« عبد الرحمن أبو مصطفى »
Статистика📒طالب علم من أرض الشام المباركة (خواطر وفوائد )🍀
- Последний пост
- 23 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 135
- 1/48двое суток
- 154
- 1/72трое суток
- 166
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما أعظم ما يسعدك في الحياة؟ ج/ أن الله تعالى هدانا للإسلام الذي به زالت عن العقل شبهات الحيرة، وانقطعت به عن النفس شكوك الاضطراب؛ فجاء بالجواب القاطع والحجة البالغة في بيان مبدأ الخلق وغايته، والتعريف بالرب سبحانه في أسمائه وصفاته واستحقاقه للعبادة وحده، فلا يسكن القلب ولا يطمئن العقل إلا بمعرفته وتوحيده، إذ لا صلاح للموجودات ولا سعادة للنفوس إلا بأن يكون هو المقصود المعبود، والمنتهى المحبوب .
لماذا جعل اللهُ تعالى بعضَ مسائلِ الدين تقبلُ الاختلاف والاجتهاد ؟
الإمام النووي -رحمه الله- بين بدعة التأويل وخطأ التبديع 🖊️ بقلم: عبد الرحمن غرقان من أكثر المسائل التي وقع فيها الاضطراب عند بعض المنتسبين إلى المنهج السلفي في هذا العصر مسألة الحكم على أئمة الإسلام الذين وقعوا في اخطاء عقدية عن تأويل واجتهاد، ومن أبرز الأمثلة على ذلك ما يثار حول الإمامين النووي وابن حجر العسقلاني بسبب تأويلهما لبعض نصوص الصفات، ولا سيما مسألة علو الله تعالى. وقد أدى عدم ضبط هذه القضية بأصول أهل السنة إلى طرفين متقابلين: فمنهم من هوّن من هذه المخالفة حتى جعلها من مسائل الخلاف السائغ، ومنهم من جعل مجرد الوقوع فيها موجبًا للتبديع أو حتى التكفير، وكلا المسلكين مخالف لمنهج أهل السنة القائم على العدل والإنصاف. ولا ريب أن عقيدة السلف هي إثبات علو الله تعالى على خلقه، واستوائه على عرشه، على الوجه اللائق بجلاله، من غير تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل، كما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة وإجماع السلف. وما وقع فيه النووي وابن حجر هو تأويل مخالف لمذهب السلف، يجب رده، لكنه لم يكن مبنيًا على تكذيب النصوص، وإنما على اعتقاد أن التأويل هو مقتضى التنزيه، فكان خطؤهما في الفهم لا في أصل التصديق بالوحي. وهنا يظهر أصل عظيم من أصول أهل السنة، وهو التفريق بين الحكم على المقالة والحكم على القائل، وبين النوع والعين. فقد يكون القول بدعة، بل قد يكون كفرًا من حيث النوع، ولا يلزم من ذلك الحكم على الشخص المعين حتى تتحقق الشروط وتنتفي الموانع. ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «فإن نصوص الوعيد التي في الكتاب والسنة، ونصوص الأئمة بالتكفير والتفسيق ونحو ذلك لا يستلزم ثبوت موجبها في حق المعين إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع». ومن الأخطاء المنهجية المنتشرة أن بعض الناس يقول: إن إنكار العلو كفر، لكن النووي وابن حجر لا يكفران لأنهما متأولان، ثم ينتقل مباشرة إلى تبديعهما بأعيانهما، وكأن مانع التأويل يعمل في باب التكفير دون باب التبديع. وهذا خلط بين أحكام النوع وأحكام العين؛ فإن مجرد كون المقالة بدعة لا يستلزم وصف قائلها بأنه مبتدع بعينه حتى ينظر في حاله وتأويله واجتهاده، كما يُنظر في ذلك عند الحكم بالكفر. ولا يعني هذا أن أحكام التكفير والتبديع متطابقة، لكن الجامع بينهما أنهما من الأحكام المتعلقة بالأعيان، فلا يجوز تنزيلهما على الأشخاص دون اعتبار الشروط والموانع. ولهذا كان ابن تيمية يفرّق بين المقالة وصاحبها، وبين العالم المتأول والداعية إلى البدعة. ومن تأمل طريقته وجد أنه خالف أبا حامد الغزالي، وأبا المعالي الجويني، وأبا بكر الباقلاني في مسائل عقدية، ورد عليهم، ومع ذلك لم يسقطهم، بل ذكر فضلهم واجتهادهم. وفي المقابل شدد في الحكم على رؤوس البدع من الاتحادية والباطنية والقرامطة والفلاسفة الملاحدة، لأنهم جعلوا مقالاتهم أصولًا يهدمون بها الدين ويدعون الناس إليها. أما النووي وابن حجر، فلم يكونا من أئمة علم الكلام، ولا من الدعاة إلى التأويل، وإنما كانت عنايتهما بخدمة الحديث والفقه، وما وقع عندهما من التأويل كان تبعًا للبيئة العلمية التي عاشا فيها، لا أنهما جعلاه أصلًا لدعوتهما. كما أن المقصود من التبديع الشرعي هو التحذير من الداعية إلى البدعة الذي يخشى تأثيره على الناس، وهذا المعنى لا يتحقق في حق الإمامين؛ فإن الأمة إنما انتفعت بهما في خدمة السنة وعلومها، ولم يُعرف عن أحد من أئمة عصرهما أنه بدّعهما بسبب هذه المسألة، ولو كان ذلك لازمًا لكان أهل عصرهما أولى ببيانه. وقد قرر الإمام الذهبي قاعدة عظيمة فقال: «ولو أنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفورًا له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما». فالواجب هو الجمع بين الأصلين: إثبات عقيدة السلف في باب الصفات، والرد على كل تأويل يخالفها، مع العدل في الحكم على العلماء، فلا يُتابعون على خطئهم، ولا تُهدر مكانتهم بسبب زلة أو تأويل. وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة الذي يجمع بين تعظيم النصوص، والإنصاف مع أئمة الإسلام.
