tgindex
شعر
@ab2dwКнигиарабский

"حَسَنُهُ حسنٌ وقبيحُهُ قبيحٌ" قناة مخصصة لنشر الشعر العربي الفصيح

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
561
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
508
21 постов
Вовлечённость
90,6%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
225
1/48двое суток
257
1/72трое суток
278

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • حسراتو دغلار كيولم خوش سوزو صغلار كيولم اينان سانو اوزودان هركون قان اغلار كيولم .

  • 13 авг.1901удалён 14 авг.

    видео или голосовое, без подписи

  • إني أُطيل حديثنا إذ يبتدي وأنا بطبعي لا أُطيل كلامي خيرُ الكلامِ أقلُّهُ في مذهبي إلا حديثُك ملجئي وسلامي

  • لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ لكنَّ لي قلباً تّمَلكَهُ الهَوى لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ

  • هَوِّن عَلَيكَ فَما الدُنيا بِدائِمَةٍ وَلَيسَ عاطِلُها إِلّا كَحاليها وَالعَقلُ يَزعَمُ أَيّامًا تُشاهِدُها بَيضًا حَوادِثَ في داجي لَياليها نَفسي بِها وَنُفوسُ القَومِ مُلهَجَةٌ وَنَحنُ نُخبِرُ أَنّا لا نُباليها أَمَرَتني بِسُلُوٍّ عَن خَوادِعِها فَاِنظُر هَل أَنتَ مَعَ السالينَ ساليها وَلا تَرى الدَهرَ إِلّا مَن يَهيمُ بِها طَبعًا وَلَكِنَّهُ بِاللَفظِ قاليها | أبو العلاء المعري

  • قُل للّذي لامني فيه وعنّفَني دعني وشأني وعُد عن نُصْحك السمِجِ فاللّوْمُ لؤمٌ ولم يُمْدَحْ بِهِ أحَدٌ وهل رأيتَ مُحِبًّا بالغرام هُجي يا ساكن القلب لا تنظُر الى سكَني وأربح فؤادك وأحذَرْ فتنةَ الدعّجِ | ابن الفَارِض

  • قُل للّذي لامني فيه وعنّفَني دعني وشأني وعُد عن نُصْحك السمِجِ فاللّوْمُ لؤمٌ ولم يُمْدَحْ بِهِ أحَدٌ وهل رأيتَ مُحِبًّا بالغرام هُجي يا ساكن القلب لا تنظُر الى سكَني وأربح فؤادك وأحذَرْ فتنةَ الدعّجِ | ابن الفَارِض

  • حكِّمْ سيوفَكَ في رقابِ العُذَّلِ وإذا نزلتَ بدارِ ذُلٍّ فارحلْ وإذا بُليتَ بظالمٍ كُنْ ظالمًا وإذا لقيتَ ذوي الجهالةِ فاجهلِ واخترْ لنفسِكَ منزلًا تعلو به أو مُتْ كريمًا تحتَ ظلِّ القَسطلِ فالموتُ لا يُنجيكَ من آفاتِهِ حصنٌ ولو شيَّدتَهُ بالجندلِ موتُ الفتى…

  • حكِّمْ سيوفَكَ في رقابِ العُذَّلِ وإذا نزلتَ بدارِ ذُلٍّ فارحلْ وإذا بُليتَ بظالمٍ كُنْ ظالمًا وإذا لقيتَ ذوي الجهالةِ فاجهلِ واخترْ لنفسِكَ منزلًا تعلو به أو مُتْ كريمًا تحتَ ظلِّ القَسطلِ فالموتُ لا يُنجيكَ من آفاتِهِ حصنٌ ولو شيَّدتَهُ بالجندلِ موتُ الفتى في عزَّةٍ خيرٌ لهُ من أن يبيتَ أسيرَ طرفٍ أكحلِ قد طالَ عزُّكم وذلِّي في الهوى ومن العجائبِ عزُّكم وتذلُّلي | عنترة بن شداد

  • أرقبُ الصُبحَ مَوْهنًا ودُّجىٰ الليلِ مَوْهنا لا صدى هاتفٍ يَرِنُّ ولا الجرسُ مؤذنا وأُصالي على الطريق وجوهًا وأعينا ظَنَّةً أن تكون أنتِ وحسبي تظننا إنما الحب جنةٌ كفوها مَنْ تجنّنا | محمد مهدي الجواهري

