tgindex
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Статистика
@WajdChарабский

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
20
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
393
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
65
20 постов
Вовлечённость
16,5%
к подписчикам
Постов в день
2,9
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
61
1/48двое суток
69
1/72трое суток
75

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • كنت في العطارة مع صديقي شلبي، فلفتني الشاي اللي على الرف دا، وقلت له بص يا شلبوكا في شاي اسمه مأساة. قالي مأساة إيه يا اسطى؟ اسمه مسلة حتى بص على الاسم بالإنجليزي. فقلت صحيح وكل يرى الأشياء بعين طبعه، بس ليه كاتبينه كدا بالعربي؟

  • لله الحمد والمنة، قد أكملت اليوم مائة مقال على المدونة، وهناك نحو ٦٠ مسودة. هذه المقالات بين تأملات دينية وإنسانية، وأخرى ساخرة وهزلية، وربما يحمل بعضها صفة القصة القصيرة مجازا، وبعضها قاتم تماما تجعلك تهم بقطع شرايينك بعد قراءتها، بل أحيانا أشك عندما أجد…

  • لله الحمد والمنة، قد أكملت اليوم مائة مقال على المدونة، وهناك نحو ٦٠ مسودة. هذه المقالات بين تأملات دينية وإنسانية، وأخرى ساخرة وهزلية، وربما يحمل بعضها صفة القصة القصيرة مجازا، وبعضها قاتم تماما تجعلك تهم بقطع شرايينك بعد قراءتها، بل أحيانا أشك عندما أجد عدد القرّاء قد قلّوا أنهم ماتوا من كثرة البؤس، لكن هل أشعر بعقدة الذنب تجاههم؟! هذا هو السؤال الذي أساله لنفسي كل يوم. هل أنا بائس بسبب قراءتي للمنفلوطي؟ أم لأنني بائس ذهبت للقراءة للمنفلوطي؟ لا أدري حقيقة ما الذي ترتب على الآخر. من باب التقريب مع كون هذا السؤال خطأ لكنه اشتهر: الفرخة الأول ولا البيضة؟ لذلك يمكنني أن أدّعي ادّعاء: لأنكم بؤساء أنتم هنا، فلا أشعر بالذنب تجاهكم، والطيور على أشكالها تقع. وليس لأنكم هنا أصبحتكم بؤساء. على كل حال، كلما تجدد عدد القراء هنا، يقل مرة أخرى، لا يخرجون من القناة بالطبع، ولكن تصبح حساباتهم "ظهر منذ فترة طويلة"، لكن لا تقلقوا إنني أبكيكم، وأدعو لكم بالرحمة.

  • اليوم الرابع والأربعون بدون فيديوهات قصيرة الحمد لله وحده، حابب أدّعي ادّعاء وهو أن اليوم هو يوم المفترق الذي حدثتكم عنه من قبل، الذي لا أستطيع رصده أبدا، والذي تكون الأيام من بعده على خلاف الأيام من قبله، والذي أنسى فيه تدوين الخطة، وأنسى فيه الأمور التي…

  • видео или голосовое, без подписи

  • من فترة قريبة، وتحديدا لما عدت إلى محادثة صديقي كانت يوم ٥ يناير ٢٠٢٦، أرسل لي صديقي هذه الاسكرين، ووقتها نصحته بمجموعة نصائح في رسائل صوتية، لا أدري هل هناك طريقة لمشاركتها هنا أم لا. لكن على كل حال، هو شارك المنشور، وتحدث عن النسوية، وعن مفهوم الأسرة،…

