tgindex
الإســــلام قـــــوّة وأخـــوّة001

الإســــلام قـــــوّة وأخـــوّة001

Статистика
@ZQ1Labaikарабский

محبّـــــكم؛ ZQ

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
9 956
−272 за 2 дн.
Сутки
−109
−1,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
12,8 тыс
21 постов
Вовлечённость
128,7%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
6 793
1/48двое суток
7 784
1/72трое суток
8 396

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 12 авг.6 9791

    без подписи

  • 10 авг.8 3401 1461

    يمكن القول إن التنازل والتراحم من سمات الشيخ الإمام المجدِّد أس*امة -تقبّله الله- ورفقائه وطلبته. ويعلم الجميع أن من شباب قاعدة ال*ج*هاد من يعمل معظمهم لمصلحة المسلمين لا لمصالحهم الخاصة، وهذا وارد في مذكّرات المعلّم فازول وفي خطابات الشيخ عطية الله -تقبّلهما الله-، وغيرهما من المشايخ. فمثلًا، تنازلت حركة الش*باب الم*جاه*دين مع بقية شباب قاعدة الج*ه*اد للمحاكم الإسلامية في الحكم، بل عملوا تحت رايتهم، رغم أنهم كانوا القوة الضاربة والكبيرة في مقديشو وفي أنحاء الصومال، بل إن أغلب الجيش كان من الحركة، كالقائد المعلّم آدم عيرو والأمير أبي الزبير -تقبلها الله، ومعهم قيادات ميدانية كثيرة. فرغم قوتهم وكثرتهم رضوا بالعمل مع قيادة المحاكم التي هرب جلّها إلى الخارج بعد سقوط مقديشو وكيسمايو. ووجديرٌ بالذكر أنّهم عملوا مع أهالي مقديشو والجنرال عيديد على دحر الأمريكيين في مقديشو، من دون أيّ ظهور علني أو ضجيج إعلامي. ولذلك يمكن لنا أن نُطلق على تلك السمة الطيبة من قاعدة ال*ج*ا*د: التنازل، كما تنازل الأحبة في الحرس عن الحكم للرئيس أحمد وصحبه الشاميين، وكذلك تنازلت جماعة نصرة الإسلام  في مالي للعمل مع حركة تحرير أزواد. فليت الإخوة جميعًا سلكوا  علي منهج الإمام ونائبه الحكيم، وعملوا مع أصناف الأمة برفق  وإحسان، بعيدًا عن حب الظهور والمناصب. فرحم الله الشيخ الإمام أس*امة ونائبه الدكتور أيمن وسائر الأحبّة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محبّـــــكم:  # ZQ

  • 6 авг.8 8402 3443

    без подписи

  • 1 авг.8 9001 1721

    без подписи

  • 28 июн.11,4 тыс1 000

    https://youtu.be/688aKg5h_-M?si=vbOmQcKdIu0Yt_6o

  • 4 апр.23,1 тыс2183

    без подписи

  • 20 мар.23,5 тыс2 3872

    عيد فطر مبارك وكل عام وأنتم بخير؛ نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، ويعيده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محبّـــــكم: #ZQ

