يَقِينْ ღ .
Статистикаالفتن تعصِف والقلبُ يرتجِف، يَودُّ المَرءُ أنْ يَعرج بقلبهِ حتى يَصلَ إلى ربّه، يَودُّ لو خَرج من الدُّنيا ولقيَ ربّه بقلبٍ سليم.
- Последний пост
- 01:08
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 34
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 867
- 1/48двое суток
- 1 101
- 1/72трое суток
- 1 187
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
تائهٌ، وأتمنَّى أن أعودَ من غُربتي، على أملِ أن ألتقي بقلبي مرَّةً أُخرى، أراه سالمًا مطمئنًّا، لا يخدشُه القليل. أن يعودَ كلُّ شيءٍ مثلما كان، وأن تلتئمَ الجروحُ، وألَّا تُفزعني صغائرُ الحديثِ والنظرِ، وإطالةُ التفكير. وأن يعيَ قلبي السعيَ، ويستمرَّ فيه، ولا يلتفتْ وراءَه. على أملِ أن أعودَ من غُربتي، ونلتقي سويًّا، أنا وأحلامي!
"ودِدتُ أن تُراسِلني في الوقت الذي ينساني فيه الجميع، وأن تُحبني في اللحظة التي أكره فيها نفسي، وأن تكون ملاذي حين أفكر في الإبتعاد والعزلة، وأن تبقى بجانبي عندما تهزمني الأشياء، لا أن تكون ضمنها!"
"شُعُورٌ لَمْ تَعِشْه - لَا تُجَادِلْنِي - فِيه!"
وَأَنْ يَأْخُذَ أَحْزَانَكِ، قَلَقَكِ عَلَى مَحْمَلِ الْجِدِّ، أَنْ يُؤْذِيَهُ غِيَابُكِ، يَقْرَأَ كَلِمَاتِكِ بِقَلْبِهِ، يَخَافَ عَلَيْكِ مِنْ أَثَرِ كَلِمَاتِهِ، يَنْظُرَ إِلَيْكِ دَوْمًا أَنَّكِ أَغْلَى مَا يَمْلِكُ وَأَكْبَرُ انْتِصَارَاتِهِ فِي الْحَيَاةِ.
مش عارف ده نُضج ولا زُهد! بس الإنسان مابقاش محتاج أشياء عظيمة وكبيرة قد ما محتاج أشياء مُريحة، ماتستنزفش طاقته! الإنسان محتاج يرتاح شوية.
لا، أنا لا أحلم أن يكون لدي حياة مثالية .. أتمنى أن أعيش واحدة بسيطة بدلًا من ذلك. أريد أن أحصل على منزل مريح، وعمل جيد، وقلب مُعافى، وعقل هادئ، وأيام هادئة بلا مشاكل، وليالي مريحة دون تفكير زائد أو دموع.. والأهم من ذلك، أنا فقط أريد السلام.
مش مطلوب من الإنسان يكون شخص مُبهر، يكفي يكون صادق.. كون الإنسان صادق أصلًا ولابس وشه الحقيقي دا مُبهر لوحده! :))
بِنتٌ برائحةِ الوردِ، وجودها الطمأنينة، وروحُها الحياة، وطبعها الرقَّة، وإباؤها الإراقة، وكلُّها دهشة؛ فَتَبَاركَتْ دهشتُها!
لكنَ كتفي سيظلُّ أوسعَ ساحةً لسُكُونِ روعك بُكرَةً وأصيلًا ♡.
نحنُ أبناء الخوف كلمة "معًا" تكفي لنهدأ تكفي لتغمرنا بالوَنَس. - وائل محروس.
"أتمنى أن أُقابل شخص يِشبهني، شخص لا يُحبّ الخِصام، يغفر الآخطاء سريعًا، لا يرحل بسهولة، يقدم كل شيء في سبيل إسعاد من يُحبّ"
:))
Today's Reminder : أتمنىٰ وأنتَ تخوض كلّ هذا أن تمرَّ سالمًا دون أن يبقَى فيكَ غضبُ ما كان، أو حسرة ما يُمكن أنْ يكون، دون أنْ تفقدَ قدرتك على رؤيةِ الزاوية الحُلوة في معنى حزين، وسماعُ الهدوءِ في فَوضى هذا العالم."))
