tgindex
Ali Maaz || علي معاز

Ali Maaz || علي معاز

Статистика
@a3li_maazарабский

ناشط سياسي وثوري ‏إنّ اللهَ يحـقّق المستـحيلات بالطّريقة الأكثرِ استِحالة.. " فاطمــئن " !📿💙

Последний пост
3 июн.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
95
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
222
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
149
40 постов
Вовлечённость
67,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 95
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • #مقالة: فضلُ أرض الشام وأجنادها وعظيمُ المسؤولية https://tinyurl.com/2c7sza4e قال النبي ﷺ: «سيصير الأمر إلى أن تكون جنود مجندة: جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق. فقال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه،…

  • #مقالة: فضلُ أرض الشام وأجنادها وعظيمُ المسؤولية https://tinyurl.com/2c7sza4e قال النبي ﷺ: «سيصير الأمر إلى أن تكون جنود مجندة: جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق. فقال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله». عند قراءتك الروايات التي وردت عن النبي عليه الصلاة والسلام عن فضل أرض الشام وأهلها ينبعث في قلبك شعوران ، شعور يملأ القلب طمأنينة عندما تدرك أن الله سبحانه وتعالى قد تكفّل بأرض الشام وأهلها وأنها أرض خيرٍ كبير وفضل عظيم وبلاد عزِّ الإسلام والمسلمين ورباطٍ إلى يوم الدين، أما الشعور الثاني فهو شعور المسؤولية العظيمة تجاه أمة الإسلام ليس في قطر الشام فقط إنما في كافة الأقطار والبلاد الإسلامية، إنها المسؤولية التي ترى بها جبروت الطغاة وبطشهم وتكالبهم على الإسلام وأهله وتقودك أن تكون في مقدمة الأمة للدفاع عن مقدساتها ومواجهة أعدائها والحفاظ على عزّتها. إن مسؤولية التغيير والنهوض بحال أمتنا هي مسؤولية كل مسلم ومضاعفة علينا حتى نكون حقاً كما وصفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الأمر لا يتم إلا بالعمل الجاد لإعادة دولة الإسلام الراشدة التي توّحد أهل الإسلام وتظلّهم بظلالها وتحفظهم برعايتها وتحمي عزّتهم بهيبتها، فشمّروا عن سواعدكم وتوكلوا على الله وحده واعلموا أن حبل الله متين وما دونه خسران مبين، وأن الله تعالى أكبرُ من كلّ الطغاة المتكبرين وأن الله سبحانه كما من علينا بالنصر على طاغية الشام. سيجعل لنا نصراً مبيناً على أعداء الإسلام ، فالهمة الهمة والعمل العمل، أرض المسرى بانتظار أجناد الشام وأمة المليارين أنظارها عليكم فكونوا عند حسن ظنّهم بِكم. نسأل الله تعالى أن يعّجل لنا بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية وأن يجعلنا من جنودها وشهودها، وما ذلك على الله بعزيز . كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا علي معاز

  • الخــلافــة ... العزُّ فيها وذكراها تُحفّزنا قد مسّ أمتَنا من فقدها العطبُ نهج النبوة أصلٌ لابديل له لواؤنا العدل والتاريخ يرتقب رضوان الخولي

  • #مقالة: حمل مشروع الخلافة والدعوة لها واجب في كل مكان وزمان يردد البعض تساؤلات متعددة وخاصة بعد كل حدثٍ مفصلي يحصل في بلاد المسلمين، فيتساءل مستنكرا هل طرح مشروع الخلافة مناسب في هذا الوقت وهذا المكان؟ إنّ طرح مشروع الإسلام بأحكامه وكيانه التنفيذي والعمل…

