- Последний пост
- 31 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 486
- 1/48двое суток
- 556
- 1/72трое суток
- 600
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://www.instagram.com/reel/Dbd3sjjMZdh/?igsh=bjZ5bGNpc3QwMWQy مَن كان يَقتفي أثرهم ويتوق للوصول إليهم انكسرت زُجاجة عِطره وفاحَ شَذاها، هُنا آثار الشهيد علي ذَر ومِن حقِّهِ علينا أن نعرفه لا مِن أجله بل مِن أجلِنا.. صفحة نشر وحفظ آثار الشهيد العبد الصالح علي حسن غضبون "ابو ذر" -
السلام عليك يا بقيَّة الله نسألك الدعاء كثيرا. الفاتحة مع الصلــــوات لروح الروح السيد الأمين والولي الإمام القائد الشهيد وأصحابهم الأبرار الصالحين -
أفكّر فيما لو عشنا خمسين سنةً من الآن، وعاد الجنوبُ، كلّ الجنوب، وعدنا للحياة المليئة بالفوضى والانشغالات، وتذكّرنا على حين تفكّر أسماءً مثل علي غضبون ومهدي سكافي وحسين الشّامي وحسين نور الدّين، وتذكّرنا أنّنا كنّا قريبين من جيلهم، وأنّ فترة الحرب حملت لنا، كما لهم، زوّادةً كبيرةً من المعنويّات، فاستثمروها هُم، ولم نفعل، وحلّقوا هم، ولم نفعل، أتدري؟ سنموت من الحسرة، سنموت.. ٠ منقول في الصورة الشهيد العبد الصالح علي حسن غضبون "ابو ذر" | -
أينما وليّتَ وجهك رأيتَ علي ذر، في العِلم، في الخِدمة في الإحياء، في العزاء في الزهدِ والدنيا في الغِبطة، والحرقة في العشق.. وهنا تراهُ كثيراً كالموج لا يهدأ، كل جارِحة مِن جوارِحهِ تُفتِّش عن ليلاها، ككُرة نارٍ لاهِبة كلمّا اشتدّ الهواء احتَرقت. إن كنتَ تبحثُ عن ضالّتك جرِّب أن تسلكَ طريق "الذر" وليس طريقهُ ببعيد، بل قريبٌ قريب والشاهِدُ "الشهيد" كلُّ ما عليك، أن تحمل بعض الدموع وبعض الحرقة وتنسجهما على سطحِ قلبك بخيط الإخلاص، لا بُد أن نصِل.. لا بُد أن نحترق.. كـ علي ذَر. -
ذُبتُ بكم، لأنكم أقرب صورةٍ للإمامة، وللمعصوم، وللنبوّة، ولكرامة الإنسان. ولا يولدُ الحُبُّ إلا من المعرفة، وكلّما تقدّمتُ في رحلةِ معرفتكم، ازددتُ عطشًا، حتى عزمتُ على الاقتداء بكم. وفي مسألةِ الاقتداء حَساسيّة؛ إذ يخشى المرءُ أن يُخذَل، أو أن يصدر عن مُلهمِه ما يخيّبه أو يُضلِّله. لكن حاشا معكم أن يُخذَلَ المرء، بل أنتم القدوةُ الحقيقيّة التي تعطّش لها قلبي بالفطرة، ووجدتُها بعد ألفٍ وأربعمئة عام، بشيبةِ حمدٍ، وعمامةٍ مباركة، وسلالةٍ مطهّرةٍ ـ عليهم السلام ـ. وحتى ظهور آيةِ الحقّ الكاملة، صاحبِ الزمان، أرواحُنا الرخيصةُ لترابِ مقدمه الفداء، أنتم البوصلة، والنجاة. اللّٰهم عرِّفنا حقَّ الولاية، واجعلنا نذوب فيها فنفنى. -
يا عِشق، قضيتُ عمري وأنا أتأبّطُ خفّيْ، أجوبُ البلادَ أجوبُ الشوارعَ أركضُ بينَ الأزقّةِ حافيَ القدمين. يا عِشق، قضيتُ عمري أبحثُ بين دكاكينِ العطارين عن شيخ الحزانى، علّي أجدُ الدواء، لأرضِ قلبٍ لا تعرفُ مِن الحب إلا شتول الأمان، وصِبيةُ الكار لا يبيعون إلا غروس البكاء. يا عشق، أتعرفُ مِن أين أشتري بذور الفرح، بذور الضحكات؟ في الصورة الشهيد العبد الصالح علي ذر | -
لم يعُد واقِفًا ينتظِر فقد اشترَت زهرةُ الوصول إخلاصه، وبقينا نحن كلّنا واقفون على قارعة الطريق نمدُّ اليدَ. الشهيد العبد الصالح علي ذر | -
لسان حال كل فرد من أهل المقاومة: يا ايها الولي، انا شيء من اشيائك. ضعني حيث أردت و مُرني افعل ما شئت.
