- Последний пост
- 2 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 62
- 1/48двое суток
- 71
- 1/72трое суток
- 76
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إلى من أرهقه الذنب وأوجعته المعصية وأقض مضجعه تكرار العودة بعد الندم والتوبة ! هذه خواطر وتأملات، أسأل الله أن يجعلها نورًا لبصيرتك، وعونًا على تثبيتك، وأن يشرح صدرك لها وبها ولا يذيقك بعد اليوم كسرة العصيان وذل التعلق به وشؤم الإصرار عليه وشدة الأخذ به بعد حلم الحليم وعفوه … ١- أول خطوة عملية للعافية بعد ترك المعصية هي قطع سبلها، وبترُ كلًّ وسيلة تؤدي إلى الرجوع إليها، وعدم التساهل إطلاقًا في ولوج أي باب يوصل إليها. وهذا ظاهر متواتر في التوجيهات الربانية والهدايات الشرعية من النهي عن خطوات الشيطان، وتحريم كل سبيل يؤدي إلى المعصية، وتعظيم خطر مقدماتها قطعا لجميع السبل المؤدية إليها، كما في قوله تعالى: ﴿قُل لِلمُؤمِنينَ يَغُضّوا مِن أَبصارِهِم وَيَحفَظوا فُروجَهُم ذلِكَ أَزكى لَهُم إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما يَصنَعونَ وَقُل لِلمُؤمِناتِ يَغضُضنَ مِن أَبصارِهِنَّ وَيَحفَظنَ فُروجَهُنَّ وَلا يُبدينَ زينَتَهُنَّ) إلى قوله (وَتوبوا إِلَى اللَّهِ جَميعًا أَيُّهَ المُؤمِنونَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾ [النور:٣٠- ٣١]. وكغضب النبي ﷺ حين رأى في يد عمر بن الخطاب -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ورقة من التوراة فقال: «أمتهوّكون يا ابن الخطاب؟ لقد جِئتُكم بها بيْضاء نَقيَّة، ولو كان موسى حيًا ما وسعه إلا اتباعي». فاقطع سبل ذنبك الذي أرّقك وابتعد عن صحبته واحذف تطبيقاته وصفحاته وازجر نفسك بكل الزواجر عن خطوة واحدة في طريقه فهذه -والله- أقرب الطرق إلى انتصارك وأسرع السبل إلى خلاصك ونجاتك ! ٢- أكثر من الصالحات في جوانب ثلاثة: الجانب الأول: الدعاء؛ فادع ربك بإلحاح واصدق معه يوفقك، الجانب الثاني: الموعظة؛ ابحث عن مواعظ تعظم الرب -جل جلاله- في قلبك، وذكّر نفسك في لحظات ضعفها واقتراب عودتها لوحل المعصية بقول الله: ﴿وَأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوى فإن الجنة هي المأوى﴾ [النازعات: ٤٠- ٤١]، وبأنه سبحانه قادر على قبضك على ذنبك في خاتمة سيئة قد يطلع عليها أهل الدنيا ، ولا شك أنك ستبعث عليها أمام الأشهاد ، وستقف أمام ربك يسألك عنها بلا ترجمان! عظ نفسك بأن الله قد يمهلك لكنّه إذا أخذك فـ﴿ إِنَّ أَخذَهُ أَليمٌ شَديدٌ﴾ [هود: ١٠٢]، خوّف نفسك بكل ما تخافه من فقد الرزق أو العافية أو النعم، خوّفها من غضب الله وغيرته فـ(لا أحَدٌ أغيَرَ مِنَ اللهِ؛ ولذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ) [أخرجه مسلم]. الجانب الثالث: الأعمال الصالحة، فإن الوقوع في الذنوب -لا سيّما الكبائر- من نقص الإيمان، ومما يدل على ذلك قول النبي ﷺ: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن». فاطلب زيادة إيمانك الذي يحميك من العودة إلى زنزانة المعصية بالإكثار من الصالحات (الذكر، ونافلة العبادات، والصدقات، والإحسان إلى الخلق بدءًا بالأقرب)، وهي بحمد الله مكفرات مطهرات فـ ﴿إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ﴾ [هود: ١١٤]. ٣- املأ وقت فراغك بالخير، وافسح لنفسك فُسَحًا من المباحات، فالنفس إن لم تشغلها بطاعة شغلتك بمعصية، وفي التنفيس الحلال غُنيةٌ وكفايةٌ عن كل حرام. أسأل الله التواب الرحيم الوهاب الكريم اللطيف الخبير أن يعصمنا من كل فتنة، ويعافينا من كل محنة ، وأن يُجيرنا من كل ما يغضبه، وأن يجعلنا من أهل طاعته وأصفيائه وأوليائه.