"مَهَانْش عَلَيَّا" دَايْمًا بِحِسّ إِنَّ اللِّي بِيْقُول الْجُمْلَة دِي شَايِل جُوَّاه حُبّ كَبِير وَقَلْب حَنِين! مَا هَانْش عَلَيَّا أَشُوفَك مُتْضَايِق وَأَسِيبَك مِنْ غَيْر مَا أَرَاضِيك، مَا هَانْش عَلَيَّا أَعْرِف إِنَّك بِتْحِبّ الْحَاجَة الْفُلَانِيَّة وَمَا أَجِيبْهَالِك لِيك، مَهَانْش عَلَيَّا أَسِيبَك تِرُوح الْمِشْوَار دَه لِوَحْدَك عِشَان أَكُون مَعَاك وَأَشَجِّعَك، مَا هَانْش عَلَيَّا آكُل وَأَنْتَ مِش مَوْجُود فَقُلْت أَسْتَنَّاك لَمَّا تِيجِي نَاكُل سَوَا! مِحْتَاجِين يَكُون فِيه فِي حَيَاتْنَا نَاس مَانْهُونْش عَلَيْهِم، شُعُور حِلْو جِدًّا وَالْحَقِيقَة إِنَّ الشَّخْص الْحَنِين هُوَ اللِّي بِيِكْسَب دَايْمًا!
"اخْتَارُوا النَّاسَ الَّذِينَ عِنْدَهُمْ حَنِيَّةٌ مُبَالَغَةٌ تُجَاهَكُمْ، فَالشَّخْصُ الْحَنُونُ عَلَيْكُم، يَكُونُ حَنُون عَلَى أَخْطَائِكُمْ حَتَّى!"
كُلما أردتُ شيئًا وضاع مني، قُلتُ: "ربما أناله في حياةٍ أخرى" لكن ماذا؟ ألا يوجد شيء واحد سأناله كما أُريد؟ دون حكمةٍ مواربة، أو درسٍ يزيد تجاربي ويُقلّل من آمالي! كُلّها خسائر هكذا؟ ألن تعرف يدايَ، قبل أن أرحل من هُنا، كيف تُمسكان بشيءٍ لا يتخلّى عنهما؟ ألن يذوق قلبي معنى الوصول أبدًا؟
واستندْ إلى من يبسطُ لك قلبَه قبل ذراعه، فإن أصدقَ الأكتافِ ما سبقها احتواء، وأصدقَ العناقِ ما بدأ من القلب قبل أن تلتقي الأذرع. اتكئ على من إذا أثقلتك الأيامُ لم يسألك أن تُحسن شرح وجعك، بل وسَّع لك في قلبه موضعًا، ومن إذا رآك منكسراً لم يُشعرك أنك عبء، بل جعلك في عينه موضعَ عنايةٍ ورحمة. فليس كلُّ من مدَّ لك ذراعه يُؤتمن على ضعفك، ولكن من فتح لك قلبه أولًا، وأمِنْتَ عنده حتى في أشدِّ حالاتك انكسارًا.
خَبّرينا عن حِكاياتِ الطُّفولة، والبِدايات الخَجُولا.. كيفَ زارَتنا عجولا!
أدعوك أن أطمئن أطمئن كثيرً، حتي أنسى معنى القلق.
إنّما غايةُ ما يحتاج إليه الإنسان في هذه الدّنيا أن يكون مُطمئنًّا، وأن تهدأ روحُهُ وتسكن من وَحشتها، وتجد بين حطام الأيّام المتراكم مُستراحًا لها تأوي إليه وتحتمي به، وإذا اطمأنّ الإنسان؛ وجدتَ منه أجمل ما فيه، وإذا اطمأنّ كان لك فوق ما تريد فإذا أحبّ أحدُكم أحدًا فليطمئنه؛ بل فليكن غايةَ مُراده أن يُطمئنه. - محمود سلّومة.