  • #مقالة: حمل مشروع الخلافة والدعوة لها واجب في كل مكان وزمان يردد البعض تساؤلات متعددة وخاصة بعد كل حدثٍ مفصلي يحصل في بلاد المسلمين، فيتساءل مستنكرا هل طرح مشروع الخلافة مناسب في هذا الوقت وهذا المكان؟ إنّ طرح مشروع الإسلام بأحكامه وكيانه التنفيذي والعمل على أن يطّبق في دولة تسود العالم هو واجب على كل مسلم حمل في صدره الإسلام قضيّة ورسالة، فإنها دعوة عالمية لا يقيّدها الزمان ولا المكان، وإنما لهذه الدعوة عاملان اثنان إن توّفرا في الأمة فهي قادرةٌ على الانبعاث والنهوض في وجه قوى الكفر من جديد، وهذه العوامل ليست تكهّنات وإنما هي سياق رأيناه في التاريخ وفي السيرة النبوية: العامل الأول هو وجود جماعة سياسية تعمل في الأمة لزرع القواعد وتهيئة الأمة لاحتضان مشروع دولة الإسلام. والعامل الثاني هو القوّة العسكرية العقائدية التي تنصر هذا المشروع وتكون في أتمّ الجاهزية للجهاد لتحرير المقدسات وحماية بلاد المسلمين وحمل رسالة الإسلام، ويكفي أن تتحد هذه العوامل لتنهض الأمة من رقادها وتضع عزّة الإسلام نصب أعينها، مواجِهةً في سبيل ذلك قوى الكفر مجتمعةً تبتغي فضلاً من الله ورضواناً. وإذا ما نظرنا لحال أمتنا اليوم نجدها تملك كلا العاملين، وما ينقصها فقط هو اتحادهما في بوتقةٍ واحدة، فالأمة تملك القاعدة التي تتحرق شوقاً لرؤية الإسلام يعود إلى دفة الحكم والسيادة ومستعدةٌ للتضحية لأجل ذلك، ونرى جيوشها التي تتحين الفرصة للتحرك نصرة لإخوانهم في البلاد الإسلامية الذين يعانون من بطش وجبروت المستعمر ما يعانون، لا يمنعهم من ذلك سوى قيود أوجدها الحكام أتباع المستعمر. فأصبح من الواجب على كل مسلم الدفعُ باتجاه الانعتاق من تبعات الاستعمار والتخّلص من التبعية للغرب وطرح مشروع الخلافة الراشدة لتنبعث أمتنا من جديد وتتحد قواها السياسية والعسكرية كي نرى بإذن الله قوى الكفر تتهاوى وتسقط تباعاً أمام عزم المسلمين وإرادتهم، ونسأل الله تعالى أن يكون ذلك قريباً، ونسأله سبحانه وتعالى أن يمنّ على أمتنا بالنصر والتمكين وأن يجعلنا من العاملين والشاهدين ومن الجنود المخلصين وما ذلك على الله بعزيز. كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا علي معاز

  • #مقالة: الحقد الأمريكي ووهم السلام المزعوم نتيجة لعمليات الضخ الإعلامي الممنهج والتي تسعى لتصوير أمريكا المجرمة على أنها حمامة سلامٍ للشرق الأوسط وأن التعاون والتحالف معها هو الذي سيجلب الاستقرار للبلاد ، يبدو أن البعض تأثر بهذه الكلمات المزينة وأصبح يعتقد…

  • #مقالة: الحقد الأمريكي ووهم السلام المزعوم نتيجة لعمليات الضخ الإعلامي الممنهج والتي تسعى لتصوير أمريكا المجرمة على أنها حمامة سلامٍ للشرق الأوسط وأن التعاون والتحالف معها هو الذي سيجلب الاستقرار للبلاد ، يبدو أن البعض تأثر بهذه الكلمات المزينة وأصبح يعتقد حقاً بصّحة هذه الروايات متناسياً تاريخاً دموياً لأمريكا المجرمة في بلاد المسلمين وعلى وجه الخصوص في سوريا.. وانطلاقاً من قوله تعالى:﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ لابد من التذكير ببعض الأفعال الإجرامية التي قامت بها أمريكا (حمامة السلام) بحّق أهلنا المسلمين. الجرائم التي ارتكبت في السودان بحق المسلمين وشلال الدماء الذي جرى كالأنهار فيها كان وصمة عار على دول وحكومات تدعي الإنسانية، فقد سخّرت أمريكا أدواتها لقتل وإذلال المسلمين تحقيقاً لرغباتها الإستعمارية ومصالحها. ومعلوم للجميع أن تدمير غزّة وإبادة أهلها كان بأسلحة أمريكية ودعم أمريكي لا محدود. ومن المؤكد أنكم ترون إذلال أمريكا لأدواتها من حكّام البلاد الإسلامية ناهيكم عن نهب ثروات البلاد وإفقار أهلها. أما عن سوريا وبلاد الشام فلابد أن جمعة (أميركا ألم يشبع حقدك من دمائنا) لازالت في الذاكرة وأن الدماء التي سفكت نتيجة لقصف طيران التحالف الذي قادته أمريكا ذاتها لم تُنسَ بعد، وأن تسخير أمريكا لكل أدواتها في المنطقة لتقوية ودعم نظام أسد المجرم وتثبيت أركانه أيضاً لم تغب عن ذاكرتنا بعد، والكثير الكثير من السجل الإجرامي الذي لايتسع المقال لذكره. فهل حقاً هناك من يظّن أن أمريكا هي من ستجلب السلام والإستقرار للبلاد ولم يدرك بعد أن هؤلاء المجرمين لا يرون سوى مصالحهم ومستعدوّن لتسخير كافة أساليبهم الخبيثة لتحقيق أهدافهم وتثبيت نفوذهم الإستعماري مهما تعددت المسميات واختلفت الوجوه! ألم يعلمّنا التاريخ أن كلَّ من حاول التّقرب منهم لتحقيق مصالحه أصبح فيما بعد أداةً لهم وتابعاً لخدمتهم يُستخدم من قِبلهم ثم يرمى حين تنتهي الوظيفة. كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا علي معاز

