وِئَام| ألِفٌ ولَامْ.
Статистикаهُنا أُقيّدُ ما استحسنتْهُ نفسي، ورَقَّ لهُ قلبي𐭩ᡣ. للتواصل: @Weam20Bot
- Последний пост
- 30 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 470
- 1/48двое суток
- 538
- 1/72трое суток
- 580
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
'( «لا يمتلك -رغم خوفه الدائم- إلا الصمود».
_ «شعرتُ في الكثيرِ من المرّاتِ بأنّ البُكاء لا يكفي، الحديث لا يكفي، والنوم أيضًا لا يكفي. كيف للمرءِ ألّا يسعه أيّ شيء!»
يجعل الله الهُموم مُقدّمات لنعمٍ مخبوءة. - الرافعي.
يعلمني الله الإطمئنان بكثرة القلق.. لا أدري هل استطعت صياغة العبارة بشكل صحيح أم لا.. تمر عليّ كل التفاصيل بقلق وبشيءٍ من التعقيد، فأذكر الله وأتمتم بالصلاة على النبي، أستخير وأفعل ما يمكنني فعله وفي رأسي حسابات وسيناريوهات معينة. ثم يُقضى الأمر، مراتٍ عبر المسارات التي أردتها وسعيت فيها، ومراتٍ أكثر من طرقٍ لم تخطر ببالي ولم أتحرك فيها أصلاً! وفي كل مرة قلق يتعلم قلبي الإطمئنان! أقول لقلبي انظر إلى سابق صنيع الله بنا! اهدأ! بعد كل مرة أحدث نفسي: ولقد مننا عليك مرة أخرى مرة أخرى؟ بل مرة عاشرة... المرة الألف! منُّ الله لا يكاد ينقطع عني! يربط على قلبي ويعلمني كيف أطمئن وأهدأ وأهمس كلما لاح تعقيدٌ أو هم جديد: ﴿كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ - نهى الشامي.
«إنّي لأنظُرُ للأيّامِ أرقبها فألمَحُ اليُسر يأتي مِن لظىٰ الكُرَبِ».
«يا رب؛ وسِّع لي في نفسي فلا أتمنى تعجيلَ ما كُتِب لي مُتأخرًا، ولا أرغب في تأخيرِ ما قدرته عاجلًا.. ووسِّع لي في قلبي فلا يري ما في يديه قليلًا، ولا يرى ما صرفتَ عنه كثيرًا.. ووسِّع لي في بصري وبصيرتي فلا أروي أرضًا لا تُزهرُ، ولا أحبُّ قلبًا لا يعرفُ الحبَّ، ولا أصادقُ من لا يصونُ الودَّ!» يا ربِّ.. يا واسع!
«متى يأمن الإنسان! يخاف ألا يأتيه ما يريد، ثم يخاف أن يؤذيه إذا ملكه. يخاف فوات الأشياء، ثم يخاف فقدها إذا ملكها. يخاف أن يمرَّ العمر، ويخاف أن يقف هو في منتصف الطريق ويقف العمر مع وقوفه. هو خائف.. دائمًا خائف، لا لشيء إلا لكونه إنسانًا..» يا ربّ -يا حبيبي- آمِن روعاتي!
«إنَّ ما يبحثُ عنه العاقلون في العلاقَات ليس خلوِّها من المُشكلات ولا ورديّتها الأبديَّة، وإنَّما الأمان الذي حينَ يحلُّ اختلاف أو خلاف لم تخشَ فيه انتهاء الودّ ولا انقطاعَ الوَصل ولا فجرَ الخُصومة!» ـ يوسف الدموكي.
«يا رب؛ بصِّرني بنفسي حتى أحسنَ سياستَها، وفهّمني الناسَ حتى أحسنَ معاملتَهم، وعلِّمني عنكَ حتى أُحسنَ عبادتَك.»
«وأسألك؛ أن تُعيدني إليك برفقٍ، كُلَّما ضيعتني السُبُل! وأن تحفظ قلبي من كُل فجيعة.»
