tgindex
بصمة حرف ✍

بصمة حرف ✍

Статистика
@abc1234945арабский

الإهمال بالإهمال .. طبق هذا المبدأ في علاقاتك مع الآخرين ولاتعطي أحداً أكثر من حجمة فتندم .. https://t.me/+3GPK71psEGk0YzE0 💕

Последний пост
11 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
31
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
416
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
366
31 постов
Вовлечённость
88,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 31
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ليس رفيق العمر هو الذي يملأ الأيام صخبًا، بل الذي يملأ القلب طمأنينة. هو الشخص الذي لا يَعِدُك بأن الدنيا ستصفو، لكنه يَعِدُك بأنك لن تواجهها وحدك. يمشي معك خطوة بخطوة، لا يسبقك ليعلو، ولا يتأخر ليتركك تُقاتل وحدك. تجده حين تحتاجه بلا سؤال، وتسمع في حضوره صوتًا خافتًا يقول لك: “اطمئن، لن يسقط شيء ما دمت هنا.” رفيق العمر ليس كاملًا ولا مثاليًا، لكنه صادق. يعرف متى يصمت ليحفظ لك تعبك، ومتى يتكلم ليُنقذك من غرقك. يتسع قلبه لهفواتك، ويرى ما وراء غضبك، ويقرأك كما يقرأ الإنسان سطرًا كتبه بيده. هو الذي تشعر معه أن الرحلة.. بكل ما فيها من صعود وهبوط .. أصبحت أهون. ومع مرور السنين، تكتشف أن أعظم النِعَم ليست في من يمنحك الفرح فقط، بل في ذاك الذي يُربّت على كتفك حين يمرّ الحزن، ويقول لك من دون كلام كثير: “أنا هنا .. وهذا يكفي"🖤

  • فربما كان التنمر الذي ألمك يوما سببًا في أن تصبح أكثر رحمة بمن يتعرض للأذى ، وأكثر انتباها لمشاعر الآخرين وربما علمتك خيبات الناس أن الثقة قيمة ثمينة تُمنح بوعي ، لا بسذاجة وربما كانت بعض التجارب المؤلمة مع الأصدقاء هي التي دفعتك إلى بناء حدود صحية تحفظ كرامتك وراحتك النفسية لكن الحكمة لا تكمن في الألم نفسه ، بل في الطريقة التي نتعامل بها معه فهناك من يخرج من جراحه أكثر قسوة ، وهناك من يخرج منها أكثر فهما وإنسانية والفرق بينهما أن الأول سمح للأذى أن يعيد تشكيله على صورته ، بينما اختار الثاني أن يحول التجربة إلى وعي ليست كل العقد هدايا ، وليست كل الجراح دروسا بالضرورة ، لكن الإنسان الناضج هو الذي يستطيع أن يستخرج من أكثر تجاربه إيلاما شيئًا ينفعه ، فيجعل من الخيبة بصيرة ، ومن الانكسار قوة ، ومن الألم معرفة أعمق بنفسه وبالحياة.♥️

