غرفة رمادية
Статистика"بين بياض الطمأنينة وسواد الواقع، هُنا مساحة رمادية للبحث عن الذات.. نكتب ما لا يُقال، ونقرأ ما خلف السطور."
- Последний пост
- 13 апр.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا تخاصم ولا تعاتب (وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا) رحيل بلا أذى، وصمت بلا عتاب وترك بلا حقد.
"٢٤عامًا ،وحزن" قرأتها في بوست لأحدهم يوم ميلاده الرابع والعشرين، لقد تتابع بؤسه في الكلمات، وكأنّ سحابة سوداء ارتطمت بجدار حياته فأمطرت حزنًا. كتب فيها أنه فاشل لا يجيد إلا كتابة الكلام الجميل. في الحقيقة أنا لا أعرفه ولا أعلم لأي عالم ينتمي، ولكني أتمنى أن يصل بريدي هذا إليه، وإن كانت أمنيتي مستحيلة -تشبه ذلك الكبريت الذي سيشعل مدينة- إلى حد بعيد، سأقول له معاتبة طبعًا.. أولًا ما بال الروح التي وهبها الله في باطنك؟ أين ستذهب بها من صمت الجنائز ومرتفعات الانتحار؟ أين ستذهب بها كما زعمت؟ أين ستذهب بها حينما تسود الحياة أم أن حياتك كلها سواد في ناظرك... في الحقيقة يا صديقي، أم لمَ أسمّيكَ صديقًا وأنت تدّعي أن لا أصدقاء لك؟ عبثًا فأنا لا أُجيد العتاب، أظنني سأحطمك بدلًا من أن أعيدك فقد أغضبَتني كلماتك كثيرًا. انظر سمراءك وجميلتك يهمّها أمرك كثيرًا ليست لا تكترث – كما قلت – أنا أعلم هذا. فأنا فتاة مثلها – أو لا أظنني كذلك – هي فقط لا تريد رجلًا بحجم الذبابة، هي تريد منك رجلًا ضخمًا لا يهاب المرتفعات ولا يخيفه الصمت. لا زلتَ في الرابعة والعشرين. لا زلتَ في عمر الزهور – كما يزعمون – لمَ هذه العباءة السوداء على كتف حياتك؟! نعم، لقد واجهتَ الكثير نعم، لقد فشلت في كل شيء نعم، مزّقتكَ الدنيا كثيرًا ولكنك تصنع حروفًا! أنت معجزة! أنت مبدع في رصّ الكلمات على درج القلب، وهذا بحدّ ذاته معجزة!.. بهاء كلماتك وتزينها بحلل الروح الذي يملؤها، والإحساس الذي يطرّز أطرافها، هذا كله ليس فشلًا، هذا نجاح ونجاح عظيم أيضًا. أم أنك قد أُصبتَ بذاك الداء الكريه؟ عمى الألوان! صار كل شيء في عينك رماديًّا رغم أننا في فصل الربيع! انظر يا هذا لست أدّعي بكلامي هذا أنني ملاكٌ لا يصيبني بؤسٌ ولا حزن، أنا فقط أحاول التربيت على كتفك علّ هذه الحسنة تنفعني،.. أنا أعلم أن الحياة مليئة بما كتبتَ وأنك صادق أحيانًا، ولكن لمَ نعطيها هذه الملكيّة في التلوين؟؟ لمَ لا نستلم نحن الريشة ونبدأ باللعب؟! لا زال الوقت مبكّرًا لترتطم بنا تلك السحابة ، لنبتلّ قليلًا بمطر الفأل الحسن، لنجرب حياتهم-أولئك الإيجابيّون-، فأنا قد مللتُ من هذا العبث اللامتناهي! مللتُ من كوني أنسجُ حروفًا وأصنعُ نصوصًا قد تروق للبعض وقد يخالها الآخرون هباءً ، وهم لا يعلمون أني كتبتها بدم قلبي قبل حبر قلمي ! وأنا متأكدة من أنك أيضًا مللتَ ولكنك لا تجرؤ على التغيير!.. لا أريد أن أطيل لأني أعتقد أن كلامي لا يُفهم أحيانًا. أرجو أن تلتقي بنفسك في زقاقٍ من زحام الحياة،وأوصل سلامي لتلكَ السمراء الجميلة -حين تلتقي بها-. وشكرًا #لك_ولأمثالك. #من_ٲرجـــوان.