  • 3 февр.21,3 тыс2 1033

    без подписи

  • 26 дек.22 тыс2 5225

    بخصــوص اعتراف نتنياهو بإقليم أرض الصومال ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لعلّ بعضكم لا يعرف واقع الصومال جيدًا، ولذلك أحببت أن أوضّح للمحلّلين مجريات الأوضاع في الصومال، وعدد الأقاليم، وما يُسمّى بـ«الدولة العميقة» في الصومال، وأعني بذلك '-القبائل الصومالية-. ينبغي على المحلّل أن يعلم أنّ العامل القبليّ المسَلّح يسود في الصومال بكثافة، ومهما بلغت قوة وتأثير التدخل الخارجي، فلا يمكن له مواجهة العامل القبليّ. ويكفي ذلك دليلًا على هزيمة الأمريكيين في مقديشو على أيدي قبيلة #هبر جدر، بزعامة #الجنرال #محمد فارح عيديد، مع طلائع #قاعدة #الج*ه*اد. كما هُزم الإثيوبيون في مقديشو على أيدي قبيلة #عير-هبر جدر، التي وفّرت دعمًا بشريًا كبيرًا للمقاومين في مقديشو، ولا سيما #للحركة. وهناك أمثلة عديدة على تأثير العامل القبليّ في الصومال، منذ الاحتلالين الإيطالي والإنجليزي، مثل قبائل جال #الجعل، #ودلبهانته، #وأوجادين، #ورحنوين، وغيرهم من القبائل الصومالية الشريفة. إقليم أرض الصومال لم يعد إقليمًا قويًا، بل أصبح ضعيفًا في السنوات الأخيرة، بعد اندلاع حروب بين أكبر قبيلتين كانتا متوحدتين داخل الإقليم، وهما قبيلة الشيخ #إسحاق وقبيلة #دلبهانته. ونتيجةً لتلك الحرب، انفصلت قبيلة #دلبهانته وأسست إقليمًا خاصًا بها. وبعد هذه الحادثة، تجرأت قبائل أخرى على الانفصال عن إقليم أرض الصومال، وذلك في ظل وجود خلافات حادة داخل قبيلة #الشيخ إسحاق حول تولّي السلطة في الإقليم. ومما ينبغي التذكير به وجود تمركز طلائع ومجموعات تابعة للإخوة في #الحركة، تستعد للسيطرة على إقليمي #بونتلاند #وصوماليلاند بعد خروج الأمريكيين وحلفائهم من الصومال-بإذن الله. وجدير بالذكر أن بقية الأقاليم الصومالية، ولا سيما الأرياف والقرى، أصبحت تحت سيطرة الحركة، كما بات نفوذها يطال محيط مدن مقديشو وكسمايو وبلدوين وبيدوا وطوسمريب. ولا تزال التطورات الميدانية متسارعة، مع ترقّب تغيّرات محتملة في وضع بعض المدن خلال الأشهر القادمة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محبّـــــكم: #ZQ

  • 4 дек.20,5 тыс2 3585

    #جند الشام

  • 25 нояб.3 710214из ZQ1Labaik

    без подписи

  • 25 нояб.22,4 тыс2 5515

    صفحتي علي الأرشيف https://archive.org/search?query=creator%3A%22ZarQaawi%22

  • 24 нояб.12 тыс1 0503

    يا أخي المتحمِّس، لو سمحتَ، ما الذي يمنعك من الوصول إلى الجولان كي تحرّرها؟ أم أنك قاعدٌ ثرثارٌ لم يشارك في ساحةٍ قطّ؟ كُفَّ لسانك عن الشام وأهلها، ولعلّهم يستعدّون ليومٍ كريهٍ عسيرٍ بصمتٍ وسِرٍّ، ومن دون حماسةٍ ولا ثرثرةٍ، كي يحرروك أنتَ والجولانَ معًا بإذن المولي. ورغم اختلافي مع الشرع وجماعته، فإنني أرى أنهم على خيرٍ بإذن الله. #صومالي/ZQ