🗒️[الإيمان بالقضاء والقدر يسلتزم السعي والعمل ، لا القعود والكسل ]🗒️ 💬قد يسأل سائل طالما كل شيء مكتوب ومقدر ، ومعلوم ومخلوق لله تعالى، وحتى أفعال البشر والعباد مكتوبة ومخلوقة ، فلماذا نعمل ونصلي ونصوم ! طالما أعمالنا وأفعالنا ومصير كلّ منّا (شقي أم سعيد)= مكتوب قبل ولادتنا ، بل قبل خلق الكون ، فلماذا نجدُّ ونعمل ونسعى ونعبد ؟؟ ⁉️ والجواب عليه بمقدمتين ونتيجة : ١- المقدمة الأولى: أن الانسان ذو اختيار لفعله ويعلم ذلك من نفسه ويستشعر حريه اختياره وإرادته وأنه ليس بمكره أو مجبر ٢-المقدمة الثانية: أن الانسان لا يعلم ما هو مقدر له، ولا يطلع على اللوح المحفوظ ولا يعرف ما كتبته الملائكة وهو في بطن أمه #فالنتيجة أن الإنسان يعلم ما هو مقدر 👈حين إنشاء فعله فقط 👉فلو حان وقت الظهيرة فوجبت صلاة الظهر على الإنسان شرعاً وهو هنا بالسعة والاختيار إما أن ينهض ويتوضأ ويبدأ الصلاة بنية وقصد العبادة أو يقعد ويتكاسل ولا يصلي ، 👈فلو #نهض و #صلى وأنهى صلاته في وقتها #فقد_علم_أنه_مكتوب له أن #يصلي ويعبد (بارادته كسباً وعملاً وبإرادة ربه تقديراً وتيسيراً ) 👈ولو #قعد وتكاسل و #لم_يصل حتى خرج وقتها #فقد_علم_أنه_مكتوب له أن #يعصي أمر الله ويترك الصلاة ( بإرادته كسلا وتركا وبإرادة ربه تقديرا وتسيرا ) 📕فتبين أنه لا تعارض بين ما هو مكتوب في اللوح المحفوظ وبين كسب الانسان وعمله وسعيه ،، فمن لا يفرق بين الأمرين فلن يفرق بين الشرع والقدر وبين الخلق والأمر وبين المحبه والمشيئة وهو إما قدري ضال ينفي مشيئه الله أو جبري جاهل ينفي مشيئة عبد ، ولما سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الأمر أرشدهم إلى العمل؛ لأن مقتضى الإيمان بالقدر هو👈 الرضا والاستسلام مع العمل و الإقدام ، جاء في صحيح مسلم أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أفلا نمكث على كتابنا ونترك العمل ! فقال عليه الصلاة والسلام : «من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة ، وقال : اعملوا فكل ميسر ، أما أهل السعادة فييسرون لعمل اهل السعادة وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل اهل الشقاوة. » فسيصير إلى أهل الشقاوة #بعصيانه وإلى أهل السعادة #بامتثاله.
لماذا يستعصي الإسلام على التفسير التاريخي والمادي؟ في غمار البحث عن الحقيقة، يغفل الكثيرون عن النظر في "كليّة هذا الدين" باعتباره ظاهرة فريدة تكسر كل قوانين التراكم البشري والنمو التاريخي. إن المتأمل بإنصاف يدرك أننا لسنا أمام مجرد رسالة دينية، بل أمام نسقٍ محكمٍ من الحقائق يثبت بوجوده ومنطقه أنه تنزيلٌ من الخالق الخبير الذي أحاط بكل شيء علماً. تتجلى عظمة هذا النسق ابتداءً في ظاهرة "الكمال الابتداعي"؛ فالمعهود في النتاج البشري، فلسفةً كان أو قانوناً، هو التدرج المستمر والقصور الذي يرممه الزمن بالتجربة والخطأ. لكن الإسلام انبثق في لحظة تاريخية خاطفة بنظامٍ شاملٍ لم يعرف مرحلة الاستدراك؛ ففي بيئةٍ قبائلية معزولة، ظهر تشريعٌ يضبط أدق تفاصيل المواريث، والمعاملات المالية، والسياسة الشرعية، وتزكية النفوس، في اتساقٍ مذهل لا تضارب فيه. هذا النضج الشامل الذي لم يسبقه مواربة أو تراكم معرفي، يقطع بأنه لم يخرج من رحم البيئة، بل هو وحيٌ يمتلك "عنصر السيادة" على الزمان والمكان. ويتعمق هذا اليقين حين نرى "المخالفة الوجودية" لطبائع النفس والبيئة التي ظهر فيها. فمنطق التاريخ يقضي بأن المصلح البشري يصيغ دعوته بما يداهن أهواء قومه ليضمن بقاءها، إلا أن الإسلام جاء قاهراً لتلك الأهواء، هادماً لأصنامها النفسية والمادية؛ فحرم الخمر وهي مفاخرهم، ومنع الربا وهو عصب مالهم، وسوى بين العربي والأعجمي وهم أهل العصبية والأنفة .... إن خروج دعوةٍ بهذا الحجم لتصادم مصالح "العقل المؤسس" بمقاييس البشر، ثم انتصارها وبقاؤها بنفس القوة والصرامة، يثبت أن المصدر هو القيوم الذي لا يتقيد بمصالح البشر القاصرة، بل يفرض عليهم الحق الذي يصلحهم ويُعلي شأنهم. ولا يقف الأمر عند حدود التشريع، بل يتجاوزه إلى "الموافقة الفطرية" المذهلة بين الوحي وبنية الوعي الإنساني. فبينما يعيش الإنسان تمزقاً دائماً بين ماديته وأشواقه الغيبية، يأتي الإسلام ليكون "المفتاح" الذي