الزَّاجل
Статистикаالزَّاجل: قناة تختص بنشر أخبار محور المقاومة الإسلامية، والعالم.
- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 269
- 1/48двое суток
- 308
- 1/72трое суток
- 332
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🚫يلقي الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم كلمة في المواكب التي ستنطلق صباح غد الثلاثاء، سيارة وسيرًا على الأقدام من ميدان التحرير "دوار الجبلي" سابقًا في الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) في بعلبك، وذلك تجديدًا للبيعة والولاء للنهج المحمدي الأصيل، وإحياءً لأربعينية الإمام الحسين (ع).
ردُّ قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي على رسالة البيعة التي وجّهها المجاهدون المؤمنون الشجعان في حزب الله لبنان الأبيّ ▪️بسم الله الرحمن الرحيم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً} (التوبة، 123) سماحة حجة الإسلام والمسلمين، الشيخ نعيم قاسم (دام عزه)، الأمين العام المحترم لحزب الله في لبنان، وجميع قادة حزب الله ومجاهديه باذلي المهج والصابرين والمقاومين، السلام عليكم جميعًا ورحمة الله، إن رسالتكم، يا إخوتي وأبنائي، المجاهدين المؤمنين الشجعان في حزب الله الأبي، التي حملت معاني الصمود والاستقامة في سبيل إعلاء كلمة الله، والإيمان بوعد القرآن العظيم، والغايات المورثة للعزة، والمضي على نهج الإمام الخميني والقائد الشهيد آية الله العظمى الخامنئي (رضوان الله تعالى عليهما)، لهي موضع تقدير وإجلال. اليوم، وقد ضاقت شعوب العالم ذرعًا بظلم الإدارة الأمريكية وجورها، وبجرائم الصهاينة الذين يعيثون في الأرض فسادًا ويهلكون الحرث والنسل، لم يبق أمام الأحرار سبيل سوى الجهاد والمقاومة، وإن الثبات على هذا الطريق كفيل بأن يورث المجاهدين في سبيل الحق النصر الإلهي الموعود: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} (الروم، 47). والآن، إذ يقف حزب الله في لبنان، بوصفه رائد فصائل الجهاد، صخرة صلبة في مواجهة العدوان الوحشي للكيان الصهيوني وداعميه، فقد غدا هذا الصمود رسالة ملهمة لشعوب العالم الحرة في مسيرتها نحو التحرر من ظلم الاستكبار العالمي وأتباعه. ومما لا شك فيه أن جزءًا كبيرًا من هذا الإنجاز العظيم إنما يعود إلى صبر الشعب اللبناني ونبله وتضحياته وتكاتفه، ولا سيما أبناء الجنوب. إن جمهورية إيران الإسلامية، انطلاقًا من النهج الذي رسمه القائد المعظم وشهيد الثورة الإمام السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، قد جعلت من الدفاع عن هؤلاء المجاهدين المظلومين المقتدرين سياسة استراتيجية ثابتة لها، وأدرجت صون السيادة اللبنانية، وإنهاء عدوان الكيان الصهيوني بصورة كاملة ومن دون أي قيد أو شرط، شرطًا أول في مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المفروضة مع أمريكا المعتدية. صلوات الله المتعالي ورحمته على الشهداء والجرحى، وعلى عائلاتهم الصابرة، وعلى المهاجرين في سبيل الله الذين هونوا على أنفسهم مشقة الابتلاء. وسلام الله على الروح الملكوتية لسيد شهداء حزب الله السيد حسن نصر الله، وعلى قادة المقاومة السابقين جميعهم ورفاقه الشهداء (رضوان الله تعالى عليهم أجمعين)، الذين حولوا غرسة المقاومة الإسلامية إلى شجرة باسقة {أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}، أولئك