ملتقى طلاب العلم
Статистикаدورات علمــــية لـطائف الأعراب شـذرات بلاغــية أحاديث النبي دروس ومواعظ درر السلف صالح
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 30
- 1/48двое суток
- 34
- 1/72трое суток
- 37
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«لذَّات الذنوب لا نسبة لها إلى ما فيها من الآلامِ والمفاسد ألبتةَ، فإنَّ لذاتها سريعةُ الانقضاءِ وعقوباتِها وآلامِها أضعافُ ذلك. ولهذا قيل: إن الصبرَ على المعاصِي أهونُ من الصبرِ على عذابِ اللَّه. وقيل: رُبَّ شهوةِ ساعة أورثتْ حزنًا طويلاً. وما في الذنوبِ من اللذاتِ كما في الطعامِ الطيبِ المسموم من اللذةِ، فهي مغمورة بما فيه من المفسدةِ، ومؤثرُ لذة الذنبِ كمؤثر لذة الطعامِ المسمومِ الذي فيه من السموم ما يمرضُ أو يقتلُ. ومن هاهُنا يُعلمُ أنه لا يُؤثِرُ لذاتِ الذنوبِ إلا من هو جاهل بحقيقةِ عواقبَها، كما لا يؤثرُ أكلَ الطعامِ المسمومِ للِذَّتِهِ إلا من هو جاهل بحالهِ أو غير عاقل» 📚 تفسير ابن رجب الحنبلي (٢/ ١٢٨)
إنَّ الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق، فلا تكن الخيل أفطن منك، فإنّما الأعمال بالخواتيم. ابن الجوزي البغدادي
المشقة في طلب العلم قال أبو مسعود عبد الرحيم الحاجي: سمعت ابن طاهر يقول: «بلت الدم في طلب الحديث مرتين، مرة ببغداد، وأخرى بمكة، كنت أمشي حافيا في الحر، فلحقني ذلك، وما ركبت دابة قط في طلب الحديث، وكنت أحمل كتبي على ظهري، وما سألت في حال الطلب أحدا، كنت أعيش على ما يأتي» 📚 سير أعلام النبلاء (19/363) قال عبد الرحمن بن أبي حاتم رحمه الله: «كنا بمصر سبعة أشهر، لم نأكل فيها مرقة، كل نهارنا مقسم لمجالس الشيوخ، وبالليل: النسخ والمقابلة. قال: فأتينا يوما أنا ورفيق لي شيخا، فقالوا: هو عليل، فرأينا في طريقنا سمكة أعجبتنا، فاشتريناها، فلما صرنا إلى البيت، حضر وقت مجلس، فلم يمكنا إصلاحه، ومضينا إلى المجلس، فلم نزل حتى أتى عليه ثلاثة أيام، وكاد أن يتغير، فأكلناه نيئا، لم يكن لنا فراغ أن نعطيه من يشويه. ثم قال: لا يستطاع العلم براحة الجسد» 📚 تذكرة الحفاظ (3/830)
من كثُرتْ حوائجه فليُكثِر من هذا الدعاء كان أكثرُ دعاءِ النبيِّ ﷺ: «اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النار» 📚 البخاري (٦٣٨٩) مسلم (٢٦٩٠) جمعت هذه الدعوةُ كلَّ خَيْرٍ فِي الدُّنيا، وصرَفت كُلَّ شَرٍّ فإنّ: الحسنة في الدُّنيا: تشمل كل مطلوب دنيوي من: عافية، ودار رحِبة، وزوجة حَسَنة، وَرِزق واسع، وعِلم نافع، وعمل صالح، ومركب هنيء. وأمّا الحسنة في الآخرة: فأعلاها دخول الجنة، وتوابعه مِن الأمن يوم الفزع الأكبر في العرصات، وتيسير الحساب، وغير ذلك مِن أمور الآخرة الصالحة. وأما النجاة من النار: فهو يقتضي تيسير أسبابه في الدنيا، من اجتناب المحارم والآثام وترك الشبهات والحرام. 📚 الإمام ابن كثير في تفسيره
فائدة في أنواع الرياضة قال ابن تيمية رحمه الله: «لفظ الرياضة يستعمل في ثلاثة أنواع: في رياضة الأبدان بالحركة والمشي كما يذكر ذلك الأطباء وغيرهم. وفي رياضة النفوس بالأخلاق الحسنة المعتدلة والآداب المحمودة. وفي رياضة الأذهان بمعرفة دقيق العلم والبحث عن الأمور الغامضة». الرد على المنطقيين صـ 255 📚
إذا حارَ أمرُكَ في مَعْنَيَيْن ولم تدرِ حيثُ الخَطَا والصَّوابُ فخَالِفْ هَوَاكَ فإنَّ الهوَى يقودُ النفوسَ إلى ما يعاب ديوان الشافعي رحمة الله عليه 📚
