tgindex
العز بن جماعة

العز بن جماعة

Статистика
@abobelal2020арабский
Последний пост
31 июл.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
101
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
51
23 постов
Вовлечённость
50,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
13
1/48двое суток
14
1/72трое суток
16

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • كيف نتعامل مع النقد والإنكار؟! = لقد وضع العلماء قاعدة ذهبية في التعامل مع من ينكر عليك أو ينتقدك، وتتلخص في أن المنكِر لا يخلو من حالين: ـ الحال الأولى: أن يكون المنكِر صادقا. إذا جاءك شخص وانتقد فيك عيبا هو موجود فيك حقا، أو أنكر عليك فعلا خاطئا قد ارتكبته، فإن الغضب منه والتضجر يُعد ضربا من الحمق والجهل. لماذا؟ لأن هذا العيب الذي ذكره، أو الذنب الذي وقعت فيه، قد كُتب عليك في "ديوان السماء" (في اللوح المحفوظ) قبل أن ينطق به هذا الشخص في الأرض. الله يعلم هذا فيك، وقد قدّره عليك، فكيف تغضب من شخص واجهك بحقيقة يعلمها الله أزلا؟ فالأولى بك هنا الانشغال بالتوبة وإصلاح النفس بدلا من الغضب من "ساعي البريد" الذي أوصل لك الرسالة. ـ الحال الثانية: أن يكون المنكِر كاذبا (أو واهما). إذا افترى عليك شخص، أو نسب إليك ما ليس فيك، أو اتهمك بظلم، فإن الغضب منه أيضا يُعد حمقا وجهلا! لماذا؟ لأنه كما كُتبت الذنوب، فقد كُتبت البراءة في "ديوان السماء". الله يعلم أنك بريء، ويعلم أن هذا القول زور، ولم يُكتب في صحيفتك عند الله تعالى. فكيف تتكدر وتغتم لأمر يعلم الله -الذي بيده الحكم- براءتك منه؟ وقال أحدهم إجملا لهذا: "وكيف أتكدر من ذلك، والله تعالى هو المؤاخذ، ولعلمه أنني بريء؟". إن مشكلتنا الحقيقية -يا كرام- ليست في النقد ذاته، بل في حظوظ النفس وتضخم "الأنا". كثير منا إذا نُصح، لا ينظر إلى "ما قيل"، بل ينظر إلى "من قال". تقول إحداكن في نفسها: "فلانة تنصحني؟! من تظن نفسها؟ أنا أفضل منها، وهي فيها كذا وكذا". هذا هو الانتصار للنفس المذموم. المؤمنة الصادقة تقبل الحق ممن جاء به، وتتواضع للخلق. وإذا جاءها ما يسوءها من الكلام، تذكرت أن الله هو الحكَم العدل، وأن الناس لا يملكون لها نفعا ولا ضرا فاستراحت؛ اكتفاء بعلم الله فيها. ـ مقتطف من مجلس: حصن الاكتفاء | كثرة تحملهم لمن أنكر عليهم بغير وجه حق.

  • ينبغي أن تكون محبتنا للأشخاص محبةً معتدلة مبنية على ما ظهر من فضلهم، من غير انبهار ولا رفع لهم فوق منازلهم؛ فإن المحبة قد تعمي عن العيوب، والصورة المتخيلة عن العالم أو القارئ أو المصلح قد تختلف عما تكشفه المخالطة والمعاملة. ولذلك يحسن بمن غلب عليه الانبهار أن يضبط توقعاته، وألّا يجعل لقاء الشخص أو معرفة أحواله الخاصة شرطًا لانتفاعه بعلمه وفضله.

  • إذا كثرت عليك صنوف الابتلاء فتماسك فإن الله يحب أن يراك قويًّا.

  • يا فتى، إن النخب التي أصابها الشلل الفكري لا تقرأ إلا هوامش الحدث، وتظن أن بقاء هذا الكيان قدرٌ محتوم، بينما المتن الحقيقي يُكتب بمدادِ وعد الله الحق في التحرير والنصر الآتي. إن ذلك الحبل الذي يستندون إليه يتآكل وينسلخ يوماً بعد يوم مع كل قطرة دم طاهرة، ومع كل صدمة كبرى يعاد فيها ترتيب هذا العالم.. فافتح بصيرتك على موعود الله، واعلم أن حبل النّاس مهما استطال واشتدّ، فإنه واهٍ كخيط العنكبوت أمام أمر الله إذا جاء، لتبدأ ولادة الفجر الموعود برغم أنوف المستكبرين. "ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ.."