"كرم الأجداد مفخرة، لكن الفخر الحقيقي هو أن لا تكون مجرد 'ظل' لهم. أنا أعظم من ستقابل لأنني أنا من يصنع القيمة، لست مجرد وارث لها."
видео или голосовое, без подписи
اللهم إني أشكو إليك ضيقي وهمّي، وأنت أعلم بما في صدري، اللهم لا تجعل هذا الضيق إلا طريقًا للفرج، ولا هذا الحزن إلا بابًا للراحة. اللهم إن قلّ صبري فقوِّني، وإن ضاق صدري فوسّعه، وإن انقطعت حيلتي فكن أنت عوني وسندي. اللهم أخرجني من هذا الضيق خروجًا لا أعود بعده لحزن، واكتب لي فرجًا عاجلًا يطمئن قلبي، ويجبر خاطري، ويغير حالي إلى أحسن حال. حسبي الله ونعم الوكيل، لا حول ولا قوة
أحياناً، يشعر المرء وكأن بداخل صدره مدينتان؛ واحدة تحترق، والأخرى يغمرها فيضان وهو في المنتصف، يقف عاجزاً عن النجاة بأي منهما .
24 عاماً و أحزن قليلاً ، شعري أسود وعيناي سوداء ، قصيرٌ بعض الشئ كـ شجرة صبار ، كتفاي عريضان ، ربّما كنت سأولد بجناحين..! لكّن لسوء الحظ مسّني الشيطان ، فلم أكن ملاكاً ولم أجرّب السماء! لطالما أرهقتني أحلام أمي ، بأن أكون طبيباً أو مهندساً ، وأحلام أبي بأن أكون إماماً أو خطيباً لكنني لم أوفّق في ذاك ولا ذاك ، لقد كنتُ حشّاشاً ، إنتقمت من كل هذا وأصبحت فاشلاً ، كاتباً لا طائل منه سوى الكلام الجميل ، فتلك الأسباب جعلت ظهري أحدباً .. لدّي ساقان قويّتان ، ها أنا واقف منذ قهرين ، وسأركض هارباً كُلّما زاحمني الفرح ، أو زارني أصدقاءٌ قُدامى ، كل شيء سلبي في حياتي عدا فصيلة دمي " A/موجب " أملكُ معدةً ضعيفة ، كنتُ أريدُ أن أعيش سعيداً ، شربتُ كل أنواع الكحول الحّادة ، أرتديتُ الفرح ليالٍ كثيرة ، لكن بضمير من نَدم .. لدّي قلبٌ غير مفهوم ومزاجي ، لطالما ورطّني في خيباتٍ كثيرة ، قلبي كلبُ بادية ، إنه يركض نحو الجميع بلا هوادة ، لدّي فوبيا من المرتفعات والصمت ، المرتفعات إنتحار ، والصمت جنائز ! أمي مخزنُ ذنوبي وأخطائي ومصدر إلهامي ، أرضعتني خمس سنوات كاملة ، بحجّة أن تكون لدّي عظام قوية ، لهذا وكلّما أشتقت لها تؤلمني مفاصلي ، أحلم بأن أصبحَ كاتباً كبيراً ، أجول العالم وأظهر في التلفاز ، لأنتقم لعائلتي من أحاديث الجيران ، بأنني مجنون وأحدثُّ نفسي أغلب الوقت .. المرأةُ التي أحبها ، ربما لن تكترثَ لأمري وستمضي في طريقها فخورةً بإنجليزيتها الجيّدة وأظافرها الملوّنة لكنني سأقول لها الٱن "I love you" لربّما تقرؤُها في حضني بعد سنوات..! أغلب ملابسي سوداء ، لوحدي أمشي ، في جنازة هذا العالم المسكين..!!