حال القلب عند الدعاء يقول ابن الجوزي رحمه الله: «تأملت حالة عجيبة؛ وهي أن المؤمن تنزل به النازلة، فيدعو ويبالغ، فلا يرى أثرًا للإجابة، فإذا قارب اليأس، نظر حينئذ إلى قلبه، فإن كان راضيًا بالأقدار، غير قنوط من فضل الله عز وجل، فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ» صيد الخاطر صـ 138 📚 وقال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله: «الدُّعَاء عبودية لله تَعَالَى، وافتقار إِلَيْهِ، وتذلل بَين يَدَيْهِ، فَكلما كثره العَبْد وَطوله وَأَعَادَهُ، وأبداه وَنَوع جمله، كَانَ ذَلِك أبلغ فِي عبوديته، وَإِظْهَار فقره وتذلله وَحَاجته، وَكَانَ ذَلِك أقرب لَهُ من ربه، وَأعظم لثوابه؛ وَهَذَا بِخِلَاف الْمَخْلُوق، فَإنَّك كلما كثرت سُؤَاله وكررت حوائجك إِلَيْهِ أبرمته، وثقلت عَلَيْهِ وهنت عَلَيْهِ، وَكلما تركت سُؤَاله كَانَ أعظم عِنْده وَأحب إِلَيْهِ، وَالله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- كلما سَأَلته كنت أقرب إِلَيْهِ، وَأحب إِلَيْهِ؛ وَكلما ألححت عَلَيْهِ فِي الدُّعَاء أحبك، وَمن لم يسْأَله يغْضب عَلَيْهِ» 📚جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام صـ 343
تتبع الزلات والأخطاء قال الإمام أبو زرعة الرازي رحِمه الله: « بت وأنا في عافية، فوقع في نفسي إذا أصبحت أن أجمع أخطاء الثوري -أي الفقهية- فلمَّا أصبحت خرجت إلى الصلاة، وفي دربنا كلب ما نبحني قطُّ، ولا رأيته عدَا على أحد، فعدَا عليِّ وعقرني، فوقع في نفسي أنَّ هذا عقوبة، فأضربت عن ذلك! » رواها عنه الخطيب في تاريخ بغداد 14/272 📚
شروط تحقق الدعاء قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح، والسلاح بضاربِه؛ لا بحدِّه فقط، فمتى كان السلاح سلاحًا تامًّا؛ لا آفةَ به، والساعد ساعدٌ قويٌّ، والمانعُ مفقود؛ حصلت به النكاية في العدو، ومتى تخلّفَ واحد من هذه الثلاثة؛ تخلفَ التأثير، فإذا كان الدعاء في نفسِه غير صالح، أو الداعي لم يجمعْ بين قلبه ولسانه في الدعاء، أو كان ثَمَّ مانعٌ من الإجابة؛ لم يحصل الأثر» 📚 الجواب الكافي صـ58
في عناية السلف بالنية - قال يحيى بن أبي كثير قال: تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل. - وعن زبيد اليامي قال: إني لأحب أن تكون لي نية في كل شيء، حتى في الطعام والشراب. وعنه أنه قال: إن في كل شيء تريده الخير، حتى خروجك إلى الكناسة. - وعن داود الطائي قال: رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية، وكفاك بها خيرًا وإن لم تنصب. - قال داود: والبر همة التقي، ولو تعلقت جميع جوارحه بحب الدنيا لردته يومًا نيته إلى أصله. - وعن سفيان الثوري قال: ما عالجت شيئًا أشد علي من نيتي، لأنها تتقلب علي. - وعن يوسف بن أسباط قال: تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد. - وعن مطرف بن عبد الله قال: صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية. - وعن بعض السلف قال: من سره أن يكمل له عمله فليحسن نيته، فإن الله عز وجل يأجر العبد إذا حسنت نيته حتى باللقمة. - وعن ابن المبارك قال: رب عمل صغير تعظمه النية، ورب عمل كبير تصغره النية. - وقال ابن عجلان: لا يصلح العمل إلا بثلاث: التقوى لله، والنية الحسنة، والإصابة. - وقال الفضيل بن عياض: إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك. ابن رجب | جامع العلوم والحكم 📚