يفتح أقفال النفس دون كسرها؛ فلا هو بالذي أنكر الجسد فتعذب، ولا هو بالذي أهمل الروح فتاه، بل وضع ميزاناً دقيقاً يفسر الألم واللذة، والموت والخلود، بانسجامٍ يملأ الروح بالسكينة والعقل باليقين. هذا التطابق بين كتاب الله المسطور وبين كتابه المنظور في النفس والكون، يصدق قول الله تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}. إن قوة هذا الدين تظهر في "الخلود المعياري"؛ فكل الأفكار البشرية تموت بموت سياقها التاريخي، بينما يظل الإسلام قادراً على محاكمة "الحداثة" وما بعدها من منطلق القوة والبيان. نحن لا نحتاج لتطوير الوحي ليواكب العصر، بل نحتاج لارتقاء عقولنا لتدرك معاييره التي سبقت الزمان ... إن قدرة التشريع الإسلامي على البقاء مرجعاً ثابتاً في عالمٍ يسوده الاضطراب والسيولة، تثبت أن مصدره عليمٌ بعواقب الأمور، وأن بصمة الحق فيه ظاهرة، ومنطق الصدق فيه قاهر، لا يترك في العقل فجوة ولا في القلب حسرة، بل يربط الأرض بالسماء والبداية بالنهاية في نظامٍ إلهيٍّ واحد.
كيف تجيب ابنك على سؤال: من خلق الله؟ عندما يطرح الطفل هذا التساؤل، فإنه يبحث عن فهم طبيعة الخالق من خلال المنطق الذي يراه في حياته اليومية. لذا، تكمن الإجابة في توضيح الفرق الجوهري بين قوانين المخلوقات وقوانين الخالق، وتفكيك فكرة "البداية" بأسلوب مبسط وعقلي: أولاً: قاعدة "الصانع لا يشبه المصنوع" يجب توضيح أن القواعد التي تنطبق علينا نحن البشر لا تنطبق على الخالق، وذلك عبر أمثلة ملموسة: مثال المهندس والسيارة: "المهندس هو من صنع السيارة، لكن المهندس ليس لديه عجلات ولا يملؤه البنزين ولا يُقاد بالمقود. هو صانعها، لذا هو يختلف عنها تماماً. الله هو الذي خلق (الزمان) وخلق (البداية والنهاية)، لذا هو سبحانه لا يحتاج لبداية مثلنا". مثال المبرمج واللعبة: "تخيل مبرمجاً صنع لعبة فيديو، ووضع فيها قوانين للشخصيات (مثل الجاذبية أو نقص الطاقة أو الطيران). هل المبرمج يقع داخل اللعبة وتنفد طاقته مثل الشخصيات؟ طبعاً لا، لأنه هو من وضع القوانين، فهو أكبر منها وخارج حدودها. الله وضع لنا قانون (الولادة والبداية)، لكنه سبحانه فوق هذه القوانين". مثال الخبز والخباز : "الخباز هو الذي يصنع الخبز ويضعه في الفرن، لكن الخباز ليس مصنوعاً من طحين ولا يدخل الفرن لينضج مثل الخبز. الصانع دائماً أقوى وأكبر ومختلف عن الشيء الذي يصنعه. ولأن الله هو خالق كل شيء، فهو لا يشبه أي شيء مما نراه". ثانياً: برهان "حلقات المرجوحة" (منطق التسلسل) لتقريب فكرة "الخالق الأول"، قل له إذا سألنا من خلق الخالق سنقول خالق آخر ، ونعيد نفس السؤال عن الخالق الثاني: من خلقه ؟ سنقول خالق ثالث ورابع وهكذا إلى ما لا نهاية من الخالقين(الفاعلين) وبالتالي لن نصل إلى خالق أول هو الذي خلق الكون المشاهد أمامنا ، واضرب له مثال : تخيل معه مرجوحة معلقة بحلقة حديدية، وهذه الحلقة معلقة بأخرى، وتلك الحلقة معلقة بحلقة أخرى وهكذا في سلسلة صاعدة. اسأله: "لو كانت هذه الحلقات تستمر صعوداً إلى مالا نهاية دون أن تنتهي عند سقف ثابت أو غصن شجرة قوي، هل ستثبت المرجوحة؟". بالتأكيد سيقول: "لا، ستقع". هنا نصل للمنطق: لكي يستقر الوجود، لا بد أن تنتهي كل هذه الأسباب عند "مُسبّب أول" قوي وثابت، يمسك بكل الخيوط ولا يحتاج لشيء يمسكه. ثالثاً: مفهوم "الأول" و"المحرك الأول" قطار الوجود: تخيل قطاراً طويلاً، كل عربة تتحرك لأن التي أمامها تسحبها. لا يمكن للقطار أن يبدأ حركته أصلاً دون وجود (محرك أول) في مقدمته يمتلك القوة الذاتية ولا يحتاج لعربة أخرى تجره. لغة الأرقام: قل له: "تخيل صفاً من الأرقام، هل تعرف ما هو أول رقم؟ (سيقول 1 أو صفر). الله هو (الأول)، هو البداية لكل شيء، ولا يوجد قبله شيء لأنه هو الذي أوجد كلمة قبل و بعد'". رابعاً: التركيز على عظمة الخالق وجه نظره دائماً إلى صفة الاستغناء: "الله قوي جداً لدرجة أنه لا يحتاج لأحد ليوجده. هو الصمد، أي الذي يحتاجه كل الناس في كل شيء، بينما هو سبحانه لا يحتاج لأحد". إضاءات للمربين: استخدم القرآن الكريم: اقرأ معه سورة الإخلاص وفسر معنى (لم يلد ولم يولد) ببساطة؛ بأن الله ليس له أصل سابق ولا يشبه البشر في احتياجاتهم. والله الموفق للصواب.
