- Последний пост
- 16 янв.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الأَرضُ أَوسَعُ مِن دارٍ أُلِطُّ بِها وَالناسُ أَكثَرُ مِن خِلٍّ أُجاذِبُهُ، أُعاتِبُ المَرءَ فيما جاءَ واحِدَةً ثُمَّ السَلامُ عَلَيهِ لا أُعاتِبُهُ
без подписи
без подписи
من لم يُولد عراقيًّا لم يَكُحلْ من رياح الفَخر إلا غُبارا ومن تحدث عراقيًّا فقد مَلَك من بيوتِ الشعر أوسعَ ديارا وإن صادفَ وتعالى صوتُ أحدهم فإنه من عواصفِ بلادي يَغارا.
_
أَتَسَاءَلُ قَلْبِيَ الْمُعَذَّبَ مَا الْهَوَى؟ وَيَلْمَحُ فِي عَيْنَيْكِ كَوْكَبًا وَمَجْرَى بِاللَّهِ أَسْأَلُكِ: هَلْ تَعْرِفِينَ نَفْسَكِ؟ هَلْ تَعْلَمِينَ أَنَّ هَوَاكِ قَدْ غَوَى؟ بِكِ الْمَحَاسِنُ وَالْعُيُونُ مَنَاظِرٌ فَتَعَجَّبَ الْأَنَامُ مِنْ جَمَالِكِ وَارْتَوَى أَنْتِ الْحَيَاةُ وَأَنْتِ سِرُّ مَا خُلِقَتْ أَنْتِ الْبَهَاءُ وَكُلُّ خَيْرٍ قَدْ جَرَى
без подписи
أَرَاكَ تُزْهِرُ فِي الْآفَاقِ مُنْتَصِرًا فَكَأَنَّكَ قَدْ بَصَرْتَ وَعْدَ الشُّرُوقِ فَقُلْ لِلْهُمُومِ الَّتِي أَبْقَتْكَ مُنْكَسِرًا إِنَّكَ الْآنَ قَدْ فُزْتَ بِالْفُرُوقِ فَلَا يَعْلَمُ اللَّذَّاتِ مَنْ كَانَ طَرِيقُهُ عَبَثًا وَلَمْ يَعْلَمْ صُعُوبَةَ الطُّرُوقِ
دَعِ الهُمُومَ أَنْ تَفْعَلَ مَا تَفْتَعِلْ فَإِنِّي الهَوَى وَلَا قُرْبِي يَمِيلُ أَفْنَيْتُ بِالحَيَاةِ قَلْبِي لِلهَوَى وَمَا بِقُرْبِكَ إِلَيَّ شَيْءٌ جَمِيلُ أَنَا المِرْسَاةُ وَالسُّفُنُ كُلُّهَا وَأَنَا البَحْرُ وَالشَّكُّ وَالوَيْلُ
لا توجد لحظةُ صدقٍ أعمق من تلك التي يجلس فيها المرء وحيدًا، يحتسي شرابه المفضل، ويُشعل سيجارته بهدوءٍ مريب، كأنه يستدعي الحقيقة من أعماق روحه، يسأل نفسه بصوتٍ لا يسمعه سواه: وماذا بعد؟ إلى أين أمضي؟ وماذا سأُنجز؟ هل أنا شخصٌ جيّد؟ هل أسلك الطريق الصحيح؟ أم أن الأقدار كتبت لي أن أكون بهذا الشكل؟ يُحاول أن يجيب، حتى وإن كانت الإجابات مُربكة أو لا منطقية، المهم أنها تمنحه بعض الطمأنينة المؤقتة، وتوهمه أن كل شيء سيكون بخير، أو على الأقل… ليس سيئًا تمامًا، يُنهي شرابه، وتوشك سجائره على النفاد، فيسترجع تفاصيل يومه، مواقفه، أحلامه القديمة التي لطالما خطّط لها ولم يقترب منها، ما الذي سيفعله الآن؟ ببساطة… يُشعل سيجارة أخرى، ويملأ كأسه من جديد، ويعود للدوران في نفس الدائرة التي لا مخرج منها… حتى يغلبه النعاس، بلا قرار، بلا إنجاز، سوى تلك الجلسة التي توهّم أنها الأكثر صدقًا، ولا يدري… هل كانت تلك اللحظات مواجهةً صادقةً مع الذات، أم مجرّد هدنة مؤقتة بينه وبين كل ما يؤلمه؟ هل كان يُداوي جروحه بالتفكير، أم يزيدها عمقًا بالحفر فيها؟ وهل حقًا كان يبحث عن إجابات، أم كان يهرب من طرح الأسئلة الأهم؟ في نهاية الأمر، يكتشف أن أكثر الجلسات صراحة… لم تكن جلسة حوار مع النفس، بل كانت مرآةً تعكس كل ما يُخفيه عنها، ويمضي الليل كما أتى: صامتًا، مثقلاً، لا يحمل شيئًا سوى بقايا دخان… وأحلامٍ مُعلّقة على حافة رماد.
