آلاء ..
Статистика- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 19
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 50
- 1/48двое суток
- 57
- 1/72трое суток
- 61
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رثاء الشيخ جهاد قزاعر ووصيته شيء يخرج من كتب التاريخ .. من سير أعلام النبلاء والأولياء ! جبنوا فكنت أبا السيوف المشهرة ..
أَقمَارُ الطُّوْفَانْ الشهيد القائد القسامي/ إبراهيم أحمد البياري "أبو صهيب" ▫️قائد كتيبة الشهيد فوزي أبو القرع - لواء الشمال تابعوا مرئيات شهداء القسام خلال معركة طوفان الأقصى عبر قناة أقمار الطوفان
يا جاه النبي ! آمنت بالله رب القسام .. بهم ينعقد الإيمان والولاء والبراء ..
في يوم ثقيل ترسل لي شقيقتي هذه الصورة وابتسم .. أتذكر حماسة الشباب وخفة العشرين والعالم الذي أردت أن يُعرف أكثر .. وكل الذين مضوا ..
أتمت ابنتي عامها الثالث منذ أيام .. ولله المنة والفضل والثناء الحسن .. لكنني كلما تطلعت اليها تذكرت وعمرها شهرين .. يوم شهدنا صباح السبت العظيم معا ! كبرت آمنة وهي تميز صوت أبي إبراهيم .. ورفعت اصبع السبابة وهي تشاهد الشيخ حذيفة .. ولوقت طويل تجنبت رؤية الدم حتى لا تتأثر هي تبعا .. تكبر وانا افكر في الصغار في غزة .. فراخ صغيرة يقتات عليهم العالم القذر .. يتصالح العالم مع دمائهم المسالة .. يجتز خضرة قلوب الأمهات .. ويأكل قلبي السؤال : ماذا بعد ؟ لم أعد كما كنت .. كأن أبي مات مرة أخرى فلا أرثي لشيء اخر خارج عالم الحرب .. لا أصدق ان هذا حدث امام عيني .. لا اصدق أن ثلاث سنوات مضت هكذا .. ونحن نشاهد قتلنا على التلفاز .. واقول قتلنا .. أهلنا .. وأنفسنا ! اشاهد اقمار الطوفان وافكر .. ما أشبههم بأهلي .. وعائلتي .. واخوالي .. ما أشبه عالمنا وما أبعده .. ما فائدة الكتابة والقهر يقيد يدي ؟ ما فائدة المستقبل والأحلام ؟ اقول لنفسي لقد دعت الجنة الشهداء .. اشتاقت لهم .. وأنا من بيت يعرف الدعوة وإجابتها .. اقول لنفسي هذا حديث شهداء عسقلان .. ولا بأس عليهم .. أقول لنفسي كل شيء .. ولا يربط على قلبي مثل مشهده صلى الله عليه وآله وسلم وهو يدخل مكة خافضا لرأسه وقد صدقه الله وعده .. يدخل بعد مقتلة أصحابه في أحد .. والخوف العظيم يوم الأحزاب .. وإرجاف المنافقين .. في مدينتي الصغيرة منذ أعوام طويلة بعد مقتلتنا الخاصة كتب فتى على الجدار جملة بقيت عالقة في ذهني حتى الآن .. " الله غالب على أمره يا ولاد الوسخة " .
