أَثَر...💚💭
Статистика"وإذا تَعلَّقَتِ القلوبُ بِرَبِّهَا طَابتْ لها الدُّنْيَا بِرغمِ أَساهَا" https://t.me/Yasmeen3333 للتواصل على المعرف التالي @Alaa_alharery
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 20
- 1/48двое суток
- 22
- 1/72трое суток
- 24
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كل ما تعسر عليكم أمر رددوا هذه الأدعية بيقين تام واستشعروا معانيها : - "اللهم تولني فيمن توليت". - "اللهم أرني عجائب قدرتك في تيسير أموري". - "حسبي الله لا إله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم". - "اللهم ياحي يا قيوم برحمتك استغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلي نفسي طرفة عين".
للكلمة الطيبة تأثير يفوق التصور. ولعظم وقعها ضرب الله بها مثلًا... ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ [إِبۡرَاهِيمَ ٢٤]. فكم من كلمة أزاحت همَّا، وبددت حزنًا وشرحت صدرًا،ودفعت نفسًا للأمام.. فجودوا بها ما استطعتم وأغيثوا قلوب من حولكم بها طوبى لمن طاب لسانه ولانت كلمته... https://t.me/Yasmeen3333
من فقه القِوامة أنها ليست حقًّا في الغلبة، وإنما تكليفٌ في الرحمة. أن يكون الرجل أثبت قلبًا حين تضطرب زوجته، وأوسع صدرًا حين تضيق نفسها، وأهدأ عقلًا حين تتكاثر عليها الهواجس. في العِشرة يُحسن كلٌّ منهما قراءة الآخر، فلا يطالبه بأن يشعر بالطريقة التي يشعر بها هو،وأكرم الرجال من جعل بيته موطنًا للأمان لا ساحةً لإثبات القوة. إذا دخلته زوجته مهمومة أصبحت مرتاحة مطمئنة. وإذا جاءت إليه منكسرة عادت مجبورة. وإذا أخطأت لم يجعل من خطئها مناسبةً لإذلالها بل فرصةً لاحتوائها. هكذا تُبنى البيوت... لا بكثرة الأوامر ولا بصرامة المواقف وإنما بالرحمة التي تُطفئ الغضب قبل أن يكبر، وبالحكمة التي تحفظ الكرامة قبل أن تُجرح. ولذلك كانت وصية النبي ﷺ بالنساء من أعظم الوصايا، لأن المرأة ليست موضعًا لاستعراض السلطة، وإنما أمانةٌ سيسأل الله عنها من استرعاه عليها. ومن ظن أن القِوامة امتيازٌ يمنحه حق السيطرة فقد جهل معناها. إنها حملٌ ثقيل ومسؤوليةٌ عظيمة ومقامٌ لا يبلغه إلا من قدَّم الرحمة على القسوة والحلم على الغضب والعدل على الهوى. فالرجل الذي يُشعر زوجته بالأمان ويحفظ كرامتها ويصون ضعفها ويستر زلتها ليس محسنًا إليها فحسب بل متقربٌ إلى الله بأحبِّ القربات. فاتقوا الله في النساء؛فإن أعظم البيوت ليس أكثرها مالًا ولا أوسعها بناءً وإنما أكثرها رحمة وألينها كلمة وأصدقها مودة. #حنان_الشيمي
لعلَّه خيراً في الهندسة، الجهد لا يقاس دائما بالدرجات ،تسهر حتى ينهكك التعب ، وتناول اسابيع بين الجدران ، تتآكل صحتك الانسان قبل علمه ، ولهذا ليس كل من دخلها كان اهلا لإكمالها
ٱللهُمَ يامَن تنسِفُ الجِبالِ نَسفا ويامَن بيدهِ مَلكوتُ كُلَ شَيء ، إنسِف هموُمنا وفرِج كرُوبَنا وبرِد على قلوبَنا وإشرَح صدورَنا إنكَ وَليِ ذلِك القادِر عَليه
-﴿ وَيَسأَلونَكَ عَنِ الجِبالِ فَقُل يَنسِفُها رَبّي نَسفًا ﴾ ينسُف الجِبالُ الضَخِمة نَسفًا وبِطَرفةِ عَين ، أتُراهُ يَعجَز عَن نَسفِ هَمك !
•• هنيئاً لِـمَن تَوَكّئ على عَصى التَقوى ، في طَريق الغُربة ، يهُشّ بِها على فِتَن الدّنيا وشَهواتِها .. قائلًا : مَعاذَ الله إنّي أخافُ الله ربّ العالمين.!
الله يا قرَّة أعيُن السَّائلين.! لا تُخيِّب لي مَسعى، ولا تَصرِف عني غاية، ويسِّر لي السبيلَ لأتمَّ مَسعاي، وهيِّىء لي الطريقَ لأبلغَ غايتي، وارزقني البصيرةَ حتى يكون جهدي في محلِّه، وارزقني الصبرَ على بذلِ هذا الجهدِ. ياربِّ، بلِّغنا ما نريد.🤍✨
لا تستهين بقوة الدُعاء مهما عز طلبك تذكّر قُدرة الله.💚🌿
بكل ما تحملهُ كلمة "ياربّ" من رحمة ، لا تترك أمري في يدي ، ولا تكلني إلى نفسي ، ولا تجعلني أقف وحدي دون معيّتك في هذه الطُرقات ، أنتَ الصاحب والخليفة.
Channel photo updated
Channel name was changed to «أَثَر...💚💭»
• أي ربِّي.. "أسألكَ مسألةَ المسكين، أبتهلُ إليكَ ابتهالَ المذنبِ الذَّليل، أدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضَّرير، دُعاءَ من خضعتْ لكَ رقبتُهُ، ورَغِمَ لكَ أنفُه، وذلَّ لكَ عنقُه، وفاضتْ لكَ عيناهُ.." 💚
كَريمٌ لا يَردُ سـُؤالَ عَبدٍ
ونَعوذُ بِك مِن أن نَتَشمَت بِغيرُنا ثُمَ نُبتلى .
هذِبنا بِعطائِك لا بِحرمانَك يارَب ولا تحرُمنا خَيرَ ما عِندَك بِـ شَرِ ما عِندنا فـ إنَ كُل ما في هذا الكَون يَشهَد بإَننا دونَكَ وعَونَكَ نَحنُ فِي العَدم
أطفأ الله نور من أراد إطفاء نور غيره بعينٍ أو حسدٍ أو سحر أو أي مكروه .🤍
يا وَهاب ، هَب لَنا ما لانعرُف كَيفَ نطلُبَهُ مِنك فأنتَ أعلَم بِما تَحتاجَهُ أنفُسَنا
اْستغفُر اللهَ العَظِيم الذِي لا إِلـهَ إلا هُوَ الحَي القيوُم الذي يُحيي ويُميت وأتوبُ إِلَيه ❣
رأيتُ قبل قليل في إحدى المجموعات منشورًا لفتاة تتحدث عن رجلٍ تقدَّم لخطبتها، وكانت تستفسر عن مسألة التدخين وارتداء الأساور (البلاك). وقد أثار ذلك تساؤلي : هل أصبح هذا أمرًا معتادًا إلى هذه الدرجة؟ وقد لفت انتباهي استغرابها من الأمر، وكأنها لم تكن تتوقع أن يكون الرجل مدخنًا. فهل لا يزال التدخين عند البعض أمرًا عاديًا، أم أن الوعي المتزايد بأضراره جعل الكثيرين ينظرون إليه نظرةً مختلفة؟