زَاد.
Статистикаحقُ الفَسيلةِ أنْ تُغرَس وإنْ لم يَكنْ هُناك مَن ينتَفعُ بِها. @Zad44_bot لمقترحاتكم وأسئلتكم
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 43
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ذكر أحمد أبو زيد قصة امرأة نشرت تدوينة على موقع "تويتر"، تحدثت فيها عن سبب طلاقها من زوجها. تقول: كنا في جلسة عائلية نتحدث عن موضوعات تتعلق بالرياضة والجسد المثالي، فبدأت أتكلم عن العضلات، ثم التفتُّ إلى زوجي وقلت مازحة: "طبعًا هذا الكلام لا ينطبق عليك"، ثم واصلت الحديث. تتابع قائلة: بعد تلك الجلسة، ظل زوجي صامتًا لثلاثة أيام دون أن يكلمني. وبعد أسبوع، صارحني بقوله: "يبدو أننا بحاجة إلى الطلاق، فالصورة الذهنية للزوج التي تحملينها لا تنطبق عليّ. فلمَ قبلتِ الزواج بي من الأساس؟" وتختم بأن كل محاولاتها في التبرير والاعتذار لم تجدِ نفعًا، وانتهى الأمر بالطلاق. وقد علّق الشيخ أحمد سالم على هذه القصة بكلمة بديعة، فقال: "الاحتياج المركزي عند الرجل هو الاحترام والتقدير، والاحتياج المركزي عند المرأة هو الحب والمودّة".
"إن الله يغار على قلبك من التعلّق بغيره، فيصدّك عنه ويذيقك مرارة الفقد، حتى ترجع إليه " - الشافعي.
وهناك من تربى في بيتٍ كانت فيه الخصوصية نادرة ... الجميع يعرف كل شيء عن الجميع .. الهاتف متاح .. والغرف مفتوحة .. والسؤال عن كل تفصيلة يسمى اهتمامًا .... ثم يتزوج شخصًا نشأ في بيتٍ آخر، يحترم المساحات ويعتبر بعض الخصوصية جزءًا من الكرامة .... فيقول الأول: «ليه مخبي عني؟» ويقول الآخر: «إنت ليه عايز تعرف كل حاجة؟» وكل واحد منهما يدافع، من دون أن يعرف .... الأول يقول: القرب يعني ألا تكون هناك أبواب مغلقة .... والثاني يقول: الأمان يعني أن أستطيع إغلاق باب ولا تخاف مني. فمن منهما الطبيعي؟ وهنا أبتسم دائمًا من كلمة «الطبيعي» في الزواج .. فالطبيعي كثيرًا ما يعني: الشيء الذي كان يحدث في بيتنا حتى ظننت أن البشرية كلها اتفقت عليه بل إن المال نفسه يأتي إلى الزواج محملًا بالتاريخ فقد يرى أحدهما الادخار طمأنينة، لا بخلًا؛ لأنه عرف بيتًا خاف فيه الناس من آخر الشهر .... ويرى الآخر الإنفاق حياةً، لا تهورًا؛ لأنه عاش في بيتٍ كان المال موجودًا لكن الفرح مؤجلًا دائمًا إلى زمن لم يأتِ ... وحين يتشاجران على مبلغ صغير، ويبدو النقاش ظاهرياً كأنه تصفية حسابات بين محاسبين، لكنه في العمق صراع بين فلسفتين .... الأول يصرخ بصمت: أريد أن أضمن أننا لن نجوع غدًا... والثاني يصرخ بصمت: أريد أن أشعر أننا أحياء اليوم.... وأكثر ما يدهشني أن الإنسان قد يقضي عمرًا كاملًا وهو يقسم أنه لن يشبه أباه ... ثم يسمع في لحظة غضب صوت أبيه خارجًا من فمه ... وقد تقول امرأة لنفسها منذ طفولتها: «لن أفعل مع أولادي ما كانت أمي تفعله.» ثم يأتي التعب، وينخفض الوعي، فتخرج الجملة القديمة بالصياغة نفسها تقريبًا كأن بعض ما ورثناه لا يعيش في أفكارنا، بل في أجسادنا ... في النبرة .. في طريقة الانسحاب... في المدة التي نستطيع احتمال القرب فيها ... في الخوف الذي يظهر قبل أن نعرف اسمه .... وهنا الزواج لا يجمع شخصين فقط ... بل يضع سلسلتين طويلتين من التاريخ الإنساني أمام بعضهما ويقول لهما: اصنعا بيتًا جديدًا ... يالها من مهمة! لكن هناك خطرًا ينبغي الانتباه إليه ... أن يتحول الماضي إلى محامٍ دائم عن الحاضر ... «أنا كده بسبب طفولتي.» حسنًا ... هذا يشرح .. لكنه لا يعفي الإنسان ....