  • без подписи

  • ليلة 12.8 هي ذكرى سيخلدّها التاريخ لسقوط طاغية #الشام المجرم ، وهي لحظة مفصلية في تاريخ أمة #الإسلام قاطبة فهذا التاريخ له ما بعده ، من زوال ظلمات أنظمة الكفر وتوّجه الناس للبديل الحضاري الذي يوافق عقيدتها وهو حكم الإسلام ودولته #الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ، وإنا لنراه قريباً بإذن الله... علي معاز

  • لن تتغير أسماء الذئاب إذا لبست، خبثاً ونفاقاً، ثوب الحملان. #ناصر_شيخ_عبدالحي

  • #مقالة: فـتـلك عـبـادتُـهـم https://tinyurl.com/39d2m4ut قدمَ عديُّ بنُ حاتمٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو نصرانيٌّ فسمعه يقرأُ هذه الآيةَ: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ…

  • #مقالة: فـتـلك عـبـادتُـهـم https://tinyurl.com/39d2m4ut قدمَ عديُّ بنُ حاتمٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو نصرانيٌّ فسمعه يقرأُ هذه الآيةَ: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ). قال: فقلتُ له: إنَّا لسنا نعبدُهم، قال: (أليسَ يحرمونَ ما أحلَّ اللهُ فتحرِّمونَه، ويحلُّونَ ما حرَّمَ اللهُ فتحلُّونَه)، قال: قلتُ: بلى، قال: (فتلك عبادتُهم) أخرجه الطبراني والترمذي.. إن أمر الاتّباع والانقياد لأشخاص ورموز لا للأفكار والعقائد أمر خطير يجب أن يَعيهُ الإنسان المسلم ويحذر منه، فالله عز وجل خلقنا مسلمين نعتنق مبدأ الإسلام الذي تنبثق عنه العقيدة الإسلامية والشرائع والأنظمة، وبالتالي فإن المسلم ينقادُ إلى الله تعالى بالتزامه بأوامره والانتهاء عمّا نهى عنه، وهذا الالتزام والانقياد لله عز وجل يجب أن يكون في كافة شؤون الحياة، بما فيها شؤون الدولة والحكم، فالله عز وجل جعل للمسلمين نظام عيش فريد. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ﴾، ثم أوضح لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأن الطاعة مرتبطة بما يرضي الله تعالى وأنّها لا تجوز فيما يسخطه سبحانه، حيث قال: (لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ). وفي هذا الباب أيضاً جعل الله للأمة حقّ محاسبة الحاكم إن خالف شريعته ووصفنا في كتابه حيث قال: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾، ولنا في قصّة سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه دليل واضح على حق الأمة في محاسبة الحاكم حين كان يخطب في الناس وطلب منهم ألّا يغالوا في المهور فاعترضت امرأة مستشهدة بآية من القرآن الكريم فأدرك سيدنا عمر رضي الله عنه وقال مقولته: (أصابت امرأة وأخطأ عمر)، وهنا نضع النقاط على الحروف فيما ذكرناه سابقاً ونؤكد بأن الطاعة تكون لله ولرسوله ولأولياء الأمور الشرعيين في كافة شؤون الحياة، أي الالتزام بما فرضه الله علينا والانتهاء عمّا نهانا عنه، وثم أن هذه الطاعة تكون وفق ما أمر الله ولا تجوز الطاعة لأيٍّ كان في معصيته، والأمر الأهم هو إدراك الأمة لحقّها الذي منحها الله تعالى إياه وهو حقّ محاسبة الحاكم إن أخطأ أو حاد شرع الله. إننا في سوريا مقبلون على مرحلة جديدة نسعى فيها للانعتاق من المستعمرين وأدواتهم، وقد كان من أهم ثوابت ثورتنا التي خرجنا لأجلها هو إقامة حكم الإسلام في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة بعد إسقاط النظام البائد، فكان لابد من التمسك بالأحكام الشرعية التي تضبط وتنظم التعامل بين الحاكم والرعية في الإسلام والتي تضع الحاكم موضع المسؤولية و تجعل للأمة حق المحاسبة والمراقبة بل تجعله واجبا عليها أفرادا وجماعات، بدل التبرير لكل منزلق وكل سقطة، وذلك حتى لا تضيع التضحيات والدماء والتزاماً بالعهود التي قطعناها، ولنكون كما وصفنا ربنا سبحانه آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر وقوّامين بالحق، حتى ينصرنا الله ويكرمنا بعودة الإسلام إلى الحكم في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وما ذلك على الله بعزيز. كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا علي معاز

