tgindex
يزيد أحمد | جرّب حاول وتعلّم⚡️

يزيد أحمد | جرّب حاول وتعلّم⚡️

Статистика

مدونة تصميم - اشارك كل فائدة مما قرأت وفهمت.. بطريقة مرتبة أكثر من القناة الأولى :) جرّب من الاختبار والاكتشاف حاول من بذل الجهد والسعي حتى توصل للنتيجة.. وهي التعلم💙 #بساطة_مختلفة @YDESIGNER9 مصمم لما يبقى ويترك أثر🌱

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
6
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Дизайн
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
315
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
98
24 постов
Вовлечённость
31,1%
к подписчикам
Постов в день
0,9
всего 24
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
7
1/48двое суток
8
1/72трое суток
8

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • خط محدود الاستخدام بس رهيب✅ الله ولي عمر ابن الخطاب

  • видео или голосовое, без подписи

  • 12 авг.9из font4u

    видео или голосовое, без подписи

  • اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين 🌱

  • موضوع الأسبوع الرابع🎈 منشور جديد هنا

  • 15 июл.5431из redadesigner15

    قمت بمشاهدة جزء بسيط من هذا الكورس، لكن توجد قيمة كبيرة في هذا الكورس المجاني، يستحق أن يكون كورسًا مدفوعًا. لكن الأخ كمال نشر الكورس بشكل مجاني، وإن شاء الله سأحاول تلخيص الكورس بشكل كامل. أنصح أي مبتدئ في مجال تصميم الهويات البصرية، سواء كان مستواك متوسطًا أو محترفًا، سوف تستفيد من الكورس https://youtu.be/lbbxs7vbMQY?si=bvYTGl8YfqapdnKj

  • هناك فرق بين نوعين من الأفكار⚡️ : 1- فكرة الشعار المشتقة: بوابة = حماية بوابة = دخول بوابة = انتقال هذه علاقات مباشرة, ومثال شهير عليها: نظام مايكروسوفت , اسمه ويندوز والشعار نافذة/ويندوز مقسمة لأربعة مربعات. 2- فكرة الشعار التفسيرية: بوابة = نظام يقرر ما يمر وما لا يمر - مصفاة بوابة = تغير في الإدراك و المشاعر - بوابة = بداية مرحلة معرفية - مثال شهير عليها: تفاحة أبل /نيوتن او في الرياضة NIKE اللي فسرت الرياضة بشكل مختلف فالنوع الثاني هو طريقك لشعارات مميزة يصعب تقليدها لإرتباطها القريب جدا من المشروع

  • عن يوم السبت وإفسادنا لإبداعنا🐣 أجبني بسرعة: متى كانت آخر مرة فعلت فيها شيء بعفوية؟ بلا موعد مُسبق في التقويم، وبلا خطة أو إطار زمني.. كنت أعتقد أن نكون منظمين ومنهجيين دائما هو ما يجب أن نسعى إليه كبشر لتحقيق أقصى استفادة من الحياة. لقد أصبح الهوس بالتحسين هو نمط حياتنا التلقائي.. نلاحق جودة النوم، وعداد الخطوات، وحساب السعرات، وستريك العادات، عبر تطبيقات مصممة خصيصاً للتلاعب بنظام الدوبامين في أدمغتنا ؟ وعلى الرغم من تحسين كل هذه المقاييس، فقد انتهى بنا المطاف اكثر قلق، اكثر انعزال، وأقل إبداع من أي وقت مضى. حين نلغي ما نظنه او يقال لنا في الانترنت انه "وقت ضائع" لنكون أكثر إنتاجية، فإننا نغتال بغير وعي تلك الدردشة العفوية على كوب من القهوة – والتي قد لا تبدو مثمرة لكنها ألهمتنا عدة مرات بفكرة ما – ودّعنا ذلك السبت الذي نقضيه في الحديقة السبت الذي يعيد شحن طاقتنا للأسبوع الجديد. ودّعنا فرصة زيارة ذلك المتجر الصغير الغريب في الزاوية، و الذي استلهمنا منه الكثير من الأفكار كمبدعين. هذه الانحرافات عن المسار المرسوم هي تربة خصبة يولد فيها إبداع حقيقي. أراهن أن أفضل أفكارك لم تأتِ خلال جلسة "بومودورو" في صباحك المبرمج والمقيد بالوقت، بل باغتتك من حيث لا تحتسب.. نابعة من الملل، وأحلام اليقظة، ومن تلك المساحات الفارغة في أسبوعك التي يحاول " النظام" خنقها وسدّها. كمدمن إنتاجية يحاول التعافي، أتساءل: أليست أكثر الأمور إنتاجية للمبدع أحياناً هو ألّا يكون منتج على الإطلاق؟فالأيام المحسوبة بدقة تُنتج تفكير مبرمج وخالي من الروح (مجرد انتقال آلي من النقطة أ إلى ب بأقصر وقت وأقل جودة) بينما تولد الافكار في التجوال والمنعطفات الغير متوقعة اعتبر هذه الرسالة إذن رسمي لك هذا الأسبوع: اسلك طريق أطول للبيت، خض حديث عابر لا طائل منه، اخرج مع صديق، تحدث مع غريب، ساعد شخص لا تعرفه في الطريق وته في مكان جديد. افعل ذلك لتستعيد إنسانيتك.. فأنت إنسان ترجمة وتلخيص لنشرة: Chittco

