- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 97
- 1/48двое суток
- 111
- 1/72трое суток
- 119
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قريبًا .. ⏳ كتاب: (صفوة الفوائد) لمؤلفه الشيخ أحمد السيد -حفظه الله-
فريدةٌ جديدةٌ تتوفر في معرض إسطنبول.. بادروا 🔥
هذه التلاوة لسورة الرعد من النعيم المعجل. 🤍
✔️ قناة تلاوات الشيخ أحمد السيد
«هذا الزمن ليس زمنَ ترفٍ علميّ» - شيخُنا أحمد السيد، حفظه الله. ما أعظم استحضار هذه الحقيقة، استحضرْ وأنت تبذل قلمك وفكرك في مسائل أنت أعلم أنه لا نفع عامًّا لها ولا سموّ للأمة بها أنك تُخسِرُ الأمةَ رجلًا كانت به تحيا وتتعافى مما أصابها، واعلم أنه ليس المقصود بهذه الكلمة هجرَ العلم وضبطِ المسائل وإتقان المتون، وإنما المقصود بالذم أحد أمرين: الأول: استيفاء العمر كله في مجرّد ضبط المتون وشرحها، ولا يكون لهذا الشارح نصيبٌ من نصرة قضايا الأمة المركزية. والثاني: إسالة المداد في بحث مسائل نظريّةٍ محضة ليست إلا من قبيل التشقيق اللفظي والتفريع العقلي، لا عمل ينبني عليها، ولا هي من التي تؤصّل في نقد قضايا العصر المركزية. وإنه كلما أفنى أهل العلم وطلبته أوقاتهم في مثل هذه المسائل = ظهرتْ من الإشكالات والتزييفات في الواقع والعلم بقدر ما أهمل أهلُ العلم.
من أصدق الآيات على عصرنا المادّي قول الله تبارك وتعالى: (ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون) وهذه الآية ذكرتْ أربع قضايا أصيلة في وصف حال الكفر المستمسك بالمادية: القضية الأولى: الأكل، وهي صورةٌ معبّرةٌ عن حال الترف الذي يصل إليه الناس، حتى يصير الأكل عندهم أمرًا ذا شأنٍ عظيمٍ، لا من أجل أنه عليه قِوام البدن ولا يعيش بدونه، فذلك أمرٌ تَفي به اللقيمات، وإنما ذلك لِما بلغ إليه الناس من تفنُّنٍ في صنوف الأكل والشرب، حتى صار لكل بلد مطابخُ من بقاع الدنيا بما تختص به، وهو على ألوانٍ مُلوّنةٍ، والناس -فيما خلا البلدان المنكوبة- لا يخطرُ الجوع ببالهم أصلًا، بل الشِّبَع والتّخمة والسُّمنة، وعلى ما في هذا التنوّع من نعمةٍ عظيمةٍ لو أحسن المسلمون شكرَها، فهو في مُقابل ذلك بابٌ من أبواب الاستدراج للكافرين الذين أغرتْهم الحياة الدنيا وغرّتهم. القضية الثانية: التمتع، وهو أعجب في ظنّي من الذي قبله، فلئن كان الذين خوطبوا بهذه الآية ممتّعين بشيء من النساء والمال والحرث والأنعام إن أهل هذا العصر صار التمتع عندهم رأسًا بذاته وأصلًا مستقلًّا له من مقدّرات الدنيا في مدن الملاهي وشركات الألعاب وإصدارات الأجهزة وصناعة المحتوى ومنظمات الرياضات الإلكترونية مليارات، ولستُ أعني ههنا حكمَ الترفّه في ذاته، فما من شكّ أن النّفس محتاجة إلى شيء من الترويح والترفيه، وإنما أنا ذاهبٌ إلى معنى أغور، إنه صورةُ انشغال الإنسان عن كل عبرة وموعظة وذكرى ما دام أكولًا لعوبًا، إذْ متى ترضى له شهوته أن يتفكر أو يتأمل بعد؟ ولهذا تلا هاتين القضيتين أمرٌ كالمُسبّب عنهما الناشئ منهما وهو: القضية الثالثة: إلهاء الأمل، ضرورة أن النفس بطبعها وجبلتها مخلوقةٌ على خلق الأعذار وتسويف الأمور وتزيينها، فإذا تمّ أمر الشهوة انساق للإنسان شعور كاذب بالاطمئنان والاستقرار، لِما له من تمام شئون حياته جميعها، فتأخذ حظوظه من الدنيا كلّ مرةٍ تزّينُ له وتترونق وتخضارّ وتحمارّ، ولهذا وُصف هؤلاء في آية أخرى بأنهم: (لا يرجون لقاءنا، ورضوا بالحياة الدنيا، واطمأنوا بها)، انظر إلى قوله رضوا بها، فإن أهل العصر لمّا شيّدوا المباني الشواهق واخترعوا المخترعات وبلغوا بالتقنية مبلغًا عليًّا وصار من قدرتهم تحطيم عواصم في دقائق (هيروشيما وناغازاكي وغزة نماذجَ) = كان لهم من الاكتفاء بها ما يصرفهم عن كل أمر أخروي، ويصحبه غالبًا حِسبانُ أنهم فاقوا أهل العصور قبلهم، وهم -وإن صدق حِسبانهم الفوقَ المادّي- قد كَذب عليهم بأنّه لم يُوقنهم أنهم بشرٌ مثلُهم، فيموتون ويؤخذون ويُعذّبون كما الذين من قبلهم. القضية الرابعة: زوال ما تقدم، وانكشاف الحقائق، وبطلان أمر الدنيا، ومصيرها إلى الحطام، وذلك بعد أحسن الزينة لها والاخضرار، (حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون . والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم)
الحمد لله الذي أذاقنا لذة الحب فيه لإخوة لا يجمعنا بهم سوى دين الله العزيز، ومنهم صديقي صاحب هذه القناة النافعة المباركة الفذة.
«لا حبَّ أعظم في الدنيا من الحبّ في الله، فكثيرٌ من الناس يتحدثون عن الحب، ولم يذق حقيقة الحب مَنْ لم يحبّ في الله، فمَنْ ذاق الحب في الله ذاق حلاوة الإيمان».
"وَأَمَّا الْحِكْمَةُ فَفِيهَا أَقْوَالٌ كَثِيرَةٌ مُضْطَرِبَةٌ قَدِ اقْتَصَرَ كُلٌّ مِنْ قَائِلِيهَا عَلَى بَعْضِ صِفَاتِ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ صَفَا لَنَا مِنْهَا أَنَّ الْحِكْمَةَ عِبَارَةٌ عَنِ الْعِلْمِ الْمُتَّصِفِ بِالْأَحْكَامِ الْمُشْتَمِلِ عَلَى الْمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، الْمَصْحُوبِ بِنَفَاذِ الْبَصِيرَةِ وَتَهْذِيبِ النَّفْسِ، وَتَحْقِيقِ الْحَقِّ وَالْعَمَلِ بِهِ، وَالصَّدِّ عَنِ اتِّبَاعِ الْهَوَى وَالْبَاطِلِ . وَالْحَكِيمُ مَنْ لَهُ ذَلِكَ" النووي | شرح مسلم
رسالة تفيض مودّةً وإخلاصًا في الحب، والأهم من ذلك كله -وهي سيمى العلامة اليماني- صدقُ اللهجة، ومكاشفةُ النفس، ومعرفةُ قدرها، رضي الله عنه وأعلى منزلته..