🎥 شاهد | يا كافل القلوب بالرضا 🏴 العتبة الرضوية المقدسة 📳 +989903888900 🆔 t.me/ImamRedaAS
سُئِل أحد السادة العلماء مرة عن فِكرة "أنانية" العبد في طلب الشهادة، أي لِما لا يُفكِّر العبد في أهله، أولاده، زوجته ورِفاقه عندما يتوق للشهادة، ولا يخاف على قلوبهم من بعد فقدِه والشوق إليه، فكان جواب السيّد أن الأصل الذي لا نلتفت إليه - وهو ناتج عن النظرة الدنيوية - هو أن في دار الدنيا كل حُبِّنا يجب أن يكون "في الله"، نُحب قُربة الى الله، والغاية الحقيقية من كل العلاقات حتى بين الأهل والأبناء إنما هي التقرب الى الله بهذا الحُب والإمتِنان لهذه النعمة، فإذا طلب العبد الوصول الى الله عز وجَل بالشهادة لا يكون ذلك أنانيّة! بل إنها حقيقة وجودنا التي يجب أن نسعى جميعًا إليها كعبارة "تركتُ الخلق طراً في هواك"، فكيف يكون "واختم لي بخير" أنانيّة وهي غاية آمال العابدين ؟ يصعبُ استِيعاب هذا الأمر بعد فقد الأعزاء، إلا أنها بقدر ما هي فِكرة مؤذية، هي فِكرة مؤنِسة، لذلك يقول الله تعالى "إنا لله"، كلنا لهُ وحده، ووجهتنا الأخيرة هو جلّ وعَلا، لذلك كل بلاء وفقد واختِبار إنما هو لتحقّق هذا الوعد، الوصول للمعشوق الأول، وكل ما دون ذلك فهو غفلةٌ عن حقيقة هذا الوجود. -
بنفسي أنت، بروحي أنت، بمٌهجة قلبي أنت وسلام الله عليك يوم ولدت ويوم استُشهِدت مظلوماً ويوم تُبعثٌ فاخراً ومفخراً -الإمام الشهيد مُخاطِباً سيد الشهداء أبو عبدالله الحُسين (ع)
كأنّ إذا الليلَ عادَ، سيمرُّ عليكَ أيها العاشقُ كثيرُ الدعاوي: اختبارُ الجمل. هلْ ستركبُ جملَ الدنيا، وتفرّ في الّليل؟ كان العشّاقُ قبلكَ، ينتظرونَ اختبار الجمل أمامَ غربة الحبيب، ولو كانَ هذا الانتظارُ يكلّفهم عشرات السنين. ليلةً بعدَ ليلةٍ، يقلُّ العشّاق…
كأنّ إذا الليلَ عادَ، سيمرُّ عليكَ أيها العاشقُ كثيرُ الدعاوي: اختبارُ الجمل. هلْ ستركبُ جملَ الدنيا، وتفرّ في الّليل؟ كان العشّاقُ قبلكَ، ينتظرونَ اختبار الجمل أمامَ غربة الحبيب، ولو كانَ هذا الانتظارُ يكلّفهم عشرات السنين. ليلةً بعدَ ليلةٍ، يقلُّ العشّاق الحقيقيون، وتمتلأ صحراءُ الليلِ بالمبتعدين.. عن حُسْنِ وجهكِ أيها الحبيب! من الذي يفرُّ من بسمتك؟ غير من أتى بالذئب وترك قمصاناً عليها دمٌ كذبٌ كقلوبٍ أنا وأنت نعرفها. آهٍ من الذينَ وضعوا أمام وجوههم مرآة الأنا، وملأوا قلبكَ بالخديعة. آهٍ كذلكَ من الشوقِ الكبير لمنْ كانَ صوتهُ يُسقطُ عن متنكَ ثقلَ الرحيل. وآهٍ من شهادةِ العشرين والثلاثين والأربعين.. والخمسين والستين.. كلّها حلوةٌ وشهيةٌ. وآهٍ من الحرقةِ في القلبِ، على لقاء ذلك الحبيبِ، ولو كانَ الجنوبُ خلفكَ ينزفُ خمراً وماءً وقمحاً.. وملائكةً ذوي أجنحةٍ بيضاءَ من السعي إليه. شابَ هذا القلبُ وهو ينادي. شابَت هذه العروق، وهي عطشى لزهرةِ الفرحِ بالنظر إليك. هل هناكَ بعدُ، من العشّاقِ، من يعرفُ الطريق؟ . . #ب_كجك #أنار https://chat.whatsapp.com/LW4X42xGsV9BWpdGVedZNh
без подписи
يُقال إن العاشق إذا جدَّ في طلب المعشوق، تعثَّر، ووقع، واحترق ألف مرّة، وبانَت عليه علاماتُ الاحتضار حيًّا، مثله كمثل الشمعة المُلتهبة، كلّما ذابت احتِراقًا أضاءت ما حَولها، وانتَفع منها الظلام، حتى تصل إلى ذَروة الاحتراق، فتَنطفئ بعد ما أفرغت كلَّ نيرانها في سبيل النور. الفرق بين الشمعة والشهيد هو النهاية. فالشمعة تحترق وتنطفئ، ويُقطع نفعها، أما الشهيد فيحترق ويفنى، فيُشعل فينا شعلةً جديدة، وتُعاد الحكاية من جديد. "فناءٌ في بقاء.. وكل البقاء في الفَناء.." - لجسدِكَ المُحلّلِ في سبيل معشوقه ألفُ سلام.