  • يقول الأستاذ محمد أحمد الراشد رحمه الله تعالى في كلام نفيس في ترك اليأس من البلاغ: أذكر أنّ أخي وصاحب دربي عادل الشويخ -رحمه الله- استبد به الزهد في الكلام وإلقاء الدروس قبل سنوات، واشتكى من سلبية بعض السامعين وعدم مجاراتهم له من خلال الأسئلة الواعية التي تحرك المدرس عادة لمزيد من العطاء، حتى ذكر لي أنه ينوي التوقف عن الكتابة والكلام احتجاجاً. فوجد عندي من هذا المعنى ما هو أكثر، واستولى علينا التبرم، وتعاهدنا على السكوت، فساق الله إلينا شاباً يخرجنا من الخطأ، إذ كنت اجلس مع عادل في مطار استانبول ننتظر الطائرة قافلين من دورة لم نصادف فيها من أسئلة الدعاة ما يُشجع، وإذ نحن نتبارى في التلفظ بمرادفات اليأس، إذا بشاب يقبل علينا ثانياً ركبتيه، يسأل :قال لي: أأنت محمد احمد الراشد؟ قلت: نعم، هل التقينا سابقاً؟ قال: لا، عرفتك من خلال رؤية فيديو كلمتك في مؤتمر هيوستن بأمريكا . قلت: ومن تكون؟ قال: اسمي خالد الموساوي، وأنا جزائري من أهل واحة وادي سوف على بُعد ألف كيلومتر عن العاصمة جنوباً على مشارف الصحراء الأفريقية الكبرى قرب أقصى الحدود التونسية، ونحن هنا نقرأ لك ونسمع أشرطتك، ونرى بعض دروسك من خلال الفيديو، وأنا ذاهب إلى الجهاد بأفغانستان . فرحبنا به، وأبدى سروره لهذا اللقاء على غير موعد، وسألني عن أمور كثيرة، وسألته، ثم تنهد مستدركاً . قال: لكن ما زال نصف حلمي لم يتحقق، لم اتعرف على عادل بعد. قلت: فكيف بك إذا أنزلتك معي في دبي لأعرفك به؟! قال: إذاً يكون يوم عيدي، فنحن نسمع دروسه ولم نرَ صورته عبر الفيديو . وهنا تدخل عادل رحمه الله، فسأله عمّا سمعه من أشرطة دروسه دون أن يعرفه بنفسه، فعدد له عناوين دروس عديدة. قال: كذا وكذا، وأتى بمختصر معانيه على وجهها . ثم امتحنه مراراً، يسأله عن دروس أخرى، والفتى يأتي بالمعاني على وجهها بإتقان أدهشنا. فقلت له بعد أن ازددت فراسة في صدق توجهه: إذن فهذا عادل أمامك، وهو الذي يمتحنك . فطار الفتى من الفرح واذهلته المفاجأة ! قال: كلنا في وادي سوف على هذه الشاكلة، نقرأ ونحفظ ونعيد السماع . ثم اخرج كتاب الموافقات للشاطبي من ُخرجه، وقال لعادل: سمعتك في شريط تثني علي الكتاب وتوجب على الدعاة أن يطالعوه، فاقتنيته ليكون صاحبي في الجهاد . هذه الحادثة هزت عادلاً وجعلته يوقن بوجود مبلّغين أوعى من سامعين، ومال إلى التوبة من اليأس ومن الزهد بالكلام، وطفق يقول بعدها : نتكلم لأهل الواحات والغابات إن خذلنا أهل الحواضر، فكان من ثم إكثاره في السنوات الأخيرة، رحمه الله .