فالطفولة تفسر كثيرًا مما فينا، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى رخصة نؤذي بها الآخرين ...يمكنني أن أفهم أنك تنسحب لأن المواجهة كانت مخيفة في بيتك ...لكن هذا لا يعني أن تتركني معلقةً ثلاثة أيام كلما اختلفنا ... ويمكنني أن أفهم أنك تخاف الهجر لأنك ذقته قديمًا ... لكن لا يعني هذا أن أعيش تحت التحقيق كلما تأخرت ساعة .... النضج أن تقول: هذا ما صنعه التاريخ فيَّ ... لكنني لا أريد أن أجعلك تدفع ثمنه ... وهذه من أجمل الجمل التي يستطيع إنسان أن يقولها لمن يحب ... لا: «اقبلني كما أنا» بل: «افهم من أين جئت ... وسأتحمل مسؤوليتي عن المكان الذي نذهب إليه معًا» وربما من أعمق أسئلة الزواج أن نسأل بعضنا، بعيدًا عن الخلاف: كيف كان الحب في بيتكم؟ من كان يعتذر أولًا؟ ماذا كان يحدث حين يغضب أبوك؟ ماذا كانت تفعل أمك حين تحزن؟ هل كان المال مصدر خوف؟ هل كان البكاء مسموحًا؟ ماذا كان يحدث لمن يقول «لا»؟ من كان يملك القرار؟ كيف كان الناس في بيتكم يعرفون أنهم محبوبون؟ وأي شيء أقسمت في طفولتك ألا تعيشه مرةً أخرى؟ ثم السؤال الذي يحتاج إلى شجاعة أكبر: وأي شيء أقسمت ألا تكرره ... ثم فوجئت بنفسك تكرره معي؟ هذه ليست أسئلة للتفتيش في الماضي ... هي محاولة لفهم الشخص الذي يشاركك الحاضر .. فأحيانًا حين أعرف القصة، يتغير معنى السلوك ... لا يصبح صحيحًا بالضرورة ... لكنه يصبح إنسانيًا ....والإنسان حين يصبح مفهومًا أمامنا، يصعب قليلًا أن نحوله إلى وحش ! يومك جميل أيها الإنسان (3) #ماـبعدـالزفاف
نحن لا نتزوج أشخاصًا وُلدوا صباح يومِ تعارفنا عليهم ... فأنت تأتيك المرأة التي تحبها، ويأتي معها كلُّ ما علَّمها العالم عن الحب قبل أن تعرفك .... ويأتي الرجل الذي اخترته، ويأتي معه البيت الأول الذي تعلّم فيه ماذا يفعل الرجل حين يغضب، وهل يبكي أم يخفي، وهل يطلب أم يصمت، وهل الاعتذار كرامة أم هزيمة، وهل المال شيء يُنفق كي نعيش أم شيء يُخزَّن كي نأمن .... نأتي إلى الزواج بأجساد بالغة ... لكن أعمارًا كثيرة تسكن داخلنا ....وفي بعض الليالي لا تتشاجر زوجتك مع الرجل الذي أنت عليه الآن، بل مع إحساس قديم أيقظته فيها دون أن تعرف ... وأحيانًا لا تغضب أنت من الجملة التي قالتها زوجتك في التاسعة مساءً ... بل من جملة أخرى قيلت لك في بيتٍ قديم منذ عشرين عامًا، وكانت جملتها هي اليد التي طرقت الباب فقط .... وهنا تصبح الحياة الزوجية أكثر تعقيدًا من القصة الساذجة التي تقول: «قالت كذا فغضب، فقال كذا فغضبت.» فالإنسان لا يسمع الكلمات بأذنيه وحدهما ... يسمعها بتاريخه ! قد تقول المرأة لزوجها: «هو أنا كل حاجة لازم أفكرك بيها؟» وهي تقصد في هذه اللحظة شيئًا بسيطًا جدًا .... الطماطم أيها السّيد النبيل الذي تنساها دومًا ...لكنه حين سمعها ... سمعها في مكان أقدم كان الصوت فيه أنه مقصر ....لماذا؟ ربما لأنه تربى تحت عينٍ لم تكن ترى ما يفعله بقدر ما ترى ما فاته.... فلا تصل إليه الجملة بحجمها الحقيقي ... تدخل وفي يدها حقيبة قديمة ومن هنا تأتي أحيانًا ردود الأفعال التي تجعل الطرف الآخر مذهولًا: «أنا قلت إيه لكل ده؟» وهو سؤال منطقي جدًا إذا كنت تظن أنك تتحدث فقط مع الشخص الموجود أمامك ....لكن الإنسان الذي أمامك قد يحمل جهاز إنذار صُمِّم في بيت آخر ... أنت لم تصنع الجهاز ...لكنك ضغطت الزر ! وقد يتأخر الرجل عن موعدٍ، فتغضب زوجته غضبًا يبدو له أكبر من عشرين دقيقة ... يبدأ في شرح المرور، والطريق، والمكالمة التي تعطلت ... وهي لا تتشاجر أصلًا مع الطريق ... ربما الشيء الذي تألم داخلها لم يسمع: «تأخرت» بل سمع: «لستِ مهمة بما يكفي كي يُراعى انتظارك » ومن أين جاءت هذه الترجمة؟ ربما من أب كان يعد ولا يأتي .. و من بيتٍ كان الاهتمام فيه قليلًا .. أو من طفولةٍ تعلمت فيها أن من تحبهم قد يختفون فجأة ...وهكذا يقف الرجل يحمل خرائط جوجل، بينما تقف المرأة تحمل طفولةً كاملة ...ثم يستغربان لماذا لم تنجح المناقشة! وليس معنى هذا أن نحوّل كل طبقٍ غير مغسول إلى «جرح طفولة»، ولا كل خلاف على المصروف إلى جلسة تحليل نفسي، حتى يصبح الإنسان خائفًا أن ينسى شراء الخبز فيكتشف مساءً أنه أعاد إنتاج صدمة عابرة للأجيال! الحياة أبسط من ذلك أحيانًا ..النسيان قد يكون نسيانًا .. والتعب قد يكون تعبًا والإنسان قد يكون مستفزًا فقط لأنه لم ينم جيدًا ...لكن النضج ربما يكون في أن نعرف أن بعض المواقف تحمل وزنًا أكبر من حجمها لأن الحاضر يلتقي فيها بالماضي ...وحين تكون الاستجابة أكبر كثيرًا من الحدث، ربما يستحق الأمر أن نسأل: ما الذي حدث الآن ... وما الذي استيقظ بسببه؟ فالبيوت الأولى تعلّمنا الحب قبل أن نعرف اسمه ...هناك طفل تعلّم أن الحب هو الخدمة ... أمه لا تقول «أحبك»، لكنها تستيقظ قبله، تعد الطعام، وتظل واقفة حتى يجلس الجميع ... فيكبر الطفل ويصبح رجلًا ...يعمل، ويدفع، ويصلح، ويتحمل المسؤولية، ثم تقف زوجته ذات يوم وتقول: «إنت مش بتعبرلي عن حبك» فيصاب الرجل بالذهول! ماذا يفعل كل يوم إذن؟ إنه يقول «أحبك» منذ سنوات ... لكن بلغته .... وهي لا تسمع .... وفي بيت آخر، تربت فتاة على الكلام، والاحتضان، والسؤال، وحضور المشاعر. فتأتي إلى الزواج وهي لا تعتبر دفع الفواتير رسالة حب؛ هذا عندها واجب محترم، نعم، لكنه ليس جوابًا عن سؤال القلب.... فلا هو بخيل في الحب ... ولا هي جاحدة ....لكن قاموسين التقيا ولم ينتبها بعد إلى أن الكلمة نفسها لها ترجمتان ! وتخيل معي: رجل جاء من بيتٍ، الغضب فيه عبارة عن مهرجان.... أصوات عالية، أبواب تُصفع، كلمات تتطاير، ثم يستيقظون في الصباح وكأنهم ملائكة... هذا هو السيستم الطبيعي للخلاف عنده (ننفجر ثم نهدأ) يتزوج هذا الشاب من امرأة جاءت من بيت، مجرد ارتفاع الصوت فيه يعني أن القيامة قامت وأن كارثة ستقع. يرفع صوته قليلاً ظنًا منه أنه يتناقش بفاعلية، فتشعر هي أن جدران البيت تنهار على رأسها ... يقول لها بضجر: إنتِ أوڤر وحساسة بزيادة... وترد هي برعب: إنت همجي وعدواني ! لكن هل يُلزم هذا أحدهما بالبقاء كما هو؟ لا لكن قبل أن نغيّر شيئًا، أليس من العدل أن نفهم أولًا من أين جاء؟ فالفهم لا يبرر الأذى ... لكنه يمنعنا من اختزال الإنسان في سلوك
ومن لا تنفعه التجارب لا يُدرك المعاني، أو قال:المعالي.