أهل الحديث هم الطائفة المنصورة قال ﷺ: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين، حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون). -قال الإمام عبدالله بن مبارك(ت:181هـ): “هم عندي أصحاب الحديث”. -قال الإمام يزيد بن هارون (ت:206هـ): "إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم". قال الدارمي: قال الإمام علي بن المديني(ت:234هـ) في حديث النبي ﷺ «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خالفهم»: «هم أهل الحديث، والذين يتعاهدون مذاهب الرسول، ويذبون عن العلم. لولاهم، لم تجد عند المعتزلة والرافضة والجهمية وأهل الإرجاء والرأي شيئا من السنن». -عن الإمام أحمد بن حنبل (ت:241هـ)، أنه سئل عن معنى هذا الحديث، فقال: «إن لم تكن هذه الطائفة المنصورة أصحاب الحديث فلا أدري من هم؟!» .. قال الحاكم: "لقد أحسن أحمد بن حنبل في تفسير هذا الخبر أن الطائفة المنصورة التي يرفع الخذلان عنهم إلى قيام الساعة هم أصحاب الحديث، ومن أحق بهذا التأويل من قوم سلكوا محجة الصالحين، واتبعوا آثار السلف من الماضين، ودمغوا أهل البدع والمخالفين بسنن رسول الله ﷺ". -قال الإمام أبو جعفر أحمد بن سنان القطان الواسطي (ت:256هـ): "هم أهل العلم وأصحاب الآثار". -قال الإمام البخاري(ت:256هـ): "يعني أهل الحديث". قال قوام السنة الأصبهاني(ت:535هـ): "ذكر أهل الحديث وأنهم الفرقة الظاهرة على الحق إلى أن تقوم الساعة". https://t.me/abdmustafa4
مختصر في #نازلة_الهلال المكررة كل سنة: 1- لا عبرة بالفلك نصًا وإجماعًا. 2- العبرة برؤية الهلال وليس بوجوده؛ فقد يوجد ولا يرى، أو يرى قبل أن يوجد بسبب ظاهرة انكسار الضوء. 3- الجمهور أن رؤية أي عدل مسلم (في هلال رمضان) أو عدلين (في هلال شوال) تلزم بلاد الإسلام جميعًا، والشافعية ورواية عند الحنابلة على القول باختلاف المطالع، والقولان معتبران (لا ينكر على المخالف إلا بالنصح اللطيف) 4- لا يوجد قول باعتبار الحدود السياسية؛ فاختلاف المطالع لا علاقة له بالحدود السياسية؛ فقد يوجد في بلد واحد مطلعان وأكثر، وتحديد حدود المطلع معقد، ومختلف فيه، وهو من أهم مطاعن الجمهور على هذا القول. 5- التحقيق أن الجمع بين حديث كريب الذي يستدل به من يقول باختلاف المطالع والأدلة الكثيرة الأخرى التي ترى وحدتها، هو بلوغ العلم بظهور الهلال في وقت يمكن الصوم أو التعييد فيه، فبلوغ خبر هلال الشام لمكة زمن كريب كان يستغرق ما يقارب الشهر فلا يمكن إلزام مكة وقتها بهلال الشام. والله أعلم
لم تكن لحظة استعادة الأرض، في أي مرحلة من مراحل الصراع السوري، مجرّد حدث عسكري يُضاف إلى سجل السيطرة والنفوذ، بل كانت دائمًا لحظة اختبار للمعنى: ماذا يعني أن نحرّر؟ ومن ماذا نحرّر؟ والأهم: إلى ماذا نريد أن ننتهي بعد أن يزول الخصم؟ حين سقط النظام الأسدي، لم يكن السقوط مجرّد نهاية لسلطة قمعية، بل كان إيذانًا بانهيار نموذج حكم كامل، قائم على نفي المجتمع، وتأليه الدولة، وتحويل القوة إلى غاية بذاتها. لذلك لم تُختزل الثورة، في وعي كثيرين، بوصفها تمرّدًا على الظلم فحسب، بل كخروج على منظومة قيمية وسياسية فاسدة، وبحثًا عن حكم مختلف في مرجعيته ومعناه وأخلاقه. واليوم، مع استعادة السيطرة على المناطق التي كانت خاضعة للمليشيات الانفصالية الكردية، يتكرر السؤال ذاته بصيغة جديدة. فهذه المليشيات لم تكن مجرّد قوى محلية مسلحة، بل مشاريع سياسية مسنودة بقوة السلاح، حاولت فرض وقائع تتجاوز فكرة الدولة السورية الواحدة، وتستبدل السيادة الوطنية بخرائط الأمر الواقع. القضاء على نفوذها المسلح، في هذا الإطار، لا يُقرأ كصراع مع مكوّن اجتماعي أو ثقافي، بل كخطوة ضمن مسار إعادة بناء الدولة، واستعادة وحدة القرار وحدود الانتماء السياسي. وما سيأتي لاحقًا من مواجهات مع تشكيلات مسلحة أخرى خارجة عن منطق الدولة، أيًا كان غطاؤها أو خطابها، لا يمكن فهمه إلا ضمن هذا السياق ذاته: لا دولة مع تعدد السلاح، ولا مشروع جامع مع جزر سلطوية منفصلة، ولا شرعية مع استدامة البنى الميليشياوية، مهما اختلفت أسماؤها أو ذرائعها. غير أن الخطر الحقيقي لا يكمن في بقاء السلاح خارج الدولة فحسب، بل في أن تتحوّل عملية “التحرير” إلى فعل تقني بلا أفق فكري. فإسقاط الخصوم المتعاقبين لا