  • 25 мая30из mastal

    شريعتنا تتسع للمذنب والمخطئ، فمتى أخطأت أو أذنبت وأردت أن تستدرك على نفسك وتصلح ما بينك وبين ربك، وتعيد ترتيب خاصة نفسك، وتنصر دينك.. فالطريق مفتوح، وأعظم بوابته عشية يوم عرفة. فأحسن العناية بيوم عرفة، وأقبل على ربك، وارجُ الخير، وإنه ليوم جليلٌ يستحق أن تؤجل عامة المصالح لأجله، والله يتولاك ويرعاك ويفتح عليك.

  • 25 мая28из mastal

    لا ينبغي لعاقل أن يُفطر في يوم عرفة، ومن كان يجد مشقةً في صومه فليحتمل إلا أن يجد ضررًا، وليحث غيره وليذكر أهل بيته.

  • 25 мая30из mastal

    استعد ليوم عرفة بتجهيز الأدعية التي تتضمن ترتيب مسيرة حياتك في عامٍ يأتي أو ما هو أكثر من ذلك؛ فإنَّ أدعية عرفة مرفوعةٌ مسموعة. واجتهد وسعك أن تُفطِّر بعض الصائمين فيه؛ إذ صيامه يُكفِّر ذنوبَ سنتين، وفي الحديث: "من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره"، فلو فطَّرت عشرةً فيُرجى أن يُكفِّر الله عنك ذنوب عشرين سنة ولو كانوا من أهل بيتك. وقل مثل ذلك في صيام يوم عاشوراء لكنه يكفِّر ذنوب سنةٍ واحدة، وفضل الله واسع.

  • قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ أَطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ أَنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ، خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْاخِرَةُ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} [الحج ١١] نحن في حياتنا اليومية نرى هذا الصنف من الناس الذي يعبد الله على حرف، ويظل مع الله ما دام يزداد في الصحة والمال والولد والجاه والسلطان فإذا أصيب بشيء من ذلك عاد أدباره إلى عبادة الهوى والشيطان، لقد رأيت من الناس من ينادي بالاشتراكية والشيوعية عند فقره فإذا اغتنى تحول إلى معسكر اليبرالية والرأسمالية، ورأيت من يعبد الله تعالى متبتلاً في قرية يلتزم الجميع فيها بالأعراف والقيم الإسلامية، فإذا سافر إلى الخارج ووجد المناخ عنده فاجرًا متحللاً انقلب على وجهه خائضًا مع الخائضين، مقلدا مع العابثين كأنه لم يولد في قرية أصيلة من قرى المسلمين، ورأيت من ينادي بأعلى صوت بحقوق المستضعفين والغلابة والمساكين، فإذا ما أشير عليه أن يتبوأ منصبا للظالمين انقلب وحشا كاسرًا على هؤلاء الأبرياء المساكين. ا.د. صلاح سلطان فك الله

  • ”ظواهر الأدلة تشير إلى أن الشام في آخر الزمان : ملاذ للإيمان. قال عبد الله بن عمرو: «ليأتين على الناس زمان لا يبقى على الأرض مؤمن إلا لحق بالشام ».‟ الطريفي - فرّج الله عنه - #فضائل_الشام@hamza_20_24

  • без подписи

  • 15 апр.32из mastal

    دونك المحاضرة التي ألقيتها بمسجد السيد هاشم بحي الدرج بمدينة غزة وهي بعنوان: المقدمات اللازمة لفهم الواقع والتعامل مع الوقائع وهي بصيغة مرئية وأخرى صوتية، وهذا رابط النسخة المصورة: https://youtu.be/mX3nnzau-PM?si=_p10iCRvnfVu9rqZ

  • في القرن التاسع عشر، انتشرت الكتابات التي تتحدث عن كفر العثمانيين، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين. في حقبة الستينات وقت العداء مع عبدالناصر انتشرت الكتابات التي تتحدث عن كفر القومية العربية، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين. بعد حرب 1991، انتشرت الكتابات التي تتحدث عن كفر حزب البعث العراقي، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين. بعد الثورة الإيرانية، وحرب العراق وإيران، انتشرت الكتابات التي تتحدث عن كفر الشيعة، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين. بعد ثورات الربيع العربي، انتشرت الكتابات التي تتحدث عن ضلال الجماعات الإسلامية، وجاءوا على ذلك بأدلة وبراهين. لكن الثابت الوحيد لمن كتبوا تلك الكتابات هو التشديد على طاعة أولياء أمورهم، وتقديم مبررات لمعاونتهم الأمريكي والبريطاني بالمال والمعلومات واللوجستيات في غزو بلاد المسلمين وترويع الآمنين بأنها لا تقدح في الدين....والتأكيد على أن ذلك حلال...حلال...حلال. - أحمد مولانا

