فُلان
Статистика[لا يُعلى عندي على الأثر] عن الأوزاعي - رحمه الله - أنه قال: "عليك بآثار من سَلَفَ وإن رفضَكَ الناس، وإيّاكَ ورَأْيَ الرجال وإن زخرفوه بالقول، فإن الأمر ينجلي وأنتَ على طريق مستقيم .."
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 9
- 1/48двое суток
- 10
- 1/72трое суток
- 11
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا أشارك أفكاري لأني أريد تغيير عقول من لا يفكرون مثلي, أنا أشارك أفكاري لكي يعلم من يفكرون مثلي أنهم ليسوا وحيدون. - جورج کارلین
إنّ الإسلام السياسي المعاصر يعاني من إشكاليات عدّة، لعلّ أبرزها التقديس البشري للأشخاص والأحزاب. وهي إشكالية متلبسة بثوب المثالية من جهةٍ، إذ تسعى إلى تطبيق ما لا يُطبَّق على واقع الناس، لتُقيم هيئة المدينة الفاضلة التي يظنّ أصحابها إمكانية تحققها، ومتلبسة بذوات الأفراد من جهةٍ أخرى؛ إذ يتحول الرمز المتَّبع إلى مرجعٍ لا يُخطئ، وتغدو أفكاره عقيدةً لا تُناقش. فالإسلامي الذي يُقدّس فكر سيد قطب أو الخميني –على سبيل المثال– إلى حدّ رفض نقده أو مراجعته، لا يختلف كثيرًا عن الاشتراكي الذي يُؤلّه فكر كارل ماركس أو الليبرالي الذي لايقبل نقد سميث ويعدّه الحقيقة المطلقة؛ فكلاهما ينتصر لأشخاصٍ يخطئون ويصيبون، بل قد يكونون أبعد عن الواقع في كثير من الأحيان. وهكذا يتحول المشروع الفكري الإسلامي من أداةٍ للتجديد والإصلاح إلى قيدٍ على الوعي والاعتقاد. ولكي نتجاوز هذه الإشكالية، لا بدّ من تحرير العقل الإسلامي السياسي من سلطة الأشخاص غير المعصومين، وإعادة الاعتبار إلى الفكر النقدي القائم على التمييز بين الفكرة وصاحبها، وبين الاجتهاد والوحي، حتى يستعيد الإسلام السياسي بُعده الأخلاقي والإنساني، ويعود مشروعًا يخدم الإنسان، لا أن يُستعبد به خالقُ الإنسان، فيحلّ مكانه إنسان مفتقر
علاج الوهم بالوهم! قصة الطبيب أبي البركات هبة الله بن علي بن ملكا البغدادي (560هـ) في علاج مريض بمرض الوهم في عقله بمواجهة الوهم بوهم مثله، ينقلها عنه ابن أبي أصيبعة (668هـ). كلمة (الدن) تعني الوعاء الضخم من الفخار يُستخدم لحفظ السوائل مثل الخل ونحوه.
ما حاجتنا إلى أن نندهش من الوجود؟ لِمَ لا نكون مثل ملايين من الناس الذين يستيقظون في الصباح ويمضون إلى مشاغلهم دون تحريك دماغهم؟ هم لا يفكرون، لكنهم يتفاعلون مع الوجود بعفوية وتلقائية تامة. جواب هذا السؤال عند شوبنهاور الذي يقول: " كلما قلَّ حظُ المرء من الذكاء، كلما بدى له الوجودُ أقلُّ غموضًا "، وبلادة الإنسان تكمن في كونه لا يستفهم عن الغموض..
لا يكمل انتفاع طالب العلم أو المثقف بأقرانه أو شيوخه إلا إذا ترك عقلية التحزب الطفولية، فلا يحمله خلاف بين شيخين أو طالبين على أن يعادي واحدًا منهما، ويحمله هذا العداء على ترك الانتفاع به..