  • لا يُخيف الطرق من جعل القيم مصباحه ، ولا تتيهُ خُطاه وهو يستضيء بصدق النية ونبل المقصد. ذاك الذي ينسج من الوصل خيطا ، لا يربطه بالناس ضعفا ، بل يصلهم وفاءً، ويُقيم على عتبات العلاقات حراسا من تقدير وحسن ظن، كأنه يُراهن على بقايا النقاء في عالم أرهقته الأقنعة. هو لا يتشبث لأنه عاجز عن الفكاك ، بل لأنه يُجيد البقاء حين يكون البقاء شرفا ، ويُحسن الظن ما دام للظن وجه يُشبه الحقيقة غير أنه ، في اللحظة التي تمس فيها كرامته ، ويداس فيها معنى الاحترام ، يتحول من صابر إلى حاسم ، ومن مقيم إلى راحل ، يُقلتُ اليد التي كان يُمسكها بقلب ، كأنه لم يعرفها يوماً لا قسوةً ، بل صيانة لما تبقى فيه من نقاء إنه لا يخسر حين ينسحب ، بل يسترد ذاته من بين أنقاض التنازلات. ولا يندم على ما مضى، لأنه لم يكن يومًا مُزيّفًا في حضوره ، ولا خائنا في وده عاش كما ينبغي للصدق أن يُعاش ، وخرج كما ينبغي للكرامة أن تصان فما مضى ، لم يكن عبثا بل كان امتحانا لجوهره ، وما بقي ، وعد من الله بأن من حفظ قلبه من الإنكسار المهين ، سيجد في القادم ما يُشبهه نقاء وصدقا. فهنالك ، حيث لا تُهانُ القيم ، ولا يُساوم على الكرامة ، يبدأ العوض الجميل ويُكتب فصل لا يليق به إلا من يشبهه.♥️

  • البعض لا يبكي النهايات بل يبكي الطريقة التي انتهت بها الأشياء حين تفرض علينا الأيام أن نفلت الأيدي ، فلتكن أيدينا حنونة حتى في ارتخائها. لا تنتزع يدك بقسوة فتخدش روحا كانت تأوي إليك ، ولا تغلق الباب خلفك بضجيج يُرعب طمأنينة من أحبك. وإذا فارقتم فأحسنوا الفراق انسحبوا كما ينسحب النور وقت الغروب ، هادئا ، حزينا ، لكنه لا يؤذي السماء اتركوا في محطات الوداع كلمة دافئة يواجه بها المفارق صقيع غيابكم لا تسرقوا من الإنسان أجمل ما فيه لمجرد أنكم لم تعودوا جزءًا من حياته كونوا كعطر تلاشي وبقيت ذكراه الطيبة، لا كعاصفة اقتلعت جذور الديار ومرت وإذا ذبحتمو فأحسنوا الذبح هذا ليس أمرا يخص الدماء، بل يخص القلوب. إذا حان وقت النهاية واضطررت أن تذبح أملاً في قلب أحدهم، فافعل ذلك برحمة لا تستخدم سكين التردد الباردة ، ولا تترك من كان يحبك معلقا بخيط واه بين رجاء كاذب ويأس مؤلم لا تتركه ينزف ببطء تحت وطأة الأعذار الواهية والغياب المتكرر إن كان ولا بد من قطع حبل الوصل ، فاقطعه برحمة الحسم ، لا بقسوة التلاعب فالحقيقة المؤلمة دفعة واحدة ، أرحم وأرقى من الوهم الممتد في النهاية نحن مجرد عابرين ، وما يتبقى منا هو الأثر فاجعل من رحيلك جرحاً نظيفا يبرأ مع الأيام ، لا ندبة مشوهة تنضح بالمرارة ارحل وأنت تبقي للمكان حرمته، وللقلب كرامته ، لأن النبل الحقيقي للإنسان لا يختبر في البدايات المدهشة ، بل يختبر في النهايات الحزينة.♥️

  • من أشقّ ما يمرّ به الإنسان أن يكتشف، متأخرًا، أنه كان يقف طويلًا على بابٍ لا ينتظره خلفه أحد، أو بمعنى آخر، أن يكتشف أنه كان يمدّ يده بالمودة لمن لم يشعر يومًا بحاجته لمودته.. من أشقّ ما يمرّ به الإنسان أن يبقى حيث لا تُقدَّر روحه، ويُصان حضوره، ويترقب وقع خطاه، ويُفتقد حضوره، ويُحنّ إلى قدومه، ويكون لوجوده قيمة ومعنى! من أشقّ ما يمرّ به الإنسان أن يوقن أن إنسانًا لا يراه غاليًا عنده كما هو عنده، فإن مررت بهذا فلا تُتعب قلبك بمحاولة إقناع الآخر بمكانتك أو إثبات استحقاقها؛ فالمحبّ لا يحتاج إلى أن تُذكّره بك، ولا يحتاج أن تُقاتل لتبقى لصيقًا بضلعٍ يجاور قلبه!