يحدثُ للإنسان أن يتعب من ذاته ، يتعب من ذاك الشعور الذي أصبح يُلازمه ، يصبح هدفه الوحيد فقط أن ينام قرير العين ، مرتاح البال ، يدعوا الله دائماً أن يزيل ذلك الشعور الذي جعله فاقداً للذة الحياه ، ذاك الذي جعله متقوقعاً حول نفسه ، ملازم لفراشه ، يستثقل الذهاب إلى الحمام أو الأكل فاقداً لشهيته ، يقاوم بكل قوته كي يأكل ليبقى على قيد الحياة فقط ، الجميع ينتقده لفقدان وزنه ، وشحوب وجهه ، في الحقيقه فـ هم لايعلمون أنه يعاني منذُ فترة طويله ، لم يُلاحظهُ أحداً ، فقد إعتاد الجلوس بمفرده ، وعند خروجه المفاجئ بينهم يلاحظون هذه التغيرات لكنهم لم يروا الشيء الذي جعله هكذا ، لقد فقد قدرته على الكلام مع الناس ، وأصبح يتلعثم عند إجباره للجلوس مع الضيوف، يتحدثون ولكنه شارداً طوال حديثهم ، لايعلم ماذا يتحدثون معه قد يُكرر السؤال وهو لايعلم إنه للتو قد تم الإجابة عنه ، تخرج وتنهال عليك كل أنواع الإنتقادات ، ليقول أحدهم لقد أصبحت مغروراً ، لاترغب بنا ، ليرد الآخر لا بل هو أحب الكهف الذي يعيش فيه ، لربما يمتلك أغنام وبهائم تشغله عنا ، كل منهم يرغب بـ تفسير لسبب إنعزالي عنهم ، وعدم الرغبة بـ النزول إلى المجلس للحديث معهم ، في الحقيقة أنا من صغري لم أعتاد للخروج كثيراً ، ولكن في السنين الأخيره ، لم تكن لدي رغبة بـ الذهاب عند أحد وهذا ماجعلني غير راغباً بـ الظهور ، حتى لضيوفنا ، بدأت بمحاسبة نفسي لماذا أصبحت هكذا ؟! أهل هرمون الادرينالين ضعيفاً جداً عندي كي أفقد لذة السعادة ؟! حسناً" قد أتظاهر بـ السعاده وأجعل إبتسامتي لاتفارقني عند حضوري للجامعة مجبراً ، أو عند حديثي مع أحدهم في مواقع التواصل المتبقية لدي ولم يمسسها الحذف ، أضحك وأمازح وأنا أدعوا الله أن يُصبح داخلي هكذا ، لا أستطيع التعبير بما مررت به ، أو شعرت به ، إنه ليس حزناً ، وليس فقداً لحبيب كما قال لي البعض ، إنه شعور مميت ، يميت مابك وأنت لازلت على قيد الحياة ، كل اللغات ومابها من حروف لن تستطيع وصف بشاعته ، وحروفي دائماً تتحدث عنه ، ربما قد يتكرر نفس الكلام لعشرات المرات ، ولا أدرك بـ أني كتبته لعدة مرات ، في أيام مختلفة إلا عند قرأتي لما كتبته مسبقاً ، فـ المحب قد يعيد نفس الكلمات دون وعي ، والمجروح كذلك سيستخدم لك كل الكلمات كي يثبت لك كيف أن الطرف الآخر كان سيء معه .. لمن يعاني مما عانيت منه ، أسأل الله أن يصب في قلبك طمأنينة لا تغادرك..!!
