أَبُو أُمَّامَة المَالِكِي
Статистикаسيبقى حُسنُ صُنعِكَ حِينَ تَفنَى..🌸 وَ يُدفَنُ حُسنُ وَجهكَ فِي الرِمَال..🍂
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 183
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 12
- 1/48двое суток
- 13
- 1/72трое суток
- 14
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🔴قالﷺ: "إن الرّجُل ليكون من أهل الجنة فيتأخّر عن الجمعة فيؤخَّر عن الجنة وإنه لمِن أهلها" 📚الصحيحة(٧٠٦/١)
من شق عليه حفظ القرآن أو أجزاءٍ منه؛ لكبره، فليرغب نفسه بحفظ ما يسهل عليه، كأن يبدأ بسورة الكهف ثم يس ثم طه ومريم ثم البقرة وهكذا، وسيجد بعد ذلك أنه جمع قدرًا كبيرًا من أجزاء القرآن، وهذا أعون له وأيسر، ولكل نفس باب ومداخل، ومعرفة نفسك مفتاحها الذهبي، وسياستها بما يوافقها حتم عليك.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
📌 تحذير الزوجة من إيذاء زوجها. الواجب على الزوجة أن تتحاشى أذيَّة زوجها بالقول أو الفعل، سواء في عِرْضه أو ماله أو ولده، فلا تحتقره أو تغتابه أو تعيبه أو تسخر منه أو تنبزه بلقبِ سوءٍ، أو تعامله بما لا يحبُّ أن يُعامَل به، ويكفي إنذارًا للزوجة المؤذية دعاءُ الحورِ العينِ عليها الثابتُ في قوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «لاَ تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلاَّ قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ العِينِ: لاَ تُؤْذِيهِ، قَاتَلَكِ اللهُ، فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا»، ومن وجوه الأذيَّة أنْ تَمُنَّ عليه إذا أنفقتْ عليه وعلى أولاده من مالها، فإنَّ المنَّ -بغضِّ النظر عن إيذاء الزوج به- يُبطل الأجرَ والثواب، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى﴾، ومن وجوه أذيَّته -أيضًا- تكليفُه فوق طاقته، بل عليها أن ترضى باليسير وتقنعَ به حتَّى يفتحَ الله تعالى، قال الله تعالى: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللهُ لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾. [ الكلمة الشهرية رقم: ٦٣ ] https://t.me/cheikh_ferkous
مدرسة قرأنية محتاجة خزانة مثل التي في الصورة فمن يستطيع التبرع بواحدة او المساهمة في توفيرها فلا يبخل عليهم و اجره على الله يقول الله تعالى : و ما أنفقتم من شيء فهو يخلفه و هو خير الرازقين
تزوج ولا تخشَ من ذي العرش إقلالا تزوج ولا تخشَ الفقر وابشر بخير كثير منهمر أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله قال الصديق وابن الخطاب عليهما من الله رضاه، قال فيما معناه: اطلبوا الغنى بالنكاح، وثقوا بوعد الكريم، وابشروا بالفلاح. ثلاثة حق على الله عونهم: > * و الناكح الذي يريد العفاف، كما أخبرنا المعصوم وقد حذرنا من السفاح. تزوج ولا تيأس، ولو بلغت الخمسين والستين، ولو طلقت مرة ومرتين وعشرين، وفي سيرة الصحابة وخاتم المرسلين مثل ذلك الواضح والمشابه المبين. فالزواج رزق ونصيب وقدر من الله لن يخيب، فاقدم وابشر، وكن من المتفائلين. وابحثوا عن أهل الصلاة والخير والدين، ولا تلتفت لكلام المثبطين والمحبطين والحاسدين. فالزواج سنة الأنبياء والمرسلين، ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية. قال ابن مسعود رضي الله عنه: "لو بقي لي من عمري عشرة أيام لتزوجت ".