لقد هان من بالت عليه الثعالبُ كان راشد بن عبد ربه السُلمي يعبد صنماً، فرآه يوما وثعلبٌ يبول عليه فقال وهو ينشد: "أربٌ يبول الثُعلبان برأسه لقد هان من بالت عليه الثعالبُ" ثم شَدَّ عليه فكسره، ثم جاء إلى رسول الله ﷺ فأسلم. وقال له رسول الله ﷺ: ما اسمك؟ قال: غاوي بن عبد العزى. فقال: بل أنت راشد بن عبد ربه. 📚 الإصابة في تمييز الصحابة 2/ 361
أدب الحديث عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله قال: « إن الشاب ليتحدث بحديث فأستمع له كأني لم أسمع، ولقد سمعته قبل أن يولد » 📚 الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي صـ 352
حال السلف مع صلاة الجماعة: ❶ عن وكيع، قال: "كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبا من سنتين فما رأيته يقضي ركعة" تاريخ بغداد (٥/١٠) 📚 ❷ قال سعيد بن المسيب: "ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة، وما نظرت في قفا رجل…
حال السلف مع صلاة الجماعة: ❶ عن وكيع، قال: "كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبا من سنتين فما رأيته يقضي ركعة" تاريخ بغداد (٥/١٠) 📚 ❷ قال سعيد بن المسيب: "ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة، وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة" وفيات الأعيان (٣٧٥/٢) 📚 ❸ ونقل ابن سعد عنه أنه قال: "ما سمعت تأذينا في أهلي منذ ثلاثين سنة" الطبقات الكبرى (١٣١/٥) 📚 ❹ قال ابن سماعة: "مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوم ماتت أمي" سير أعلام النبلاء (٦٤٦/١٠ ) 📚 ❺ قال عدي بن حاتم: "ما جاء وقت الصلاة إلا وأنا إليها بالأشواق، وما دخل وقت صلاة قط إلا وأنا لها مستعد" الزهد (٢٤٩/١) 📚 ❻ وذكر الحافظ الذهبي عنه أنه قال: "ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء" سير أعلام النبلاء (١٦٤/٣) 📚 ❼ قال سفيان بن عيينة: "إن من توقير الصلاة أن تأتي قبل الإقامة" صفة الصفوة (٢٣٥/٢) 📚 ❽ قال ابن معين: "كان إبراهيم بن ميمون المروزي إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردّها" تهذيب التهذيب (١٥١/١) 📚 ❾ قال سفيان بن عيينة: "لا تكن مثل عبد السوء لا يأتي حتى يدعى، ائت الصلاة قبل النداء" التبصرة (١٣٧/١) 📚 ❿ قال إبراهيم النخعي: "إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يديك منه" صفة الصفوة (٨٨/٣) 📚 ⓫ قال قاضي الشام سليمان بن حمزة المقدسي: "لم أصل الفريضة منفردًا إلا مرتين وكأني لم أصلهما قط"، مع أنه قارب التسعين ذيل طبقات الحنابلة (٣٦٥/٢) 📚 ⓬ قال محمد بن المبارك الصوري: "كان سعيد بن عبد العزيز إذا فاتته صلاة الجماعة بكى" تذكرة الحفاظ (٢١٩/١) 📚
🍂 ﴿وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانَتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَـٰكِن لِيَبلُوَا بَعْضَكُم بِبَعْضٍ﴾ ﴿سورة محمد﴾ ٤ فَإِنَّهُ تَعَالَىٰ عَلَىٰ كُلِّ شَيءٍ قَدِير.. وَقَادِرٍ عَلَىٰ أَن لَا يَنتَصِرَ الكُفَّار فِي مَوضِعٍ وَاحِدٍ أَبَداً.. حَتَّىٰ يُبِيدَ المُسلِمُونَ خَضرَاءهُم.. (وَلـٰكِن لِيَبلُوَا بَعضَكُم بِبَعض) لِيَقُومَ سُوقُ الجِّهَاد.. وَيَتَبَيَّنَ بِذَلِكَ أَحوَالَ العِبَادِ الصَّادِقَ مِنَ الكَاذِب.. وَلِيُؤمِنَ مَن آمَنَ إِيمَانَاً صَحِيحَاً عَن بَصِيرَة.. لَا إِيمَانَاً مَبنِيَّاً عَلَٰى مُتَابَعَةِ أَهلِ الغَلَبَة فَإِنَّهُ إِيمَانَاً ضَعِيفَاً جِدَّاً لَا يَستَمِرُّ لِصَاحِبَهُ عِندَ المِحَنِ وَالبَلَايَا.