  • ⚡️للمصمم - أنصح ببناء معرفتك حول خمسة محاور: الهوية البصرية علم وفن الخطوط (Typography) التكوين والتخطيط البصري (Composition & Layout) علم النفس والسلوك البشري / التسويق استراتيجية العلامة المصمم اللي يفهم لماذا تحتاج الشركة لهذا التصميم ( القرار ) يتفوق على المصمم الذي يعرف فقط كيف يجعل تصميم جميل, تواصل معاي لو تحتاج مساعدة في خطة تعلم وبساعدك ان شاء الله

  • تجربة سريعة للستايل السويسري ‏عن فضائل ⁧ #عشر_ذي_الحجة⁩ 🌱💙

  • عن القيم والأصالة☀️ حين ندرك أن الانجذاب لا يحدث تجاه أفعالنا، بل تجاه السبب الذي دفعنا لفعلها، يصبح من السهل فهم معنى الأصالة الحقيقي. الأصالة كلمة استهلكها العالم حتى فقدت معناها، والمشكلة أن نصائح مثل كن أصيل ، كن مبدع أو كن صادق تبدو عميقة لكنها ليست أفعال بحد ذاتها. فلا يمكن طلب المزيد من الأصالة مثلا، كما أن سؤال الآخرين عن كيفية الظهور بمظهر " الصادق " يكشف عن ضعف الهوية او غيابها. الأصالة تولد تلقائياً عندما يمتلك المشروع سبب واضح للتواجد ينعكس ذلك على قراراته وافعاله وطريقة حضوره امام الجمهور، فتظهر الأصالة بشكل طبيعي لما يؤمن به. فالإنسان عندما يتوقف عن التفكير في ( كيف يبدو ) ويبدأ بالتركيز على ( لماذا يفعل ما يفعله) تكتسب خطواته وزن وثقل يلمسه الآخرون، وينجذبون للصدق خلفه. احيانا بدون وعي. وحين يغيب هذا الصدق نضطر للعودة إلى أدوات التلاعب المعتادة من عروض مؤقتة أو ضغط اجتماعي، او المبالغة التسويقية.. والهوك والبيت (فخ) وغيرها وهي أدوات تأثير مؤقتة ان نجحت في جذب الانتباه، لكنها نادراً ما تبني ثقة طويلة مستدامة. وهنا نكتشف أن النجاح لا يحتاج إلى الأصالة بقدر ما يحتاجها المشروع للاستمرار. وهي ليست شرط للبدء، لكنها تظل الضمان الوحيد لبقاء الانسجام بين ما تقوله العلامة وما تؤمن به فعلًا وتستمر في فعله على المدى الطويل.. وقتها يصبح الفرق مثل مشروع Patagonia وهو مشروع تبني كل قراراته حول حماية الأرض كقضية وجودية، وبين مشروع يلاحق "ترندات الاستدامة" لمجرد استغلال فرصة في السوق، المشروع الأول يبدو أصيل لأن كل ما يفعله يفسر سبب وجوده، بينما يظهر الثاني مرتبك مهما أنفق على تسويقه. الأصالة هنا هي اليقين الذي نشعر به تجاه كل خطوة نراها. وعندما يؤمن الإنسان بما يقدمه تتحول كلماته من مجرد نصوص مرتبة للبيع.. إلى شغف يمكن ملاحظته، ومن هذا الشغف تولد الثقة والعلاقات التي لا يكسرها منافس، والثقة وحدها هي ما يجعل الناس يتمسكون بك حتى في وجود بدائل أقل كلفة او أكثر ضجة.

  • видео или голосовое, без подписи

  • عن وداعا للمصممين 🍉 فيه ناس تخصصهم الوحيد في الحياة: يخوّفونك. ‏مو لأنهم يكرهونك… لكن لأنهم شايفين الدنيا بعين الخوف وعايشين على إيقاعه .. فيحسبون إن هذا هو الواقع الوحيد. ‏إذا كنت فريلانسر؟ قالوا: كيف تعيش بدون أمان وظيفي؟ والالتزامات والفواتير؟ كيف بتفتح بيت؟ ‏توظفت ؟ قالوا: انتبه من التقييم والمدير. ‏قررّت تبدا مشروع جديد؟ قالوا: السوق متشبع والمنافسة صعبة والفرص قليلة. ‏واليوم طلعوا لنا بسالفة الذكاء الاصطناعي وقالوا: الوظايف كلها في خطر وانتهى عهد التصميم! ‏كل مرحلة نفس الصوت، بس بلبس جديد وسيناريوهات مختلفة كلها مصداق لقوله تعالى "الشيطان يعدكم الفقر". وأعتقد هذول الخوافين مشكلتهم مو مع الطريق اللي نختاره ، مشكلتهم مع الخوف اللي ما يعرفون يتجاوزونه فيحاولون يزرعونه فيك ويكتبون عنه ويبثونه في الأجواء. ‏عموماً قناعتي ان الرزق أوسع من كذا وماعمره كان يوم مربوط بوظيفة، ولا مدير، ولا شركة ولا حتى مهارة وحدة. ‏الرزق على الله، وهذي كلها وسائل تتغير، تتبدل، وتروح وتجي وبالعكس نقدر نتعلمها ونسخرها لصالحنا. ‏اللي يعرف ان الله هو الرازق وموقن بذلك يعرف إن أبواب الرزق ما تنقفل بس تتغيّر أماكنها ووسائلها. كتبه: Khansa Abunaji استعن بالله ولا تعجز ..اي كان الطريق اللي اخترته