Channel photo updated
Channel name was changed to «فُلان»
ما يُستوقف القلب ويُثير الغيرة على الدين والعقل، أن عامة شعر هذا العصر – مما يُسمى بالحديث – قد غلب عليه التميلح للتعلُّق بالمخلوقين، والتغزُّل بما يُفسد القلوب ويُمرضها، حتى صار التغني بالهوى والوله بغير الله شعارًا لأهله، وغاية يعلو بها الباطن على الظاهر. وليس ذلك كالشعر الذي كان عليه من تقدّم من أهل البيان واللسان، فإن في أشعارهم مقامات الزهد، ومنازل العبودية، والتذكير بالآخرة، ومخاطبة القلوب بما يورث خشيَة الله والرجوع إليه، وإن وقع في بعضها ما لا يسلم، فكان الغالب عليها ما يُصلح لا ما يُفسد. بل الأعجب من ذلك، أن الجاهلية الأولى – مع كفرها – كان في شعرائها بقية مروءة، وفضل أنفة، لا يتغزل أحدهم في مواضع العفة إلا بعذر أو مواربة، وأما جاهلية اليوم، فقد سقطت فيها المروءة، واستُبدلت بالتهتك، وأُقيم مقام الحياء المجاهرة، فلا ترى في أشعارهم إلا كشفًا لما ينبغي ستره، ومدحًا لما يجب إنكاره، حتى صار الفجور فنًا، والغزل الفاحش أدبًا، يُتدارس ويُروى، ويُمدح به صاحبه. وإنما هذه حال أقوام أعرضوا عن نور الوحي، فتعلّقت قلوبهم بصور المخلوقين، وابتلوا بحب من لا يملكون له نفعًا ولا ضرًّا، فكانوا كما قال الله تعالى: "ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله".
إن الانبهار الزائد بالكتب الفلسفية، أو تلك التي تحظى بسمعة مجتمعية واسعة، لا سيما في بيئات ثقافية مخصوصة، إنما يعود – في الغالب – إلى رغبة ملحّة في إثبات التميز الثقافي، والانتماء إلى صف النخبة الفكرية، أكثر من كونه انبهارًا حقيقيًا بما تحويه تلك الكتب من مضامين. فكثيرًا ما تتحوّل بعض الكتب إلى رموز للوجاهة الفكرية، يُقبل عليها الناس بدافع التموضع الاجتماعي، أو رغبةً في الظهور بمظهر المثقف العارف، لا حبًّا في الحقيقة والموضوعية، ولا رغبةً في فهمٍ صحيحٍ لما بين دفّاتها. وقد يكون هذا السلوك كذلك ثمرة ضعفٍ في الثقة بالذات الفكرية، مما يدفع القارئ إلى التعلّق بما هو شائع أو متداول في الأوساط النخبوية، ظنًّا منه أن تبنّي تلك الأفكار يمنحه وجاهة أو قوة فكرية جاهزة، دون جهد أو إعمال نظر. وهكذا نشأ لدينا جيلٌ من "المثقف التبع" في هذا العصر، جيلٌ مقلّد، يتداول مصطلحات وعناوين كتب لا يدرك معانيها ولا يحيط بمضامينها، حتى صارت المعرفة والقراءة حكرًا على طائفة من البشر، تُقدَّس لأسمائها لا لأفكارها، وتُتداول للزينة لا للبصيرة، والله المستعان