  • لنكن صريحين مع أنفسنا قليلاً في خضم هذه الأحداث المتسارعة والحرب التي تشتد رحاها، أرى حالة من الشد والجذب بين الناس في تقييم ما يحدث، والكل يريد أن يفرض رأيه كأنه الحقيقة المطلقة. بصراحة، أرى أن مساحة الاختلاف في وجهات النظر والمشاعر تجاه قصف إيران هي مساحة واسعة وسائغة، ولا داعي لأن نخون أو نزايد على بعضنا البعض ما دمنا نتحرك داخل إطار الأمة ومصالحها. علينا أن نتفهم أن لكل إنسان زاوية يرى منها الحكاية، وكلها زوايا إنسانية مقبولة: أهلنا في سوريا والعراق: حين يفرح هؤلاء بما يصيب النظام الإيراني، فوالله لا يملك أحد أن يلومهم. هؤلاء ذاقوا الويلات، ورأوا بيوتهم تُهدم وأطفالهم يُقتلون بيد هذا النظام وميليشياته. فرحهم هو رد فعل بشري طبيعي من مظلوم يرى ظالمه يُضرب، وهذا حقهم الكامل في التعبير عن مشاعرهم. المحلل السياسي والخائف على المنطقة: من حق أي شخص أن يرتعد خوفاً من تبعات هذه الحرب. من حقه أن يخشى من اتساع الفوضى، أو سقوط المنطقة في قبضة هيمنة صهيونية أمريكية كاملة لا تبقي ولا تذر. هذا قلق مشروع وتقدير سياسي معتبر. المسألة ببساطة أن كل هذه الانطباعات الشخصية والآراء مقبولة وسائغة. ربما الخط الأحمر أن يتحول كرهك للنظام الإيراني إلى تصفيق حار أو مدح وولاء لمن أباد أهلنا في غزة والعراق وأفغانستان، أو أن تظن أن القاتل الصهيوني سيجلب لك الحرية، فهنا يكمن الخلل في الوعي والدين. أن تنسى دماء السوريين والعراقيين واليمنيين وتعتبر هذا النظام "محوراً للمقاومة" طاهراً من العيوب، فهذا أيضاً تزييف للواقع وخذلان للضحايا. كلمة أخيرة يا أخي، عبّر عن رأيك، انشر مشاعرك، قل أنا فرحان أو أنا خائف، هذا كله حقك. لكن علينا أن نجتمع على ألا نكون أدوات في مشاريع أعدائنا. والله المستعان على ما يصفون. #منقول