  • عندما تقف عند أبواب النهايات سواء علاقة حب ام صداقة.أُنظُر للخلف وتأمّل طويلاً، إبكي البكاء الأخير ، تحدّث بكامل الصدق والشفافية، وعبّر عن إمتِنانك للتفاصيل الجميلة التي مررتَ بها وإن كانت قليلة، ومن ثمّ إطبَع على قلبك قُبلة وامضِ ولا تلتفِت مرة أخرى.. ما يمنحُكَ القوة هو صبرُك الطويل الذي سبقَ الرحيل ، هو وفائك العميق الذي سبقَ المغادرة ، هي تلكَ الرسائل الصغيرة التي تكتبها لنفسك لتتذكّر عدد محاولاتك وعمق صدقِك وصدق حبك.. عندَ أبواب النهايات.. إمنح نفسك شرف المحاولة كامِلاً كي لا يبقى في عقلِك سؤال:ماذا؟ ولو.. تأكّدَ أنكَ تعلّمتَ من التجربة ولستَ بحاجة لتِكرار القصة وإعادة الدرس، تأكّدَ أنكَ تعبُر بكامل وجودك ولم تترُك جزء خلفك ، لم تُنكِر شعوراً و تُخفي حقيقة، لم تلبَس أقنعة أو تُزَيّف واقِعَك ليتناسب مع قرارك، حينَ تعبُر.. إمنح نفسك فرصة للحِداد و تذكّر أنّه الشتاء البارِد الذي يسبِق الربيع المُزهر.. حينَ تعبُر كن واثقاً أنّ هذا ما تريدهُ روحك وما يحتاجُه قلبك.. ولا تلتفِت أبداً كي لا يجُرّك الحنين لأن تضعف ويُعيدُك إلى نقطة البداية..

  • ‏ستمر بأيام تشعر فيها بالامتلاء، وأخرى بالخواء، هذا ليس خللاً بل نبض الحياة، فلا تحارب هذا التقلب بين السكون والضوضاء، فلكل شعور موعد ، ولكل حال انقضاء

  • كثير من جراح القلب تبرأ مع الأيام، إلا جرحًا واحدًا يبقى نازفًا؛ هو أن ترى من كنت تحسبه لك واقفًا يوم محنتك مع من كان عليك.. أن تصبح ذات وجع فتجده على الضفة الأخرى من وجعك... مع الذي أوجعك، لتجد نفسك مضطرًا إلى أن تدفعه عن قلبك بعدما كنت تسكنه إياه، وأن تحتمي منه بعدما كنت تأمن إليه، وأن تتحاشى قربه بعدما كنت تلتمس فيه الطمأنينة... أو تجده على الصورة التي تمنّيت ألا تراها فيه، جالسًا بين الضفتين مختارًا الحياد، مختارًا ألّا يكون شيئًا، وألّا يفعل شيئًا؛ فلا هو ناصرك، ولا هو انحاز إلى حقك، ولا هو واساك، وكأن الأمر لا يعنيه، أو كأن الوجع الذي يعتصرك شأنٌ بعيد لا صلة له به... تدرك حينئذٍ أن سندك الحقيقي ليس من حمل عنك بعض أثقالك، بل من لم يزد على قلبك ثقلًا على أثقالك، ولم يجعل من ضعفك موضعًا لخذلانٍ جديد. ينكشف لك أن الخذلان ليس أن يعجز حبيبك عن نصرتك، وإنما أن يهون عليه وجعك، وأن يرى قلبك يُكابد ما يُكابد ثم لا يتحرك فيه من أجلك شيء.. فلا يؤلمك في محنتك أنك فقدت ناصرًا حين اصطفَّ مع من آذوك، بل يؤلمك أن المحنة قد نزعت من عينيك صورةً كنت قد ألبستها له من فرط محبتك، وأسقطته من منزلةٍ رفعته إليها دون أن يفعل أي شيء لينالها، منزلةٍ كنت تؤثر بقاءها حبًا فيه، ولو كلَّفك ذلك قلبك!!