أنواع من المثقفين: - المثقف المتأزم: يقرأ بمنهجية منذ صغره، يحب الكتب الثقيلة ويؤنبه ضميره إذا انتقل إلى كتاب من دون أن يكمل خاتمة سابقه، ودائما تراوده أسئلة وجودية مثل: «ما الفائدة مما قرأته؟ من المثقف؟ وما فائدة الثقافة؟ ما معنى الحياة وإلى أين تسير بنا؟» وكلما بدا له أنه وضع اصبعه على جواب طرقه سؤال جديد يتأخر بأزمته خطوة إلى الخلف. -المثقف المستذئب: له هَوَس معرفي، وسعة إطلاع تخوله بالحديث عن كل شيء، يقرأ للأصوليين والحداثيين، المتقدمين والمتأخرين والمستشرقين، الفلاسفة والفيزيائيين والفنانين التشكيليين، يعرف من كَعَّبَ الرسم التكعيبي ومن رَوَّق الرواقيين صباح اليوم الذي قطع فيه لوكيوس سينيكيا أوردته بأمر من نيرون. يحب المعرفة لأجل المعرفة ويفترس خصمه في أي نقاش، لكنه وحيد، منطوي ومنعزل، وبلا فائدة تقريبا. -المثقف السيمب: غالباً شاب في العشرينات من عمره، يحب الأدب الرومانسي ويكتب شعراً بلا وزن ولا قافية، يساري ليبرالي –رغم أنه لا يعرف الفرق بين اليسار واليمين– لكنه مستعد أن يتخلى عن افكاره اليسارية ويتجه نحو أقصى اليمين إذا وجد فتاة مثقفة تملك مقومات تستحق التغيير والعكس ممكن. ذلك أنه مدافع شرس عن حقوق المرأة، ومختلف عن المجتمع المتخلف الذي يكبت حريتها، يسمع كاظم الساهر وفيروز ولا يقرأ إلا الكتب الورقية الأصلية(ذات الورق الفاخر) التي تبدو رائعة في يوميات الانستغرام. مطلع بقوة على كتب التنمية الذاتية وتطوير العلاقات وسايكولوجيا المرأة والرجل. كتوم أمام اقرانه من الذكور لأنه يخشى أن يأخذ المنافسون منه سر الصنعة، ويشتعل ثقافة وعلما في حواراته مع الجنس اللطيف. -الأخ المثقف: تجده في أروقة معارض الكتاب بثوبه الأبيض الفضفاض، كفه اليسرى تمسد لحيته، واليمنى فيها قائمة بأفضل تحقيقات الكتب التراثية، وأحدث إصدارات المشايخ المعتبرين، في الفقه والحديث والأصول والتفسير، والجدل العقائدي، رغم أنه طبيب أصلاً –وربما مهندس– لكن شغفه العلم الشرعي ونشر الدعوة، رساليٌ حتى النخاع لكنه يرفض الحديث في السياسة والاقتصاد والفلسفة. -مدعي الثقافة : يكره القراءة ولا يستطيع أن يكمل أكثر من 10 صفحات من أي كتاب، لكنه يتابع المثقفين على مواقع التواصل، ويشاهد ملخصات الكتب على يوتيوب، ومهتم ببرامج تبسيط العلوم والحوارات السياسية. رموزه عدنان ابراهيم واسلام البحيري واحمد بحيري وكل الشخصيات المثيرة للـ"دجل" على مواقع التواصل، يقدم نفسه على أنه صاحب وعي مفرط جعله ينفصل عن القطيع الدوغمائي الجاهل المخدوع فكريا وعقائديا وتاريخيا. لقد اكتشف بسبب رموز اليوتيوب الرائعين أن كل ما كان يعرفه كذبة وهو ما يزال في حالة اشمئزاز من محيطه، أما في داخله فهو يعرف أنه مخادع ويلعب بالبيضة والحجر. -خريج مدرسة الحياة(الكهل): هذا الإنسان لا يقرأ ولا يكتب خارج المدرسة (أو الجامعة) ولا تربطه أي علاقة بـ"الثقافة والمثقفين" لكنه يتحدث بثقة مخيفة في كل المواضيع ومستعد للهبد براحة ضمير عجيبة. وإذا صادف أن دخل في حوار مع شخص متمكن في موضوع الحوار فإنه يلجأ لاستراتيجيتين، الأولى كليشيه "الثقافة تؤخذ من الحياة الواقعية لا من الكتب، دع كتبك وخذ الحياة ببساطة"، والثانية توجيه نفس الأسئلة الوجودية التي سببت أزمة المثقف المتأزِّم مثل: "وما فائدة القراءة؟" والغريب أنه دائما ينتصر...