أعلمُ أنّها المُحاولةُ الألف ولكنّها جنّةٌ ونار حاول تاني
الله المستعان! كنت رشحت حلقات له سابقا
- قال الإمام الكسائي رحمه الله: صليت بهارون الرشيد، فأعجبتني قراءتي، فغلطت في آية ما أخطأ فيها صبي قط! أردت أن أقول: "لعلهم يرجعون" فقلت: "لعلهم يرجعين" قال: فوالله ما اجترأ هارون أن يقول لي: أخطأت، ولكنه لما سلمت قال لي: يا كسائي! أي لغة هذه؟ قلت: يا أمير المؤمنين! قد يعثر الجواد! فقال: أما هذا فنعم! - واجتمع عند الرشيد مرة هو ويحيى اليزيدي اللغوي فحضرت صلاة المغرب، فقدموا الكسائي يصلي فأغلق عليه في قراءة ”قل يا أيها الكافرون” فقال اليزيدي: قراءة ”قل يا أيها الكافرون” ترتج على قارئ الكوفة! فلم يرد عليه الكسائي. ثم حضرت صلاة العشاء فقدموا اليزيدي، فأغلق عليه في سورة الفاتحة! فلما سلم اليزيدي قال له الكسائي: احفظ لسانك لا تقول فتبتلى إن البلاء موكل بالمنطقِ
هَا أنتَ جَرَّبتَ الغَفلَة، أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَعُود؟ - ابنُ الجَوزِي
#عدسة@Zaad_42
ومن يرزقكم من السماء والأرض! #أحمد_كاسب
без подписи
بلطيم🌊 #عدسة@Zaad_42
يحارب حزنه حربا طويلة، ويحارب أفكار ليل تباغته في ساعة أرق، يحارب كسله حتى لا يخسر مكانه في سباقه الطويل في الدنيا والآخرة، وتسويفه حتى لا يرضخ لنفسه الأمارة بالسوء فتهكله. جبهات حروب لم يدخلها طوعا، بل أجبر ليتسلح ويدخل بقلب متوكلا على الله. يتملكه الخوف الكثير والرجاء الكبير، وعزاؤه أنها دنيا تنقضي، المهم أن يخرج من ذلك كله بقلبه سليما معافى، من سقم ومن حزن وغم.
استحِ! قال ابن القيم رحمه الله: "وإذا كُنت تَستحي من نظرِ مخلوقٍ مثلِك إلى وَسَخِ ثوبك، فاستحِ من نظر الله إلى قلبك، وفيه إحَنٌ وبلايا، وذنوبٌ وخطايا".
من لا يعاني لا يدرك المعاني.
دعواتكم بالشفاء لشيخنا الغالي #عبدالرحمن_الزواوي
без подписи
قال ابن الجوزي: رأيت أقواما أهملوا نظر الله إليهم في الخلوات، فمحا الله محاسن ذكرهم، فكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوة لرؤيتهم، ولا القلب يحن إليهم.
ما أعظم نعم الله عليه يا عبدالله.. لكنّك تنسى وتجحد.. روي : (أن ابن السماك دخل على الرشيد يوما ، فاستسقى ، فأتى بكوز ، فلما أخذه . . . قال : على رسلك يا أمير المؤمنين; لو مُنِعت هذه الشربة . . . بكم كنت تشتريها ؟ قال : بنصف ملكي ، قال : اشرب هنّأك الله ، فلمّا شربها . . . قال : أسألك : لو منعت خروجها من بدنك . . . بماذا كنت تشتري خروجها ؟ قال : بجميع ملكي ، قال : إن ملكًا قيمته شربة ماء لجدير ألا ينافَس فيه ، فبكى هارون ) .