  • без подписи

  • يقول الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله: «إنّ إعداد العدة يكون حسب الاستطاعة، فالله تعالى قال: وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة... وأمّا دفع العدوّ فواجبٌ بقطع النظر عن مقدار القوة ومقدار الاستطاعة». وهذه الحقيقة اليوم تتجلّى في غزة بأبهى صورها؛ فالمقاومة أعدّت ما استطاعت، ودافعت، وصمدت، فاستحقت وعد الله بالنصر ولو طال الطريق. عاشراً: النتيجة الحتمية - تفكك الكيان وزوال الغطرسة كلّ المعطيات الميدانية والسياسية والاقتصادية والنفسية تؤكد أن الكيان الصهيوني دخل طور الانهيار الذاتي المتسارع؛ فقد جمعت الدراسة الاستراتيجية التي أعددتها أكثر من ثلاثين مؤشّرًا بنيويًا تؤدي مجتمعة إلى تفككه خلال ست سنوات: انقسام داخلي، انهيار اقتصادي، تصدع المؤسسة العسكرية، فقدان الردع، وتآكل الدعم الدولي إنها مرحلة ما بعد الأسطورة. والذين يتوهمون أن غزة هُزمت لأن بيوتها هُدمت، يغفلون أن الأمم لا تُهزم إلا إذا انهارت إرادتها. أما غزة فقد خرجت من الرماد أمةً صلبةً تُعيد تعريف النصر في ميزان الله والتاريخ معًا. خاتمة إنّ الحرب لم تنتهِ بانتهاء القصف؛ إنها تحوّلت إلى معركة وعي. ومن واجب الكُتّاب أن لا يساهموا في تزييف هذا الوعي بترديد دعاوى النصر الزائف. النصر الحقيقي هو أن يبقى العدو في خوفٍ دائم، وأن تبقى المقاومة قائمة، وأن تستيقن الأمة بأن وعد الله حق. ولئن كان الإعداد المادي وسيلةً، فالقوة الحقيقية هي قوة الإيمان واليقين، التي لا تُقهر، ولا تُشترى، ولا تُقاس بطنٍّ من الحديد، بل بصدق العزائم التي تُرهب عدو الله وعدوهم. فليسمع كل من يهدِي العدوَّ نصرًا لفظيًا: إنّ العدوَّ خسر، والمقاومة انتصرت، والتاريخ يشهد أنّ من نُصر بالرعب مسيرةَ شهرٍ يمكن أن يُنصر اليوم بصموده مسيرةَ عامين، حتى يكتمل وعد الله في قوله تعالى: ﴿وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾. ثائر سلامة @followers والحمد لله رب العالمين