  • يقول الدكتور مصطفى محمود ⭕ اللحظات الأخيرة في عمر الإنسان… مشهد لا يُنسى! 😲 الزمن قد يبدو ممتدًا… يوم، شهر، سنة… لكن الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل الجدل هي: الموت قادم لا محالة ‼️ كل إنسان، مهما طال عمره أو قصر، سيمر بـ 5 مراحل حاسمة في آخر يومٍ له في الحياة… دعنا نغوص في هذه اللحظات سويًا… لعلها توقظ فينا شيئًا نائمًا! ✨ المرحلة الأولى: "يوم عادي… أو هكذا تظنه" تستيقظ، ترتدي ملابسك، تشرب قهوتك ☕، تذهب للعمل… وكأن شيئًا لا يحدث. لكن في السماء، صدر أمر لا يعلمه سواهم: 🍀 🕊️ "فلان بن فلان، اليوم تُقبض روحه" في تلك اللحظة، تبدأ الملائكة في النزول… منهم من يحمل الرحمة، ومنهم من يحمل العذاب! يتجهزون للحظة الحاسمة… وأنت لا تعلم شيئًا، فقط تتابع يومك كالمعتاد! ⚡ المرحلة الثانية: خروج الروح في لحظة صمت عابرة… يتقدم ملك الموت. يبدأ نزع الروح تدريجيًا… من القدم، إلى الكعب، ثم الساق، فالركبة… حتى تصل إلى منتصف الجسد. تشعر كأنك تغرق في غيبوبة… تنسحب الحياة من جسدك ببطء… والساعة تدق! 😢 المرحلة الثالثة: عند التراقي تصل الروح إلى الترقوة (أعلى الصدر) وهنا تصف الآية الموقف بدقة رهيبة: 🔴 "كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ۝ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ" (القيامة: 26-27) تتساءل الملائكة: من سيستلم هذه الروح؟ 🕊️ ملائكة الرحمة… أم ملائكة العذاب؟! تبدأ الصدمة: 🥺 "أنا بموت… دي مش وعكة، مش دوخة، دي النهاية فعلاً!!" أربع كلمات تهز كيان من عاش 60 سنة كأنها ساعة: 🔴 "وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ…" (القيامة: 28) 🌫️ المرحلة الرابعة: عند الحلقوم تفتح عينيك على عالم آخر، عيونك ترى ما لا يراه غيرك: 👁️ عالم واسع، ممتد، غير مألوف… ترى الملائكة، ترى من سيأخذك… لكن من حولك لا يشعر بشيء! 🔴 "فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ۝ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ۝ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ" (الواقعة: 83-85) الناس حولك يحاولون إنقاذك… يصرخون باسمك… لكنك ترى ما لا يرونه… وتحس بما لا يحسون به! 🧠 المرحلة الخامسة: الإدراك العميق… ولكن بعد فوات الأوان! الإنسان دائمًا ينسى أن له نهاية… رغم أن كل شيء في الكون له نهاية! نعيش كأننا خالدون… نخطط، نحلم، نؤجل التوبة، نغفل عن أبسط الحقائق: 🔴 "لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ" (ق: 22) ولكن السؤال هنا: 🔔 هل سنستفيق قبل فوات الأوان؟ هل نحيا بوعي؟ هل نُعد أنفسنا لتلك اللحظة التي لا إنذار لها؟ ✅ الدروس المستفادة: 🔹 عيش يومك كأنه الأخير… وكن على يقين أن كل لحظة قد تكون وداعًا. 🔹 لا تغفل عن الموت… فالغفلة قاتلة، واليقظة حياة. 🔹 حافظ على قلبك حيًا بالإيمان، فهناك لحظة قادمة لا ينفع فيها إلا العمل الصالح. 🔹 تب، استغفر، سامح، صل رحمك، وتوقف عن التسويف! قد لا تُكمل هذا المنشور… وقد تُكمله وتنساه… لكن إن وصلت هنا، فهذا ليس صدفة. ربما هذه رسالتك لتُغير شيئًا! 🌟 اترك أثرك الآن… قل سبحان الله، استغفر، صلّ على النبي ﷺ ❤️ لا تبخل أن تضغط "إعجاب" أو تكتب "اللهم أحسن خاتمتنا" في تعليق… حتى لو بحرف، فربما تُحيي به قلوبًا غافلة. 🔁 شاركها… قد تكون سببًا في توبة أحدهم. منقول

  • أيُّهما أعجب: (صلابة عزمه) أم (سعة علمه)؟! ~~~~ ألّف العلامة السرخسي كتابه "المبسوط" بنحو خمسة عشر مجلداً، وهو مسجون في بئر بـ"أوزجند". وكان يملي من خاطره من غير مطالعة كتاب وهو في أسفل الجب وأصحابه في أعلى الجب! قال عند فراغه من شرح العبادات: "هذا آخر العبادات، بأوضح المعاني وأوجز العبارات، أملاه المحبوس عن الجُمَع والجماعات". وقال في آخر شرح الإقرار: "انتهى شرح الإقرار المشتمل من المعاني على ما هو من الأسرار، أملاه المحبوس في محبس الأشرار" . وقال في آخر كتاب العتاق : " انتهى شرح العتاق من مسائل الخلاف والوفاق، أملأه المستقبل للمحن بالاعتناق المحصور في طرق من الآفاق حامدا للمهيمن الرزاق، ومصليا على حبيب الخلاق، ومرتجى إلى لقائه بالأشواق وعلى آله وصحبه خير الصحب والرفاق ".