без подписи
رضينا بالاسلام تاجا .. كفى الجهال تدليسا و كل من يبغي اعوجاجا .. رجمناه كابليسا
📌 فوائد فقهيّة من مجلس شيخنا فركوس -حفظه الله- (الأربعاء ٢٢ صفر ١٤٤٨ هـ) السؤال: فضيلة الشيخ، أحسن الله إليكم.. معلوم أن الإمام إذا أحدث أثناء الصلاة يخرج ويستخلف من يتمّها، وفي صورة أخرى إذا تذكر بعد فراغه منها أنه صلاها بغير طهارة لا يعيد المؤتمون الصلاة..…
📌 فوائد فقهيّة من مجلس شيخنا فركوس -حفظه الله- (الأربعاء ٢٢ صفر ١٤٤٨ هـ) السؤال: فضيلة الشيخ، أحسن الله إليكم.. معلوم أن الإمام إذا أحدث أثناء الصلاة يخرج ويستخلف من يتمّها، وفي صورة أخرى إذا تذكر بعد فراغه منها أنه صلاها بغير طهارة لا يعيد المؤتمون الصلاة.. لكن أشكل علينا الخلاف المذكور في إحدى الصور وهي: ما إذا دخل الصلاة بغير وضوء، ثم تذكّر أثناءها ذلك، حيث يقول بعض أهل العلم أن الراجح أن صلاتهم تبطل، ويعيدونها.. ما الراجح عندكم شيخنا هنا؟! هل ينصرف الإمام في هذه الحالة دون أن يستخلف من يتم الصلاة بهم، ويعيدون؟! أم يتمون صلاتهم كما في الصورة الأولى فيما إذا أحدث أثناءها؟! وجزاكم الله خيرا.. الجواب: "هم ابتداءً لا يعلمون أنّه دخل فيها وهو مُحدث، أو على غير وضوء.. الأصل: إذا كبّر فهو على وضوء، وإذا تذكّر يستخلف من يستخلفه، أعني إذا خرج يتقدّم غيره ممّن يلي الإمام، ويُكمل صلاته، لأنّه كبّر بعده، وكان بنيّة أنّ الرجل على طهارة، ويصلّون معه.. أمّا لو صلّى حتّى إذا انتهى، فأعاد، لم يؤمروا بإعادة الصلاة، وهي صحيحة، كذلك فعل عمر -رضي الله عنه-، صلّى بهم مرّة على غير طهارة ناسيا، فلمّا فرغ تذكّر أنّه كان على جنابة، فاغتسل، وصلّى تلك الصلاة، أعادها ولم يأمرهم بإعادتها، ولو كانت باطلة لأمرهم بذلك.." س: شيخنا ماذا لو أخبرهم بذلك عند خروجه.. ج: "عمر -رضي الله عنه- أخبرهم.. فلا نبطلها، وهذا دخل فيها لكن نيّته أنّه على طهارة.. ولو سلّمنا جدلا أنّه يعلم أنّه على غير طهارة، فإنّهم لا يعلمون أنّه تعمّد دخولها على غير طهارة، فهم يستصحبون الأمر، كأنّه لا يدري أنّه على غير طهارة، وكبّر، ثم تذكّر، فلا يمكنهم أن يطّلعوا على قلبه.. بخلاف ما لو علموا، كما حصل مع الآمديّ -أظنّ- صاحب إحكام الأحكام، قال طلبته أنّه كان يصليّ دون وضوء، فجرّبوا وضع شيء كصمغ على رجله، ونام.. لينظروا إذا ذهب هذا الصمغ فقد توضّأ، وإلا فلا.. هؤلاء كانوا يعرفون من خلال البصمة تلك -الصمغ-، لو غسله لذهب، وإن لم يغسله لا يذهب، وهو قد نام.. فمعناه أنّه لم يتوضّأ.. فعندهم قرينة أنّه على غير وضوء.. فالّذي يصليّ به ويعلم أنّه مشرك، ويعرفونه، لا يصلّون معه، لأنّ الشرك مانع من صحّتها، كعدم الوضوء.. فالشرك مانع، إلّا بعد أن يحصل الشرط الشرعيّ، وهو الإسلام.. لو أن إنسانا مشركا قبوريا، وتعرفه أنّه مشرك، فلا تصليّ وراءه، لكن لو يأتي مسافر، ودخل معهم، ولمّا خرج يقولون له أنّ الإمام مشرك، فلا يُعيد، والصلاة صحيحة، لأنّه لا يعلم، واستصحب حاله.. مثل من ينزل مقبرة، ولا يدري، وصلّى بها.. وبعدها قالوا له أنّها مقبرة، تصحّ صلاته، لأنّ نيّته أنّه لا يُصلّي فيها، لكن صلّى وهو لا يدري.. ولأنّها خارجة عن ماهيّة الشيء، وليست داخلة فيها، وليست لازمة لها.. لو كانت داخلة فيها، ولازمة لها، فثمّة نقول: علم أو لم يعلم، تبطل صلاته، هذا هو الفرق.. الّذي في حدّ ذاته دخل دون وضوء، أو دون شرط شرعيّ، أو صلّى قبل دخول الوقت.. في الظهر قبل الزوال مثلا.. علِم أو لم يعلم، نقول أنّها باطلة، ويجب أن يعيدها بعد دخول الوقت.. سواء الوضوء، أو دخول الوقت.. لأنّها مرتبطة به، ولازم لأمر الصلاة.. كالحيض مثلا مانع.. بخلاف هذه المسائل الّتي ذكرت لك.."