  • إنّ الاحتجاج بقول الله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ﴾ لا يعني اشتراط بلوغ المسلمين مستوى العدو أو التفوق عليه. الإعداد واجبٌ بقدر الاستطاعة، لا بقدر المقارنة؛ ولا حتى بأن يكون الاعداد "كافيا" لخوض المعركة، فالله سبحانه لم يقل «ما يوازي قوة عدوكم»، بل «ما استطعتم». وقد أجاب الشيخ تقيّ الدين النبهاني رحمه الله على سؤالٍ دقيق في هذا الباب فقال: إنّ النصر بوجهٍ عام من عند الله، ولكنّ النصر في معركةٍ معينةٍ لا يُنال إلا بعد الإعداد؛ فالإعداد سببٌ من أسباب النصر، لا شرط كفايته. فقد ينتصر المسلمون بإعدادٍ محدود -غير كاف- كما في بدر، ويُهزمون مع وفرة العتاد كما في حُنين؛ لأن النصر في حقيقته من الله، لكن تحصيله في الواقع لا يكون إلا بالقيام بالإعداد، ولو كان دون الكفاية. انتهى ملخصا. أما القول بأن الآية الثانية: ﴿الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفًا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين﴾ تقيّد وجوب الجهاد بنسبةٍ عدديةٍ محددة، فهو خطأ بيّن؛ إذ تلك الآية تتعلق بجهاد المبادأة، لا جهاد الدفع الذي يعيشه أهل غزة، والمسلمون من حول بيت المقدس، بل وفي العالم كله، فدفعُ العدوّ واجبٌ على الأمة كلها، بغض النظر عن التوازن العسكري. فإذا غزا العدوّ أرض المسلمين وجب ردّه ولو كان عددنا عشر معشار عدده. والإعداد هنا لا يعني امتلاك القنابل النووية، بل إقامة ما في الوسع من القوة - سلاحًا، وتنظيمًا، وإيمانًا، وثباتًا. وبهذا المعنى، فإنّ المقاومة في غزة، وقد بلغت ترسانتها نحو خمسين ألف صاروخ قبل الحرب، فعلت ما أُمِرت به شرعًا، وأدّت ما وسعها من الإعداد. سادساً: سيرة الرسول ﷺ شاهدٌ على المبدأ الذين يجعلون القوة المادية معيارًا وحيدًا يغفلون أن الرسول ﷺ نفسه واجه قوى تفوقه عددًا وعدّة عشرات المرات. ففي مؤتة خرج ثلاثة آلافٍ فقط في مواجهة مائة ألفٍ من الروم، أو يزيدون، والآيات التي في الأنفال كانت قد نزلت قبلها بسنوات، بعد بدر. ولو كان مفهوم الإعداد المادي هو شرط النصر لما سارت رايات الإسلام يومئذٍ خطوة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أفهم منكم بمعنى القرأن، وكان يعلم معنى: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة. وفي تبوك خرج النبي ﷺ بأربعين ألفًا نحو أعظم إمبراطورية على الأرض، لم يكن فيها من السيوف ما يُرهب الروم، ولكنّ الله ألقى في قلوبهم الرعب، فعادوا دون قتال. قال ﷺ: «نُصِرتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهرٍ» (رواه البخاري ومسلم). فالإرهاب الحقيقي ليس في فوهة البندقية، بل في قوة الحقّ، وثبات الاعتقاد، وتوكّل القلوب على الله. سابعاً: منطق القوة الإيمانية واليقين بالنصر في عالمٍ تملك فيه قوى الشرّ السلاح النووي والفضائي، لو جعلنا معيار النصر هو موازنة القوى المادية، لما كان للأمة الإسلامية أملٌ في حركةٍ أو جهاد. لكن الله وعد: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾. والتمكين وعدٌ ربّانيّ مشروطٌ بالإيمان والعمل، لا بالعتاد وحده. ولذلك فالنصر الذي تحقّق لأهل غزة ليس في الأرقام فقط، بل في كسر أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، وفي تغيير معادلة الردع، وفي بقاء جذوة المقاومة حيّة رغم الحصار والتدمير. إنّ جيوش الاحتلال انسحبت من أحياءٍ كانت قد أعلنت "تطهيرها"، وأُعيدت العمليات العسكرية في الشمال بعد أن قيل إنّ غزة "سقطت". هذا بحدّ ذاته اعترافٌ ضمنيٌّ بالهزيمة، مهما تجمّلت الخطابات السياسية. ثامناً: بين النصر الإلهي والنصر الإعلامي من يقرأ الحرب بعين الإحصاء فقط، ويظن معيار النصر هو الهدم في البنيان، وعدد الأطفال القتلى، يرى إسرائيل "منتصرَة" لأنها قتلت الآلاف، وهذا ليس معيار النصر والهزيمة العسكريين، بل كما أسلفنا، لم يحقق الكيان الغاصب ولا حتى هدفا واحدا من أهداف الحرب، بل لم يأخذ أسراه إلا بالمفاوضات، أولئك الذين يقيسون النصر بالدمار، لا يرون أنّ كلّ يومٍ من القتال كلّفها مليار شيكل، وأنّ ناتجها المحلي تقلّص، وأنّ المجتمع ينقسم ويضعف، وأنّ الخوف صار جزءًا من الهوية الإسرائيلية أما المؤمن فيرى أن الله - جلّ في علاه - يُديل الأيام بين الناس، وأنّ ما جرى إنما هو تمهيد لنصرٍ أعظم وعدنا به الله جل وعلا، ورسوله صلى الله عليه وسلم. لقد خرجت غزة من تحت الركام، لكن روحها لم تُكسر. والأمة التي تصمد عامين كاملين تحت القصف، وتُبقي عدوها في الملاجئ، لم تُهزم، بل انتصرت بكل معايير الانتصار. تاسعاً: الطريق إلى التمكين إنّ سنة الله في النصر لا تتخلف: الإعداد بقدر الاستطاعة، التوكل الكامل، الثبات على الحق، ووحدة الصف. وما لم تفهم الأمة أن قوتها في عقيدتها لا في أرقام دباباتها، ستبقى أسيرة معايير الغرب.