المجاهدون الذين أهدوا لبنان، بجهادهم ومقاومتهم، العزة والرفعة في العالم الإسلامي. وفي الختام، أسأل الله المتعالي، ببركة دعاء مولانا (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، أن يشمل مجاهدي المقاومة وشهداءها وجرحاها ومهاجريها جميعهم وعائلاتهم الصابرة بفيض عناياته وألطافه. {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} (القصص، 5). والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد مجتبى الحسيني الخامنئي
📝رسالة المجاهدين في حزب الله إلى القائد آية الله السيّد مجتبى الحسينيّ الخامنئي 🔸بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله معزّ المؤمنين ومذلّ الظالمين، الذي جعل حياتنا جهاداً وتمهيداً، ومنايانا قتلاً في سبيله على أيدي شرار خلقه، والصلاة والسلام على رسول اللّٰه محمّد وعلى عترته الأطهار الميامين، وعجّل فرجهم الشريف ونحن في خير وعافية. يقول اللّٰه تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا أَطِيْعُوا الله وَأَطِيْعُوْا الرَّسُولَ وَأُوْلِيْ الأَمْرِ مِنْكُمْ ...) النساء/ 59 🔻أمّا بعد ... سيّدنا يا سماحة الإمام القائد والوليّ الفقيه، آية اللّٰه السيّد مجتبى الخامنئيّ المفدَّى، السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته. نحن أبناؤكم وإخوانكم الخامنئيُّون في حزب اللّٰه - المقاومة الإسلاميّة في لبنان، نبعث إليكم رسالتنا هذه وقلوبنا تختلج بالأمل، وتفيض بالرجاء، بأن تكونوا بأتمّ الخير والعافية، محفوظين بدرع اللّٰه الحصينة، وجُنَّته الوثيقة. ▪️بدايةً، نهنّئكم بشهادة أبينا الوليّ الشهيد التي اختتم بها عقوداً من الجهاد والقيادة، جامعاً بين العلم والعمل، وفاتحاً أبواب العطاء فقيهاً عارفاً، وقرآنياً مفكراً، وقائداً مسدَّداً، حتى قضى شهيداً كجدّه الكرّار على أيدي «مُلجميّي» هذا الزَّمان، كما نبارك لكم شهادة وجراح وتضحياتِ إخوانكم وأخواتكم وأبنائكم وبناتكم من فدائيّي هذه الأمة في جبهة المقاومة، لا سيّما أبناء بلدكم الغالي على قلوبنا، إيران الإسلام، سائلين المولى أن يتغمّد الشهداء بالرحمة، وأن يمنَّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وعلى عوائلهم بالصبر والسلوان. ⏺️ونحن الذين لطالما حججنا إلى مشهد المقدّسة ونهلنا من معين الإمام الرؤوف (عليه السلام) ماء الولاية الزلال، وإذ نرفع راية الحسين (عليه السلام) بيد الجهاد والتمهيد، ونقاتل أعداءنا من مسافة صفر التي تعني «لبّيك وهيهات»، فإنّنا نصافح باليد الأخرى إخواننا الأعزاء، أبناء الإمام الرضا (عليه السلام)، وخرّيجي مدرسة الإمام الخمينيّ (قدّس سرّه)، وحاملي شهادة الإمام الخامنئيّ (قدّس سرّه)، ورافعي رايتكم المباركة، من أفراد الحرس الثوريّ، والتعبئة المقدسة، وكلّ شريفٍ وأبيّ يتنسَّم طيب الولاية في إيران الإسلام، الذين نرى فيهم عشق الإمام الحسين (عليه السلام) وبذله، وبصيرة العباس وإيثاره، ويقين سلمان وولاءه. ▪️وها أنتم اليوم، تحملون لواء الإسلام المحمّديّ الأصيل، الذي حمله الوليّ الشهيد بعد الإمام الخمينيّ العظيم، وهو اللّواء الذي رفعه الإمام الحسين (عليه السلام) ذات يوم في كربلاء، حين وقف وحيداً أمام جحافل الأعداء وصاح بهم بلسان الإباء: «والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل...». ⏺️يا