فلعلَّ من تمامِ الحكمةِ ألَّا يكونَ همُّكَ أنْ تتمسَّك بكلِّ شيءٍ، بل أنْ تعرفَ متى تُفْلِت يدك. ولن يُخيّب اللهُ عبدًا رضيَ بأقدارِهِ، وأغلقَ أبوابَ الأمسِ بقلبٍ مطمئنٍّ، ثم مضى إلى غدِهِ وهو يُحسنُ الظنَّ بربّه؛ فإنَّ الذي أغلقَ بابًا، هو وحدَهُ القادرُ على أنْ يفتحَ أبوابًا أوسعَ وأجملَ وأبقى. فإذا طرقَ الوداعُ بابَكَ يومًا، فلا تُخاصمْهُ؛ فلعلّه رسولُ الخيرة، وليسَ عدوَّكَ. ولو كشفَ اللهُ لكَ الغيبَ، لربما علمتَ أنَّ كثيرًا من النهاياتِ التي أبكتْكَ، كانتْ في حقيقتِها بداياتٍ لرحمةٍ لم تكنْ تراها، وأنَّ وراءَ كلِّ بابٍ أُغلِقَ، بابًا آخرَ ينتظرُ ساعةَ الفتحِ.
وداعًا 🍂 من أثقلِ الكلماتِ على القلبِ كلمةُ: وداعًا؛ لأنَّها لا تُنهي موقفًا فحسبُ، بل تُسدِلُ ستارًا على فصلٍ من العمرِ، وتُغلقُ بابًا كان يومًا مفتوحًا للأماني، وتُعلِّمُ الإنسانَ أنَّ ليس كلُّ ما أحبَّهُ يُكتَبُ لهُ أن يبقى، ولولا أنَّ اللهَ جعلَ النسيانَ رحمةً، وجعلَ الأيامَ تمحو آثارَ الأيامِ، لما استطاعَ إنسانٌ أنْ يحملَ في صدرِهِ هذا الركامَ من النهاياتِ. ولقد أعجبتني كلمةٌ لبهاءِ طاهرٍ في روايته الحب في المنفى، لا أكادُ أجاوزُها كلما رأيتُ نهايةً تُسدلُ ستارَها، إذ يقولُ: «حين تجيءُ النهايةُ، فإنَّهُ يحسنُ ألَّا نُطيلَ فيها؛ إذ لا معنى للإطالةِ إلا مضاعفةُ العناءِ ومكابدةُ الحسرةِ؛ لأنَّ القطارَ قد غادرَ محطتَهُ بالفعلِ، وانطلقَ بأقصى سرعتِهِ، ولن يلتفتَ للمهرولينَ خلفَهُ» وما أكثرَ ما يحضرُ هذا المعنى في مواقفِ الحياةِ وتقلباتِها؛ فإنَّ كثيرًا من الناسِ لا يُتعبُهم فواتُ الشيءِ، بقدرِ ما يُتعبُهم الإصرارُ على التشبثِ بما فاتَ. ومن أصعبِ ما يتعلَّمُهُ الإنسانُ في رحلتِهِ مع الحياةِ أنْ يُحسنَ قولَ: وداعًا. غيرَ أنَّهُ درسٌ لا بدَّ من إتقانِهِ؛ فما دامَتِ الحياةُ سائرةً، فليس فيها لقاءٌ إلا يعقبهُ فراقٌ، ولا بدايةٌ إلا وفي طيَّاتِها نهايةٌ. إنَّ الحياةَ مسرحٌ عظيمٌ؛ يُرفعُ فيهِ ستارٌ، ويُسدَلُ آخرُ، ويُفتتحُ مشهدٌ، ويُختَمُ غيرُهُ. علاقةٌ تولدُ، وأخرى تموتُ، وبينما تُهيلُ الترابَ على ذكرى آذنتْ بالرحيلِ، إذا بكَ تُمهِّدُ الطريقَ لذكرى جديدةٍ تُقبلُ عليكَ بثوبِ الأملِ. وكأنَّ الحياة تقولُ للإنسانِ: لا تُعلِّقْ قلبَكَ بما يزولُ، فإنَّ البقاءَ صفةُ لله وحده. كمْ من وظيفةٍ حسبَ صاحبُها أنَّها آخرُ الرزقِ، فلما خرجَ منها وجدَ اللهَ قد فتحَ لهُ أبوابًا لم يكنْ يعرفُها. وكمْ من علاقةٍ ظنَّ صاحبُها أنَّ الحياةَ قد انتهتْ بانتهائِها، ثم مضتِ الأيامُ، فإذا الذي أبكاهُ بالأمسِ، هو بعينِهِ الذي يحمدُ اللهَ عليهِ اليومَ. وتلكَ سنةُ اللهِ في خلقِهِ. فالعاقلُ ليسَ من يقفُ عندَ النهاياتِ باكيًا، وإنَّما من يُحسنُ استقبالَها بقلبٍ راضٍ، ثم يلتفتُ إلى ما فتحَ اللهُ لهُ بعدَها. إنَّ المصيبةَ ليستْ في النهايةِ، وإنما في أنْ يُقيمَ الإنسانُ على قبرِها، ثم يجعلَ عمرَهُ كلَّهُ مأتمًا لا ينقضي. ومن جميلِ النضجِ، وكمالِ العقلِ، أنْ يمتلكَ المرءُ الشجاعةَ ليُسدِلَ الستارَ على ما أدبرَ عنهُ، ولم يعدْ لهُ فيهِ نصيبٌ، وألَّا يجعلَ عمرَهُ وقفًا على الأطلالِ، ولا يُبدِّدَ أيامَهُ في اجترارِ الحسرةِ؛ فإنَّ كثيرًا من شقاءِ الناسِ ليسَ في فواتِ الأشياءِ، وإنَّما في عجزِهم عن التسليمِ بأنَّها قد فاتتْ. ومن آفاتِ النفوسِ أنَّها تُحبُّ أنْ تُخاصمَ القضاءَ بعدَ وقوعِهِ، فتظلُّ تُطاردُ قطارًا غادرَ، وتستوقفُ سفينةً أبحرتْ، وتستدعي زمنًا انقضى، ولو عقلتْ لعلمتْ أنَّ اللهَ ما أغلقَ بابًا إلا وهو يعلمُ أنَّ بقاءَهُ ليسَ خيرًا لها. وما أشفقُ على أحدٍ شفقةً كإشفاقي على رجلٍ وقفَ يُلوِّحُ لقطارٍ مضى، وهو يحسبُ أنَّ صياحَهُ سيردُّهُ إليهِ! وما درى أنَّ القطارَ سيمضي في طريقه غير آبه به، وأنَّهُ لن يحصدَ من وراءِ ملاحقتِهِ إلا مزيدًا من الحسرةِ، وطولًا في العناءِ. فاذكرْ دائمًا أنَّ لكلِّ شيءٍ أجلًا، ولكلِّ لقاءٍ وداعًا، ولكلِّ فصلٍ خاتمةً؛ فلا تُخاصمْ سننَ الحياةِ، ولا تُؤخِّرْ ساعةَ الوداعِ إذا حضرتْ، فإنَّ مقاومةَ النهاياتِ لا تُعيدُها بداياتٍ، ولكنَّها تُضاعفُ آلامَها. وربما جاءكَ من يشكو وظيفةً فُصِل عنها، أو تجارةً خسرَها، أو صديقًا فارقَهُ، أو حبيبًا هجره، أو حلمًا انطفأَ قبلَ اكتمالِهِ؛ فلا تُعلِّمْهُ كيفَ يبكي، فإنَّ البكاءَ تعرفُهُ الفطرةُ، ولا تُغذِّ فيهِ التعلُّقَ بالماضي، بل خذْ بيدِهِ إلى الغدِ، وعلِّمْهُ كيفَ يُسلِّمُ أمرَهُ للهِ، وقلْ لهُ: لقد انقضى هذا الفصلُ، ولن يعودَ، ولكنَّ الحياةَ ما زالتْ تكتبُ فصولًا أخرى، ولعلَّ اللهَ يُخبِّئُ لكَ فيما لم يأتِ بعدُ ما يُنسيكَ ما مضى. إنَّ اللهَ لا يأخذُ شيئًا من عبدِهِ ليتركَهُ صفرَ اليدينِ، ولكنَّهُ يُفرغُ يدَهُ من شيءٍ؛ ليملأَها بما هو خيرٌ منهُ، أو أصلحُ لهُ، أو أبقى أثرًا في آخرتِهِ. ولذلكَ كان من الحكمةِ أنْ يتعلَّمَ الإنسانُ هذا الفنَّ الصعبَ؛ فنَّ الوداعِ. وأنْ يعرفَ متى يُسدِلُ الستارَ، ومتى يُغلقُ الكتابَ، ومتى يلتفتُ إلى الطريقِ الجديدِ، فإنَّ الإقامةَ الطويلةَ عندَ النهاياتِ لا تُعيدُ غائبًا، ولا تُحيي ميتًا، ولا تُرجعُ أمسًا. وصدقَ عبدُ الوهابِ مطاوعَ حينَ قالَ: «في الحبِّ والحياةِ هناكَ دائمًا بدايةٌ للقصةِ ونهايةٌ، وهناكَ أهلًا، وهناكَ وداعًا؛ فكما سعدنا بالبداياتِ الجميلةِ، فمن العدلِ أنْ نتقبَّلَ النهاياتِ المحزنةَ، وأنْ نتعلَّمَ ذلكَ الدرسَ الصعبَ: كيفَ نقولُ وداعًا، ومتى نقولُها بلا مرارةٍ»
.. (📚) إن هذا العلم دين .. 📍قال الشيخ عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم - رحمه الله -: « في هذا الزمَان اخْتَلَّ معيارُ كثيرٍ من العامة في تقييم العلمَاء، فجعلوا كل من وعظ موعظة بليغَة، أو ألقى محاضرات هادفة، أو خطب الجمعة مرتجلاً ... عالماً يرجع إليه في الإفتاء، ويؤخذ العلم عنه. ☜ وهذه رزية مؤلمة، وظاهرة مزرية، تطاير شررها، وعمَّ ضررها، إذ هي من إسناد العلم إلى غير أهله، وإذا وُسِد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ». انظر :عوائـق الطلب صـ33، 34ــ .
حين يفتح الإفلاس أبواب الغنى
📜•• قَالَ الشَّيخُ عَبدُ السَّلَامُ بن برجَس بن نَاصَر آلَ عَبدِ الْكَرِيمِ -رحمه الله-: " إِنَّ أَحَقَّ مَا اعتَنَى طَالِبُ العِلمِ بِهِ مُعَالَجَةُ النِّيَةِ، وَ تَعَهُّدُهَا بِالإِصلَاحِ، وَ حِمَايَتُهَا مِنَ الفَسَادِ، وَ ذَلِكَ لِأَنَّ العِلمَ إِنَّمَا اكتَسَبَ الفَضلَ لِكَونِهِ خَالِصًا لِوَجهِ اللهِ تَعَالَى، أَمَّا إِذَا كَانَ لِغَيرِهِ فَلَا فَضِيلَةَ فِيهِ، بَل هُوَ فِتنَةٌ وَ وَبَالٌ، وَ سُوءُ عَاقِبَةٍ. وَ قَد عُلِمَ أَنَّ قَبُولَ الأَعمَالِ مُتَوَقِّفٌ عَلَى إِخلَاصِهَا، وَ صَلَاحِهَا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَاۤ أُمِرُوۤا۟ إِلَّا لِیَعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ حُنَفَاۤءَ..} الآيَةُ". [عَوَائِقُ الطَّلَبِ للشيخ عبد السلام بن برجس -رحمه الله- ص(١٠-١١)]. ═══ ❁❁❁ ═══ ▪️المـشـكاة: ♻️https://t.me/almshkatf
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: "ما شئت"، قلت: الربع؟ قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك"، قلت: النصف؟ قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك"، قلت: الثلثين؟ قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك"، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: "إذاً تُكفى همَّكَ ويُغفر لك ذنبُكَ" [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح].