أترى يظن الظان أن التكاليف غسل الأعضاء برطل من الماء، أو الوقوف في محراب لأداء ركعتين؟! هيهات! هذا أسهل التكليف! وإن التكليف هو الذي عجزت عنه الجبال، ومن جملته: أنني إذا رأيت القدر يجري بما لا يفهمه العقل، ألزمت العقل الإذعان للمقدر، فكان من أصعب التكليف، وخصوصا فيما لا يعلم العقل معناه، كإيلام الأطفال، وذبح الحيوان، مع الاعتقاد بأن المقدر لذلك، والآمر به أرحم الراحمين، فهذا مما يتحير العقل فيه، فيكون تكليفه التسليم وترك الاعتراض، فكم بين تكليف البدن وتكليف العقل! صيد الخاطر، ابن الجوزي
الرئيس السوري أحمد الشرع يقول "المنطقة تدفع اليوم ضريبة سياسات دعم إنشاء كيانات مسلحة داخل الدول وخارج سلطتها". لكن من اللافت أن من الجماعات المسلحة التي برزت خلال آخر 15 سنة جبهة النصرة وجبهة فتح الشام وهيئة تحرير الشام وفيلق الشام وأحرار الشام والجبهة الشامية وجيش الإسلام وعشرات الجماعات في سوريا وحدها.
https://on.soundcloud.com/kvVdVYXaNCZEIDOE5d صوتيات أقمار الطوفان التي أحبها :))
أما بعد… أنتم خصومُنا أمام الله حين نطق بها ذلك المُلثَّم، خانتني الكلمات، وفاضت عيناي بالدموع، وامتلأ قلبي بوحشة الغربة التي نحياها. شعرتُ وكأن الدنيا قد جثمت على صدورنا، وأن هذا العالم الفاجر لم يترك فيه ما يستحق العذر أو المسامحة. كان الخصام أمام الله، وتفويض الأمر إليه، عزاءنا الأخير. أنتم خصومُ كل طفلٍ جائع، وكل شيخٍ أنهكه القهر، وكل أسيرٍ يُعذَّب، وكل أمٍّ ثكلى، وكل بيتٍ هُدم على ساكنيه، وكل مظلومٍ لم يجد من ينصره. فانظر إلى نفسك بعين المحاسبة، ولا تخدعها بتأويلاتٍ تُسكِّن ضميرك، ولا بتقاعسٍ يُوهمك أنك خارج المشهد. فما عاد في الأمر متسعٌ للاعتذار، ولا بقيت حجةٌ لمعتذر. ستدور الأيام، وتدور معها دائرة السوء على أهلها، وسيأتي يومٌ تُسألون فيه عمّا فعلتم، وعمّا تركتم، وعمّا سكتُّم عنه وأنتم قادرون. ولعنةُ الخذلان لا تقف عند حدودٍ ولا تستأذن أحدًا، بل تمتد إلى أصحابها حيث كانوا. لقد أقامت غزة الحجة، وأبلغت البيان، ولم يبقَ بعد ذلك إلا المواقف. وكان خطاب ذلك المُلثَّم كلمةً اختصرت المشهد كله[أنتم خصومُنا أمام الله]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ حَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ ، وَ أَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ ، وَ أَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ كَثِّرْ عِدَّتَهُمْ ، وَ اشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ ، وَ احْرُسْ حَوْزَتَهُمْ ، وَ امْنَعْ حَوْمَتَهُمْ ، وَ أَلِّفْ جَمْعَهُمْ ، وَ دَبِّرْ أَمْرَهُمْ ، وَ وَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ ، وَ تَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مُؤَنِهِمْ ، وَ اعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ ، وَ أَعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ ، وَ الْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ .
لا أحب أن أستغرق في هذه الفكرة كثيرا .. لكن شيئا يتلف في نفسي في كل مرة أرى صغيرة فقدت والدها في الحرب .. ليس لأن الحياة انتهت وتوقفت .. بل لأن ألما عظيما ستكبر معه تلك الصغيرة .. يغدو جزءا منها لا يفارقها .. يربط الناس دائما ألم اليتم بالحاجة والفقر .. فلا يدور بخاطرهم ألم اليتيم الداخلي .. كأن الأب هو مورد المال فحسب .. افكر في الصغار وهم يكبرون في ظل منير من سيرة عطرة شريفة لآباءهم .. و أناس كثر يروون عن شجاعة وكرم وعلم وأدب الوالد الراحل .. وفي الليل ستبتل الوسائد من اعين الصغار .. ليكن أبي نذلا وضيعا ويبقى! ليبقى بأي صورة كانت .. لن ينتهي العالم .. بل وظننا في ربنا تبارك وتعالى وما رأيته في حياتي وحياة اخوتي وكل من شاركني قدر اليتم المرير يقول بأن معية الله أرحب وافضل وارحم من معية الوالد الشفيق .. وغدا تأتي لحظة ممتنة راضية عن قدر الله .. لحظة تقول فيها : اي والله لقد آواني ربي كما آوى نبيه إليه .. إلا أن وقتا طويلا قاسيا يجمع الغضب والحزن والخوف والارتباك والمرارة سيسبقها .. وهذا ألم لا أرغب أن يتعرف إليه أحد .. أبدا .. ولا لحظة من حياته .. ربما لأجل هذا بقيت اشيح برأسي عن وجوه الصغار الفاقدين .. وأراهم في المرآة كل مرة !
без подписи
ملة الكفر واحدة !
أَقمَارُ الطُّوْفَانْ الشهيد القائد الميداني/ أحمد عبد الحليم أبو حسين ▫️كتيبة المدفعية - لواء الشمال تابعوا مرئيات شهداء القسام خلال معركة طوفان الأقصى عبر قناة أقمار الطوفان
منذ عام أو أكثر شاهدت فيديو قصير جدا لأبو معاذ وهو يقول " ربنا بيضحك لنا " وكنت قد رأيت في حياتي مؤمنين وأولياء فقلت في نفسي هذه كلمة ولي لله ولا شك ! أشاهد مرثيته وهو يقول لابد من سريرة لك تحتمل بها أول لحظة من الكمين فيتجدد الإيمان .. هذا ولي الله .. هؤلاء أهل الحضرة والشهود والعرفان والتجلي بلا ريب .. نحسبهم والله حسيبهم .. إنا لله وإنا إليه راجعون ..
أما بعد: لا اعلم لماذا اكتبُ وكيف!!؟ لكن مازلتُ عالق، عالقٌ في ذاكَ اليوم، عالقٌ في هذا العبور، عالقٌ في بضعة ثواني شاهدتُها... فيديو قصير لأغارة لِوئُنا يوم السابع في موقع١٦ والنصب التذكاري وايرز، جزءٌ من روحي عالقٌ فيه... هُنا رسخ اخوتي معنا الفداء، هُنا رحل أبو مالك وسطر بِحبر دمهِ اسمى معاني الجهاد والبطولة، هُنا غربلهُم محمود واثبت جدارتهُ وبأسهُ، هُنا صال مؤمن وأبو انس، هُنا اصبغ اخوتي احذيتهم الشريفة على رؤوس جنود بني صهيون، هنا صلنا هنا جُلنا، هنا سنعود وعدٌ سنعود...
عمر طويل جمعنا إذن .. أرسلي لي على فيسبوك ماسنجر وأجيبك ان شاء الله :))
"نَاسٌ مِن أُمَّتي يَرْكَبُونَ البَحْرَ الأخْضَرَ في سَبيلِ اللَّهِ، مَثَلُهُمْ مَثَلُ المُلُوكِ علَى الأسِرَّةِ" - رَسول الله ﷺ
هامش واحد : كل شيء في بيت حانون يذكرني بقريتنا .. بعالمي القديم .. يجمعنا المشترك اللذيذ الذي أحبه : فلاحين 😃❤️
شاهدت أمنية الشهيد رمزي حميد بأن يلقى الله شهيدا مقبلا غير مدبر بعد أن يمكنهم الله من رقاب اليهود ويفتحوا معبر بيت حانون بسرية العزبة .. وأنا أعلم يقينا أن هذا حدث ولو ساعة من نهار .. ساعة تحقق فيها العدل على هذه الأرض .. ساعة بقيت بردا في قلوب أولياء الله لليوم .. يقين يراه الصادقون ! الله غالب على أمره ..