  • .." أحيانًا يكون الرزق قلوب حنونة 🩷 تساق إليك لِتسعدك

  • "و أقسى شعور يراودك وأنت مخذول، إنك على كثر الوجع، كنت طيب.. كنت تمضي بقلبٍ أبيض لا يعرف الحذر، تمنح دون حساب، وتصدق دون خوف، وتظن أن نقاء نيتك كافٍ ليحميك من خيبات البشر. لكن الحقيقة التي تتعلمها متأخرًا، أن الطيبين هم أكثر من يدفع الثمن، لأنهم يدخلون القلوب بلا دروع، ويتركون أرواحهم مكشوفة أمام كل خذلان. وأشد ما يؤلمك ليس ما فعلوه بك، بل أنك حين تنظر إلى الوراء، تكتشف أنك لم تكن مخطئًا في الحب، ولا مبالغًا في العطاء… كنت فقط صادقًا أكثر مما ينبغي في عالمٍ يضع الأقنعة قبل المشاعر. تتذكر كم مرة سامحت، وكم مرة التمست الأعذار، وكم مرة قلت لنفسك: ربما لم يقصدوا، ربما الظروف، ربما أنا أفهم خطأ… حتى استيقظ قلبك أخيرًا على حقيقة موجعة: أن بعض الطيبة تُفسَّر ضعفًا، وبعض الصدق يُستغل بلا رحمة. ومع ذلك… يبقى في داخلك عزاءٌ صغير، أنك رغم كل شيء لم تتغير، لم تتعلم القسوة، ولم تتقن الخداع، بل خرجت من الخيبة متعبًا… نعم، لكن بقلبٍ ما زال يعرف كيف يكون نقيًا. فأقسى شعور أن تُخذل وأنت طيب، لكن أجمل ما في الأمر… أنك رغم كل ذلك الألم لم تصبح نسخةً أخرى من الذين كسروك.💔

  • مَهْمَا بَلَغْتَ مِنَ الوِحْدَةِ عِتِيَّا..! إِيَّاكَ وَإِلْقَاءُ نَفْسِكَ عَلى أَحَدِهِم وَكَأَنَّهُ الجَنَّة.)🥀💭... إذا كنت على وشك الغرق وكان أحدهم قشتك الوحيدة ، اغرق ولا تتعلّق بأحد. نحن نتبدّل، نعم، لكننا لا نتلاشى. بل نتخذ شكلًا يليق بالخسارات التي صقلتنا، وبالقوة التي جاءت من حيث لم نفهمها يومًا. #يليــــــــــــــــــه ‏”لا أنتظر اعتذارًا، ولا ردّ اعتبار، ولا استعادة حق، ولا تصحيح مواقف، ولا عودة غائب، لقد تعافيت تمامًا، غفرت، وتعلّمت.. كل ما أرغب به أن يبقى هذا القلب آمنًا من العَبث، وألا تمسّه يد لا تعرف كيف تصونه، وألا أخسر ما استعدته بشق النّفس.." " ‏لك ظُروفك و أنا لي عزةُ النفس ، وكلانا لا نُجبر " 👌🏻

  • نحبّ من نراهُ يُحاول ونأمن لمن تطمئن لنا روحه..!! ونستثني من يختارنا من بين الزحام💞 ”إن أجمل حب قد يمرّ على إنسانيتك هو أن يحبك الشخص مرتين، مرّة كما تصوّرك، ومرّة كما أنت على حقيقتك, وأن يحاول دوماً أن يراك سعيداً وأن لا تهون أبداً وأن يستثنيك لا لشيء ولكن لأنك أنت ..💕