без подписи
دعّ الدُنيا وزينَتُها لوغدٍ وجانِبها إذا كُنتَ الَرشيدا أترجو الخَير مِن دُنيًا أضاعَت حُسين السبط واختارَت يزيدا؟
без подписи
يَفْتَحُ الزَّمَانُ أَبْوَابَهُ لِقِيَادَتِي وَتَغِيضُ أَنْهَارُ الْوُجُودِ لِرِعَادَتِي أَنَا الْقَسَامُ إِذَا الْجُيُوشُ تَزَاحَمَتْ وَأَنَا السَّمَاءُ لِمَنْ تَمَنَّى سُؤَالَتِي لَا أَرْفَعُ الصَّوْتَ، إِنَّمَا صَمْتِي قَضَى وَتَبْكِي الْحُرُوبُ لِرَهْبَةٍ مِنْ إِشَارَتِي إِذَا مَرَرْتُ تَنَحَّتِ الظِّلَالُ هَيَبَةً وَانْقَادَ نَفْسُ الْخَوْفِ تَحْتَ إِرَادَتِي
تَوَقَّفَتْ سُيُوفُ الْمَجْدِ عِندَ رِكَابِي وَصَمَتَ الزَّمَانُ لِهَيْبَةٍ بِثِيَابِي أَنَا الَّذِي تَخْشَاهُ أَعْيُنُ مَنْ رَأَى وَتَصِيرُ رُؤْيَاهُ الْجَلِيَّةُ سَرَابِي فَإِذَا نَطَقْتُ تَجَمَّعَتْ كَلِمَاتُهُمْ وَإِذَا سَكَتُّ تَكَسَّرَتْ أَسْبَابِي مَا كَانَ طَيْفِي فِي الْوُجُودِ مُصَادَفَةً بَلْ جِئْتُ وَالْأَكْوَانُ تَرْجُو غِيَابِي
وَوَقَفَتْ بَعْضُ النَّوَارِسِ بِغَيْبَتِي وَسَيْفُ حُرُوبٍ قَدْ فَاقَ وَطَاهَا وَالْخَيْلُ كَانَتْ بِالْمَشْهُودِ تَرْقُبُنِي لِأَنِّي سَيِّدُ الْحَرْبِ وَمَالِكُ خَفَاهَا فَإِنْ بَعَثْتُ إِلَيْهِمْ فَهَذَا يُشَرِّفُهُمْ وَإِنْ حَدَّثْتُهُمْ فَقَدْ بَلَغَ مَحْيَاهَا وَلْيَعْلَمِ الطَّيْرُ مِمَّنْ جَادَ مَسْمَعُهُ أَنِّي وَقَدْ بَنَيْتُ بِالْعُمْرِ إِكْرَاهَا
без подписи
يا بحرَ قد جفَّت أدمعي وطالَ الغيابُ وللعمرِ طويلٌ فاقَ أجفاني وإني أُحسَدُ لأن هناكَ من يسقيكَ وإني مهجورٌ ولا أجدُ من يرعاني ولا خيرُ الأنامِ قد يميلُ ويطيبُ ولا طبيبٌ لعلةٍ قد يميلُ ويراني فمَللتُ العمرَ طويلٌ لسنينَ ألا كفى يا بحرُ عذابٌ من زماني؟
لكَ أن تعيشَ العمرَ كيفما تشاءُ ولكَ أن تطيبَ بطيبِ الخواطِرِ وإني أعيشُ عمري ولدنيا خيارٌ أن تنحني لركبتي أو تنظفَ غبارِ لكَ أن تموتَ تحيى و تعيشَ وذلكَ من أجلِ أن ترى مدارِي فالعمرُ مرةٌ و إن عشتَه ذليلٌ وما عساكَ إلا أن تعيشَ بجوارِي
وهَلْ تَظُنّين أنّ البُعدَ يَقتُلُنِي؟ وأنّ قَلْبِي لا يَقواكِ مُنْفَرِدًا؟ أنا التَلاشي واللا شيءَ فانتَبِهي أنا الوُجُودُ وكُلُّ النّاسِ لا أحَدا.