  • 25 дек.661из Bidayat1444

    «ما رأيت أعظم بركة ولا أكثر خيرا وأكبر عائدا على العبد من دوامه على فعل الخير، وجعله عادة له، وأن يثبت له أعمالا يدوم عليها مهما كانت الأحوال؛ فبها تُقضى المهام الكبار، ويجوز صعاب المعالي وهذا شأنها، ويتقحم بنفسه شريف الوظائف، ويسلك بها في درج أولي العزائم. وإنك لتُسائل نفسك أيكون يوم أكون فيه من أهل خير كذا وكذا؛ حتى إذا درجت فيه واعتدته، تحبس نفسك في اليوم ترابط على ذلك بما قد تستصغره في جنب ما تريد؛ فإذا به قد كان! وقد منَّ الله بما شاء به عليك! وما رأيت شيئا أضر على العبد من التعامل مع مهامه ووظائف الخير بإقبال نفسه وإدبارها، وبما يلين لها تستطريه وتألفه، دون إلزامها بقدر ثابت لا يُتعدَّى تحت وطأة تقلباته، وما يسميه أهل العصر بـ (النفسية)؛ فلا يُعامل الله بـ (النفسية)، ولا يعامل العلم بـ (النفسية)، ولا الأوراد والأذكار، ولا أي باب من الخير = إذا أقبلت أو أحجمت. وتحت هذا الباب من الفقه ما يُذكر في كلام أهل العلم». كتبه الشيخ الحبيب: إسلام عفيفي

  • "ولمّا أَذَن المؤذنون للصلاة وقت الزوال، كادت القلوب تطير من الفرح بتلك الحال! " يا قرار عينَ من رأى تلك اللحظة! اللهم أقرّ أعيننا بوحدة صف المُسلمين، وعودتهم إلى المنهاج القويم، وفتح الأرض المُقدسة..

  • ليست: "كل تأخيرة فيها خيرة".. فثمة تأخيرات لا تدل إلا على نقصان عقل صاحبها، كتأخره عن الخير، وعن ابتغاء مواطن رضا الله.. {وَعَجِلتُ إِلَيكَ رَبِّ لِتَرضى} { وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم} { أُولئِكَ يُسارِعونَ فِي الخَيراتِ وَهُم لَها سابِقونَ} {وَالسّابِقونَ السّابِقونَ}.. ولا يتباطأ عن ابتغاء المسارعة في الخيرات إلا كسول آثر راحة نفسه على رضا ربه، وآثر الدنيا على الآخرة.. - حمزة عبد الكريم