  • أنا لا أريد علاقة تُشبه انتظار المطر في صحراء. إمّا غيثٌ يُحيي ما مات، أو جفافٌ يُريحني من الوهم. لا تُغرني بحديثك اللطيف، فالكلمات سهلة… لكن البقاء هو ما يثبت الصدق. أريد أن أراك حين أحتاج، لا حين تشعر بالملل. أن تكون وطنًا، لا محطةً مؤقتة. فأنا لا أعيش على المواعيد المؤجلة، ولا أقتات من رسائل المساء الباردة. #أما___بعد - اختاري الرجل الذي لا تحتاجين معه إلى شرح أبجديات الاحترام، ولا إلى تذكيره بقيم الرجولة كلما هبَّت ريح خلاف. رجلاً يفهمك دون أن ترفعي صوتك، ويقدّرك دون أن تطلبي، ويثبت حضوره بالفعل لا بالوعود. الرجل الحقيقي هو الذي يَزيدكِ قوة لا عبئًا، وطمأنينة لا قلقًا، ويجعلك تشعرين أن أنوثتك مصونة وأن قلبك في أمان. لا تبحثي عن من تُربينَه ليكون كما تتمنين، بل عن من جاء ناضجًا، واعيًا، مستعدًا ليمنحك علاقة تستحق الحياة. ♥️

  • ‏"في المكان الخطأ، حتى لو قدمت أفضل ما لديك، فلن يكون ذلك كافيًا. أما في المكان الصحيح ، فمجرد وجودك سيكون موضع اكتفاء".

  • من يعرف قيمة نفسه لا ينتظر تصفيق الآخرين له

  • أشخاص لم يُكتَبوا ضمنَ أقدارنا ، أحلام لا خير لنا فيها، تجارب لولا صعوبتها لما فهِمنا الحياة، ظروف علّمتنا العَيش بقوة في عِز إنهيارنا 🔥 نمضي حياتنا في الركض وننسى أنّ كل شيء بيد خالقنا وننسى أنّ بعد العُسرِ يُسرا الحمد لله على كل حال

  • لا تسمح أن تُطوى صفحتك قبل أن تكتب سطورها بمدادك أنت.. الحق ليس هدية تُلفّ بالحرير ، بل ثمرة تُقطف بيدٍ تعرف ألم الشوك ولذة الطعم.. اجعل قوتك هادئة ، كجذور شجرة تُمسك بالأرض في صمت ، لكنها لا تتركها أبداً.. لا تنحنِ إلا لله ، ولا تتنازل إلا عمّا يُنقصك.. وامضِ بخطى العارف أن العدل ليس حلماً ، بل طريقاً لا يفتحه إلا من يحمل مفتاح العزيمة..

  • ـ ‏قد تكون إنساناً لطيفاً لوقت طويل، ولا أحد ينتبه لك، لكن بمجرد أن تخطئ سيلتفت لك الجميع.

  • سيُشاهدك الأشخاص بطرق مختلفة، ستكون مرة صديق، وأخرى عدو، وأحيانًا كثيرة شخص هامشي مر في لحظة ما، سيشاهدونك بشخصيات حتىٰ أنت نفسك ستستغرب هل هذا فعلًا أنا؟ لكن هذا كله غير مهم، المهم أنت كيف تشاهد نفسك، لا أحد يعرفك كما تعرف نفسك، حقيقتك، نواياك، لن يضرك الخارج ما دمت تعرف الداخل.

  • ‏«وإنّي لأرى الخلوة بالنفس أنفعَ للمرء من خلطةٍ لا تُثمر فكرًا، ولا تُورث أدبًا، ولا تَجلب راحة» ‏“إنّ الرحمة التي لا تمنحها لنفسك، لن يمنحها لك العالم."

بصمة حرف ✍ — tgindex