يصنع مشروعًا، ما لم يكن هناك وعي واضح بالغاية النهائية. وإذا كانت الثورة قد رُفعت، في أصلها، على أساس أن يكون الحكم تعبيرًا عن قيم الإسلام في العدل، والكرامة، وتنظيم السلطة، فإن لحظة ما بعد السيطرة تصبح لحظة محاسبة أخلاقية قبل أن تكون سياسية. تحكيم الشريعة، هنا، لا يُختزل في نصوص تُعلّق أو شعارات تُرفع، بل في بناء نموذج حكم يُشعر الناس بأن ما ضحّوا من أجله لم يتحوّل إلى نسخة جديدة من إدارة قديمة. نموذج يُعيد تعريف القوة بوصفها حماية للحق لا وسيلة للهيمنة، ويجعل من الدعوة والوعي والتعليم مسارات أساسية لبناء المجتمع، لا أدوات تبرير للسلطة. إن نشر الفكر الإسلامي وتحبيب الناس بالإسلام لا يتحقق عبر الغلبة وحدها، بل عبر المثال. والدولة التي تخرج من رحم ثورة طويلة لا يُطلب منها أن تكون كاملة، بل أن تكون صادقة مع فكرتها المؤسسة، وألّا تُفرغ مشروعها من مضمونه تحت ضغط الواقع أو باسم البراغماتية. في النهاية، لا يُقاس نجاح التحرير بعدد المناطق التي استُعيدت، بل بقدرة الدولة الجديدة على تحويل السيطرة إلى معنى، والقوة إلى عدل، والانتصار إلى نموذج يُقنع الناس أن ما بعد الأسد، وما بعد المليشيات، ليس فراغًا آخر، بل بداية مختلفة فعلًا. ويبقى السؤال الذي لا يمكن تأجيله: هل ستكون هذه الدولة وفية للفكرة التي قامت باسمها، أم أن فكرة التحرير ستبقى أكبر من شكل الحكم الذي نشأ بعدها؟
قرار موفق ، جزى الله خيراً الشيخ معاذ الريحان أبو الصادق الحموي ونرجو أن تكون قرارات سائر المؤسسات على غرار هذا القرار ✅✅
{لتبيننه للناس ولا تكتمونه} {لعلهم يحذرون} فتوى في نازلة الانضمام إلى التحالف الدولي بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير الأنام وردت إلينا أسئلة كثيرة عن حكم انضمام الدولة السورية إلى التحالف الدولي لقتال تنظيم الدولة، وقد بينا الأمر قبل ونزيده بيانًا الآن لكن.. الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وقد وردت تصورات متناقضة لهذا التحالف صدرت من صانعي القرار أنفسهم سرًا أو علنًا، وبما أن الأمر سيتضح مع أول تطبيق عملي للاتفاق؛ كان البيان واجبًا قبله ليحذر من يشارك فيه مخالفة شرع الله وحكمه، وتعمدنا الإحالة والاختصار والتبسيط ليناسب الجواب الجميع، هذا أولًا، ثانيًا: الفتوى تفترض حالة وجود جماعة أو دولة تحكم بالشريعة خرج عليها الخوارج أو غيرهم، فإن اعتُرض بأن هذا فرض يصعب على الواقع تصديقه!، نقول: الغرض بيان الحكم جزئيًا منبتًا عن واقعه لرد تلبيس الثوابت ولجم تشويش الأصول. ومن هذه وتلك نعرف دقة المسألة ووعورة مسلكها، ولولا واجب البيان ما خطونا في حقل الألغام. 🔴بداية: الأصل في الاستعانة بالكفار -في أي قتال كان ولأي سبب كان- الحظر والتحريم: خرج النبي ﷺ يوم أحد حتى إذا خلف ثنية الوداع نظر وراءه فإذا كتيبة خشناء قال: "من هؤلاء؟" قال: هذا عبد الله بن أبيّ بن سلول ومواليه من اليهود من بني قينقاع، فقال: "أوَقَد أسلموا؟" قال: بل هم على دينهم، قال: "قل لهم فليرجعوا؛ فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين" رواه ابن أبي شيبة وغيره وصححه العلماء. الواقعة كانت في غزوة أحد وهي قتال دفع، وعدد المشركين وعدتهم أضخم بكثير من عدد المسلمين، ومع ذلك رفض ﷺ الاستعانة بهم مع شدة الحاجة التي لامست حافة الضرورة، وهذا يبطل لغو البعض بأن الخوف من سقوط عدد زائد من القتلى مثلًا أو ما شابه يعتبر حاجة تبيح الاستعانة، بَلْهَ شطط من يعتبرها ضرورة، وهذا في الاستعانة بالمشركين على مشركين فما بالنا إن كان المستعان عليهم مسلمين "مبتدعة"؟! وهم أشد حرمة والأمر فيهم أضيق بالإجماع القطعي. أما في خصوص الاستعانة بالكفار على المسلمين الخوارج [أجمع الصحابة على عدم كفر الخوارج كما نقل شيخ الإسلام، ومن قال بتكفيرهم بعدها كالبخاري لا يتناول كلامه خوارج عصرنا للفارق المؤثر، فتكفير خوارج عصرنا خطأ قطعي، راجع الرابط https://justpaste.it/13b01 ] 📍فالأصل فيه التحريم بلا ريب، فإن دعت الحاجة إليه فرأي الجمهور من مالكية وشافعية وحنابلة وظاهرية أنه محرم أيضًا (وأدلتهم غاية في القوة والظهور منها ما أوردنا من حديث) ورأى الحنفية الجواز قياسًا على الكلاب (وهو قياس مع الفارق البين، مع ما يقتضي ذلك من تحكم في الكلاب تام) لكنهم اشترطوا للجواز الظهور؛ لئلا تتحول الاستعانة إلى إعانة؛ وإعانة الكفار على المسلمين -ولو كانوا أهل بدع- مظاهرة مكفرة، واشترطوا شروطًا أخرى تضيق الأمر كثيرًا. 