- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 107
- 1/48двое суток
- 122
- 1/72трое суток
- 132
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يارب عندما أموت اجعل ذنوبي تموت معي ولا تجعل لي ذنبًا جاريًا وأنا تحت التراب اللهم إن نامت عيني بأمرك ولم تستيقظ فأيقظني على نور جنتك اللهم ارحمني إذا بُل جسمي وإنقطع عملي وسخر لي من لايمل من الدعاء لي بعد موتي
تذمّرك تجاه الأقدار من حولك لن يزيد من حالتك إلّا بؤسًا وظلاما؛ ولكنّك إن رضيت عن الله وطمعت بأن ينظر الله إلى قلبك ويجده راضيًا بتدبيره تهذّبت ذاتك واطمأن قلبك، وصرت إلى الفوز برضا الله أقرب!
هي علاجها عُمرة وعسانا نُبشر بِها قريبًا
بعض الخسائر الكبرى المكسب الوحيد فيها إنك ترجع لله، وتتعرف عليه، وتحاول تعوض الخلل وتضبط أمورك معه سبحانه والعجيب اللي يصير بعدها سبحان الله، تصير نفسك أهدأ بمليون مرة ايش ما تكون العاصفة اللي تكون قدامك تشوف كأن ربي مثبتك ومهدّيك اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا
يا رب ندخل الجنة.. الإنسان ضاقت به الدنيا رغم اتساعها واللّٰه والعزاء الوحيد لقلبة إنها فانية ونعوذ بالله أن نشقى هنا وهناك.
أمَانيُّ نَفسٍ مَا تُنَاخُ رِكَابُهَا وَغَيْبَةُ حَظٍّ لا يُرَجّى إيَابُهَا وَوَفدُ هُمُومٍ مَا أقَمتُ ببَلدَةٍ وَهُنّ مَعي، إلّا وضَاقَتْ رِحَابُهَا وَآمَالُ دَهْرٍ إنْ حَسِبتُ نَجاحَها تَرَاجَعَ مَنْقُوضًا عَليّ حِسَابُهَا أهُمّ، وَتُثْنَىٰ بالمَقَادِيرِ هِمّتي وَلا يَنْتَهي دَأبُ اللّيَالي ودابُهَا
أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا
القرآن يربي فيك تقدير اللحظة والقيمة! انظر كيف يصف الله تعالى امرأة عمران وصفًا بديعًا، تتجلى لك فيه مساحة قلبها كأنك تراها، ترى كيف تختلج في قلبها أعزُّ أمنياتها. تلك اللحظة التي تمنت فيها أن تدّخر ذرية لخدمة دين الله تعالى ... لحظة ربما لا تُعتبر شيئًا بميزان الوقت. لكنها حملت أعظم أمنية، طرقت القلب بتمام الصدق، فكانت كفيلة بأن تُدخلها مجرى التاريخ أمًّا لصدّيقة وجدّة لنبيّ!
"لا بُد أن يتعلم كل طفل مسلم، أن قضيته الأولى اليوم وغدا وكل يوم هي إقامة بنيان الإسلام في الأرض. ليتذكر ذلك عند كل نجاح له، وكل حلم يرسمه في سن مبكرة، لترتبط أحلامهم بتحرير بلاد المسلمين واسترجاع مقدساتهم وإقامة شريعة الله في الأرض، فهذا أعظم هدف يجب أن يتربى على العمل لتحقيقه الجيل الواعد!" د.ليلى حمدان
لَقَد طالَ السُهادُ وَطالَ لَيلي فَلا أَدري الرُقادَ مَتى يَكونُ
ولقَد رجَوتُكَ يا إلٰهِي طامِعاً ألاَّ يَخيبَ مدَى الحَيَاةِ رَجائي"
без подписи
تدرب على الرضا، على أن تكون عينيك ممتلئةٌ بما لديك، على حُب الأيام الهادئة، التي تنام فيها دون مسكناتٍ أو وجع، على الصباحات التي تُشرق فيها مع الشمس مطمئنًا على نفسك وأحبّتك، تعلّم الامتنان لله على كل شيء، تعلم أن تعيش بنفسٍ راضية لأن لها ربٌّ كريم.
"ما لي ملاذٌ ولا ذخرٌ ألُوذُ به ولا عِمادٌ ولا حرزٌ سِوى اللهُ"
لا يبلغ العبد منزلة الرضا حتى يستقر في قلبه اليقين بأنّ عطاءات الله تجري في أشياء تُمنع عنه، كما تأتي في أشياء تُمنح له.
"في ليلة عاشوراء ﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾ - كانوا مستضعفون - وبعد الفجر مع الاشراق ﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾ - كانوا خائفون - وفي الضحى ﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾ - كانوا منتصرون - كل هذا حصل في أقل من يوم، ما أسرع فرج الله للمهمومين!" اللهمَّ فرجك🤍.
القلبُ يكَتُمْ وَالعَيُونُ تَبَوحُ وَالوَجْهُ يَتَسِمُ وَالضُلُوعُ جُرُوح
لكنَّك القادرُ الذي وإن عزَّ المطلب؛ كان بقدرتك هيِّن.
فَاِهرُب بِنَفسِكَ وَاِستَأنِس بِوِحدَتِها تَبقى سَعيدًا إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا.
نسألك أن نُوفق في مساعينا، وأن يُكتب لنا الخير، وأن نسير في طريقنا آمنين مطمئنين، وأن نتذوق بهجة الوصول