  • مقالة جميلة جداً للأخ ثائر سلامة . إلى أولئك الذين يهدون المجرم نتنياهو نصرا لم يحققه، ويسقطون آيات الله على طوفان الأقصى بغير علم، لا تزيفوا وعي الأمة ألا فانتهوا! يكتب بعض الناس اليوم عن حرب غزة كما لو أن نتنياهو خرج منها ظافراً، وكأن القنابل التي دكّت الأبرياء في البيوت والمدارس كانت دليل قوة، لا علامة يأسٍ وعجز، وأنها برهان نصر. وهؤلاء - من حيث لا يشعرون - يهدون المجرم جائزةً لا يستحقها، ويزيّنون له صورة "الانتصار" التي انهارت أركانها في الميدان، وفي وعي العالم، وفي قلب كيانٍ بات يتآكل من الداخل. لكن الحقيقة الناصعة تقول: لم يحقق العدوّ هدفاً واحداً من حربه التي استنزفته اقتصادياً وعسكرياً ونفسياً، ووضعت كيانه على سكة التفكك البنيوي المتسارع خلال أقلّ من عقد! أولاً: فشل الحسم العسكري واندثار هيبة الجيش أعلنت إسرائيل حربها في أكتوبر 2023 بشعار «سنسحق حماس» و«لن تتوقف الحرب حتى تحقيق النصر الكامل». غير أنّ تقارير معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) في مارس 2024 كشفت فجوةً شاسعة بين أوهام النصر في الخطاب الرسمي والواقع الميداني؛ فـ«الهدفان الرئيسيان، القضاء على حماس واستعادة الرهائن، لم يتحققا»، كما اعترف قادةٌ عسكريون أنفسهم. بل إنّ الحرب تحولت إلى استنزافٍ طويلٍ بلا أفق سياسي، إذ فقد الاحتلال زمام المبادرة أمام مقاومةٍ تُقاتل من قلب الأنقاض، وتعيد إنتاج نفسها رغم الحصار والدمار. ثانياً: الخسائر العسكرية غير المسبوقة لم يشهد الجيش الإسرائيلي منذ عام 1982 خسائر مماثلة لتلك التي لحقت به في غزة. فقد خسر ما بين 220 و300 آلية عسكرية خرجت من الخدمة حتى منتصف 2025، منها 60 إلى 90 دبابة مدمرة كلياً، بينها «ميركافا–4» التي تبلغ كلفة الواحدة منها 4.5 ملايين دولار. وفي مقابل كل دبابةٍ محترقة، تتبدّد أوهام الردع الصهيوني: أكثر من 100 عملية تدميرٍ مصوّرة بالفيديو أظهرت الأبراج تتطاير والدبابات تنقلب في كمائنٍ محكمة. واضطر الجيش إلى إعادة تشغيل طرازاتٍ قديمة (ميركافا–2 و3)، بل استنجد بحلفائه لإمداده بالمحركات والذخائر. هذه الخسائر أجبرت القيادة على تقليص العمليات البرية والاعتماد على القصف الجوي عن بعد، ما يعني عمليًا سقوط «العمود الفقري» لقوة إسرائيل الضاربة. بل أصبحت المعركة التي أرادت بها تل أبيب استعراض القوة، هي التي كشفت هشاشتها البنيوية. ثالثاً: الكارثة الاقتصادية - حربٌ تبتلع الدولة منذ استدعاء 450 ألف جندي احتياط بحلول 2025 - وهو رقم غير مسبوق في تاريخ إسرائيل - دخل الاقتصاد في شللٍ جزئي. بلغت الكلفة اليومية للجنود نحو 200 مليون شيكل (55 مليون دولار)، وارتفع الرقم إلى نحو مليار شيكل يومياً عند احتساب الذخائر والمعدات وفي المجموع، بلغت كلفة الحرب حتى فبراير 2025 أكثر من 146 مليار دولار وفق تقديرات رسمية جمعتها الدراسة الاقتصادية الشاملة وخسر الاقتصاد ما يقارب 35 مليار دولار، وتزايد العجز المالي بنسبةٍ غير مسبوقة. وبتقدير التراكم في الخسائر والذي لن ينتهي، على غرار خسائر الأمريكان في حرب أفغانستان والعراق والتي تستمر كلفتها على مدار الساعة، فإن طوفان الأقصى ستصل فاتورته مع 2030 إلى نصف تريليون دولار، وهذا رقم لا يستطيع الكيان توفيره، ولا أمريكا أن تدعمهم به، مما يترتب عليه تغير نمط المعيشة داخل الكيان لتكون الحياة جحيما لا يطاق، ولتتردى الخدمات إلى ما يقارب الصفر، ولترتفع الضرائب أضعافا مما يضطر نسبة كبيرة للهجرة العكسية. أما القطاع الصناعي والعقاري والسياحي فانهار جزئيًا، وهاجرت آلاف الشركات نحو أوروبا وأميركا. وتحوّلت إسرائيل - التي كانت تُقدّم نفسها نموذجًا للنموّ - إلى اقتصاد حربٍ قائمٍ على القروض والدعم الأميركي الطارئ. رابعاً: الارتداد النفسي والاجتماعي والانهيار السياسي لم تبقَ المعركة داخل حدود غزة، بل امتدت إلى النسيج الداخلي الصهيوني. انقساماتٌ سياسيةٌ حادة بين اليمين واليسار، بين المؤسسة العسكرية والحكومة، واتهاماتٌ متبادلة بالتقصير في إدارة الحرب الاحتجاجات في شوارع تل أبيب وحيفا لم تهدأ؛ والجنود العائدون من غزة رووا قصصًا عن الصدمة والرعب والانهيار النفسي في صفوفهم. أضف إلى ذلك أن الانحسار التدريجي في الدعم الغربي والعالمي خلق شعورًا عامًا في الداخل بأن المشروع الصهيوني يفقد شرعيته التاريخية كل ذلك يعزز ما خلصت إليه الدراسة الاستراتيجية التي أجريناها وعنوانها: دراسة استراتيجية، تفكك الكيان الصهيوني في غضون ست سنوات، بأن الكيان يواجه علامات الدولة الفاشلة: انقسام مجتمعي، شلل حكومي، فساد إداري، استقطاب طائفي، وانحدار في الكفاءة المؤسسية خامساً: المقاييس الشرعية للنصر والإعداد