  • معلش أزعجتكم اليوم بكثرة النشر، لكن كما قلت لكم هذا اليوم ليس يوم عمل بل يوم تسلية. من فترة نشأ لدي زعم ربما يكون صحيح أو غير ذلك، كنت أقرأ مجموعة مقالات في كتاب، ووجدت أن هذه المقالات عبارة عن قراءة لأفكار كاتب أخرى ثم التعقيب عليها، وهذا لا ضرر منه بالتأكيد، وكان فيها إفادة عظيمة، وهي لكاتب مشهور، لكن وقتها قلت لو أردت أن أفعل مثل ذلك لفعلت، بل ما أسهل ذلك، يمكني أن أقرأ كتاب مقالات وأعلّق على مقالة مقالة فيه، هل يتعبني هذا الأمر؟ تماما. بل ما أسهل ذلك، خاصة وأنه مع كل مقال تراودني أفكار حول الأمر لا نهاية لها، وبهذه الطريقة أستطيع أن أطبع بدل الكتاب مائة، وأضع اسمي على الكتاب بكل فخر، والكتاب ما هو إلا حواشي على مقالات غيري! مرة أخرى لا أنكر ذلك على الكاتب تماما، وهو فيه إفادة بالتأكيد، لكني وجدت مثل هذا نسخة في هذه الفضاءات، نسخة ترد على رأي فلانة بمقال طويل عريض، فترد عليه، ويد عليها، ويظلون في تسلسل لا نهاية له، لدرجة أن فلان هذا يكتب في اليوم ما يقرب من عشر أو خمسة عشر مقالة! وأعني مقالة بمعنى الكلمة، لكن في النهاية هي تعقيبات وردود ورد على الرد إلا ما لانهاية. وعمل هذا سهل جدا، بل من أسهل ما يكون، بالطبع هو صعب على من لا يكتب، لذلك ينبهر بمثل ذلك، ويكون له أتباع بالطبع، ولكن فكّرت مليّا لماذا لا أفعل ذلك؟ لأنه غش للناس، هذا ما أره بكل صراحة، سواء أدرك من يفعل ذلك هذا من نفسه أو لم يدركه فأنا لست هنا في موضع الحكم عليه، وإنما في بيان الأمر ذاته وبيان سهولته. وعندما أكتب إنما أكتب ما أؤمن به حقّا، وما أجد فيه نفعا، ومحاولا طرد شيطاني بقدر ما استطعت بأن يكون هذا لله وليس انتصارا للنفس أو لأجل الجمهور، لذلك أسعدني في وقت أن تصلني رسالة: أنا لا أدري ما موقفك من المرأة وأشعر فيه بتناقض. لماذا؟ لأنني لا أكتب لأجلها أو ضدها، أنا أبيّن الحق الذي أؤمن به، وأبيّنه لمن أراد أن ينتفع به، وإلا فهو حر. وفي الفترة التي كتبت في بضعة منشورات عن الزواج، لم أحب أن أبدي رأيي في مكان كان هو سبب كتابة هذه المنشورات، ولم أشاركها فيه، لأن أبغض شيء على قلبي الجدال، وأراد وقتها صديق أن يشاركها، فقلت له لكن أنا لن أدافع عن فكرتي هناك، لو شاركتها فاعتبر أنك شاركتها لشخص ليس معكم في هذا المكان. لماذا كففت عن الجدال ثم والرد ومن بعده الرد على الرد؟ في عام ٢٠١٤ أو قبله بقليل أو بعده، دخلت في جدال طويل مع زميل في الدراسة، وكان الاتفاق إن غلبته في هذا المناظرة الكوميدية أن ينزل على رأيي لأنه سيكون هو الصواب، وبعد نقاش طويل قال: "أنت محق، لكن أنا على ما أنا عليه" بعد كل هذا الجدال! وقتها قنعت بفكرة لا أغيرها، لن أجادل أحد أبدا، سأعرض رأيي، وأنت اقرأه وفكّر فيه، إن رأيت فيه الحق كان به، وإن لم ترى فاذهب إلى غيري. وأنا نفسي كذلك بالمناسبة، يقول لي صديق أنت فيك عيب كذا، فأقول له: لا، أنا لست كذلك. -وهذه طريقتي بالمناسبة للوصول إلى آخر الشخص، والوصول إلى كل حججه في اثبات أمر عليّ- المهم أنني في النهاية أتظاهر بإنكار الأمر للوصول لكل الحجج، وأحيانا أكون أنكر الأمر حقّا. ثم أجد بعد فترة أن ما كنت أنكره حقّا أجده في، معقول! نعم لاحظت نفسي وكان صديقي الذي لم أسمع نصيحته وقلت له حكمك خاطئ حقيقة، هكذا بدون جدال يستمر لساعات. فعرضي لكلامي هنا كعرض الناس كلامهم عليّ، إن شئت أن تنكره فانكره، لكن اجعله على هامش عقلك، علّك تجد يوما أنت فعلا كذلك. أتمنى أن تكون فكرتي واضحة، وأن يتسع صدرك لمن يقول ما تريده ومن يقول ضده، ودع الثاني على الهامش، لعله يكون متنك فيما بعد.

  • Audio from أيمن المهدي

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • Audio from أيمن المهدي

  • من فترة قريبة، وتحديدا لما عدت إلى محادثة صديقي كانت يوم ٥ يناير ٢٠٢٦، أرسل لي صديقي هذه الاسكرين، ووقتها نصحته بمجموعة نصائح في رسائل صوتية، لا أدري هل هناك طريقة لمشاركتها هنا أم لا. لكن على كل حال، هو شارك المنشور، وتحدث عن النسوية، وعن مفهوم الأسرة، وهي دخلت فاعترضت عليه، ودخلا في معضلات عجيبة وغريبة لا علاقة لها بالأمر، وكل مناقشة يجب استحضار الذكورية والنسوية فيها. والحقيقة أن لا علاقة لا بالذكورية ولا بالنسوية في كلامها، وإنما كلامها هنا هو كلام من لا عقل له، وكلامها هنا لا يختلف كثيرا عن رؤية هتلر، الأمر أشبه بالتطهير العرقي. لماذا؟ لأنه لن تكون امرأة مولودة في فيلا في الساحل وتتزوج من ميكانيكي مثلا، الطبيعي أنها ستتزوج من نفس طبقتها، فالناس طبقات، فهذه الأستاذة تريد أن تقضي على سنة الحياة كون أن الناس فقراء وأغنياء، وعلى مستوى الاختيار الشخصي فلا ضير أن تختار الفقيرة غنيا، هي حرة في اختيار ما شاءت. لكن مدلول كلام الأستاذة أن الميكانيكي هذا الذي سيتزوج من بنت حارته الفقيرة مثله بالضبط، والتي ستكون بنت بائعة الفطير، ولن يتزوج بالطبع هادية غالب، لأنها في الغالب لن توافق، فالأستاذة تريد أن نقطع هذا النسل، تريد أن نطهر البشرية من هذا العرق الفقير لنقضي على الفقر، وهي طريقة مبتكرة، كيف تقضي على الفقر؟ بالقضاء على الفقراء. إذا الأمر لا علاقة له بالنسوية تماما، الأمر متعلق بأن السيدة لا تفكّر، ولعلمك أن مثلك تماما، ومع فكرة المليار الذهبي، وأحب أن نقضي على هؤلاء الفقراء، وبالمناسبة أنا منهم، وابدأوا بي إن شئتم، لكن يا سيدتي، يا صاحبة العقل، عندما تقضين على الفقراء ويذهب هذا الميكانيكي إلى الجحيم، عندما تتلف سيارتك فإلى من ستذهبين؟ فَأَبْقِي على العبيد لأجلك لا لأجلهم. الأمر أشبه بأن تخاطب البشرية كلها بالتحرر من الوظيفة وأن يكونوا أصحاب أعمال، جميل هذا خطاب محفّز جدا، ثم أما بعد؟ أنا موظف وأقول لك هذا مستحيل، بل أقرب إلى العبط، بل جُل من غامر في ذلك نجح منهم ٥٪ نعم هذه النسبة حقيقية، لكن دائما يعرضون لك النماذج التي تجاوزت الأمر وكأن الكل تجاوزه، لا أقول لك لا تحاول، لكن بنسبة كبيرة إن كنت فقيرا فأنت ستظل معنا، صدقني دمنا خفيف هنا، الأغنياء النكت بتاعتهم مبتضحكش، وكذلك ستظل عبدا إلى أن تموت، حقيقة قاسية أكره أن أقولها لك، لكن هناك احتمالية قد تصل إلى ٥٪ أن تتركنا، ومبارك لك يا صديقي، إن وصلت قم بمحو الفقراء من على الأرض، وأرجوك ابدأ بي.

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • 13 авг.462из ayo2372020

    على قولة بعضهم: "لابد أن تكون من النخبة المثقفة لتكون بهذا الغباء" لا أمقت شيئا من ظواهر مواقع التواصل هذه بقدر مقتي لركوب مصائب الخلق في التريند انتصارا لآيديولوجية معينة، مثل الأخت النسوية هنا. ربنا يجيرنا من الغباء وأهله.

  • بالرغم من إن دا مشهد هزلي، لكن الحقيقة أبدع فيه محمد سلام في دور "الشبكشي باشا" أكبر حرامي في البلد على وصفه😅 وقال حقيقة مطلقة: الفقير هيفضل طول عمره فقير، ومعفن، و... كفاية😅