🛑أما إن كانت الحالة ضرورة (وهي الخوف الحقيقي المدلل من اجتياح الخوارج بلاد الإسلام مع عدم القدرة على ردهم مما يؤدي إلى إعلاء حكمهم بدلًا من حكم الشريعة السنية) فأجاز الجمهور هنا الاستعانة لكن اشترطوا الظهور أيضًا؛ لئلا تنقلب إلى مظاهرة، ولأن غياب هذا الشرط يؤدي في المآل لتحكم الكفار في بلاد الإسلام، وهو ما لا تبيحه أي ضرورة بالاتفاق، (أقوال العلماء وأدلتهم مفصلة على الرابط: https://t.me/fatawashamia/7496 https://t.me/fatawashamia/7497 ) وبما أن حالة الضرورة منتفية بل إن الحاجة نفسها منتفية؛ فإن تنظيم الدولة الآن ضعيف أشد ما يكون الضعف، أوزاع متفرقون، (وللأسف فإن دخول سوريا في التحالف يكسبهم شعبية وتعاطفًا ويقوي شبههم المتهافتة) كما أن شرط الظهور على التحالف المستعان به المكون من أقوى 89 دولة منتف قطعًا مهما وضع لهم من قيود أو احترازات، وحجة سحب البساط من تحت قسد...إلخ لا وجه لها؛ لأن توصيفها الدقيق أنها إعانة للكفار على الخوارج من أجل ألا يعين الكفار كفارًا آخرين على الخوارج، وبين تهافت هذا الكلام وإن قيل في تبريره إن هذا من أجل وحدة الأراضي السورية وحفظ الهيبة... إلخ؛ فإنه لم يبح أحد من العلماء سلفًا وخلفًا الاستعانة بالكفار على المبتدعة من أجل هذه الأمور أو مثلها، بله الإعانة، ولا دل على هذا كتاب ولا سنة؛ 💡فوحدة الأراضي تكون بإعلاء كلمة الله فيها وتطهيرها بالجهاد من كل من يحتلها من الكفار، هذا سبيل المؤمنين من النبي ﷺ وصحابته رضوان الله عليهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ولينصرن الله من ينصره، وهيبة الدولة تحفظ بمراعاة حدود الله واتباع أوامره {من كان يريد العزة فلله العزة جميعًا}، وغير هذا هو سبيل الذل ومنبع المهانة، قال ﷺ: "تنتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن، قلنا: وما الوهن؟ قال: "حب الحياة وكراهية الموت"، "إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلًا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم" والحمد لله #لجنة_الفتاوى_الشامية
قرأت أن البعض يعتذر لحسون بأنه كان مكرها!؛ فتعين البيان: أن الإكراه -مهما بلغ- لا يبيح إضلال الناس (ولو كانوا عشرة) فيُفتى صراحة أو ضمنًا أن نظام بشار شرعي أو يجب طاعته وما شابه، وأن حكمه بغير الإسلام ومظاهرته لأعداء الله ليس كفـ ـرًا أكبر مخرجًا من الملة؛ ف #لا_إكراه_في_إضلال بلا خلاف بين العلماء، كما لا يبيح أيضًا أن يُسوغ قتـ ـل مسلم واحد؛ فقد انعقد الإجماع أن الإكراه مهما بلغ لا يبيح قتـ ـل مسلم، فما بالنا بآلاف المسلمين الذين في عنق #مفتي_البراميل
ما حكم قول: "دم السوري على السوري حرام"؟ وهل هو معتبر شرعًا؟ هذه عبارة مجملة لا تُطلق هكذا بلا تفصيل، فإن أُريد بها تحريم العدوان والظلم بين المسلمين، فذلك حق. لكن إن أُريد بها نفي القتال مطلقًا بين السوريين ولو كان بعضهم مفسدا أو باغيًا أو كافرًا، فهذا باطل. فالشرع لا يُراعي الجنسية في الحكم، بل يُراعي الدين والحق والباطل فدم المسلم المعصوم حرام، سواء أكان سوريًا أو غيره، أما المرتد الظالم المجرم المحارب لله ورسوله، فليس له عصمة ولو كان من أهل البلد نفسه ولو كانت هذه العبارة على إطلاقها حقًا، فبأي وجه إذًا خرج الناس على نظام بشار وقاتلوه، وهو سوري؟ بل خرجوا لدفع الطغيان وحماية الدين ورفع الظلم ، لا لجنس ولا لعِرق. فالميزان في الشرع: الإيمان والكفر، والعدل والظلم، لا المواطنة والانتماء فلا يُخدع المسلم بمثل هذه الشعارات المضللة. والله أعلم. https://t.me/abdmustafa4
#خذوا_حذركم 🔖"الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال رئيسي أركان الحرب ومقر خاتم الانبياء الجديدين بعد أيام من اغتيال الأولين" وقد تكرر الأمر في حزب إيران اللبناني؛ مما يبين أن الي هود عندهم رصد مطول لبنك أهداف عميق متشعب، ينفذونه وقت وصول المرصود للمنصب القيادي، بالإضافة للاختراق العميق الاستراتيجي؛ 🔴فطالما اخترت عداوتهم احرص على أمنياتك ومعلوماتك الشخصية ولو صغر موقعك التنظيمي الآن.