كيف سكنت فيك روحٌ مُكرَّمة، ثم لم تحفظ لها كرامتها ؟ فيا ويح قلب يتسول الأنسَ مِمَّن خُلِقوا من طِينِ مِثْلِه، ويستنزف شعلته ليضيء دُروبَ مَن قد يُنكرونَ ضَوءَهُ عند أوّل منعطف! كُنْ لِنَفْسِكَ مَلَادًا، واجعل رُوحَكَ سَيْدَةَ الموقف ومحور الفلك، فمن لم يجد قُرَّةَ عَيْنِهِ في خَلْوَتِه وصَفَاءَ سَريرته في عُزلته، فلن يجدها في ضَجيج الحشود، ولا في وعود القلوب التي تَقِلُّ وتحول كالفصول. إنما الروح حمى مصون، لا يليق ببهائها أن يُعرَضَ في أسواق التجارب الرخيصة، أو يُقام عليها مزاد العاطفة لأجل عابر سيمضي كأن لم يكن. فوا عجباً لمن يحمل في صدرهِ مَجرَّةً من النور، ثم يستجدي شعلة ضئيلةً من يَدِ بَشَرٍ قد ينطفئون قبله بمراحل إن هذه العلائق التي تفني فيها ريعان العمر، وتحرق لأجلها بخور المشاعر لیست في ميزان الحقيقة إلا أوهاماً مُجملة؛ فالبَشَرُ مهما بلغت مودتهم، يظلون سجناء تقلباتهم، وعبيداً لأهوائهم، فكيف تجعل معراج سموك مرتبطاً بحبالهم الواهنة ؟ منْ نَفْسَكَ عن الابتذال، وتَرَفَّع بوجدانك عن مواطن الضعف، فكُلُّ مَن بَدَلتَ لَهُ رُوحَك ولم يعرف قدرها ، قد ساوى بينك وبين التراب. كُن أنتَ البحر الذي لا يحتاج لقطرة من غيمة مارة، وأنتَ السَّماء التي لا يضيرُها كسوف عارض؛ فاليقين كل اليقين أن الروح التي تستغني بذاتها، تصيرُ عَصِيَّةٌ على الكسر، منيعة على الخذلان، مُترفعة عن سفاسف العشق الزائف وضجيج البشر الذين لا يستحقون منك حتى الالتفات.
إذا أخذت تتصفح مفكرة المهام الصغيرة أمامك، أو استخرجت من درج مكتبك أوراقا عتيقة كنت قد رسمت فيها لنفسك (خططًا ) علمية ودعوية، أو حتى مهنية، سيثور مع غبار هذه الأوراق شيء من الحزن وستشعر أنك ما زلت في أدنى الوادي، بينما طموحاتك وأمنياتك وأحلامك ما زالت هي الأخرى تعانق السحاب وليس إلى وصلها سبيل بعد.. - فكيف إذا حرث المرء ذهنه وتذكر طموحا أجمل من هذه الطموحات كلها.. كطموح المرء أن يرافق محمدًا في قصور الفردوس.. فيعيش مستقبله السرمدي مع تلك الكوكبة الراقية. مسلکیات ص 11
إن القارئَ الحَصيفَ يَظنُّ أنهُ يطوي صفحاتِ الكتابِ مَارّاً، والحقيقةُ أنَّ الكتابَ هو الذي يطوي مسافاتِ الجهلِ في نَفْسِه. فما يمرُّ بالبصرِ من جَزيلِ اللفظِ وبليغِ القولِ لا يذهبُ سُدىً، بل يترسبُ في عَميقِ الوِجدانِ كَمكمنِ الدرِّ في صَدفه. ولعلَّ كِتابًا واحداً تَقْرؤهُ بِتَدبرٍ يُحيي في لسانك مواتَ الفصاحةِ وأنت لا تَشعر، فإذا ما استَفزَّك مَوقفٌ أو مَسَّك وَجْد، انثالتِ الكلماتُ على سنانِ قلمك كغيثٍ هَطَلَ بعدَ طولِ احتباس. هكذا هي القراءة؛ تَبني فينا قصوراً من البيانِ نَسكنُها حين نَكتب، فتخرجُ الحروفُ مَصقولةً بوعيٍ خفيٍّ استمدَّ نُورهُ من بينِ السطورِ القديمة. إنَّ العقلَ الذي يَستروحُ عبقَ المخطوطاتِ القديمةِ والكتبِ العتيقة، لا يَعودُ أبداً إلى ضيقِ لغةِ الشارع. فحين تَقْرأ لابنِ المقفع أو الجاحظ، فإنك لا تَأخذ مَعلومةً، بل تَبني “مَلَكة”. هذهِ المَلكة هي جنديٌّ خفيٌّ يَقبعُ في دَهاليزِ ذاكرتك، يَنتقي لك المفردةَ الجزلةَ من بينِ آلافِ المفرداتِ الهزيلة. إنهُ الذوقُ الأدبيُّ الذي يُنقي لسانك من لغوِ القول، ويجعلُ من جملتِك بَنياناً مَرصوصاً، يشدُّ بعضُه بعضاً، فتنسابُ المعاني في قوالبَ من الفخامةِ لم تكنِ في حُسبانك حين أمسكت القلمَ أولَ مرة. مَن أرادَ العِزَّ في البيان، فعليهِ بمُجالسةِ الموتى من العُظماءِ عبرَ كُتبهم؛ فهُم صادقون في نُصحهم، مخلصون في بَيانهم. يمنحونَك صَفوةَ عقولِهم في صَفوةِ لغتهم. إنَّ الانغماسَ في الأدبِ القديم يورثُ في الكاتبِ أنفةً لغوية، فلا يرضى بالسطحيِّ من القول، ولا بالقريبِ من المعنى. إنها رحلةٌ في مَغاصاتِ اللغةِ العربيةِ حيثُ كلُّ لفظةٍ لها ظِلالٌ، وكلُّ تركيبٍ لهُ رنين. فاجعل من ليلك خلوةً مع ابن حزم في رقةِ بَيانه، أو مع المتنبي في كبريائِه، لترَى كيفَ تتحولُ لُغتكِ من مجردِ أداةٍ للتواصلِ إلى قَلعةٍ مَشيدةٍ من الفصاحة. مَواردُ اللغةِ العَذبة لمن أرادَ أن يَستقي من مَعينٍ لا يَنْضب، وأن يلبسَ فِكْرَه حُللاً من السحرِ الحلال، فعليهِ بأمَّاتِ الكتبِ التي صقلتها العصورُ وزادتها الأيامُ نَضارة: “رسائل الجاحظ”: حيثُ تَلتقي جزالةُ اللفظِ بدقةِ الوصف، وهو مدرسةٌ مَن دَخَلها خَرَجَ وبيدهِ مَقاليدُ البيان. “كليلة ودمنة بترجمة ابن المقفع”: سَهلٌ ممتنع، وجَزالةٌ لا استعلاءَ فيها، يعلمكَ كيف تُطوّعُ اللغةَ لخدمةِ الفكرةِ بأبهى صورة. “أدب الكاتب” لابن قتيبة: لمن أرادَ أن يُقيمَ لِسانَه على جادةِ الصواب، ويَعرفَ أسرارَ الكلمِ ونَوادرَ اللغةِ التي تُحيي الموات. وختاماً، لا تبتئسْ إذا طويتَ صفحاتِ كتابٍ وشعرتَ أنَّ مفرداتِهِ قد أفلتتْ من ذاكرتِكَ أو توارتْ عن ناظريك؛ فما الكتابُ إلا غيثٌ يسقي تربةَ عقلكَ الباطن. إنَّ تلكَ الكلماتِ الجزيلةَ لم ترحل، بل استقرتْ في أعماقِكَ كوديعةٍ ثمينةٍ يحرُسها الوعي. ثقْ تماماً أنها ستشرقُ في لسانِكَ وتجري على قلمِكَ في اللحظةِ التي تحتاجُها فيها، فتنسابُ المفرداتُ بعفويةٍ مذهلة وكأنها خُلقتْ لكَ وحدك. أنتَ لا تقرأُ لتملأَ ذاكرتَكَ فحسب، بل لتُربي مَلَكتَكَ الأدبية؛ وحين يحينُ أوانُ البيان، ستجدُ أنَّ ذلكَ المخزونَ النائمَ قد استيقظَ ليجعلَ منكَ كاتباً يُشارُ إليه بالبنان.