  • 23 апр.632из p_arrt4

    ثمانيـــــة نزلو خطهم بشكل مجاني وللإستخدام ( الشخصي والتجاري ) رابط التحميل #ثمانية

  • عن الشعارات ✨ من بدهيات هذه المهنة التي أصبحت «بائسة» عربيا= أن الشعار نتيجة وخلاصة، لأسباب ومقدمات فكرية= هي التي يصدق عليها معنى الإبداع، أو بصيغة ثانية: أن يسمى الشخص الممارس لهذه العملية مبدعا. ‏ هذه المقدمات المعقدة تبدأ من:فهم السياق، وتفكيك مجموع المعلومات، التجربة والخطأ، انتهاء بقدرتك على اتخاذ موقف استراتيجي= يُترجم لاحقا إلى لغة بصرية ذات قيمة مستدامة. ‏ طيب، ننظر إلى ما تفعله أدوات الذكاء الاصطناعي= فنجد أنها لا تدخل هذه المسار من الأساس، هي لا تفكر ولا تختار ولا تتحمل مسؤولية القرار النهائي! ‏فقط تعيد تركيب أنماط بصرية سابقة بسرعة عالية (والسرعة في انتاج الإبداع مزلق خطير يفقد النتيجة قوتها في الغالب الأعم)!، وفق سياق مفكك وإن بدى تسلسله منطقي ولكن جميعنا يعلم أن النتيجة في واد والبحث السابق في واد آخر، عدى عن افتقاده لأهم أسس التفرد والاستدامة. ‏هذا يصلنا بمصيبة ثانية =«التناقض»: ‏ كيف يمكن لأداة تقوم على «إعادة إنتاج الموجود»، أن تكون وسيلة لصنع شيء يستطيع اكتساب صفة «التميز»؟؟ فالتميّز بطبيعته فعل انحراف عن السائد، لا إعادة توزيعه بشكل بلاستيكي سريع؟! ‏الخطورة ليست في استخدام هذه الأدوات (فليس لدي مشكلة باستعانة الإبداعي بها لإتمام كثير من المهام الرتيبة والمكتبية والبحثية) بل في إعادة تعريف الإبداع نفسه ليصبح مجرد مهارة تشغيلية= فيفقد جوهرة كله ويصبح مفرغا من مضمونه تماما في فعل مخادع لنفسه وللآخرين!! ‏ حين يتحول صنع الشعار إلى مجرد مخرج فنحن لا نطوّر المدرسة الإبداعية العربية.. وندفع بها إلى الهدم من أساسها لتصبح أكثر هشاشة فوق هشاشتها أصالةً. ‏من الأمور القطعية التي لا يجادل فيها أحد أن «الإبداع» في أصله فعل إنساني مركّب: اختيار، رفض، موقف، وبناء معنى. ‏وأي دعوى تلغي هذه الطبقات= فهي دعوى مخادعة قاتلة للإبداع والمبدع في حالة غريبة وبيئة لم تأخذ المهنة الإبداعية فيه وقتها لأن تنمو بشكل سليم ومنطقي. ‏والحديث كما يقال شجون! كتبه:‏ Mohammed Dorgam

  • 8 апр.823из redadesigner15

    نبدأ اليوم بتحليل غلاف مجلة The Economist في هذا التحليل سنفكك الغلاف بصريًا ونفهم كيف يتم توجيه عين المشاهد خطوة بخطوة داخل التصميم وماهي مبادئ التصميم المستخدمة في الغلاف التحليل الكامل في التعليقات سيكون👇

  • منشور جديد 🎈 ‏أعمق شيء كتبته عن (إدارة التصورات) وكيف التصميم فعلاً يبرمج قرارات عملائك

  • видео или голосовое, без подписи

  • اليوم 12: الاختبار الشامل 📝 فكرة تهم شعارك من كتاب: Logo Design Love عنوان اليوم: هل يستحق الشعار أن يُعتمد بشكله الحالي؟ بعد أن دافعت عن رؤيتك أمام العميل (اليوم 11)، لا يكفي أن تشعر بالرضا. يجب أن تخضع الشعار لـ "الاختبار الشامل". هذا الفحص النهائي هو…

يزيد أحمد | جرّب حاول وتعلّم⚡️ — tgindex