مفسدات القلب قال ابن القيم رحمه الله: "مُفسِدات القلب خمسة: كثرة الخُلطة، الإسراف في الطعام، كثرة النوم، التَّعَلُّق بغير الله، التَّمَنِّي". 📚 مدارج السالكين لابن القيم (1/451)
ترغيب الأولاد في الصلاة "كانَ زبيد اليامي الكوفيّ مؤذّن مسجِده، فكانَ يقُول للصِّبيان: تعَالوا، فصلُّوا، أَهب لكُم جوزًا فكانوا يُصلون، ثم يُحيطونَ بِه. (يعطهم الجوز مكافأة كي يحببهم في الصلاة) فقيلَ لهُ في ذلك فقال: وما عليَّ أن اشتري لهم جوزًا بخمسة دراهم، ويتعوّدون الصلاة؟!" 📚 سِيَرُ أعلامِ النُّبَلاء (٥ /٢٩٧).
كثيراً ما يتردد على ألسنتنا عند الافتراق قول: أتوصي بشيء؟! هذا ردها عند السلف: قال رجلٌ لزهير بن نعيم رحِمه الله: أتوصيني بشيء؟ فقال: نعم "إحذر أن يَأخذك الله وأنت على غَفْلة". 📚 [ صفوةُ الصَّفوة 9/4 ]
• مطالعة الكتب قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: وإني أُخبر عن حالي ما أشبع من مطالعة الكتب ، وإذا رأيتُ كتابًا لم أره ، فكأني وقعتُ على كنز ولقد نظرتُ في ثَبَت الكتب الموقوفة في المدرسة النظامية ، فإذا به يحتوي على نحو ستة آلاف مجلد ، وفي ثَبَت كتب أبي حنيفة ، وكتب الحُميدِي ، وكتب شيخنا عبدالوهاب بن ناصرٍ، وكتب أبي محمد بن الخَشَّاب وكانت أحمالًا وغير ذلك من كلِّ كتابٍ أقدرُ عليه ، ولو قلتُ ، إني طالعتُ عشرينَ ألفَ مجلدٍ ، كان أكثر ، وأنا بعد في الطلب فاستفدتُ بالنظر فيها من ملاحظة سِيَرِ القوم ، وقَدْرِ هِمَمِهم ، وحفظهم ، وعباداتهم ، وغرائب علومهم ، ما لا يعرفه من لم يطالع ، فصرت أستزري ما الناس فيه ، وأحتقرُ هِمَمَ الطلاب ، ولله الحمد. صيد الخاطر 📚
قال الحافظ ابن عساكر رحمه الله: كان علي رضي الله عنه إذا أراد زيارة المقبرة جعل يقول: « يا أهل القبور نُكِحَتْ أزواجكم، وقُسِمَتْ أموالُكُم، وسُكِنَتْ بيوتُكُم، واستُخدِمَت صبيانكم ، هذا خبرُ ما عندنا، فياليت شعري ما خبر ما عندكم!؟ » ثم يقول: « والله لو تكلّمتم لقلتم: ﴿ وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى ﴾ » [ تاريخ دمشق ( ٢٧/٣٩٤ ) ] 📚