  • 16 нояб.13,1 тыс2 1822из abomoaaz83

    📝 عندما استمعت إلى صراخ الأطفال والنساء ليلا وهُم يَغرقون بماء السماء الذي ينزله الله رحمةً بعباده= سارعتُ إلى طردِ هاجسٍ شيطاني تمكَّن من قلبي في ثانية، ثم استغفرت ربي وآمنت أن له حكمةً لن تدركها عقولنا القاصرة، وأكملتُ انشغالي بخيمتي وأنا أحاول مثل غيري المحاولات اليائسة لكي لا نغرق مع أطفالنا وأمتعتنا التي بقيت لنا. وفي الصباح بعد أن ذهب الليل بآلامه التي طالت كأنه ليالٍ عدة، رأيتُ مشاهد تَفطّر لها قلبي المنهك أصلا، شاهدتُ طفلا يقطر الماء من ملابسه المتسخة يركض حافيا وهو يَحمل غطاءه المبتل ويقول (يارب خذنا يارب)! وشاهدتُ امرأة غارقةً داخل خيمتها مع متاعها المهترء كخيمتها وهي تبكي بحرقة شديدة لا تدري ماذا تفعل وأين تذهب وماذا تقول وهي تدعو على نفسها بالموت أيضا!! فقلتُ بيني وبين نفسي هؤلاء الأطفال والنسوة أضعف من أن يتحملوا هذا البلاء الذي بالكاد يطيقه الرجال، والمؤمن القوي فقط هو الذي يصمت احتسابا. فإذا بي أشاهدُ رجلا ملتحيا وملتزما في لباسه بالهدي الظاهر غارقا في خيمته يصرخ والماءُ يقطر من لباسه هو وأطفالُه ويكاد عقله يطيش من شدة القهر على حاله وحال أطفاله وحال المسلمين جميعا في غزة! فقلتُ: حتى أنت يا مسكين! تذكرتُ وأنا أرى هذه المشاهد كلمةً لأحد الإخوة القائمين على العمل الخيري حين سألته بعد أيام من دخول وقف إطلاق النار الصُّوري: "كيف تفعلون أمام هذه النكبة التي خلّفتها الحرب؟!" فقال لي: "خليها على الله، كانت التبرعات التي تصلنا خلال الحرب لا تسد أدنى حاجيات المنكوبين، وكنا نعتمد بعد الله على بعض المتبرعين الذين كانوا يجتهدون في بلدانهم لجمع المال وإرساله لنا، ويوم أن تم الإعلان عن "الهدنة" أرسلت لنا أختٌ كانت من ضمن هؤلاء المتبرعين وهي من دولة (..) وقالت هاقد انتهت الحرب، ودَعت لنا ثم أغلقت حساباتها التي كانت تتواصل بها معنا"، قلت له بمرارة: جزاها الله خيرا، وصمتُّ وصمَتْ وتبادلنا نظرات الحيرة أمام هذا الواقع البئيس. لا أظن أحدا يعلم حجم المرارة التي يقاسيها أهل غزة طالما لم يعش بينهم، كيف يمكن أن يعرف مقدار هذا الوجع من لم يقاسيه؟! كيف يمكن أن يتخيل أحدٌ هذه الفاجعة: قبل دخول وقف إطلاق النار بأيامٍ قليلة، أحدُ الإخوة المطلوبين اشتاق لأهله وأطفاله، واتخذ الأسباب ليراهم خلسةً؛ وهو بالتأكيد يظن أنه يريد وداعهم قبل أن يحين الأجل، لكن لا ينفع حذرٌ من قدَر، فلقد حان الأجل لهم جميعا إلا طفلٌ له عمرُه أسبوعان، قتلهم الكافرون بصاروخ غادر، فارتقى الرجل مع زوجته وأطفاله، وبقي الرضيع وحيدا يتيما لا يعرف شيئا في هذه الحياة سوى أنه سيعيش مبتور القدمين وإحدى يديه! فلقد فقدَ أطرافه الثلاثة في هذا الاغتيال الخسيس! والله عندما سمعتُ القصة اهتز قلبي، وسلّمتُ الأمر لله، وأنا حائر لا أعلم الحكمة الإلهية، فقط أؤمن بوجودها، وبأن رحمة الله أكبر من أن تستوعبها العقول، فالإيمان وحده هو الذي يثبّت عقولنا. وأمام هذا التفكير الحائر المضطرب وجدتُّ نفسي في الشام، تساءلتُ: هل ما تفعله الإدارة السورية الجديدة هو الصواب؟! نحن هنا في غزة نقاسي أوجاعا وآلاما وهموما لا حصر لها، واللوم فيها يقع على الأمة جمعاء، لكن أيضا سوء التقدير وسوء اختيار الحلفاء والتغاضي عن السنن والأسباب وإغفال الفارق بين موازين القوى أحدُ أسباب ما نحن فيه، فهل يجب أن يواجه المسلمون في سوريا نفس مصيرنا لكي يتحصلوا على صك الشجاعة والغفران؟! هل ستمدهم الأمة بأسباب الثبات في معركتهم مع يهود والأمريكان وطواغيت العرب والاتحاد الأوروبي الصليبي؟! أم أن ما فعلته الأمة معنا في غزة ستفعله مع غيرنا؟! هذه الأمة العاجزة أن تمدَّنا بخيامٍ تقينا الغرق من ماء السماء كيف يمكن أن يراهِن عليها قادة المشاريع التحررية؟! فتجربتنا يجب أن تبقى أمام ناظري كل صانع قرارٍ قبل أن يقرر المغامرة بشعبه. لذا أقف عاجزا فعلا أمام تقييم التجربة السياسية الوليدة في سوريا، أحيانا أقول: ربما بعد أعوام سيقول الجميع لقد كان "أحمد الشرع" حكيما، وربما لا، لا أعلم، لكن الذي بتُّ أعلمه اليوم وأقتنع به تماما أن الواقع المعقد الذي تعيشه الأمة أكبر بكثير من التنظيرات والقناعات التي كنا نتبناها، قناعةٌ لن تهزها الرياح القوية التي أسمعها الآن -وأنا أكتب هذه الكلمات- وهي تهز خيمتي الضعيفة مهدِّدَةً بليلةٍ مريرةٍ أخرى. فاللهم رحمتك بنا في غزة.. اللهم احبس مطر السماء عنا.. اللهم احبس مطر السماء عنا.. 15/11/2025 @abomoaaz83