تصميم مِن وحي حملة "أبناء السيد" للمشاركة في تشييع السيد القائد قدس الله نفسه الزكية | للطباعة والإستفادة -
без подписи
ذرَّةٌ من الحبِّ لكَ، يا علي ذرّ.. ! تُضاهي هذا العالم كلّه عندي. في القصص القديمة للعشّاقِ، كانَ يُروى أنَّ قلبَ العاشقِ إذا جُنَّ بحبّ الحبيبِ، ملأ صاحبه بكهرباء الغربة عن المحيط.. تتحرّك على جسدهِ عاصفة القلق، ويصبح حسّاساً للزمن، كأنه يسابقهُ في مسافةٍ…
ذرَّةٌ من الحبِّ لكَ، يا علي ذرّ.. ! تُضاهي هذا العالم كلّه عندي. في القصص القديمة للعشّاقِ، كانَ يُروى أنَّ قلبَ العاشقِ إذا جُنَّ بحبّ الحبيبِ، ملأ صاحبه بكهرباء الغربة عن المحيط.. تتحرّك على جسدهِ عاصفة القلق، ويصبح حسّاساً للزمن، كأنه يسابقهُ في مسافةٍ ضيّقةٍ جداً لا يراها أحد، إلا الأنبياء. وكان على العاشق، في القصص القديمةِ، أنْ يكتُمَ، ويغلقَ على قلبه نار الأسرار، ويتفاعل الشّوق لأثر الحبيب فيهِ، حتى تنفجرَ من فمهِ الكلمة.. كـ مجنون ليلى حينَ فرّ من حمقى القلوب.. وقال كلّ أسرار العشاق في كل مكان. شاعرٌ عاشقٌ، هائمٌ، كثير الحركةِ، ثائرٌ كالعاصفة، مزارعٌ في بساتين العشّاق، قاطف للوردِ، متحمّلٌ لسحابةٍ كثيفةٍ من كرمِ السّماء، باحثٌ عن كلِّ طريقٍ لا يصلُ إلى الحبيبِ كي يردمهُ بتراب النسيان. يا علي ذرَّ! مرّ عليَّ كثُرٌ، لكنْ مثلكَ قَلَّ.. استيقظت قبل يومينِ على وجعٍ عميقٍ جداً في قلبي، حين أتى نبأ ارتحالك. أنتَ، وصوت ضحكتك الطيبة، أنتَ، ووجهكَ الجميلُ المرتحلُ من زمنِ الأنبياء، أنتَ، ونورٌ دافقٌ بين قلبك وروحك وعقلك الذي نبعَ فيكَ وأنت تركضُ في جبل عامل من مكان إلى آخر، وأنتَ، وأسئلتك الكثيرة التي لا تنتهي.. وساعاتنا الكثيرة التي كانتْ تمرُّ رمشة عينٍ، لأنّك كنت هكذا: جميلاً بوزنِ وردةٍ كاملةِ النضوج، تنتظرُ العاصفة. عليُّ.. يا عليّ.. ذرّةٌ بعدَ ذرةٍ فتّتْتَ قلبي، وأكملتَ انت قطعَ بقايا الجذور التي تمتدّ بيني وبين هذا العالم، كما فعل من قبلكَ أخوانُ الصفا.. وأهلُ البصائر.. سلام الله على فتى جبل عامل.. سلام الله على عاشق السّحَر.. سلام الله على عابدِ ليلة القدر.. سلام الله على .. علي ذرّ. . ٠ كجك -
без подписи