المشتغل بالتلقي والتعلم إذا أراد معرفة مختلف الفروع التي يتلقاها ويصبح بها بصيرا، ويقدم نصوصا مبتكرة ويولّد المعاني ، فإن هذا يتطلب منه سنوات طويلة مليئة بالجهد والتدرب والتعلم .. أما مجرد نفع الناس فيقدر عليه أي واحد مع تلقي الأسس والمبادئ .. حاجتنا إلى الأول أكثر ، والمعضلة أنهم الأندر ، لكنهم الأثمن والأوقع تأثيرا، وهم الذين يصنعون التحولات المعرفية والفكرية الكبرى .
بالأمس، أرادت النساء أن يصبحن "رجالا" مثل الآخرين، اما اليوم ، يطلب من الرجال أن يتعلموا كيف يصبحوا "نساءا" مثل الآخرين! ، فهم يعتبرون الذكورة حالة مرضيّة ، شعارهم الجديد هو "الرجل امرأة أيضًا!" لذلك يجب على الرجال تأنيث أنفسهم ، والتوقف عن التصرف مثل الرجال ، وإطلاق العنان لعواطفهم "بتطبيع الدموع والأنين"، انها نسخة جديدة من حرب الجنسين ، يُطلب فيها من العدو التخلي عن هويته! آلان دي بنوا
«تُدرّبنا وسائل التواصل الاجتماعي، من حيث لا نشعر، على أن نفكّر بطريقة تُشبه تفكير المراهقات. فالفتيات -في الغالب- أميل إلى الاجترار الذهني من الفتيان، وأشدّ نزوعًا إلى استبطان مشاعر الضيق. ومنصّات مثل «إكس» وتيك توك ما هي إلا بيئات خصبة لهذا الاجترار؛ إذ تحفّز المستخدم على الإفصاح المتزايد عمّا يختلج في داخله، وتلحّ عليه بأسئلة من قبيل: ماذا يدور في ذهنك؟ ماذا يحدث معك؟ فتدفعه إلى التأمّل والتعليق والتحليل، وإخضاع كل تجربة للتفكيك والتقليب. كما تُعزّز هذه المنصّات ما يُعرف بالاجترار الجماعي، أي إعادة تداول المشكلات والحديث عنها مرارًا مع الآخرين، وهي طريقة شائعة لدى المراهقات في التعامل مع الضيق. وقد يُسهم ذلك في توثيق الروابط بينهن، لكنه -في كثير من الأحيان- يزيد من شعورهن بالسوء. ومع ذلك، أصبح هذا السلوك شائعًا بيننا جميعًا على الإنترنت؛ فنحن نتقارب من خلال ما هو سلبي، ونجتمع لمناقشة ما تعثّر، ونتصفّح العوالم الداخلية للآخرين. نُفصح عمّا نفكّر فيه، ونبوح بما نشعر به، ونوثّق تفاصيل أيامنا طمعًا في الطمأنينة والتأييد. ولأن هذه المنصّات تكافئ التعبير العاطفي الحادّ والمبالغة فيه، فإنها تدفعنا -من حيث لا ندري- إلى الإفراط في التفكير، والانغماس في دوّامات القلق، والميل إلى التهويل. فنُساق، لا نحو المحتوى ذاته فحسب، بل نحو مزاجٍ نفسيّ متشابه أيضًا. نحن نصبح أكثر هشاشةً وانعدامًا للثقة بالنفس، على نحوٍ يُشبه المراهقات أيضًا. فالمنصّات البصرية مثل إنستغرام وتيك توك تدفع الجميع إلى التحديق في أنفسهم باستمرار، وتمحيص مظهرهم بدقّة، والانشغال بكيف يراهم الآخرون. وبات في مقدورنا جميعًا أن نُخضع وجوهنا وأجسادنا لتحليلٍ دقيق أشبه بالتشريح، فنفحص