  • 12 нояб.12,4 тыс2 4293из abomoaaz83

    📝 في ذكرى هلاك "الرمز" "ياسر عرفات" لم أعُد أستغرب بقاء شعبيته الجارفة بين المسلمين في فلسطين، رغم أنه أكبر خديعة مرّت على القضية الفلسطينية منذ سقوط الدولة العثمانية إلى اليوم، حيث لا يمكن أن يُنتقد "عرفات" أمام السواد الأعظم من الفلسطينيين ولو بألطف العبارات، بل داخل "التيارات الإسلامية" له حضور وقَبول غريب! وهو الذي مسخ القضية ونقلها من العالمية الإسلامية إلى القومية العربية ثم إلى الوطنية الفلسطينية حتى وصلت إلى النزاع الحزبي لتبقى في النهاية رهينةً لحزبٍ واحدٍ؛ "حركةُ فتح" التي أسسها الهالك، والتي بدأت علمانيةَ الفكرة والرصاصة إلى أن استقر حالُها بعد "اتفاقية أوسلو" المشؤومة أداةً من أدوات الاحتلال اليهودي لفلسطين؛ باسم "الثورة والوطن والرصاصة الأولى"! أما عدم استغرابي فهو لأن الجماهير لم يعد من المنطق أن تُلام في وقوعها في فخوخ الإعلام الموجّه الذي يَصنع الطواغيت لهم على عين إبليس، ذلك لأن "النُخَب" -التي من المفترض أنها التي تُوجّه الجماهير- لازالت تُلدغ من نفس الجحر مرةً بعد مرة، فالكثيرُ والكثير جدا ممن يرتقون المنابر الدعوية والإعلامية ولهم أتباعٌ ومُريدون وأنصار رحبوا وأظهروا ارتياحهم بـ "فوز" الأمريكي المتأسلم "زهران ممداني"، والتعامل مع "فوزه" كما لو كان بداية مرحلةٍ جديدة ستفضي إلى تغيّرات في المواقف الغربية ضد الإسلام والمسلمين لتكون بداية النهاية لما بات يُعرف بـ "الإسلاموفوبيا"، بل واعتبره البعض مِن إفرازات معركة طوفان الأقصى، هربا من الإقرار بالخسارة الفادحة التي حصلت لنا في قطاع غزة، تلك الخسارة التي تُلام فيها أمة الإسلام أكثر بكثير مما يمكن أن يُلام فيه أهل القطاع. هؤلاء الفرحون لو تتبّعنا مواقفهم يوم أن تم انتخاب الدكتور "محمد مرسي" رحمه الله لربما وجدناهم يرتقبون تحرير الأقصى استبشارا بتسيّد كرسي الرئاسة في مصر بلا قوةٍ يومها ولا سلاحٍ يحمي ذلك النصر الوهمي. وربما هم أنفسهم الذين فرحوا بتعيين "الفريق عبد الفتاح السيسي" وزيرا للدفاع وخرجوا للإعلام يَنقلون أخبار الوزير الجديد الذي "يصلي صلاة الفجر في المسجد" وهُم يرفعون شعار "الشعب والجيش يد واحدة"!. وهؤلاء وأمثالُهم هم الذين تعاملوا مع "أردوغان" على أنه خليفة المسلمين وحامي حمى الأمة وهو الذي لم يكن له موقفٌ واحد لنصرة قضايا المسلمين إلا بالتصريحات الجوفاء التي تَطرب لها آذان الجماهير المستغفلة، بل