف. كل مقاومةٍ في وجه الطغيان، كل صرخةٍ في وجه الاستكبار، كل قلبٍ يرفض الخضوع… إنما هو صدى لتلك الصرخة الأولى التي دوّت في أرض الطف. كربلاء… كانت جرحًا، فصارت نورًا. كانت مأساةً، فصارت مدرسة. كانت دمعةً، فصارت سيفًا. كانت نهاية جسدٍ، فصارت بداية أمة. سلامٌ على الحسين، سلامٌ على قلبٍ إذا ذُكر ارتجفت القلوب، وعلى دمٍ إذا سال أحيا الأرواح، وعلى روحٍ علّمت الدنيا أن الشهادة ليست موتًا… بل ميلادٌ آخر في حضرة الخلود. #عاشوراء #هيهات_منا_الذلة #الملتقى_الثقافي_النسوي https://t.me/Thewomenscultureforum