- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 12
- 1/48двое суток
- 13
- 1/72трое суток
- 14
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
والله مافي إبداع بعد قناتها ❤️.
لي بيغادر يغادر
- توجية ونوجَّة وإشتِراك | @ixllix .
أشتِـراك ؛
توجِيه ونوجه ⭐️. للإشتراك بنات بس: @zo1ao2 https://t.me/zo1ao
без подписи
اللهم صلِّ على مُحمد وعلى آل مُحمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على مُحمد وعلى آل مُحمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
ألا إنَّها ليلةُ الجمعةِ، فاجعلوا لِألسنتِكُم من الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ نَصيباً وافِراً؛ فإنَّ الصَّلاةَ عليهِ زُلفى، والواحدةُ بعَشْرٍ من المَلِكِ الرَّحمنِ.
مقابلةُ النِّعَم بالمعاصي من أقبح الجحود، وأشدّ ما يطفئ نورها؛ فإنّ النعمة إنما تُقابَل بالحمد والطاعة، لا بالغفلة والعصيان. وما أعجب حال عبدٍ طالما رفع يديه إلى ربّه يسأله النجاح، ويؤمّل منه بلوغ ما يرجوه، فإذا أُعطي سؤله، وبلغ مناه، وقرّت عينه بما تمنى؛ جعل أولَ ما يستقبل به فضلَ الله معصيته، وكأنّ النعمة إنما كانت سلّمًا يصعد به إلى ما يُسخط المنعم! وقد قال رسول الله ﷺ: «مَن لم يشكر الناس لم يشكر الله»، فكيف بمن لم يشكر ربّ الناس على ما أولاه وأنعم به عليه؟ كنتَ بالأمس تدعو الله أن تنجح، وأن تبلغ النسبة التي تتمنّاها، وتقوم بين يديه بقلبٍ منكسر تسأله الفتح والتوفيق؛ فلما فتح لك، وأعطاك ما سألت، واستجاب رجاءك، قابلت عطيتَه بالمعازف، والمعاصي، وإطلاق البصر، والغفلة عن المنعم. فأيّ وفاءٍ هذا؟ وأيّ جوابٍ لنعمته؟ إنّ من تمام شكر النعمة أن تستعملها فيما يُرضي واهبها، وأن يكون نجاحك بابًا إلى الصلاح، لا بابًا إلى الجرأة على الله. فاحذر أن يكون ما دعوتَ الله به بالأمس، سببًا لغفلتك عنه اليوم؛ فإنّ النعمة قد تُسلب إذا لم تُصن بالشكر، وقد تتحول من منحةٍ إلى محنة. فاحمد الله إذا أعطاك، وأطعه إذا أكرمك، ولا تجعل فرحتك بنعمته حزنًا على طاعته. هداكم الله، وحفظ عليكم نعمه، وجعلها عونًا لكم على مرضاته، لا سبيلًا إلى معصيته.
ما ضلّ من ضلّ إلا حين استغنى برأيه، وما نجا من نجا إلا حين اعترف بعجزه. فاعمر فؤادك بالافتقار، ولا تركَنَنّ إلى قوتك ولو لِلحظة.
إياك أن تجعل من عينيك رقيبًا على عِباد الله، ومن لسَانك قاضيًا على أفعالهم؛ فإنما تُعطى الأجور على القُلوب لا على الظواهِر، ومن اشتغَل بتهذِيب عيبه كُفي الخوض في عيوب النَّاس. فإن رأيتَ مقصرًا فاستر عليهِ وادعُ لهُ بالهداية، وإن رأيتَ محسنًا فادعُ له بالثبات، واعلم أن المرءَ يسلَم يوم القيامة بسلامةِ صدره، لا بكثرة انتقاده لغيره.
без подписи
لكِ الله يا ليبيا، في عُسركِ ويُسركِ، وفي ليلكِ الطويل؛ حتى يطلع فجرُكِ من رحمِ المحن.
يقول العزيز في كتابه الحكيم: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾. فليس البلاء في هذه الدار غريبًا، ولا نزولُ المكاره فيها دليلَ هوانٍ على العبد؛ وإنما هي سنةٌ ماضية، يمتحن الله بها عباده، ليُظهر معدن الصبر، وصدق التوكل، وثبات القلب حين تضيق السُّبُل. وما من محنةٍ إلا ولها أمدٌ ينقضي، ولا كربةٍ إلا وراءها فرجٌ مؤجّل؛ وإنما يثقل البلاء على النفس حين تنظر إلى حاضرها بعينٍ لا ترى غدًا. والمؤمن أبصرُ من ذلك؛ يعلم أن ما نزل به لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، فيسلّم أمره إلى مولاه، ويأخذ من الصبر زادًا، ومن اليقين حصنًا، ولا يجعل تقلّب الأيام مقياسًا لرحمة الله به. ثم تأتي البُشرى من ربٍّ لا تضيع عنده آهةٌ ولا تنهيدة: ﴿أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾؛ فأيُّ عاقبةٍ أكرم من أن يخرج المرء من شدته وقد أظلّته رحمة الله، وصقلته المحنة، وزاده البلاء قربًا؟ فطوبى لمن عبر مصائبه متوكّلًا لا متسخّطًا، مستعينًا بالله لا بنفسه؛ أولئك الذين لم تكسرهم النوائب، بل ردّتهم إلى ربهم، حتى صار في قلب أحدهم من السكينة ما لا تملكه الدنيا بأسرها.
كلُّ شيءٍ زائل، إلا أثرُ الخير.
دوامُ الحالِ من المُحال. إنَّ الأيامُ دولٌ؛ ترفعُ هذا لتضعَ ذاك، وتُقبلُ على قومٍ ثم تُدبرُ عنهم، وما هي إلا كالسحابةِ تمرُّ بالسماء: لا يُؤمَن إقبالُها، ولا يُؤمَن إدبارُها. فلا يغرّنَّك رخاءٌ فتأمنَ تقلُّبَه، ولا يُقنّطنَّك ضيقٌ فتظنَّ أنَّه مقيم؛ فإنَّ السرورَ عابرٌ، والحزنَ عابرٌ، والغنى عابرٌ، والفقرَ عابرٌ، والصحةَ عابرةٌ، والسقمَ عابرٌ، وما يبقى للمرءِ من كلِّ ذلك إلا أثرُه في قلبه وعمله. ومن فقهَ تقلُّبَ الأحوال، لم يطغَه نعيمٌ إذا أقبل، ولم تكسرْه محنةٌ إذا أدبرت؛ لأنه يعلم أنَّ الزمانَ لا يعطي عطاءً أبديًّا، ولا يمنع منعًا سرمديًّا، وأنَّ الذي أجرى الفصولَ في الأرض، وأدار الليلَ والنهار، قادرٌ على أن يُبدّل العسرَ يسرًا، والانكسارَ جبرًا، والخوفَ أمنًا. فاثبتْ أنت، وإن تغيّر كلُّ شيء؛ فإنَّ ثباتَ القلبِ على الحقِّ خيرٌ من ثباتِ الدنيا كلِّها على حال.
без подписи
أؤمنُ أنّ الإنسان يُقاسُ بصدقِه مع نفسه، لا بعددِ الذين وافقوه.
без подписи
اللهم صلِّ على مُحمد وعلى آل مُحمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على مُحمد وعلى آل مُحمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.