ضَاقت يا حبيبي، وَمنكَ المُتَّسع!
لا يعرفُ إلا أن يقولَ يا رَبِّ )".
«كنت أتعجّب ممن يقول إن الإنسان قد يبلغ حدًّا من الضيق يتعب فيه من نفسه، وأحسبُ ذلك ضربًا من المُبالغة؛ حتى أدركتُ أن أقسى ما يُبتلى به المرء ليس عداوة الناس وحدها، ولا قسوة الظروف، بل أن يضيق بعقله من كثرة ما يحمل! فهناك، في تلك الزاوية الخفيَّة من النفس، تدور صراعات لا يسمعها أحد؛ يُخاصم الإنسان أفكاره، ويقاوم هواجسه، ويحاول أن ينجو من نفسه ولا يجد منها مهربًا.. وما أثقل أن يكون خصمك ساكنًا في صدرك، ينام إذا نمت، ويصحوا إذا صحوت، ولا يفارقك في ليلٍ ولا نهار، يعرفُ مواضع ضعفك، ويعلم كل جراحك، ويُجيد أن يُوقظها كلما ظننتَ أنك تجاوزتها.»
«نَجّنِي.. أنا مُستهلَكٌ تمامًا ووحدك تعلم الأسباب!» يارب.. )):
وتنهالُ كلُّ هُمومِي عليَّ!"):
«هُناك غصة في قلبي، أُحاول بقدرِ ما أوتيت من قوة أن أتجاهلها وأتجاهل أسبابها، لأنه لا يوجد حلول في يدي، ولكن ينتهي بي المطاف كل يوم بالفشل. ولا يسعني سوى قول أحدهم: "الله قدر هذا، والله كفيل به". الله يكفلنا برحمته الواسعة وعفوه ورضوانه، ويرينا ما يقر أعيننا ويشرح صدورنا..» آمين.
«يا رب يا واسع، تعلم أن رأسي يدور كطواحين هواءٍ كأنما يحمل داخله نصف قلق العالم، أفكر في صحوي ونومي ولا أرى إلا الظلمةَ في النفق.. لكني لا أملُّ رجاءك: أن تلهمني حسن التوكل كما تتوكل الطير، فأغدو بيقين الظافر وأعود برضا القنوع، وألا تشغل عقلي بما تكفلت لي به حتى يقتنص بعض الهدوء بين فواصل الزمن، وأن تأخذ بيدي حين يفلت عبدك الضال قبضته على جهلٍ منه، وأن تكفني يا إلهي بما شئت حين تنقصني الحكمة في مَصارع التجارب.»
:( وكان يتنهد أكثر مما يتنفس آهٍ يا ربّ لو كانت الدنيا أخفّ!
«كلّ ما أرغب فيه هو أن أرتاح، أن ألتقط أنفاسي دون أن أشعر أنّه سيتوجّب عليّ الركض ثانية حالما ألتقطها. أود أن أشعر بكلّ شيء هادئ، وقلبي كذلك، نبضات قلبي التي لا تهدأ فتتعبني، أحاول استجماع كلّ أمل كي لا يتمكّن منّي اليأس، ولكنّني أُهزم كلّ يومٍ، أحيانًا لا يبدو أنّ القادم مُشرق، رُغم كلّ مُحاولاتي لجعل القادم مُشرق.»
لا أحصى عدد المرات الّتي رفعت رأسي للسّماء بعيني المجهده، ودموعي التي تملأ وجهي! أناجيك يا مَن ليس لي سواك! أدعوك يا أرحم من سُئل أن تنظر لحالي! وأن ترحم حيرتي يا مَن ترحم مَن لا يرحم نفسه! وأن تتلطّف بأمري فقد تنكّرت لي نفسي فما عُدت أعرفها، ولكنّك عودتني لطفك بي يا لطيف! وأن تنزل عليّ مِن إحسانك وعطفك ما ترفع به عني شقاء ما ألاقيه! يا رب يا حبيبي ..