  • أُقِرُّ لهُ بالذّنبِ والذّنبُ ذَنبُهُ ويَزعُمُ أنّي ظالِمٌ فأتوبُ ويَقصِدُني بالهِجرِ عِلمًا بأنّهُ إليَّ على ما كان منهُ حبيبُ ومِن كُل دَمعٍ في جُفوني سَحابَةٌ، ومِن كُل وَجدٍ في حَشايَ لَهيبُ

  • وَأَحسِن إلى الأحرار تملك رِقابهم فخيرُ تِجاراتِ الكِرام اكتسابُها وَلا تَمشِينَ فِي مَنكِبِ الأَرضِ فاخرًا فَعَمَّا قَليلٍ يَحتَويكَ تُرابها وَمَن يَذُقِ الدُّنيا فَإِنِّي طَعَمتُها وَسِيقَ إِلَيْنَا عَذِبُهَا وَعَذَابِها فَلَم أَرَهَا إِلَّا غُرورًا وَباطِلًا كما لاح في ظهرِ الفَلَاةِ سَرابها وَمَا هِيَ إِلَّا جيفَةٌ مُستَحِيلَةٌ عَلَيْهَا كِلابُ هَمهُنَّ اجتذابها فَإِن تَجْتَنِبها كُنتَ سِلماً لأَهلِها وَإِن تَجْتَذِبها نازَعَتِكَ كِلابُها فطوبى لِنَفْسٍ أُولِعَت قَعَرَ دَارِها مُغَلِّقَةَ الأبوابِ مُرْخَى حِجابُها | الإمام محمد بن إدريس الشافعي

  • يا دَاعِياً لم تَزَلْ تَشْقَى الْمُلُوكُ بِهِ والعَبْدُ لَوْ زُرْتَهُ فِي حُلْمِهِ سَعِدًا أَنْكَرْتَ أَرْبَابَ قَوْمٍ مِنْ صِنَاعَتِهِمْ وَرُبَّمَا صَنَعَ الإِنْسَانُ مَا عَبَدَا وَرُحْتَ تَكْفُرُ بِالأَصْنَامِ مُهْتَدِياً مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنْزِلَ اللَّهُ الكِتَابَ هُدَى كَرِهْتَهُ وَهُوَ دِينُ لا بَدِيلَ لَهُ غَيْرَ التَّعَبُدُ فِي الغِيرَانِ مُنْفَرِدَا وَيَعْدِلُونَكَ فِي رَبِّ تُحَاوِلُهُ إِنَّ الضَّلَالَةَ تَدْعُو نَفْسَهَا رَشَدًا وَالكُفْرُ أَشْجَعُ مَا تَأْتِيهِ مِنْ عَمَلٍ إِذَا رَأَيْتَ دِيَانَاتِ الْوَرَى فَنَدَا وَرُبَّ كُفْرٍ دَعَا قَوْمَا إِلى رَشَدٍ وَرُبَّ إِيمَانِ قَوْمِ لِلضَّلَالِ حَدَا وَرُبَّمَا أُمَمٍ تَهْوَى أَبَا لَهَبٍ لليَوْمِ مَا خَلَعَتْ مِنْ جِيدِهَا الْمَسَدًا مِنَ الْمُطِيعِينَ حُكَّامَا لَهُمْ ظَلَمُوا وَالطَّالِبِينَ مِنَ القَوْمِ اللسَّامِ جَدََا "البردة" تميم البرغوثي

  • لم يبقَ شيءٌ من الدُنيا بِأيدينا إلا بقية دمعٍ في مآقينا كُنا قِلادة جيد الدهرِ فانفرطتْ وفي يمين العُلا كُنا رياحينا كانت منازلنا في العزِ شامخةٌ لا تشرقُ الشمسُ إلا في مغانينا وكانَ أقصى مُنى نَهر المجرة لو مِن مائهِ مُزِجت أقداحَ سَاقينا والشُهب لو أنها كانت مُسخرة لرُجْم مَن كان يبدو من أعادينا فلم نزل وصُروف الدهرِ ترمقنا شزرًا وتخدعُنا الدُنيا وتُلهينا حتى غدونا ولا جاهً ولا نشبً ولا صديقً ولا خلً يواسينا | حافظ إبراهيم " حسرةً على فائت "