قائدنا، إنّنا ومن قلب الميدان الّذي نخوض فيه معركتنا الكربلائيّة ضدّ فراعنة الأرض، نمدُّ لكم يد البيعة، بكلّ قوّة وعزم، وكلّنا يقين بأنّنا نبايع بذلك الإمام الحجّة (عجّل الله فرجه الشريف)، فأنت نائبه بالحقّ، وحجّته علينا في زمن الغيبة الكبرى. ▪️ونعاهدكم على المضيّ قدماً في طريق ذات «الكرامة»، ممهِّدين، وصابرين، وكما كنَّا مع الوليّ الشهيد سنكون معكم، لا نخشى في اللّٰه لومة لائم، وفي أعناقنا أمانة الشهداء، والجرحى، والأسرى والمفقودين، وعوائلهم الصابرة، وفي قلوبنا نهج الخامنئيّ الشهيد الذي عنوانه الاقتدار والثقة بالله تعالى. ⏺️وتحت قيادتكم سنتقدّم بإذن اللّٰه تعالى في الميدان حاملين لراية الإسلام على هدي القرآن والعترة (عليهم السلام)، وشمسنا المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)، وسادتنا الشهداء ممّن تقدّمنا في هذا الطريق، ولن نستوحش طريق الهدى ومعنا قوافل الشهداء والجرحى والأمّهات والآباء والزوجات وكلّ أبناء وبنات أمّة المقاومة وجبهة الجهاد، نمضي تحت قيادة أميننا العام سماحة الشيخ المجاهد نعيم قاسم (حفظه الله)، وأملنا كبير بوعد اللّٰه تعالى بوراثة الأرض، وإظهار دينه، بقيادة المنصور من آل محمّد (عليهم السلام)، وحتّى يتحقّق ذلك الوعد، لن ترى منّا سوى الطاعة وإرادة النصر وعشق الشهادة، (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ العَزِيْزِ الْحَكِيْمِ). وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين. ✍أبناؤك وإخوانك في حزب الله -المقاومة الإسلامية في لبنان- 📲 t.me/mkhamenei_ar
🚨يُنشر بعد قليل نصُ رد قائد الثورة الإسلاميّة، آية الله السيّد مجتبى الخامنئي، على كتاب البيعة المرفوعِ إليه من قِبل مجاهدي حزب الله الشامخ، المؤمنين والأشدّاء. 📲 t.me/mkhamenei_ar
بسم الله الرحمن الرحيم تعلن حركة المقاومة الإسلامية حماس عن انتخاب الأخ المجاهد خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفاً للقائد الشهيد يحيى السنوار. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الإثنين: 20 تموز/ يوليو 2026م الموافق: 06 صفر 1448 هـ **الموقع الرسمي - حركة حماس** https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk
📝بيان قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمناسبة التشييع المهيب لجثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية) في العراق وإيران بسم الله الرحمن الرحيم السَّلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِه، والوترَ الموتور. السَّلامُ عليكَ وعلى جدِّكَ وأبيكَ وأمِّكَ وأخيكَ والمعصومين من وُلدِكَ. 🔸سلامٌ على الإمام الذي امتدّ نداءُ نهضته الذي يبث الحياة، صدىً عظيمًا مدوّيًا للبعثة النبوية، إلى أعماق التاريخ البعيدة، فانبثقت من أثره الثورة الإسلامية في إيران؛ تلك الثورة التي كانت حسينيةً من أساسها، وبُنيت وارتقت بشعار الحسين (ع) ونهجه. لقد نشأ شهيدُ إيران أيضًا على هذا النهج؛ فكان حسينيًا، وفكّر حسينيًا، وتحرّك حسينيًا، وجاهد وقاوم حسينيًا، وعاش حسينيًا، وبذلَ دمه حسينيًا في سبيل مدرسة الحسين، فنال الشهادة. ▪️من بين الحسينيين رجالٌ، حين تُسفَكُ دماؤهم مظلومين في سبيل الحسين، ومن أجل مدرسته ونهجه (عليه السلام)، تنهض الأمة الإسلامية، فيتصل ذلك الزمان بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء. واليوم، الملحمة الحسينية ذاتها قد بعثت شعبنا، وأضفت على مدرسة الإمام الخميني الكبير والإمام الخامنئي الشهيد تجلّيًا جديدًا. هذه هي تلك الملحمة التي تبث الحياة، وهي الصدى لنداء مظلومية الحسين (عليه السلام)، ونداء: «هل من ناصرٍ ينصرني؟» في إيران، ثم في العراق وسائر البلدان، فتُزلزل الباطل. ⏺️كما يجدر، في هذه المناسبة، أن أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى عشرات الملايين من الناس الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا، كاسرًا للأعداء، وتاريخيًا، في مدن إيران والعراق وقراهما، ولا سيما في طهران وقم والنجف وكربلاء ومشهد. شعبنا يُنادي بالثأر لدماء الحسين (ع)؛ فلقد قدّم هذا الشعب العظيم، على مدى السّنين، أبناءه فداءً في سبيل الحسين (ع)، وفي الحرب ضد أعداء الحسين والغيرة الحسينية، وهو يطالب اليوم أيضًا بالثأر لدمائه ولدماء حسينيّي هذا الزمان. 🔻 والآن، أخاطب إمامنا الشهيد فأقول: أيها القتيل المظلوم، أيها المظلوم الشامخ، أيها العبد الصالح لله، فيما نحن نودّع جثمانك بعيون دامعة وقلوب مكسورة، نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق، وأن نعقد القلوب، كما فعلت، على البشارات والوعود الإلهية. ⏺️ونعاهدك أن نثأر لدمك الطاهر، ولدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم، من القتلة المجرمين المَخزيين. فهذا الثأر مطلب شعبنا، ولا بدّ أن يتحقق حتمًا. إنّ هؤلاء المجرمين، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا على فراشهم. وعليهم أن يعلموا أنّ هذا الأمر لا يتوقف على وجودي أنا أو وجود سائر المسؤولين؛ فنحن، سواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر، وقريبًا سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم، كلٌّ منهم، جزءًا من هذه المهمة الإلهية. ▪️يا أبا الأمّة الشهيد، هنيئًا لك ارتشاف شهد الشهادة الذي كنت تتمناه عمرًا طويلًا. ومبارك عليك ارتداء ثوب الشهادة ببدن يحمل علامات من أمّك الزهراء الطهرى وجدّك أبي عبد الله الحسين وأبي الفضل العباس (عليهم الصلاة والسلام). وأنتم يا رفاقه المظلومين الذين تعرضتم لهجوم مباغت من العدو ونلتم الشهادة، طوبى لكم، إذ تحلّون الآن ضيوفًا على ذلك المولى الذي ربما تلمّستم رأفته ولطفه مرارًا وتكرارًا. إن ذلك السيد الذي يمثل باب الرحمة الإلهية للجميع، ولا سيما لأهل هذه الديار، هو المستضيف لكم الآن، وقد غدا جواره الآمن منزلًا لكم. ⏺️أيها المولى العالي المقام، أيها الجليل، أيها الإمام الرؤوف، يا أبا الحسن الرضا المرتضى، عليك أفضل صلوات الله، يوارى الآن في هذا الثرى الطاهر الجثمانُ المقطع لخادم من خدّام حضرتك والعترة الطاهرة، بعد سنوات من الجد والجهد والجهاد الدؤوب، ومعه أبدان شهداء من عائلته، يُذكّر كل منهم بشهيد من شهداء صحراء كربلاء، ليرقدوا هنا إلى ذلك اليوم الذي يخرج فيه، بأمر الله، بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الشَّمس الساطعة من خلف غيوم الغيبة، ليفيض بنور الرحمة الإلهية على أهل المعمورة. وفي ذلك اليوم الذي نرجو أن يكون قريبًا جدًا، سترافقه - عجل الله فرجه - نجومٌ من الصدّيقين والشهداء والأولياء، ونأمل أن يكون سيدنا الشهيد أحد هؤلاء، ليعيد مجددًا رسم مشاهد واعدة وخالصة من الجهاد والوفاء بعهد «ألست»، ولعل هؤلاء المرافقين يصحبونه في ذلك اليوم أيضًا. ▪️يا مولاي الرؤوف، إننا نستودعك سيّدَنا الذي بذل ما يملكه كله في سبيلكم، ومعه رفاقه الشهداء، ليتشرفوا بلطفكم وعنايتكم، وكما كانوا ينعمون بفيض لطفكم في حياتهم الدنيا، فليحظوا به من الآن فصاعدًا على نحو أكمل وأسمى بكثير. وفي الختام، نتقدم مجددًا بالعزاء لسيدنا بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ونبتهل إلى ذلك المولى الرحيم أن يشمل بدعائه الزاكي سيد شهداء إيران ورفاقه الشهداء والشهداء كلهم، وأن يسأل الحق (جل وعلا) علو الدرجات للشهداء جميعهم، والصبر والأجر لذويهم، والفتح والنصر الحاسم والقريب للشعب الإيراني المظلوم، إن شاء الله. ✍السيد مجتبى الحسيني الخامنئي 🗓9 تموز/ يوليو 2026 📲 t.me/mkhamenei_ar
في الارض التي انجبت زرادشت و فردوسي و حافظ الشيرازي حيث نقش الفرس على صخر برسبوليس عهد المجد ولد من رحم العقيق رجل عظيم أسمه مجتبى علي جواد الخامنئي فكان مثل العنقاء لا يحترق إلا ليولد من رماده اقوى سليل الجبال الزاغروسية شامخ لا تهزه الرياح و صامت كالثلج فوق قمة دماوند و لكن في صمته بركان يحرس حدود الإسلام و الكرامة ورث من گوروش حكمة القيادة و من عباس الكبير بأس السيف إذا نطق و من حافظ الشيرازي رقة المعنى إذا صمت في عروقه يجري دجلة الحضارة و سر بلاد فارس و الصبر الفارسي الذي نسج السجاد عقدة عقدة حتى صار آية فنسج هو للأمة الإسلامية أمانها خيطاً من نور لا ينقطع و الذكاء الأصفهاني الذي حول القباب الزرقاء إلى دعاء معلق بين الارض و السماء فجعل من التدبير مئذنة لايضل الآذان فيها و الغيرة الخراسان التي لا تنام على ضيم فسهرت ليبيت الإسلام في حصون الهيبة هو و والده لم يطلبوا التاج إنما جائهم التاج طوعاً كما تجيء الشمس إلى شيراز كل صباح و لم يرفع صوتاً لأن الأسد الفارسي لا يزأر إلا اذا اقترب الخطر من عرين ايران فيا سيدي العظيم مجتبى يا وريث نار ايران المقدسة التي لم تنطفئ منذ الف عام انت السراج الذي اوقده التاريخ في محراب طهران و السنديانة التي جذورها في تربة قم و ظلها يمتد حتى خليج فارس ليقول كلمته هنا فارس هنا الإسلام هنا الولاية هنا يقف الرجال كما وقفت جبال طالقان سلامٌ على اسمك يا سيدي القائد خين يُذكر فيرتجف العدو و يطمئن الصديق فما كان المجد يوماً كلاماً كان رجلاً أسمه مجتبى علي جواد الخامنئي ✏️Karrar Baghdad, 11 July, 3:1
يرحل سيّد ويأتي سيّد، لكنّ هذا السيد استثنائي، فعندما رحل الإمام الخميني -من بعد الله- كان السيد الخامنئي هو العوض لكن من لنا بعد رحيله سوا الرحمن؟ اليوم يودع العراق جثمان أشرف وأطهر قائد، اليوم نحمل على أكتافنا نعش أبانا، فالسيد الخامنئي لم يكن مجرد قائد بل كان الأب والأخ وناصر المظلومين والمستضعفين في شتّى البقاع، وحتى بعد أن يعانق التراب جسده ستبقى روحه معنا وسيظل صوته يصدأ بعقولنا وستبقى صورته محفورةً في قلوبنا، لأنك وقفت في وجه جموع الباطل كما وَقَفَ جدك المرتضى، لأنك كنت سيّد إسماً وفعلاً. ستبقى ذكراك مخلّدة وسيبقى أثرك حاضراً أيها السيد العظيم