  • без подписи

  • هل عانى رسولنا صلى الله عليه وسلم ما نعانيه اليوم من جدل أهل المصالح والتبرير؟! .... ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا... ......وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى، والله يشهد إنهم لكاذبون.... لطالما برَّر أهل المكر والنفاق تركهم التحاكم إلى شرع الله بمبررات المصلحة وحسن النية وإرضاء جميع الأطراف والتوفيق بين مختلف وجهات النظر..... عندما يُغيَّب الدليل الشرعي، تصبح أكبر الموبقات منافع وغايات نبيلة!! عندما تضعف مخيفة الله، يغدو الطاغوت حليفا توافقيا تتقاطع معه مصالحنا. فسبحان من تفضح آياته سرائر القلوب السوداء: (أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ..): وسبحان من أرشد عباده إلى التعامل الأكمل مع هؤلاء: 1) فأعرض عنهم: عدم قبول أعذارهم وحججهم الواهية. 2) وعظهم: بتفنيد باطلهم وهدايتهم والنصح لهم. 3) وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا: إنذارهم سخط الله وتخويفهم شنيع العاقبة لما يقترفونه. ما أجمل أن يكون لنا شرف التلبس والقيام بهذه الثلاث...!! وصلى الله عليك يا من عانيت ما نعانيه اليوم من أهل المصالح وفقهاء التبرير أبو نزار الشامي

  • #باختصار ... من قائد في ثورة إلى محصل صندوق! #سوريا #روسيا #الجولاني #أحمد_الشرع