كل تفصيل في صورنا، وفي لقطات الكاميرا، ومكالمات «زوم»، وصور السيلفي على إنستغرام. ولئن كان هذا القدر من التحديق في الذات عبر الكاميرات الأمامية أمرًا مُربكًا وغير مألوف للفتيات، فهو أشدّ غرابةً ونفورًا بالنسبة للفتيان؛ إذ ينشأون اليوم لا يكتفون بنشر صورهم، بل يقيسون هيئاتهم، ويقارنون ملابسهم وإكسسواراتهم وأنماط أجسادهم، ويحلّلون أدق زوايا ملامحهم، حتى زوايا الفكّ! من الواضح أن كل أشكال العدوان على الإنترنت هي عدوان غير مباشر -فلا يمكننا أن نصفع أحدًا على منصّة «إكس»- وهذا يعني أننا جميعًا نُدرَّب ونُشكَّل، بل وينشأ كثيرٌ منا، على النمط ذاته في الجدال والخصومة. وكما عبّر بعضهم مؤخرًا، فإن الإنترنت يُغلق باب العنف المباشر، وبذلك يُؤنِّث الصراع. لذا يقضي الرجال البالغون يومهم في إعادة نشر التعليقات اللاذعة، والسخرية من شعر بعضهم وملابسهم وهيئاتهم، وممارسة أشكال من العدوان السلبي مثل إلغاء المتابعة، والحظر، والسعي لإحراج الآخرين، والتلميح غير المباشر، والإشارة إليهم في صورٍ مُحرجة. وبعبارةٍ أخرى: يتشاجرون على طريقة الفتيات! … حتى أكثر المؤثّرين الذين يُجسّدون الصورة النمطية للرجولة أخذوا يزدادون تشبّهًا بالأنوثة شيئًا فشيئًا؛ فيصوّرون أنفسهم وهم يرقصون، وينشرون الشائعات، ويُشكّلون جماعاتٍ مغلقة، ويتبادلون الألقاب الساخرة فيما بينهم». الكاتبة البريطانية فرِيَّا إندِيا Freya India بواسطة : عبد الله الوهيبي
لا يوجد رجل محترم يضحك مع بنت في التعليقات وحتى يتفاعل مع تعليقها باضحكني يسيء لنفسه ولها! لا يوجد رجل محترم يعلق في صفحة بنت عندما تنشر عن الزواج وأي موضوع آخر أو يتعاطف معها ويحزن لحزنها أمام العامة عن اشياء لا تخصه! لا يوجد رجل محترم يسمح للنساء بالتمادي في التعليقات في صفحته ويتركهم دون ردع عن فعلهم هذا! لا يوجد رجل محترم يفتح رابط صراحة يستقبل مدح النساء له وغزلهم به! لا توجد بنت محترمة تنشر وجهها عيونها يدها وحتى ظفرها و أي شيء يخصها أمام الرجال، تهين نفسها بهذا الفعل وتخسر النظرة المحترمة حتى لها! لا توجد بنت محترمة تضحك مع الرجال في التعليقات أو حتى تتفاعل مع تعليقاتهم المضحكة في صفحتها! لا توجد بنت محترمة تنشر عن رغبتها بالزواج وشوقها إلى الزوج المستقبلي امام انظار رجال المعروفين برغبتهم بها! لا توجد بنت محترمة تنشر مدح الرجال لها ورغبتهم بها على رابط صراحة! هذه من البدييهات التي اصبحنا نحتاج إلى تذكير الجنسين بها حتى يعودو إلى رشدهم! #غياهب
без подписи
без подписи
مشاكلنا وهمومنا أمام الابتلاءات هذه، مجرد لعبة اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك