وَُسيم
Статистикаلستُ من أهلِ التَّقوى ولَم أبلُغ مَنازلهم أنا فقط أحاولُ النّجاةَ . - حلِلتُم أهلًا. كَاتب ✍️ بوت التواصل : @waseem_khater
- Последний пост
- 29 дек.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هذا الفِراقُ الَّذي كُنّا نُحاذِرُهُ...
مُستَوحِشٌ لَا أُنسَ إِلا ذِكرْكُم لَا شِيء بَعدَكُم ألهَانِي ..
منذ بداية الحرب، وتحديدًا عندما زاد عدد الأحبة الراحلين، عزمتُ ألا أكتب عن مناقبهم حتى تضع الحرب أوزارها هذه الحرب اللعينة شوهتنا!! أغرقتنا في المصائب والآلام، ولم تترك لأحدنا متسعًا ليبكي مصاب أخيه، فلمن تبكي؟ ولمن تكتِب؟ والجميع غارقٌ في الفقد والآلام؟! فأثرتُ أن أَبِقي النار التي عجزتُ عن إخمادها تموجُ في ميدري، مؤمنًا بما قاله عمرو بن معد يكرب: "كل امريءٍ يبكي مجواه" إلا أن لكل نارٍ دُخان، وقد يفضحُ الدُخانُ صاحبه!!
رحَلَ النّضارةُ فالقلوبُ رفاتُ الآنَ.. تعلو صوتَنا الحسراتُ . يا شيخُ هل غمرَ البكاءُ حروفَنا أم عند موتِكَ ماتت الكلماتُ ؟ . يا شيخُ لا أرثيكمُ لكنني أرثي الذين بُعَيدَ فقدِكَ ماتوا . أجرِ الشجونَ فما الأذانُ أذانَهُ واسكبْ دموعَكَ إذ تُقامُ صلاةُ . ما أصعبَ الذكرى على أصحابِها إن أصبحَت ذكراكمُ الآياتُ !
تبيتون في المشتى ملاءً بطونكم وجاراتكم غرثى يبتن خمائصَ
لعلّ أصدَق عِبارةٍ قرأتُها للرَّافعي رحمه الله هي: إنَّ المرء إذا حزن استدعى كُلَّ أحزانه السَّابِقَة، كأنّ حُزنًا واحدًا لا يَكفِيه،، لا أدرِي إن كانت هذه فطرةُ الإِنسان، أن لا يكتفِي بحُزنٍ يُعايشه بل يستدعِي ما فاتهُ حتّى ينعِيه كأنّما يرثيها كُلّها دُفعة واحدة، أم أنّها سطوة الأحزانِ تتكالبُ على كبِد المرءِ حتّى لا تُبقي فيها باقية!
كُلِّ ما شقّ على النُّفوسِ، فهو مكفِّرٌ للسيّئات. يارب تؤجرنا ...
مَن أَنِسَ بِاَللَّه زَالَت غُرْبَتُه
وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ..
من يتذكر ثقل يوم القيامة تهون عليه أثقال الدنيا..
يتعافى المرء كلَّما هجر ذنبًا كلَّما أخضع نفسهُ وهواهُ للطَّريق الصحيح ..
لبّيك إني عند بابك حاملٌ همًّا دنا ثوبي عليه فأثقَلهْ ،،
وَيْحَ الزّمَانِ، أكُلِّ يَومِ غصّةً!
مَن يُقنعُ القلب أن ينسى أحبّتَه ومَن يُعيرُ لذاكَ الخافقِ الأُذُنا ومَن يُعيدُ ليَ العمْرَ الذي انسكبتْ منه السنينُ، ورغم الأمْنِ ما أمِنا !
اللهم إنا نشكو إليك خذلان الخاذلين، وإجرام المجرمين، وقلة حيلةٍ تجثو على صدورنا كالموت اللهم هيّئ لنا سبل النصر إليك المشتكى وحسبنا أنت ونعم الوكيل!
ما حيلة المشتاق إن طال النوى !
إنِّي ليتعبني يأسي وأتعبه …
إِنّي أَبوءُ بِعَثرَتي وَخَطيئَتي هَرَباً إِلَيكَ وَلَيسَ دونَكَ مَهرَبُ
شعوب الأرض في دعةٍ وأمنٍ وهذا الشعب تنهشه القروحُ تناوشه الطغاة فأين يمضي وهل بعد النزوح غداً نزوحُ يقارع طغمة الإجرام فرداً وتشكو للجروح به الجروحُ كأن دماءهم ماءٌ كريهٌ وأن وجودهم عرض قبيحُ !
جَفّت مآقينا يا وليّ المستضعفين!