21.Oct
#لــ_سمراء .. أود أن أبعث لكِ ، رسالة تهنئة في تاريخ ذلك اليوم ، لكن أعترف بذلك الطفل ، الخائف الذي في داخلي المختبئ ورائي ، عزيزتي الفاتنة ، السمراء الثاقبة ، القاتلة لديمومة النساء ، في حُسنها الثقيل ، ملامحُكِ البريئة ، الطفولية أرهقتني ، إلى الآن أنا أعيشُ ذلكَ اليوم ، الذي وقفتي بهِ مُبتسمةٌ في وجهي ، إلى الآن أنا سارحٌ في تلك الدقائق ، التي ستبقى خالدةٌ في ذاكرتي ، لو تعلمين كم أصبحتُ سعيداً ، في وقتها، لو تعلمين ، أنني بسببِها حلقتُ دون أجنحة ، كُنتِ فراشةٌ كبيرة ، على هيئةِ إنسان ، إستأصلتِ حُزني ، بِإبتسامةٍ منكِ شفافة ، ذهبتُ أنثرُ السعادة في كل مكان ، أضعُ الإبتسامات في جيوب الأموات ، أقدمُ الضحكات على طبقٍ من ذهب ، لكـل اليائسين ، استعرتِ قلمي لكن ، كأنكِ استعرتِ قلبي ، كأنكِ إنتزعتني من ألمي ، لم أنسى ولن أنسى ، ذلك الشروق في وجهي ، وكأنني كنتُ في زنزانةٍ ، أَسيرُ الظلام ، وكانت إبتسامتُكِ ، شُروقاً ، وحُريةً ، وحياة . هأنذا أكتبُ لكِ وأنا على طاولة ، لا شيء بقربي سوى قهوتي ، التي تشبهُكِ بلونها ، لكن أنتِ حلوة المذاق ، أستمع إلى وردة الجزائرية ، وهيَ تقول: "حبك مفرحني فرحة الطير بطيرانه قربك مريحني راحة الورد لأغصانه " شعرتُ أنني طائراً في وقتها ، أُحلق تارة حول الأُغنية ، مصطحب ملامحكِ في مُخيلتي ، وتارةٌ إليكِ يا عزيزتي ، العذبة كماءِ دجلة ، المملُحة كخبزِ أُمي ، الجميلة كصوت كاظم ، وأم كلثوم وعبد الحليم ، وقعتُ في حصار وحيرةٌ من أمري ، كيف أصفكِ بثمانية وعشرين حرفًا! أن أهنئكِ بذاك اليوم ، يا أيتها الشقية ، الغازية لقلبي بتلك القساوة ، دون إستئذان حبُّكِ عم الفوضى ، كغِزاة غزة يا عزيزتي ، لكن هم بقسوة ، وأنتِ برحمة ، برحمة..!! -بكيل..
المكيدة .! أن تلدكِ أمُّكِ ولا أعلم بذلك ، إلا بعد إثنان وعشرون سنة..!!
المكيدة .! أن تلدكِ أمُّكِ ولا أعلم بذلك ، إلا بعد إثنان وعشرون سنة..!!
جريمة بشعة ، هذا يعني أن هُناك ، جرائم حلوة..!!
جريمة بشعة ، هذا يعني أن هُناك ، جرائم حلوة..!!
على سبيل التذكير: أحبكِ يا سمراء..!!
أجمع ضحكاتُكِ ضِحكةٌ على ضحكة ، على ضحكة ، أناديهنَّ جميعاً كما تفعلُ الأُمّهاتِ مع الأولاد بعد المساء ، أنا فقط أطمئنُ أنَّ لا شيء مني خارج البيت ثمَّ أنام..!!
كُلما إشتدَّ إرهاقي ، ركضتُ مُهرولاً لبعضُ الذكريات ، التي خبأتُها لليالي المُظلمةُ ، أدخلتُ يدي في جيبي ، وأخرجتُ إحدى ضحكاتُكِ ، بعثرتُها على إرهاقي حتى تلاشى ، مازالت ضحكتُكِ ، تكبر وتنجُب أطفالاً صغار يمسحونَ عني التعب..!!
أحتاجُ ضِعف قوتي ، لِـ أتمالكُ نفسي وأنتِ تضحكين..!!
ضحكتُكِ كفيلةٌ بترميم خرابَ قَلبـــي..!!
تضحكينَ أنتِ ، يرتعدُ الحُزن بداخلي ، يهربُ رغم القيود المتينة ، التي إرتبط بها بداخلي ، كوني مُسرفةٌ بضحكاتُكِ ، فَـ لديَّ الكثيرُ من الحُزن والتعب..!!