  • رحلة المصائر.. لو كان محمد صلاح قد أُبْعِد من اللعب وأُجْلس على دكة البدلاء لأنه اتخذ موقفا من فلسطين، لكان الآن ملء العيون والقلوب والأسماع والأبصار.. لكنه شاء لنفسه أن يتخذ الموقف الدنئ السافل، ثم لم ينجُ من الخزي.. ما اختلف فحسب أن الجماهير التي كانت سضعه نموذجا وفخرا هي التي تتذكر الآن دناءته وتقديمه مصلحته الذاتية على الموقف النبيل الشريف!! وقديما ضربت العرب المثل بالديك الذي كان يؤذن، فجاءه صاحب الحظيرة وهدَّده أن يتوقف عن الأذان وإلا ذبحه، فكفَّ عن الأذان. فجاءه بعد زمن وقال له: سأذبحك إن لم تصنع كالدجاج، فخاف فصار يتصنع صوت الدجاج، ثم جاءه فقال له: سأذبحك إن لم تَبِض مثل الدجاج. فقال عندها: ليتنا ذُبِحت وأنا أؤذن!! تلك الدنيا دار اختبار هائلة.. والإيمان بالقَدَر هو ركن من أركان الإيمان!! لي أخٌ لا أكاد ألقاه إلا في عمل، سنحت لنا فرصة فراغ نادرة، فتحولنا إلى حديث الذكريات.. حدثني عن أخٍ كان عاملا لهذا الدين، ثم انتكس وفُتِن، فصار الآن يسكر ويزني، وصارت زوجه تحمل عبئا هائلا، حتى قالت: لو كان الآن مسجونا لكان خيرا لنا وله!! يا الله.. كم أسير هو الآن يحصد الأجر الهائل العظيم، لا يعرف أن لو كان طليقا لكان مثل هذا المفتون.. أسأل الله أن يفك أسر كل أسير، وأن يرد إليه كل مفتون.. وذكرني هذا الكلام برجل آخر أعرفه، عرفته متدينا في ساحات الثورة عاملا، ثم قذفه الانقلاب إلى تركيا وما فيها من فِتَن، فتغير هو وفُتِن، ثم تغيرت عليه زوجه، ثم فارقها، فعرف طريق النساء والسُّكْر، وصارت هي -من بعد النقاب والستر والدين- في حال مثيرة لكل أسى، لا تكاد تُعرف ولا تفترق عن العلمانيات في تركيا. لو نظر هذا، بعين الدار الآخرة، لفَضَّل أن يكون أسيرا أو شهيدا.. ولقد جاءنا مثل هذا من حديث نبوي كريم، حيث أخبرنا النبي بأن أهل العافية في الدنيا حين يرون ثواب أهل البلاء، وكيف يُحثّ عليهم الثواب حثا بغير حساب، يتمنون أن لو قُرِّضوا في الدنيا بالمقاريض! (يعني: لو قُطِّعت جلودهم ولحومهم بالمقصَّات والكمّاشات في سبيل الله). فالعافية من البلاء، والنعمة من البلاء، والرخاء من البلاء.. وقد قال تعالى {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} ومن البلاء أيضا: المحنة والشدة.. وهذا أمر ظاهر! فالسجن شدة ومحنة، ومما لا يُنسى هنا أن الإمام أحمد بن حنبل أجاز للمقاتل أن لا يستسلم للأسر ولو كان لا أمل له للنجاة، لأن "الأسر شديد".. وقد فاضت كتب التاريخ بالأبطال الكبار الذين كسرهم السجن فأحالهم إلى أمثلة بائسة ويائسة، محطمة محبطة.. وما من إنسان يضمن نفسه كيف يكون إن تعرض للشدة والبلاء.. ونبينا، وهو المثل الأعلى الكامل، دعا الله في لحظة الشدة فقال: "إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي" وسيدنا موسى، خاف على نفسه من فرعون وبطشه فقال: {ففررتُ منكم لما خِفْتُكم}، ولما أوحى الله إليه قال: {فأخاف أن يقتلونِ}، وطَلَب المؤازرة {فأرسل معي أخي}. وتكرر في كلام الأنبياء والصالحين طلب النجاة من بطش المجرمين، قالها نوح {ونجني ومن معي من المؤمنين}، ولوط {رب نجني وأهلي مما يعملون}، وموسى {رب نجني من القوم الظالمين}، وامرأة فرعون {ونجني من فرعون وعمله، ونجني من القوم الظالمين} وكم في صفحات التاريخ من قصص وعبر.. رجال كانوا على خط الجهاد الأول ثم فُتِنوا حتى عملوا عملاء ومخبرين على إخوانهم.. ورجال كانوا في الصف الأول من السلطة والجاه والمال ثم تابوا وأقدموا على الاستشهاد.. ولا تكتمل سيرة المرء إلا بالموت.. ولا يزال كل حي في ابتلاء واختبار، ولا يدري متى ولا كيف يُفتن.. ومن أمِنَ الفتنة على نفسه فقد وقع فيها.. وقد كان عظماؤنا الكبار المبشرون بالجنة لا يأمنون على أنفسهم، فيقول أبو بكر: لو أن إحدى قدمي داخل الجنة والأخرى خارجها ما أمِنت، ويقول عمر: لو قيل كل الناس يدخلون الجنة إلا واحدا لظننتُ أنه عمر. وإذا كان هؤلاء في سموهم وسموقهم يقولون هذا الكلام.. فلم يبق بعده مقالا لأحد.. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وثبتنا عليه حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا. - محمد إلهامي