  • أيُّهذا الشّاكي وما بكَ داءُ كيفَ تَغدو إذا غدَوتَ عليلَا؟ إنّ شرَّ الجناةِ في الأرضِ نفسٌ تتوقّى قبلَ الرّحيلِ الرّحيلا وترى الشّوكَ في الورودِ، وتَعمى أنْ ترى فوقها النّدى إكليلا هوَ عبءٌ على الحياةِ ثقيلٌ من يَظنُّ الحياةَ عبئاً ثقيلا وَالَّذِي نَفْسُهُ بِغَيْرِ جَمَالٍ لا يرى في الوجودِ شَيئًا جميلا لَيسَ أَشقى من يرى العيشَ مُرًا وَيَظُنُّ اللذاتِ فِيهِ فُضولا أحكم الناس في الحَيَاةِ أُناس عللوها فأحسنوا التعليلا فَتَمَتَّع بالصبح ما دُمْتَ فِيهِ لا تَخَفْ أَن يَزُولَ حَتَّى يَزولا وَإِذا ما أَظَلَّ رَأْسَكَ هَمٌّ قَصِّرِ البَحثَ فِيهِ كيلا يطولا | إيليا أبو ماضي

  • أراكَ عصيَّ الدّمعِ شيمتُكَ الصَّبرُ أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ؟ بلى، أنا مُشتاقٌ وعنديَ لَوعةٌ ولكنّ مِثلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى وأذللتُ دمعاً من خلائقه الكِبرُ تكادُ تُضيءُ النارُ بينَ جَوانحي إذا هيَ أذكتها الصبابةُ والفكرُ - روميات أبو فراس الحمداني

  • خَضَعْتُ لأَحْكَامِ الْهَوَى وَلَطَالَمَا أَبَيْتُ فَلَمْ يَحْكُمْ عَلَيَّ أَمِيرُ أَفُلُّ شَبَاةَ اللَّيْثِ وَهْوَ مُنَاجِزٌ وَأَرْهَبُ لَحْظَ الرِّئْمِ وَهْوَ غَريرُ وَيَجْزَعُ قَلْبِي لِلصُّدودِ وَإِنَّنِي لَدَى الْبَأْسِ إِنْ طَاشَ الْكَمِيُّ صَبُورُ - البَارُودي

  • لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني أَو كُنتَ تَعلَمُ ما تَقولُ عَذَلتُكا لِكِن جَهِلتَ مَقالَتي فَعَذَلتَني وَعَلِمتُ أَنَّكَ جاهِلٌ فَعَذَرتُكا | الخَلِيل الفراهيدي

  • تَرَكْتُ ظُنُونَ النَّاسِ عَنّي وَرَأْيَهُمْ فَقَدْ كَانَ يَكْفِينِيْ صَحِيحُ ظُنُونِي وَأَعرِفُ مِنْ نَفْسِيْ الّذي يَجْهَلُونَه وَأَفْهَمُ ذَاتِيْ فِيْ جَمِيعِ شُؤْونِي

  • ظَنَنْتُكٍ فَوقَ أَخِلاقِ النَّسِاءِ وَعِشتُ وَرَاءَ ظَنِي في السماءِ وَكُنتُ مُسخِّراً عَقلِي وَروحِي وَمَا مَلَكَتْ يَدَايَ مِنَ الثَّرَاءِ لْأَحظَى بِاليَسِيرِ وَذَاكَ عِندِي هُوَ القَدْرُ الكَبِيرُ مِنَ الوَلاءِ فَأَقْبَعُ راضِيًا وَالرَّيْبُ يَسْرِي إِلَى نَفْسِي لِيَكْشِفَ عَنْ غَبَائِي صَحِبْتُ الغَانِيَاتِ مَدَى حَيَاتِي فَمَا اخْتَلَفَتْ سُعَادُ عَن رَجَاءِ رَجَعْتِ إِلَى الغَرِيزَةِ فَكُلِّ طَبْعٍ يَعُودُ لأصلِهِ بَعْدَ التِوَاءِ فَجُورِي كَمَا شِئْتِ وَعَذَبِينِي فَجَورُكِ مِثْل وَصْلِكِ بِالسَّوَاءِ

شعر — tgindex