[من أرقّ أجوبة المعلمي اليماني -رحمه الله- التي بعث بها إلى أخيه أحمد باليمن] وأما الوَحْدة فإني أشدّ منك فيها، والله ما أعلم إنسانًا هنا يؤنسني الاجتماع به إلا واحدًا هو الشيخ أحمد العبادي، ومع ذلك فلا أكاد أجتمع به في السنة ثلاث مرات، وليس هو كما أحب من كل جهة. أما بقية النّاس فإن اجتماعي بهم يكدِّرني ويغمّني. وكنت سابقًا أروّح نفسي في الشهر مرتين بمشاهدة السينما، ثم رغبت عنها لأسباب منها: أن الألعاب الجديدة أوغلت في الفُحْش والخلاعة، وتلك سماجة تذهب اللذة. وثانيًا: أنها لمّا صارت مع النطق والكلام صار ثلاثة أرباعها غناءً ومعظم لذة السينما إنما هو في القصّة، وأما الغناء الهندي فلا أستلذّه. وثالثًا: وهو أضعف الأسباب أن المنتمين إلى العلم والدين هنا مقاطعون للسينما. أما الفُرجة والنزهة فلا حظَّ لي فيها؛ لأن معظم شروطها الإخوان وأين هم؟! ولهذه الأمور شَمِطَت لحيتي، وضاقت جدًّا طبيعتي، وصرت كما قيل: عوى الذئب فاستأنستُ بالذئب إذ عوى ... وصوَّت إنسان فكِدتُ أطيرُ وبالجملة، فحياتي ههنا تعيسة بئيسة والحمد لله على كل حال، فإن نِعَمه سبحانه وتعالى عليّ وعلى خلقه لا تحصى، ومن أعظم ذلك أنني بحمد الله تعالى لا أحتاج إلى أحدٍ من الناس، وأني رُزِقت شيئًا من اللّذة في الكتب، وقد وجدت لذَّة في كتابتي لهذا الجواب على خلاف العادة فطوّلته، وأجدني مشتاقًا إلى التطويل، ولكن أخشى أن تعدّ أكثر كلامي نوعًا من الهذيان، ولعلّه كذلك. وصل كتابك هذه الليلة، ليلة ثامن محرّم، وأهل البلد منشغلون بألعابهم المحرميّة، وأنا هذه السنة رغبت عن التفرج، مع أني كل سنة كنت أصرف أكثر هذه الليالي فيه، وكنت هذا اليوم قد اشتغلت بالكتابة في الرسالة المذكورة آنفًا حتى سئمتُ وترددتُ في الخروج للتفرج، فلما جاء كتابك انفتح لي هذا الباب فشرعتُ في كتابة الجواب، وخشيتُ إن أنا أخرته أن تهيج بي طبيعتي المعهودة فيتأخر. وأقسم بالله تعالى لولا أن عندي شيئًا من العِلم أرجو أن ييسر الله تعالى نشره، وأن طاعتي لله عز وجل حقيرة، أرجو إن طالت بي حياة أن ييسر الله تعالى لي خيرًا منها = لكان الموت أحبَّ إليّ من الحياة، بل لكان الموت هو المحبوب والحياة مكروهة، هذا معتقدي الآن ولا أدري ما يحدث بعد، والسلام. أخوك عبد الرحمن المدخل إلى آثار المعلمي، صفحة: ٢٢٤-٢٢٦، عطاءات العلم.
без подписи
حقيقة الاستهداء
رحم الله المجاهدين رحمة واسعة
سلسلة كيف يكون البناء فاعلًا من أحسن السلاسل التي أرشحها لطلبة العلم لضبط وجهتهم وليكون بناؤهم يانعةً ثمارُه مفيدًا لأنفسهم ولمن حولهم، ولو أن امرَأً جمع بين سلسلة «كيف يكون البناء فاعلًا» و«خارطة الثغور» لحاز خيرًا كثيرًا ولخفف على نفسه مؤنة سيرٍ طويلٍ في طلب العلم وهو لا يدري لأي شيء يسير.
إلى أين تمضي إن لم تكن الغاية واضحة؟ وكيف تبلغها إن لم يكن الطريق معلومًا، والأدوات مملوكة، والقدوات حاضرة؟ ولماذا يخبو أثر كثير من المشاريع البنائية؟ ما الذي يصنع الإنسان الفاعل الذي يحمل دينه بوعي، ويؤديه بعزيمة، ويبلّغه بحكمة؟ في هذه السلسلة نتدارس أركان البناء الفاعل الأربعة، وهذه الحلقة الأولى بين أيديكم لمن سأل، خاصة بعد حذف القناة على اليوتيوب. جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه..
افتتح شيخنا محمد خالد أخيرًا قناته على التلجرام، بعد أن أغلق له اليُتيُب قناتين، وهي إن شاء الله منبر خير ونصرة للإسلام.
https://t.me/abokhalllled
كم من نقد يعزم عليه المرء فلا يمنعه إلا لفتة المحدّث الصالح رحمه الله: "أنا سِلمٌ لإخواني".
يا من له تبتُّلي في كل ليل ألْيَل ومن إليه مؤئلي -دون الورى- ومفزَعي صلّ على خير البشرْ من كل أنثى وذكرْ محمدٍ وجهِ القمرْ ذي الجانب المُمَنّعِ