tgindex
عَميق
@XTQTXарабский

• هنا حيث تكتب يدي ما تشاء ، وتعبر عن عمق أفكاري ، فلا يعود للحقيقة والخيال حدٌّ فاصل. كلّ النصوص وكامل محتوى القناة لـ احمد " "

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 329
+20 за 4 дн.
Сутки
+6
+0,45%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 173
26 постов
Вовлечённость
88,3%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 26
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
44
1/48двое суток
50
1/72трое суток
54

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • يلا المهم النية ،

  • توي ادري بوفاة الرسول امس واني ناشر اغنية ..

  • هذا الالبوم جيد لا بأس به للي يحب يسمعه ،

  • без подписи

  • 8/8 .

  • 23 июл.1 1743

    لا أستطيع كتابة نصٍ بلا فكرة ، لذلك لا أكتب بكلتا يديّ ، أكتب بإحداهما ، وأحمل بالأخرى ثقل أفكاري ، أجلس أمام كوبٍ من الشاي ، حتى خُيّل إليَّ أنه لم يعد شرابا ، بل طقسا يسبق ولادة النص ، لكل كوبٍ فكرة ، ولكل رشفةٍ حرارة ، ولكل حرارةٍ نصٌّ يشبهها ، فمنها ما يحرق قارئه ، ومنها ما يدفئه ، ومنها ما يترك في آخره سؤالا لا يبرد ، واعلم ، أيها القارئ ، أن بعض النصوص لا تُقدَّر بعدد كلماتها... بل بعدد أكواب الشاي التي بردت في انتظار فكرتها . ـ احمد عبدالله . في انتظار فكرةٍ تستحق أن تُكتب.

  • без подписи

  • وإذا بي نائمٌ ، أحلم بحياةٍ لا أعرف إن كانت موجودة ، أم أنني خلقتها لأهرب إليها ، ظهرت فيروز في منامي، وسألتني بصوتها الهادئ: "طمني... كيفك أنتَ؟" يا فيروز... علامَ أطمئنك؟ لقد أخذت الحياة مني ما كان لي ، وكلما تحدّث الناس عن الموت ، وجدتني أصغي إليهم ، لا خوفًا منه... بل لأنني تعبت من تفسير الحياة ، فإن سألوكِ ماذا أجاب؟ فلا تقولي : كان بخير. قولي لهم: كان يبحث عن جوابٍ لسؤالٍ لم يعرف كيف يطرحه . - احمد عبدالله .

  • без подписи

  • ولدتُ كما يولد الجميع ، لكنني لم أعرف النوم كما عرفوه ، كلما وضعت رأسي على الوسادة ، ظننت أنني أسلّمه إلى الراحة فإذا بي أُسلمه إلى تعبٍ آخر ، أكثر هدوءًا وأكثر صمتًا ، أنام ، فلا يغادرني الإرهاق ، وأستيقظ ، فلا أجد سوى يومٍ جديد يحمل الملامح والخطوات نفسها، والثقل نفسه ، لم يعد النوم نهايةً ليومٍ شاق ، بل استراحةً قصيرة ليبدأ الشقاء من جديد ، وكأن الليل لا يطفئ ما في داخلي ، بل يؤجله إلى الصباح ، وهكذا مضت أيامي ، لا يختلف فيها الأمس عن الغد ، حتى خُيّل إليّ أن الزمن لا يمضي ، بل يدور حول جرحٍ واحد ، وأنا أدور معه ، وربما لم يكن أكثر ما يُرهقني هو التعب... بل اعتيادي عليه. - احمد عبدالله .

  • без подписи

  • رفعت قلبي بين يديّ ، لا لأتأكد أنه ما زال ينبض ، بل لأتأكد أنني ما زلتُ أنا ، فبعض القلوب لا تموت حين تتوقف ، بل تموت حين تعتاد النجاة من كل شيء ، حتى من نفسها ، ومنذ ذلك اليوم ، لم أعد أخشى الموت... بل خشيتُ أن أعيش طويلا بقلبٍ نسي كيف يشعر . - احمد عبدالله .

  • без подписи

  • لا تتساءل كيف تعقَّد الحبل ، ما دمت تشدُّه كلما هممتَ بحلِّ عُقدته ، ولا تتساءل كيف اتخذ الماء مجرى غريبا ، وأنت من حوَّل مجراه ، ولا تتساءل كيف سقط القتيل ، وأنت من أطلقت سهامك ، ولا تتساءل كيف اسودَّت رئتاك ، وأنت من أورثتهما نارَ السيجارة ، لا تتساءل فقط . - احمد عبدالله .

  • без подписи

  • أكتبُ الأن وانا في ضياع تام واشتياق مُتعب وعيناي المرهقة تأبى ان تنام وتثابر في أن تبقى مستيقظة لتكون اول من شهدت على اني اول من أقول لكِ صباح الخير يا جميلتي ، فأنتِ الخير وانتِ مصدره وانتِ طاقتي التي أعيش فيها ، فوجودكِ رغم صمتكِ يعطيني الكثير ، فيا من…

  • 4 апр.3 1051

    أكتبُ الأن وانا في ضياع تام واشتياق مُتعب وعيناي المرهقة تأبى ان تنام وتثابر في أن تبقى مستيقظة لتكون اول من شهدت على اني اول من أقول لكِ صباح الخير يا جميلتي ، فأنتِ الخير وانتِ مصدره وانتِ طاقتي التي أعيش فيها ، فوجودكِ رغم صمتكِ يعطيني الكثير ، فيا من تقرأ كلامي لا تجرأ على حسد ما لديّ فإن ليس له مثيل وتعويضه يكون فيه فقط ، إنما أدعوكَ أن تدعوَ لنا بأن يحفظنا الله لبعضِنا ، - احمد عبدالله .

  • يا من قتلني دون لمسي ، يا من اسمك يسهل ندائه لكن مجيئك صعب ،

  • يوم 2025/11/26 .. الساعة الثامنة والنصف صباحا .. حيث ظهرت الشمس في جوٍّ بارد فإذا بهاتفي يرن ... فأجيب : اهلا ! أين انتِ؟ اهلا ، ورائك يا هذا فقط استدر لتراني بوضوح ، انظر .. أ هذه انتِ حقا؟ هل انا في حلمٍ ؟ كيف يمكن لكِ ان تكوني هنا ؟ عيناي فقدت بصرها من النورَ ، كيف للقمر ان يظهر فجأةً بوجود الشمس ؟ هل تنحّت الشمس جانبا لوجودكِ؟ يا لنورَكِ الساطع الممزوج بلون سمائي هادئ ! ويا لنظرَتكِ القاتلة كيف اذابت قلبي ! ويا لابتسامتكِ الساحرة كيف جعلت جسدي يتدفق طاقة في كل انحائهِ ! ، فذهبتُ بعيدا في ذهني افكر وبإستغراب .. كيف لعيونٍ سوداء لامعة ان تجعل مني شخص آخر لا اعرفه ! شخص إيجابي مبتسم وسعيد وإن عاندت الظروف ، خرجتُ من ذهني فإذا بمن حولي يتساءلون ما بكَ ؟ لِمَ انتَ ليس انت؟ فأقول واجيب : مَن سواها ؟ .. - احمد عبدالله .