مثلي لا يبايع مثله جملةٌ خلّدها التاريخ، ويتداولها الجميع، خاصةً مع قدوم يوم عاشوراء وإحياء ذكرى كربلاء، لكن ما أصلها؟ وفي أي موقفٍ صدحت؟ في العصر الأموي، عندما فُرضت بيعة يزيد على الناس، وبينما اختار قسمٌ منهم الصمت أو المسايرة طمعاً بالمصلحة أو خوفاً من البطش، وقف الحسين بن علي -عليهما السلام- موقفاً مختلفاً، وأعلن رفضه منح الشرعية لحكمٍ رآه قائماً على الظلم والاستبداد، وقال: «مثلي لا يبايع مثله». ولم يكن ذلك الموقف رفضاً لشخصٍ بعينه فحسب، بل كان إعلاناً بأن الإنسان الحر لا يساوم على كرامته ومبادئه مهما كانت النتائج. ومن هنا بدأت واحدةٌ من أعظم الثورات في التاريخ، الثورة التي تحولت مع مرور الزمن إلى رمزٍ عالمي لمقاومة الظلم والطغيان، وأصبحت مصدر إلهامٍ لكل الأحرار والثوار الذين رفضوا الخضوع للواقع المفروض عليهم. وكما قال الدكتور علي شريعتي: «إنّ الذين تركوا الحسين وحيداً لم يكونوا جميعاً أشراراً، بل كان أكثرهم أناساً عاديين فضّلوا السلامة على الموقف...». في العاشر من محرم سنة 61 هـ، وقعت واحدةٌ من أكثر المآسي قسوةً في التاريخ على الصعيد الإنساني. حُوصر الحسين ومن معه في صحراء كربلاء، وقُطع عنهم الماء لعدة أيام، بالرغم وجود النساء والأطفال بينهم. وانتهت المعركة بمقتل الحسين ومعظم أصحابه وأفراد أسرته، ثم سُبيت النساء والأطفال، وحُمِلت الرؤوس على الرماح في مشهدٍ أراد المنتصرون من خلاله إعلان انتصار القوة على المبدأ، لكن ما حدث كان العكس تماماً. صحيحٌ أنّ النصر كان من نصيب السيف في ذلك اليوم، لكن الموقف هو الذي انتصر في التاريخ. وبقي اسم الحسين -عليه السلام- خالداً، لا بوصفه قائداً لمعركةٍ عسكرية، بل بوصفه رمزاً للكرامة، ورفض الاستبداد، والثبات على المبدأ مهما بلغت التضحيات. وبعد مرور أكثر من 1300 عام، ما زالت تلك الثورة تُستحضر في كل مكانٍ يوجد فيه ظلم، ولطالما حاولت الأطراف المعاكسة طمس أثرها عبر التاريخ أو تفريغها من مضمونها الحقيقي، لكن السؤال، لماذا؟ لأن ثورة كربلاء لا تعلّم الخضوع، ولا تبرر الاستسلام، ولا تجعل الإنسان يتقبّل الظلم باعتباره قدراً لا يمكن تغييره، بل تزرع فيه الإيمان بأن مقاومة الظلم مسؤولية، وأن الكرامة لا تُشترى، وأن الوقوف إلى جانب الحق قد يكون مكلّفاً، لكنه يبقى الخيار الوحيد الذي يمنح الإنسان احترامه لنفسه. ولهذا أصبحت كربلاء البوصلة الأولى لكل من آمن بالحرية والعدالة، وألهمت أجيالاً من الثوار والمقاومين وحركات التحرر في مختلف أنحاء العالم. فكل ثائرٍ خرج في وجه الطغيان، وكل إنسانٍ رفض أن يبيع ضميره مقابل الأمان، يجد في الحسين نموذجاً خالداً للثبات على المبدأ. كل تفصيلٍ في معركة الطف هو مدرسةٌ بأكملها، وكل شخصيةٍ كانت حاضرةً فيها تمثل درساً وعبرة، ولا نزال، وبعد مرور أكثر من 1300 عام، نتعلّم منها أن القيم لا تُقاس بنتائج المعارك، بل بالمواقف التي يصنعها أصحابها.والسؤال الأهم الآن: ماذا لو كان الحسين بيننا اليوم؟ هل كانت ستنصفه المنابر كما ننصفه اليوم؟ أم كانت ستتسابق إلى اتهامه بإثارة الفتنة، وشقّ الصف، وزعزعة استقرار الدولة، وجرّ الناس إلى حربٍ لا يريدونها؟ هل كانت ستصف أصحابه بالمقاومين، أم بالميليشيات؟ وهل كانت ستدعو الناس إلى الوقوف معه، أم إلى "العقلانية" وترك المواجهة حفاظاً على الأمن والسلام؟ ألا يبدو هذا الخطاب مألوفاً؟ فهذه ليست مجرد قصةٍ من الماضي، بل نمطٌ تكرر في عدة مواضع وقِفَ فيها الفرد في وجه الظلم. فالظالم لا ينتصر بقوته وحده، بل حين ينجح في كسر إرادة الناس، أو دفعهم إلى الصمت، و إقناعهم بأن الحياد هو الخيار الأكثر حكمة. ولو قُدّر للحسين أن يعيش بيننا اليوم، فليس من المستبعد أن نسمع من يصفه بالمتمرّد، أو بالإرهابي، أو بالساعي إلى زعزعة استقرار العالم، تماماً كما تُستخدم هذه الأوصاف اليوم ضد كثيرٍ ممن يرفضون الخضوع للظلم، ولوجدنا آخرين يفضّلون الوقوف على الحياد، أو يطالبون المظلوم بالصمت بحجة الحفاظ على الأمن والاستقرار، وقد تُعاد المأساة ذاتها بصورةٍ أخرى. فالذين تركوا الحسين لم يكونوا جميعاً قتلة، بل كان أكثرهم ممن فضّلوا النجاة على الموقف. والتاريخ لا يعيد نفسه بالأشخاص، بل بالأفكار. ففي كل زمنٍ يوجد ظالم، وفي كل زمنٍ يوجد من يرفض الخضوع، وفي كل زمنٍ أيضاً يوجد من يقف متفرجاً، أو يطالب المظلوم بالصمت حتى لا تُراق الدماء. ويبقى السؤال، عندما تتكرر كربلاء بصورةٍ وأسماءٍ جديدة، في أي صفٍ سنقف نحن؟ فالعبرة لا تكمن في البكاء على الحسين فحسب، بل في فهم الرسالة التي حملها، وفي معرفة موقفنا عندما يصبح الحق غريباً، والظلم أمراً اعتيادياً، ويصبح الصمت هو الخيار الأسهل، بينما يبقى الموقف هو الخيار الأكرم. نشيد الفكر الحر.
يا قائدَ الجنوبِ المحرَّرِ وذاكرتَه التي لا تشيخ؛ أبناؤك الأشداء يحملون الوعدَ كما حملتَه، ويمضون بنا إلى تحريرٍ ثالثٍ يشهدُ له التاريخُ والجبالُ والبحر؛ وستراه من عليائِك نصرًا جديدًا يليقُ باسمك. وسيبقى الجنوبُ ينطقُ بك: لبيك يا نصر الله
مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية آلية هندسيّة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان بمحلّقة انقضاضيّة.
⭕️بالفيديو | مشاهد من عملية إسقاط المقاومة الإسلامية طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من نوع "هرمز 450 - زیك" في أجواء مدينة النبطيّة جنوب لبنان بصاروخ أرض - جو. جودة منخفضة #الإعلام_الحربي
حزب الله ينشر بعد قليل..
بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله: انتشرت في الأيام الماضية فيديوهات من قبل المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC تتجاوز حدود الاختلاف السياسي، وتتضمن بطريقة مهينة إساءات رخيصة تهبط بالتعبير السياسي إلى مستوى مقزز، وتحوله إلى أداة مقصودة في حقن الشارع وتوتير المجتمع بهدف استجرار ردود فعل تحاكي الفعل الاستفزازي نفسه، بغية إثارة فتنة غير قابلة للضبط بين اللبنانيين. إننا نهيب بجمهور المقاومة وأنصارها التنبه إلى خطورة ما يُحاك ضدّ اللبنانيين جميعًا وندعوهم للترفع عن الانجرار إلى ما يرمي إليه أعداء المقاومة، وبالتالي أعداء لبنان عن كامل قصد وتخطيط، وانسجامًا مع أخلاقنا وقيمنا التي عبر عنها أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام، عندما خاطب أنصاره، بأنه يكره لهم أن يكونوا سبّابين.
⭕بالفيديو | مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية تجمّع لجنود جيش العدو الإسرائيلي في موقع بلاط جنوبي لبنان بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة. جودة منخفضة #الإعلام_الحربي
⭕️قريبًا...
{وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ} - [الفيل - 3]
مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية دبّابة ميركافا تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة القنطرة جنوبي لبنان بمحلّقة انقضاضيّة.
⭕️بعد قليل...
🌟حزب الله ينشر: تذكّروا جيّدًا... זָכוֹר תִּזְכּוֹר...