tgindex
بيبونة 🦋

بيبونة 🦋

Статистика
@a_s2xарабский

كُل ساقٍ سَيسقى بما سقى ، ولا يظلم ربك احدا 💜

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
60
0 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
34
20 постов
Вовлечённость
56,7%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
8
1/48двое суток
9
1/72трое суток
9

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أدعوكَ عِندَ مَطلعِ الفَجرِ أن تجعلني من الذين نالوا ما تمنوا، وأن تطيب خاطري بما يسرّني، وأن تكن معي في كل خطوة بحياتي، فلا حول لي ولا قوة إلا بك. أدعوكَ أن تَمُرّ الأيام على قلبي خفيفة، وألا تؤذيني أفكاري. يا رب لملم شتات أمري، وارزقني الرضا بكل أمرٍ مُقدَّرٍ لي، وهبني طاقة بها أعيش، ومغفرةً بها أطمئن ورضاً به يسكن قلبي ويهدأ

  • 10 авг.10из uuuxor

    الشُعراء الذين تدافعوا نحو جمالكِ طَمعاً في إلتقاط قصيدةٍ واضحة لك، عادت قصائدهم، و ما من أحدٍ منهم تمكن من الرجوع.! كأنكِ مهد الشِعر ومقبرة الشُعراء.

  • يراودني سؤالاً معقدٌ رغم بساطته، ماذا لو تلاقينا الآن؟ تمسكني سيجارتي وتمشي في شوارع الحي، وانتِ تمسكينَ حقيبتك تمشين إلى مكانٍ ما، نمر في الزقاق، ما الذي سيجري؟ هل يمكن إنكِ نسيتيني؟ أم إنكِ زدتي جرعةَ الكبتِ حتى وصل بكِ الحالُ إلى جادةِ الامبالاة؟ أم إنكِ تحترقين من الداخل، وكعادتكِ تحاولينَ الإبتسام لتجنب البكاء؟ في كل الأحوال ستبدين باردة جدًا . أما آنا فلا بأس بسجارةٍ اخرى، حتى أستطيع استيعاب إنني غير مؤهلٍ لحضنٍ سيحكي لكِ عن ليالٍ فيها تمزقت الروح وطافت ببابك ، دون جدوى.

  • وإذا البشائرُ لم تَحِن أوقاتها فلِحكمةٍ عندَ الإله تأخرتْ سيسُوقها في حينها فاصبرلها حتى وإن ضاقتْ عليكَ وأقفَرتْ تجري دموع اليأسِ منكِ وربما عند الصباحِ ترى البشائرَ أنورَتْ فغدًا سيجري دمع عينكَ فرحةً وترى السحائبَ بالأماني أمطرَتْ

  • لكنني سأتركك ان كنت ترغب في انجاب الصبيان فقط

  • بيت يأويك، وسقف يسترك، وباب ينغلق حتى تحس بالأمان، وفراش يحتضن تعب الأيام، ومي بارد يرويك، وأكل يشبعك، ولبس يدفّيك، وصحة تحملك بدروب الحياة بدون ما تحس بثقلها، وعيون تبصر بيها جمال الدُنيا، وأذان تسمع بيها كلشي يفرّح القلب، ولسان يذكر الله ويحمده، وإيدين تمتد للعطاء، ورجلين يشيلنك وين ما تريد، وعقل يفكّر، وقلب يحس، ونَفس كُل يوم تنعطي فرصة جديدة حتى تبدي من جديد، وترجع للمكان اللي تنتمي أله، وتلكه وجوه تحبك، وأصوات تطمنك، وقلوب تدعيلك بغيابك.. نعمة إنو تنام وقلبك مرتاح، وتگعد وجسمك معافى، وروحك بعدها بيها قدرة تكمل الطريق، وصبر يزرعه الله بداخلك من تضيق بيك الأيام، وبصيرة تهديك، وإيمان يثبت روحك، ويخليك تعرف إنو كُلشي فات ما چان إلا لحكمة، وإنو كُلشي جاي يحمل وياه لطف الله ورحمته. هواي نعم ما نحس بيها لأن صارت جزء من يومنا وتفاصيل حياتنا، لكن لو غابت لحظة وحدة، راح نعرف شكد جانت عظيمة. فالحمد لله على النعم اللي نشوفها، وعلى النعم اللي تعودنا عليها لدرجة نسينا نشكرها، وعلى الألطاف الخفية اللي تحيط بينا بكل لحظة. الحمد لله على نعمة الله اللي ساكنة بأبسط تفاصيل الحياة قبل أكبرها، وعلى عطاءه اللي ما ينقطع، وعلى رحمته اللي تسبق طلبنا، وعلى فضله اللي ما نكدر نعدّه ولا نحصيه..

  • أثْرُ الفراشةِ لا يُرى لَكِنّي رأيتهُ ! رأيتهُ مِنذ أن عرفتُكِ مِن أولِ لمسةٍ ونبرة مِنذُ أنّ إقتحمتي عالمي السوداوي أحببتُ فيروز والموسيقى أحببتُ الفراشات أمنتُ بالخرافات التي تُلقينها إليَّ كُل يوم ٍ أحببتُ القهوة بعَدَ مَا أهلكتني الحُبوب المُهدئة أحببتُ الصباحَ والشمس وكُلَ شيئ يتعلقُ بالضَوء هذا أثَرُكِ الذي رأيتُه هذا أثــرُ الفراشــة ! . .

  • أمضيتُ عمري بين أربعة جدران.

  • أنا التي تغنّت طويلًا بالحرية، أمضيتُ عمري بين أربعة جدران.

  • غادرت طفولتي مصطحباً معي سذاجات كثيرة وجميلة، منها سؤال يقول: -أيهما أسرع.. الفهد أم الغزال؟ منذ قليل.. أعني بعد عشرين عاماً، عرفت أن الأجابة هي - دقات قلبي كلما فكرت بالإقتراب منكِ .

  • أنتِ صائمة عنّي لكن لماذا تأكلين قلبي كلَّ يوم ؟

  • في ظل درجات الحرارة المُرتفعة ، هناك من يريد رؤيتك حتى "يبرد كَلبه" .♥️

  • " اتعلم ياحبيبي " نحنُ في العراق لا نملكُ اسباب عديدة للسعادة اغلبُ سعادتنا تأتي مع المطر او معَ النسمات الشتوية حبني بالصيف واكسر هذهِ القاعدة لاكونَ سعيدة في الفصلينِ

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • ما زلت كما بالأمس أُقامر بالقلب في حانة الحب المقدس وأرمي النرد لآلاف المرات، يتدحرج النرد على الوجة ذو الثقب الواحد ثم الثاني فالثالث وحتى السادس؛ لكن لا شيء أُدير العجلة _عجلة الندم_ وأيضًا لا شيء فقط يستمر وجهك بالظهور يستمر حُبكِ بالتدلي ويستمر نبضي بالسعال بهمجية فأقيئ دمًا خالٍ منك قد نبذهُ جسدي، وأعيض عنه بقليل من النبيذ، ومرةً أخرى أُدير العجلة وأرمي النرد على الطاولة ويتكرر معي نفس الشيء للمرة المجهولة، فيهمس عابرٌ من خلف الباب قائلًا: كفاك من الحب لوعةً يا روميو، أذهب وتفقد روحك القديمة في أحد الأروقة ولتعُد لمزاولة الحياة من جديد. فأتيقظ لأجد نفسي في حانة قديمة قد زينتها العناكب بملايين الخيوط بشكلٍ فوضوي وحجارة النرد مهشمةٌ ومتسخة، وطبقات الغبار المتراكمة تعلو كل شيء، وحبات الغياب السوداء تحجب الرؤية عن قلبي، وقد بدت الطاولة مهترئةً وقديمة للغاية والكوب الخشبي الذي خِلتهُ نبيذًا لم يكن كذلك، فقد كان فارغًا، وفيه تُشيع بعض العناكب الصغيرة جثمان شيخٍ عنكبوت إلى مثواهُ الأخير، وفي الجانب الآخر من الطاولة تقف دميةٌ كنت قد حِكتها من خيوط الصوف والكتان وثَبّتُّ عليها أحد صوركِ القديمة التي تبدين مبتسمةً فيها، ووضعتها على المقعد المجاور، المكان خالٍ تمامًا، الأكواب فارغة القناني مرمية على الأرض والحانة منهكة من فرط الغياب والمغادرة لكنني ما زلت كما بالأمس أضع قلبي على الطاولة كرهانٍ مني على عودتك اتأمل صورتك أُحملق في الؤلؤ المكنون بين مَرْج الشفتين أتحدث إليكِ أنتِ الدمية أبكي وتبتسمين، أنزف وفقط تبتسمين فيأخذ الهذيان يتأصل فيّ ويحشرني في تسائلاتٍ عقيمة، فأسئل الدمية عن العشق الحرام وعن ضريبة الإنتظار الطويل، واسألها عني أنا أيضًا، فتقابلني الدمية بالصمت وتستمر ببث جمالك في وجهي كالسّم ولأن ملامحك حادة وصارخة كنتِ كذلك، وكخيط دخان واهن، يتلاشى كل شيء، أسئلتي وأجاباتك المسافرة عبر الذاكرة، والمُحملة على كاهل الذكريات، يتلاشى قلبي وكل المكان، وأصحو من ثمالتي بكِ لأنتقل لثمالةٍ اخرى أشد إيلامًا لكونها واقعيةً ومنطقية، ثمالةً تُرجعني من زمنكِ الغابر إلى زمني المُعَفَّر بدونك، من أحضانكِ إلى عقم الإنتظار وثقل الغياب. تَمُر عاصفةٌ في صدري فأدرك أنني ولليوم الألف قد خسرت قلبي في قمارٍ هزلي مع دميةٍ تحمل صورتك، فأحمل الدمية المنتصرة عائدًا بها إلى منزلي المطل على منظر غروبك الخلاب، وبمجرد أن ألج الى غرفتي أقفُ حائطًا خامس، وبدون أدنى حركة أنتظر مجيء اليوم التالي، يمضي الليل حسب توقيت قلبي الكئيب، وعلى لدغ العقارب أرْقُبُ الصباح، فمنزلي أيضًا يُطلُ على شروقٍ خاص بي، ليس في أرض الحقيقة، غير أن الشمس تشرق من البرواز الذي يحتضن صورتكِ الناطقة والمشاغبة جدًا، أنتظر بروز السناء الخاطف من صورتك، ليبتدئ الصباح بتوقيتكِ أنتِ، وبطابعكِ الزمني، وأيضًا أنتظر أن يرن جرس منبهي الكسول، وقد استيقظت قبلهُ غير أنني قد وضعت عليه تسجيلًا صوتيًا لكِ وأنتِ تترنمين بلحن أغنية جميلة بطابعٍ جديد وصاخب لست أدري ما هي غير أن عذوبة صوتك تُذيب مني الآه وتمحو الألم وتدفعني للذهاب إلى حانتنا القديمة، أرتدي بذلتي المعتادة، أوضب شعري الطويل ولحيتي ثم أرش بعض رذاذ العطر الفرنسي الذي انتقيتهِ لي بنفسك وقتها، وأستعد للخروج، وفي الطريق أسير مكبلًا بما تبقى من خصلات شعرك المنسوج من أشعة الشمس الذهبية، أصلُ المحطة فجأة فأصعد في الباص وأجلس جوار النافذة، فألوح لشبحك الجالس على مقعد الإنتظار في المحطة من نافذة الباص الذي يحملني كل يوم إلى نفس الحانة التي جمعتنا معًا لأعوام، مضى الأمس، مضت حبيبتي، ومضت معهما الأيام مسرعة، وما زلت كما بالأمس ألوح بالقلب لهم، ألوح بالروح لهم فأنا أنا دومًا أنا، كومة الحُبْ تلك، الممتلئة بالشقاء والمضمخة بالإنتظار، ما زلت أنا أنا، لكن الزمان هنا غير الزمان. –لؤي سيف

  • كيف نستطيع الخروج من لعنة الخريطة؟! كيف نتحرر من كوننا هنا؟! من يأتي لنا بهناك البعيد؟! من ينزع القيود التي كُبلنا بها؟! من ذا يحررنا ويكسر ختمنا؟! تساؤلات عدة، لكن من يُجِيب؟؟! –لؤي سيف

  • ستفتقدني لأن كُل الذين ستعرفهم بَعدي لَن يُشبهوني، ستظل تُفتش عني في وجوه أصدقائك، ستمُر أيامَك بدوني، ثقيلة، مُمِلة، باهِتة .. ساعتها راح تعيش إحساس هذا البيت بَعدي " منين نجيب مثلَك حتى ننساك و منو المثلَك حتى يعوض مكانك لو خسَرناك ؟ "

  • ستفتقدني لأن كُل الذين ستعرفهم بَعدي لَن يُشبهوني، ستظل تُفتش عني في وجوه أصدقائك، ستمُر أيامَك بدوني، ثقيلة، مُمِلة، باهِتة .. ساعتها راح تعيش إحساس هذا البيت بَعدي " منين نجيب مثلَك حتى ننساك و منو المثلَك حتى يعوض مكانك لو خسَرناك ؟ "

  • أتعلمين ما الفاجعة؟ أنني إلى الآن رغم الخراب كله إذا ذُكر اسمكِ أمامي ارتبك قلبي كأنكِ ما زلت الوطن وكل النساء بعدكِ منفى

بيبونة 🦋 — tgindex