كان ولازال قوميا جدا، علمانيا دون مواربة، براغماتيا إلى أبعد درجة عندما تتعلق سياساتُه ومواقفُه بمصالحه الشخصية والحزبية والقومية. الفرحون بـ "الفوز الكبير" لـ "ممداني" هم وأمثالُهم الذين بَشّروا الأمة بـ "فوز" "الخطيب المفوّه" "قيس سعيّد" في تونس، وجعلوه الفارس المنتظر الذي سيَنقل تونس من حالٍ إلى حال. وهُم الذين باركوا "فوز" "شريف أحمد" في الصومال، وطالبوا المسلمين في الصومال يومها بالدخول في طاعته لأنه قادم من "الوسط الإسلامي"! وهُم وأمثالُهم الذين ينخدعون بكل مواقف وتصريحات "النظام القَطري" ويعتبرونه "نصير الإسلاميين". وكذلك يفرحون بشعار "نحن مع فلسطين ظالمة ومظلومة" التي يُطلقها "النظام الجزائري" في الهواء لتخدير الجماهير المستغفلة. والمفارقة أن هؤلاء وأمثالُهم يقفون اليوم مع الإدارة السورية الجديدة والرئيس السوري "أحمد الشرع" مواقف التشكيك والتخوف والتحفظ، وربما يصل البعض إلى التلميح أو حتى التصريح بالتخوين، وفي أصلح الأحوال يقفون على الحياد لا مؤيدين أو معترضين، رغم أن "الشرع" لن يكون أسوأ من "ممداني" أو "السيسي" يومَ أن خادعَهم، ولا تَختلف سياستُه عن سياسات "أردوغان" منذ أكثر مِن عقديْن إلى اليوم! ومن المفارقات أن تجد هذا الجمع من أشد أنصار عملية السابع من أكتوبر، في حين لا يتأخرون عن التبرؤ من عملية الحادي عشر من سبتمبر كلما أظلّت ذكراها! هذا التيه والتخبط الذي تعيشه الجماهير مع الكثير مِن "نُخَبِها" لو بقينا نستحضر أمثلتَه في عصرنا الحديث لطالت بنا الصفحات، إنما يكفي التدليل ببعضه على أن معركة الوعي هي الميدان الأول الذي يجب أن يَعمل فيه العاملون، ويَكون شُغلَهم تصحيحُ المفاهيم التي انقلبت وتبدلت، ولن يكون ذلك بغير الكتاب الهادي الذي أنزله الله، فهي معركةُ المصحف حتى النهاية. 12/11/2025 @abomoaaz83

  • 3 нояб.12,7 тыс2 37613

    без подписи

  • 31 окт.10,9 тыс5512

    без подписи

  • كــــــــــلام في وقته.... أسأل الله بأسمائه الحسني وصفاته العلي أن ينصر إخواننا في غزة، ويثبت أقدامهم.. ويهزم عدوّهم...

  • مقطعٌ قديمٌ يُحذّر فيه الشيخُ الجنرالُ الأسير حسن طاهر أويس – فكّ الله أسره – الرئيسَ الصومالي من مواجهة الإخوة في الحركة عسكريًا. وبعد مرور ثلاثة أعوام على كلام الجنرال، ها نحن اليوم نشهد هزيمة ميليشيات الرئيس الصومالي أمام أسود المسلمين في الصومال مع اقتراب انتهاء فترته الرئاسية.

  • без подписи