" 👈 إحسان الظن بأهل البدع هو بداية طريق الضلال ". الشيخ : ربيع_بن_هادي_المدخلي • رحمه اللّٰه •
📌 في حكم عروض التجارة وكيفية إخراجها وصحَّة وضعِها في صندوق الزكاة. السؤال: هل في عروض التجارة زكاةٌ؟ وما هي كيفية إخراجها؟ وهل يجوز صرفُ الزكاة لصندوق الزكاة؟ وجزاكم الله خيرًا. الجواب: فاعْلَمْ أنَّ ما عليه جمهورُ أهلِ العلم: وجوبُ الزكاة في عروض التجارة؛ لقوله ـ سبحانه وتعالى ـ: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ﴾، وصحَّ عن ابنِ عمر رضي الله عنهما أنه كان يؤدِّي زكاةَ ما يُعِدُّه للبيع، وأدلَّةُ الجمهور كثيرةٌ تطمئنُّ النفسُ إليها، والواجبُ على صاحب التجارة تجريدُ كُلِّ عروض التجارة لمعرفة قيمتها، والأموالِ التي يمتلكها، وما أعطى لغيره مِنْ أموالٍ ديونًا، يجمعها جميعًا ويُخْرِجُ منها رُبْعَ العشر، وإنما يتمُّ بسعر الحال لأنه أحظى للفقير، ولا يَهُمُّ دخولُ وخروجُ البضائع إذا كان النصابُ قائمًا ولم ينتقص، وإنما يَنْظر في آخِرِ شهرٍ مِنَ الحول القمريِّ فيُخْرِج مِنْ أمواله ما وَجَب عليه ـ شرعًا ـ إخراجُه وهو ربعُ العشر، ولمَّا كان إخراجُه الزكاةَ بنفسه إلى مُستحِقِّيها المعلومين بنصِّ الآية محقَّقًا، بخلافِ صندوق الزكاة فإخراجُه مُوهَمٌ؛ فإنَّ «المُحَقَّقَ لَا يُتْرَكُ لِلْمُوهَمِ» كما تَقرَّر في القواعد. [ الفتوى رقم: ٣٨٨ ]
مِن لوازم الإيمان بالنبي صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وتصديقه: نصرتَه وتوقيرَه وتعزيرَه، واتِّباعَ سُنَّته وطاعَته، فقد جاء ذلك صريحًا في التَّنزيل في قوله تعالى: ﴿لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ﴾، وقولِه تعالى: ﴿فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾. [ الفتوى رقم: ١٢٤٥ ]
قال الإمام السعدي في تفسيره لسورة الشعراء: ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ) والتوكل هو اعتماد القلب على الله تعالى, في جلب المنافع, ودفع المضار, مع ثقته به, وحسن ظنه بحصول مطلوبه, فإنه عزيز رحيم, بعزته يقدر على إيصال الخير, ودفع الشر عن عبده, وبرحمته به, يفعل ذلك. ثم نبهه على الاستعانة باستحضار قرب الله, والنزول في منزل الإحسان فقال: ( الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ). ( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ) أي: يراك في هذه العبادة العظيمة, التي هي الصلاة, وقت قيامك, وتقلبك راكعا وساجدا خصها بالذكر, لفضلها وشرفها, ولأن من استحضر فيها قرب ربه, خشع وذل،.... ( إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ ) لسائر الأصوات على اختلافها وتشتتها وتنوعها، ( الْعَلِيمُ) الذي أحاط بالظواهر والبواطن, والغيب والشهادة. فاستحضار العبد رؤية الله له في جميع أحواله, وسمعه لكل ما ينطق به, وعلمه بما ينطوي عليه قلبه, من الهم, والعزم, والنيات, مما يعينه على منزلة الإحسان.
اللهم صل على محمد و على ال محمد كما صليت على ابراهيم و على ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد و على ال محمد كما باركت على ابراهيم و على ال ابراهيم انك حميد مجيد
اكثروا من الصلاة و السلام على نبينا محمد صلى الله عليه و سلم
الاستغفار : استغفر الله و اتوب اليه الف مرة اية الكرسي الاخلاص و المعوذتين ثلاث مرات اصبحنا و اصبح الملك لله و الحمد لله لا اله الا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم اللهم اني اصبحت اشهدك و اشهد حملت عرشك و ملائكتك و جميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت وحدم لا شريك لك و ان محمد عبدك و رسول ( اربع مرات ) الله عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا اله الا انت اللهم اني اعوذ بك من الكفر و الفقر اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر لا اله الا انت ( ثلاث مرات ) بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء و هو السميع العليم ( ثلاث مرات )
اذكار الصباح عيباد الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السَّلَفِيَّةُ تَبْقَى، وَالسَّلَفِيُّونَ يَبْقَوْنَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، طَائِفَةً مَنْصُورَةً عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، وَلَا مَنْ خَذَلَهُمْ، وَلَا مَنْ عَارَضَهُمْ، وَلَا مَنْ بَدَّعَهُمْ. لَا أَحَدَ يَضُرُّهُمْ