#مقال_جديد بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ✍🏻ذبحُ إسماعيل هزيمةُ إسرائيل يثير القصف الإسرائيلي المكثف اليوم على إيران وما حصده من أرواح كبار القادة وعلماء الذرة ومنشآت عسكرية، غبارًا كثيفًا على الوعي الجمعي الإسلامي والعربي، خاصة في ظل ما حدث قبله من تدمير لقدرات حزبها في لبنان، ومعركة الإبادة الجماعية المستعرة في غزة منذ سنة ونصف تلتهم أرواح المسلمين يوميًا بلا توقف ولا رادع مؤثر، كل هذا يحدث في ظل لهاث مخز مذل دني للأنظمة العربية سعيًا للتطبيع مع إسرائيل، فيُثار في النهاية سؤالًا وجوديًا إسلاميًا ثم عربيًا: ⁉️هل يمكن هزيمة إسرائيل؟ والتي هي في الحقيقة رأس حربة متقدم للغرب وأمريكا في قلب العالم الإسلامي.⁉️ هل بعد هذا الشر من خير؟ وإني أجد من وراء هذا الغبار بشارة ساطعة لزوال الكيان اللقيط وهزيمة من يقفون وراءه جميعًا بحول الله وقوته، بل الصواب أن هذا الغبار هو سبب هذه البشارة كما سأوضح باختصار يليق بالمقام بإذن الله. يزعم بعض #الفلاسفة أن الإنسان يعيش في دوائر ثلاث محيطة به: الأضيق دائرة شهواته الحسية؛ وهي الأليق بالعامة والغوغاء، والثانية دائرة أعراف وأخلاق المجتمع، والأوسع -لأنها الأندر والأثمن- دائرة إيمانه بالله، والذي قد يتطلب منه في أحايين كثيرة أن يكسر دائرتي حواسه وأعراف مجتمعه، أي دائرتي الشهوة والعقل التجريبي والعقل العرفي، ليعتمد فقط على إيمانه بالغيب، أو عند التحقيق ليُختبر إيمانه بالغيب، وهو ما حدث في قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام حين كسر إبراهيم دائرة شهواته وتعلقه بابنه، ثم دائرة أعراف المجتمع والعقل التجريبي والعرفي الذي لا يمكن أن يقبل أو يستسيغ ذبح الابن استجابة لأمر إلهي غيبي، لينصاع مختارًا لدائرة الإيمان، فكوفئ بالفداء العظيم والإمامة في الدين. ولعل هذه من المواضع القليلة التي أصاب فيها "بعض" الفلاسفة؛ لأنهم وافقوا فيها الدين؛ فجوهر الإسلام وأصله وأساسه هو الإيمان بالغيب؛ وهو معقد الإيمان ومدار اختبار الإنسان في الدنيا الذي يحاسب عليه في الآخرة. وقد دلنا سبحانه على طريقة النصر على الأعداء مهما عظمت قوتهم أو ضخمت عدتهم، فقال عز من قال "وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ" وقال "وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ"، وقال " كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ" والقلة تشمل العدد والعدة بلا ريب، وغير هذا من الأدلة كثير، فانتصار جند الله الموحدين الصالحين على أعداء الدين مهما عظم أو كبر عددهم وعدتهم مقطوع به، لكنه أمر غيبي يتطلب الخروج من دائرة الحس والشهوة التي ترضى بالخنوع والخضوع في سبيل عرض من الدنيا زائل، ومن دائرة العقل التجريبي والعرفي الذي أصبح منتكسًا غارقًا في وحل اليأس يرى استحالة هزيمة الأعداء بعد تقدمهم التكنولوجي والتقني الكبير (وهو كبير فعلا، لكن الله أكبر)، والالتصاق بلا قيود ولا حدود في دائرة الإيمان بالغيب، وكلما كان ذبحك لهواك وتصاريف عقلك المادي والعرفي على عتبة العبودية والإيمان أتم كان كبش نصرك أعظم وأكمل، 📍ولعل المدقق في نتائج الحملة الإسرائيلية على الأطراف المختلفة في الفترة الماضية -بما فيها ما حدث اليوم- يدرك هذه الحقيقة، ويدرك ارتباط النصر "أو الصمود" بالقرب من الله ودينه والصلاح في الأمر أوالبعد عنه، كما أن كثافة غبار اليأس والسوداوية الذي يثيره ما حدث يبشر بعظم الجزاء وحتميته للفئة المؤمنة بالله حقًا ونصره الغيبي، للفئة الصالحة الصادقة المحكمة لشرعه سبحانه رغم كل ما يُثار حولها من شبهات وشهوات وضغوطات لترسخ خضوعها تحت بسطار المجتمع الدولي وقوانينه التجريبية والعرفية، ألا فليعد كل منا نفسه وأهله ومجتمعه لجولة قريبة 👈🏻ونزال حتمي قادم مع العدو اليهـ ــودي، كما دلت قطعيات الشريعة. وحسبنا الله ونعم الوكيل. كتبه/ يحيى بن طاهر الفرغلي عصر الجمعة 17 من ذي الحجة 1446هـ للقراءة من الويب: https://justpaste.it/598ff