  • أتدرين، إنني أكافح من أجلِك من قبل أن تأتين، إنني أبذل لك أغلى ما أملك من قبل أن أراكِ أبذل وقتي الذي لا أملك شيئا سواه، فهو رأس مالي وثروتي الغالية، إنها حياتي أبذلها لكِ رخيصة. هل رأيتِ من قبل شخصا يبذل عمره لمن لا يعرفه؟ بل يبذل حياته كلها لأجل إحداهن، فإنه ما تعلّم إلا ليجدها متعلمة، وما قرأ إلا ليجدها مثقفة، وما عمل إلا لتقبل بحالته فهو يسارع في هوى سراب. ولو كان الأمر أمره، لاكتفى بقوت يومه، ولعمل على قدره وما فكّر يوما في شراء بيت لو كان بمليونين وهو طبيب لا يتجاوز راتبه سبعة آلاف لاحتاج إلى 23 سنة وعشرة أشهر لشراء هذا المنزل، فقط لكي تشعري بأن لك وطنا، لأنكِ لا تحبين أن تشعري بعدم الأمان، بأنكِ بلا وطن وتنتقلين من بيت إلى بيت. هذا كله قبل أن يراك، قبل أن يعرف هذا الوجه الحسن، ويظل في البذل ويكابد الحياة، ويخرج من أقساط هذه إلى تلك، ويتحمل العقبات، ويحاول التظاهر بالثبات وأن راتبه الشهري لم ينتهِ في منتصف الشهر ويعيش على السلف من هذا وذاك، ويفكّر متى يأتي اليوم الذي ينتهي فيه من ثقل الدين، متى يأتي اليوم الذي يبتسم لكِ فيه ابتسامة صافية لا كذب فيها وشعور بالألم والذِلِّة يحطمه ويجعل منه فتاتا، فهو متماسك أمامك لكن على الحقيقة هو ليس كذلك، كل هذا لأجل ماذا؟ لأجل أنه يريد في نهاية يومه ضمّة تريحه من عناء الدنيا، فلولاك لترك هذا العناء وذهب ضمّة القبر غير آسف على هذه الحياة. بنظرة من عينيكِ يهون عليه كل ما كابد، لا ينتظر منك شكرا، ولا يحمّلك عبء ما لاقاه، وأي ذنب لك؟ هل أنتِ من صعبتي الحياة؟ إنك بريئة جميلة، وأي جمال هذا، وأي براءة هذه التي لا تدرك عناء الحياة، لا تدرك عناء الزوج ولا الوالد أو الأخ أو كل من كفل هذا الجمال، لكن هل تدرين يا حبيبتي كلهم عانوا لأجلك، وقالوا لأجل جمالك يهون هذا العناء، إن والدك لم يخبرك يوما أن ما تنفقينه من ماله في خروجة مع أصدقاءك هو كل ما جناه، قد بذلتيه في الرفاه سهلا، وقد جَهِد في جمعه جمعا، ولكن لأجل عيونك يهون كل ما جناه. إن كل الرجال يبكون، وكل الرجال يشكون، وكل الرجال ينتحرون، كل هذا في صمت مميت، لأن الرجال لا يتحدثون، لا يقولون أنهم ضحّوا ولو ضحّوا، ولن يقولوا أن عناء الحياة الجديدة أكبر من كل عناء، تقول إن هناك 12 رجلا ينتحرون في اليوم، كل ساعتين رجل، وأن 76% من المنتحرين رجالا، إن إعلان الانهيار ليس أمرا من شيم الرجال، إن الرجل يتحمّل ويتحمّل، وحتى كلامه عن الانتحار وصمة لا يمكن الإعلان عنها، فيموت كمدا بحزنه قبل أن يموت بالانتحار، تقول ماذا يعني أن تكون رجلا، يخبرنا المجتمع أن على الرجال أن يكونوا مسؤولين وأقوياء، وقادرين على تلبية حاجات عائلاتهم، وحين يشعر الرجال بالضغوط وأنهم غير قادرين على تلبية احتياجات عائلاتهم يشعرون بالذنب حيال ذلك، فبدلا من إعلانهم عن معاناتهم ينتقلون للانتحار. فيعيش لأجلك باذلا عمره، ويموت في صمت لأنه لم يلبّي ما كنت تتوقعينه منه، لكن أَكُل هذا لأجل هذه العيون الجميلة؟

  • видео или голосовое, без подписи

  • السلام عليكم، يا رب تكونوا بخير. حابب أسمع انطباعاتكم عن المدونة، أظن مر فترة تجعل الإنسان يكوّن رأيا عاما حولها، وما رأيكم في أسلوب النشر عليها. وهل يتناسب معكم نشر بعض المقالات عليها، ثم الإحالة عليه هنا ووضع الرابط الخاص بها، أم الأفضل نشره هنا، لأن في الفترة الأخيرة استأثرت ببعض المنشورات ونشرتها عليها فقط، ووضعت الرابط هنا. أحيانا أشعر بالثقل عندما ينشر أحدهم رابطا لمقالا، وربما لو نشره هنا لقرأته، لكن أنا أفعل ذلك حتى لا أُشعر المتابع بالملل، فيجد المقال هنا وهناك وفي كل مكان، أريد أن يكون لها مصدرا واحدا، وأريد أن تكون المدونة بترتيب زمني أيضا واضح وقد فعلت. هنا الأمر سمك لبن تمر هندي، وسنظل هكذا، هناك تجد الوضوح وما تريده مباشرة، ربما ندندن حول ما نشرناه هناك هنا، كما فعلنا مع مقال "إلقاء الساندوتش"، وربما أنشر بعض الأمور اليومية، والمنشورات التي لا أرى حاجة في نشرها هناك وهكذا.. يهمني أن أسمع انطباعكم، سواء هنا في التعليقات، أو على تلينيوم لمن أحب. https://tellonym.me/Wajd1998

وَجْد || مش أيمن المهدي — tgindex