  • تقديس الزعماء.. حين يتفنّن البشر بتصغير عقولهم! من أخطر الأمراض التي تمنع الشعوب من النهضة هو تبجيل الزعيم، وخلق هالة من التقديس حوله تحجب النقد وترفض النصيحة، حتى لو فعل الأفاعيل، من تفريط بالدين وانسلاخ عن الهوية، وهذه الآفة ليست خاصة بعامّة الناس، إذ إن هذه الفئة قد تقع بهذا المطب بسبب طبيعتها وظروفها الاجتماعية، لكننا نراه بوضوح لدى الفئة المتحرّكة في المجتمع، ممن تسير في التغيير وتهتم بالشؤون السياسية. لقد وصفتُ هذا السلوك بالمرض لأن الإسلام حظر تمجيد الأشخاص، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث البخاري: "لَا تُطْرُونِي كما أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ؛ فإنَّما أَنَا عَبْدُهُ، فَقُولوا: عبدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ"، فإذا كان نبيّ الله نهى الناس عن الإطراء، وهو المبالغة في المدح، فكيف بمن هم دونه من القادة -حتى ولوا كانوا صالحين-؟ بل كيف بزعماء يُمدحون وتضاف عليهم أوصاف التعظيم وهم يستحقّون العزل والعقوبة؟ إن الإسلام نمط فكري فريد من نوعه، فهو الدين الوحيد الذي يربّي أفراده على اتّباع الفكرة لا الأشخاص، وتقديس المبدأ لا البشر، خِلافاً للأديان والنظم التي كانت سائدة وقتئذ، أو المبادئ التي أتت بعده حتى قيام الساعة، بل إن الشريعة الإسلامية لديها "حساسية" من مجرد الثناء على شخص في وجهه، كما روى ابن حِبان "أنَّ رجُلًا مدَح رجُلًا عندَ ابنِ عمرَ فجعَل ابنُ عمرَ يرفَعُ التُّرابَ نحوَه وقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رأَيْتُم المدَّاحينَ فاحثُوا في وجوهِهم التُّرابَ"، وهذا أمر طبيعي، فقد يضل الشخص الممدوح وينحرف، فيضل الناس معه إذا قدّسوه وربطوا الحق به، رُوي عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود أنه قال "مَن كانَ مُسْتَنًّا ، فَلْيَسْتَنَّ بمن قد ماتَ ، فإنَّ الحيَّ لا تُؤمَنُ عليه الفِتْنَة". وهنا لا يُقال إن "الشعوب يجب أن تحفظ قدر رموزها وتعطيهم مكانتهم فهذا أدعى للتماسك وأحفظ للوحدة"، كما يهذي بعضهم جهلاً، لا يُقال ذلك لأنه لا رموز في الإسلام بعد رسول الله المعصوم، أو صحابته الأماجد، الذين هم معصومون بمجموعهم لا بأفرادهم، فقد يخطئ واحد منهم، لكنهم إذا أجمعوا على مسألة واتفقوا على حكم شرعي فلا ريب أنه الصواب. أما بعد النبي والصحابة فكل قائد عسكري أو زعيم سياسي يُتابَع بمقدار موافقته الإسلام، أما لو زلّ وانحرف، فأهمل أوامر الله في الحكم والقضاء، ونشر المنكرات، وطبّع مع "إسرائيل" فلا يُتابَع ولا يُحترم، عِلماً أن موافقة الإسلام ليست أمراً معقّداً، فهي الإخلاص لله ورسوله، والإيمان بمركزية الشريعة وأنها الحاكمة للحياة، واتّباع أوامر الله في جميع المجالات، خاصة الأحكام القطعية وما يُعرف من الدين بالضرورة. إن الانخداع بالزعماء بسبب خطاب فصيح وكلام معسول هو ضرب من السطحية، كما أن تمجيدهم ورفعهم فوق مكانتهم لأنه قدّموا بعض الخِدمات الدنيوية هو إهانة للعقل المسلم، ويجب أن نذكر دائماً أن عمر بن الخطاب عزل خالد بن الوليد لأن الناس رمّزوه وربطوا النصر به، هذا وهو سيف الله المسلول الذي نكّل بأعداء الله وأنساهم وساوس الشيطان! يقول الفاروق رضي الله عنه "إني لم أعزل خالدًا من سخطة (غضب) ولا خيانة، ولكن الناس فُتنوا به فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع". نعم الله هو الصانع، فضعوا الجميع على ميزان الله يا عباد الله حتى تعرفوا المصيب من المخطئ والمصلح من المفسد. أحمد سعد/ ناشط سياسي. لمتابعتنا على وسائل التواصل: تيليجرام: https://t.me/sawrah قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaBxqtfGE56llFmEu62N تويتر: https://twitter.com/muntadaqadaya انستغرام: https://www.instagram.com/muntadaqadaya/ فيسبوك: https://www.facebook.com/muntadaqadaya #منتدى_قضايا_الثورة #الثورة_السورية #أحداث_سوريا