وكان أمره فُرُطاً ✨
صباحُ السّعد 🌥️ أمّا بعد ✍🏻 يومٌ جديد وعلى عملكَ شهيد اغتنمه بكل ما استطعت من خير وإحسان وابدأه بذكر الله وشكره فالحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور ♥️ اللهم ما أصبح بنا من نعمة أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك ( الحمدُ ) ولك ( الشُّكر ) ردد في لحظة فتح عينيك واستيقاظ فؤادك ( ألفاظ التوحيد ) وأشهد ربَّك على استسلامك له : "اللهم إني أصبحتُ أُشهدك ! وأشهدُ حمَلة عرشك وملائكتك وجمييييع خلقك أنك أنت الله وحدك لا شريك لك . تبرّأ من عجزك وضعفك والتجئ إلى قوة العظيم وقدرة القدير سبحانه : "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ! " سهّل الله عليكم كل عسير وأعانكم على كل خير ودبّر لكم أموركم بأحسن التدبير ♥️♥️♥️
السعادة بين الرضا والقناعة 🌱🌧️
без подписи
без подписи
без подписи
«منتقيَات عقدية» 📚 حقيبة تحوي مجموعة متنوعة مختارة من كتب الاعتقاد، تأصيلا وردًّا؛ لتكون عونك بعد الله في الطلب، والبناء العلمي. 🔗 | رابط الحقيبة: https://bit.ly/3VNfcCs قناة «حثيث»
#وقفة #أبيات كم في حياتك من مواقف كرهتها ، ثم تبيّن لك ما فيها من الخير بعد حين ؟! وكم ظننتَ أن سعادتك في حاجة لهثتَ خلفها ، ثم أدركت أن لك فيها شقاء وعناء ، وأن اليُسر والخير في تركها ! الرضى بتقدير الكريم الرحيم الحكيم سبحانه نعمة عظيمة لا يوفق إليها كلُّ أحد … نسأل الله الكريم من فضله . الله أكبرُ من كُبرى مصائبنا والله يكشفُ آلامًا تُعنّينا والله أرحمُ من أمٍّ تُطمئنُنَا والله يعلمُ أيُّ الأمرِ يُرضينا قد نحسبُ الشرَّ في همٍّ نكابِدُهُ فينْجلي الهمُّ عن خيرٍ يُواسينا أو ننشدُ اليُسرَ في شيءٍ نُجاهدُه ويَلهثُ القلبُ في تحصيله حينًا فنُدرِكُ الخيرَ في إغلاق صفحته ويُخلفُ الله فضلًا منه يُغنينا عبير.
⛅️⛅️ تَنَفّسَ الصُّبحُ تكبيرًا وتحميدا وأقبل العيدُ إسعادًا وتغريدا فكل عامٍ وأنتم من أحبّتنا وينسجُ السّعدُ في أيامكم عيدا تقبّلَ اللهُ منكمْ كلَّ صالحةٍ وزادكمْ منهُ توفيقًا وتسديدا عبير 🎈🎈
без подписи
✨🕋 خَـيْـرُ اللّـيالي أقْبَلت بجَلالها وبِكُلِّ مـا فـيـها من البركات قَدْ أقْسَم المولى بهَا، واخْتصّهَا، فِي مُحكَم التَّنزيلِ، والآيـَـات فليَغْتَنم فيها المُوفَّقُ فَضْلها وليَـجْـنِ ما فيها منَ الخَيرات #سراج_الأهلة | الموسم ٢ 🔗 | رابط الحقيبة: https://bit.ly/3NnvFdF
مبارك عليكم بلوغ عشر ذي الحجة . يا باغي الخير المُجدِّ بسعيهِ متلمّسا لمواسم الخيراتْ بُشراكَ بالعشر الفضيلة قد أتت وأتاك يوم العتق في عرفاتْ يوم التمامِ به يباهي ربُّنا بعباده الراجين للرحماتْ من يصطفيه الله فاز بفضله وتبدلّتْ آثامُه حسناتْ من يستعينُ اللهَ يبلغ خيرها ويفوزُ بالإحسانِ والبركاتْ عبير .
*فضل الله تعالى على الأبناء ببركة عمل الآباء ، وفضله على الآباء ببركة دعاء الأبناء* قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) قال ابن كثير رحمه الله: يخبر تعالى عن فضله وكرمه ، وامتنانه ولطفه بخلقه وإحسانه : أن المؤمنين إذا اتبعتهم ذرياتهم في الإيمان يلحقهم بآبائهم في المنزلة وإن لم يبلغوا عملهم ، لتقر أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم ، فيجمع بينهم على أحسن الوجوه ، بأن يرفع الناقص العمل ، بكامل العمل ، ولا ينقص ذلك من عمله ومنزلته ، للتساوي بينه وبين ذاك ; ولهذا قال : ( ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء ) هذا فضله تعالى على الأبناء ببركة عمل الآباء ، وأما فضله على الآباء ببركة دعاء الأبناء ، روىالإمام أحمد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول : يا رب ، أنى لي هذه ؟ فيقول : باستغفار ولدك لك " . إسناده صحيح ، وله شاهد في صحيح مسلم ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له "