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخ بارك الله فيك ❓نصيحة لوجه الله لأخ مجـ ـاهد يرى ما يرى من فتن بعد فتح سوريا ✅وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وفيكم بارك الله أخي الكريم... 📌 إن رأيت في الطريق عثرات، وفي الواقع تأخرًا في إقامة شرع الله، فاعلم أن هذا الدين ما قام إلا على أكتاف الصادقين الصابرين، وما انتصر في تاريخه إلا بثبات المجـ ـاهدين العاملين، لا القاعدين المتذمرين. 💎اصبر يا أخي، فإنما النصر مع الصبر، وإن الطريق طويل محفوف بالابتلاء، ولكنه طريق الأنبياء والدعاة والمصلحين... 📍ولا يكن صبرك سكوتًا عن إنكار المنكر، ولا سكوتًا عن الدعوة، بل اعمل على قدر ما تستطيع، وجاهد بالكلمة والموقف، وابنِ بما تقدر، فإن لم تستطع أن تكون سيفًا في وجه الباطل، فلا تكن عونًا له، ولا سكوتًا يُحسب في صفه. 🔴واحذر أن يُستغل غضبك على الواقع لتكون سهماً في صدور إخوانك، أو معولًا يهدم ما بُني بدماء المجـ ـاهدين.. واصبر، وأبشر، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا. 🔰اللهم حكم فينا شرعك الحنيف. #لجنة_الفتاوى_الشامية لطرح الأسئلة / قناة التليجرام
#عيد_الفصح يوم الأحد القادم أعظم أعياد النصا،رى يحتفلون فيه بما يزعمون أنه قيامة نبي الله عيسى عليه السلام من قبره بعد قتـ له، وزعمهم هذا كذب كذبوا فيه الله سبحانه الذي قال "وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ" وقال "وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ"؛ فلا يجوز قطعًا تهنئتهم بهذا الكـ فر ولا الاحتفال معهم بأي صورة كانت ولو بإعطاء عطلة فضلًا عن مشاركتهم فيها؛ 🔴فأنصح كل مسلم ومسلمة: أولًا: بيان هذا الحكم للناس وخاصة أولاده ومن يسمعون له؛ لئلا يضلوا أو يقعوا في هذا المنكر. ثانيًا: إلغاء العطلة في هذا العيد فورًا خاصة للمسلمين. ثالثًا: من يقدر ألا يعطل في هذا العيد من مدارس وأعمال وما شابه يجب عليه ألا يعطل وجوبًا مؤكدًا إنكارًا للمنكر وإبراء للذمة. والله أعلم
القول بأن "حكم الحاكم يقطع الخلاف" هو في المسائل العامة للدولة التي ينبني على الاختلاف فيها فساد عام؛ مثل: أمور الحرب وجمع الزكاة وما شابه، أما كون الرجل يأخذ برأي الجمهور في الفطر برؤية أي بلد من بلدان المسلمين (بشرط وجود رؤية موثقة؛ وهو الحال في السعودية وأفغانستان اليوم)، أو يأخذ باختلاف المطالع كما هو رأي فقهي معتبر أيضًا، أو يأخذ بالصوم مع إمام المسلمين (وهو رأي ثالث معتبر)؛ فليس تابعًا لقاعدة رفع الخلاف؛ بشرط ألا يجاهر بالفطر بين صائمين فيؤدي إلى فتنة أو يصلي العيد أمامهم وما شابه. ومثال ذلك أن يأخذ المأموم بوجوب قراءة الفاتحة سرًا وراء إمام يرى حرمة ذلك على المأموم، لا يقول أحد للمأموم الشافعي لا تقرأ الفاتحة لأن إمامك حنفي؛ لأن هذا لن يؤثر على انتظام الصلاة ووحدة الصف فيها. والله أعلم
ما سبب خلاف السادة الحنفية في زكاة الفطر ؟ السبب أن هناك بعض العبادات لها جانبان : جانب التعبد وجانب المعنى (المعقول) ، فمن العبادات التي فيها الجانبان : (زكاة الفطر ) فيها جانب التعبد ، ففيها تكليف من الله للإنسان بأن يتصدق من ماله ويخرجه ويطهره ، وفيها جانب المعنى المعقول : وهو مصلحة المتصدق عليه ، فكما أن زكاة الفطر عبادة للمعطي ، هي-أيضاً -مصلحة وكسب للآخذ (وهذا هو جانب المعقول والمعنى) فاختلف العلماء أي الجانبين هو الأغلب فذهب الحنفية ومن وافقهم إلى أن الغالب في زكاة الفطر هو جانب المعنى المعقول (مصلحة الفقير ) فصح حينئذ القياس عندهم ، فقاسوا إخراج النقود على إخراج القوت بجامع (معنى معقول) وهو أن كلا منهما فيه مصلحة للآخذ . وذهب الكثير من العلماء من المالكية والحنبلية والشافعية إلى أن زكاة الفطر الغالب فيها (الجانب التعبدي)؛ فلم يصح القياس عندهم ومنعوه وتوقفوا على الوارد في الحديث النبوي الشريف وقالوا لا يخرج إلا قوتا. 📕لم يخالف الأئمة الحنفية هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول البعض، بل هو اجتهاد ورأي معتبر . 🖋️وعلى أي حال الأولى أن تخرج صاعا من غالب قوت البلد( تقريباً ٣ كغ من أرز أو برغل) ، التزاماً للمنصوص وخروجاً من الخلاف ، والله أعلم . t.me/abdmustafa4
اللهم كن لأهل غزة ناصرًا ومعينًا، اللهم دبر للمجا,هدين فيها فإنهم لا يحسنون التدبير وارم لهم فإنهم لا يحسنون الرمي، اللهم عليك باليهو،د ومن والهم احصهم عددا واقتـ ـلهم بددا ولا تبق ولا تغادر منهم أحدًا، أوصي عموم المسلمين بالدعاء لهم؛ فهو نوع من الجها.د، ويجب على كل من يقدر على إعانتهم بشيء أن يفعل وسعه. حسبنا الله ونعم الوكيل.