وَحۡيُ ٱلۡكَلِمَةِ.
Статистика-حَالٌ لَا تُحِبُّ أَنۡ تُقۡبَضَ عَلَيۡهِ، ٱجۡتَنِبۡهُ! -طَبِيبٌ لَمَّا يَتَخَرَّجۡ.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 17
- 1/48двое суток
- 19
- 1/72трое суток
- 21
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
[خطبَها وليُّ العهدِ فزوَّجَها طالبَ علمٍ على دِرهمين!] ⏹قالَ الذَّهبيُّ: "وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ: كَانَتْ بِنْتُ سَعِيْدٍ قَدْ خَطَبَهَا عَبْدُ المَلِكِ لابْنِهِ الوَلِيْدِ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَحْتَالُ عَبْدُ المَلِكِ عَلَيْهِ حَتَّى ضَرَبَهُ مائَةَ سَوْطٍ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ، وَصَبَّ عَلَيْهِ جَرَّةَ مَاءٍ، وَأَلْبَسَهُ جُبَّةَ صُوْفٍ. ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ ابْنُ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ وَهْبٍ، عَنْ عَطَّافِ بنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي وَدَاعَةَ -يَعْنِي: كَثِيْرًا- قَالَ: كُنْتُ أُجَالِسُ سَعِيْدَ بنَ المُسَيِّبِ، فَفَقَدَنِي أَيَّامًا، فَلَمَّا جِئْتُهُ، قَالَ: أَيْنَ كُنْتَ؟ قُلْتُ: تُوُفِّيَتْ أَهْلِي، فَاشْتَغَلْتُ بِهَا. فَقَالَ: أَلاَ أَخْبَرْتَنَا، فَشَهِدْنَاهَا. ثُمَّ قَالَ: هَلِ اسْتَحْدَثْتَ امْرَأَةً؟ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، وَمَنْ يُزَوِّجُنِي وَمَا أَمْلِكُ إِلاَّ دِرْهَمَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً؟ قَالَ: أَنَا. فَقُلْتُ: وَتَفْعَلُ؟ قَالَ: نَعَمْ. ثُمَّ تَحَمَّدَ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَزَوَّجَنِي عَلَى دِرْهَمَيْنِ -أَوْ قَالَ: ثَلاَثَةٍ- فَقُمْتُ، وَمَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ مِنَ الفَرَحِ، فَصِرْتُ إِلَى مَنْزِلِي، وَجَعَلْتُ أَتَفَكَّرُ فِيْمَنْ أَسْتدِيْنُ. فَصَلَّيْتُ المَغْرِبَ، وَرَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي، وَكُنْتُ وَحْدِي صَائِمًا، فَقَدَّمْتُ عَشَائِي أُفْطِرُ، وَكَانَ خُبْزًا وَزَيْتًا، فَإِذَا بَابِي يُقْرَعُ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: سَعِيْدٌ. فَأَفْكَرْتُ فِي كُلِّ مَنِ اسْمُهُ سَعِيْدٌ إِلاَّ ابْنَ المُسَيِّبِ، فَإِنَّهُ لَمْ يُرَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً إِلاَّ بَيْنَ بَيْتِهِ وَالمَسْجِدِ، فَخَرَجْتُ، فَإِذَا سَعِيْدٌ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ بَدَا لَهُ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَلاَ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ فَآتِيَكَ؟ قَالَ: لاَ، أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تُؤْتَى، إِنَّكَ كُنْتَ رَجُلًا عَزَبًا، فَتَزَوَّجْتَ، فَكَرِهْتُ أَنْ تَبِيْتَ اللَّيْلَةَ وَحْدَكَ، وَهَذِهِ امْرَأَتُكَ. فَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ مِنْ خَلْفِهِ فِي طُوْلِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهَا، فَدَفَعَهَا فِي البَابِ، وَرَدَّ البَابَ. فَسَقَطَتِ المَرْأَةُ مِنَ الحِيَاءِ، فَاسْتَوْثَقْتُ مِنَ البَابِ، ثُمَّ وَضَعْتُ القَصْعَةَ فِي ظِلِّ السِّرَاجِ لَكِي لاَ تَرَاهُ، ثُمَّ صَعِدْتُ السَّطْحَ، فَرَمَيْتُ الجِيْرَانَ، فَجَاؤُوْنِي، فَقَالُوا: مَا شَأْنُكَ؟ فَأَخْبَرْتُهُم، وَنَزَلُوا إِلَيْهَا، وَبَلَغَ أُمِّي، فَجَاءتْ، وَقَالَتْ: وَجْهِي مِنْ وَجْهِكَ حَرَامٌ إِنْ مَسَسْتَهَا قَبْلَ أَنْ أُصْلِحَهَا إِلَى ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ. فَأَقَمْتُ ثَلاَثًا، ثُمَّ دَخَلْتُ بِهَا، فَإِذَا هِيَ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ، وَأَحْفَظِ النَّاسِ لِكِتَابِ اللهِ، وَأَعْلَمِهِم بِسُنَّةِ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ وَأَعْرَفِهِم بِحَقِّ زَوْجٍ. فَمَكَثْتُ شَهْرًا لاَ آتِي سَعِيْدَ بنَ المُسَيِّبِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي حَلْقَتِهِ، فَسَلَّمْتُ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ، وَلَمْ يُكَلِّمْنِي حَتَّى تَقَوَّضَ المَجْلِسُ. فَلَمَّا لَمْ يَبْقَ غَيْرِي، قَالَ: مَا حَالُ ذَلِكَ الإِنْسَانِ؟ قُلْتُ: خَيْرٌ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، عَلَى مَا يُحِبُّ الصَّدِيْقُ، وَيَكْرَهُ العَدُوُّ. قَالَ: إِنْ رَابَكَ شَيْءٌ، فَالعَصَا. فَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي، فَوَجَّهَ إِلَيَّ بِعِشْرِيْنَ أَلْفَ دِرْهَمٍ". [سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٣٣ - ٢٣٤] #رقائق_ومكارم
إني لأرجو من يمينك شربةً وبدار عدنٍ في جوارك منزلا صلَّى عليك الله يا علم الهدى ما هلَّ مزنٌ أو تراكم مقبلا
видео или голосовое, без подписи
يَا مَن يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ بِعَدۡلِهِ لَا تَجۡعَلَنِّي فِي ٱلَّذِينَ تُعَذِّبُ
.
يَا مَن يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ بِعَدۡلِهِ لَا تَجۡعَلَنِّي فِي ٱلَّذِينَ تُعَذِّبُ
يَا مَن يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ بِعَدۡلِهِ لَا تَجۡعَلَنِّي فِي ٱلَّذِينَ تُعَذِّبُ
видео или голосовое, без подписи
https://www.aldiwan.net/poem31150.html
دَخَلْتُ عَلَىٰ أَبِي سُلَيْمَانَ وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْتُ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ لِي: يَا أَحْمَدُ، وَلِمَ لا أَبْكِي، وَإِذَا جَنَّ اللَّيْلُ، وَنَامَتِ الْعُيُونُ، وَخَلا كُلُّ حَبِيبٍ بِحَبِيبِهِ، وَافْتَرَشَ أَهْلُ الْمَحَبَّةِ أَقْدَامَهُمْ، وَجَرَتْ دُمُوعُهُمْ عَلَىٰ خُدُودِهِمْ، وَقَطَرَتْ فِي مَحَارِيبِهِمْ، أَشْرَفَ الْجَلِيلُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، فَنَادَىٰ جِبْرِيلَ: بِعَيْنِي مَنْ تَلَذَّذَ بِكَلامِي، فَلِمَ لا تُنَادِي فِيهِمْ: مَا هَذَا الْبُكَاءُ؟! هَلْ رَأَيْتَ حَبِيبًا يُعَذِّبُ أَحْبَابَهُ؟! أَمْ كَيْفَ يَجْمُلُ بِي أَنْ أُعَذِّبَ قَوْمًا، إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ تَمَلَّقُونِي؟! فَبِي حَلَفْتُ، إِذَا وَرَدُوا عَلَيَّ فِي الْقِيَامَةِ، لَأَكْشِفَنَّ لَهُمْ عَنْ وَجْهِيَ الْكَرِيمِ، حَتَّىٰ يَنْظُرُوا إِلَيَّ، وَأَنْظُرَ إِلَيْهِمْ. أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيّ : ‹ حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ ›
إذا سُلِكَ بك طريق البلاء فَقَرَّ عينًا وطِب نفسًا • قال أبو داود في الزهد (١٤): نا قطن بن نسير، قال: نا جعفر، قال: نا المنذر المعلم الصنعاني، قال: سمعت وهب بن منبه، يقول: قرأت في كتاب رجل من الحواريين: « إذا سُلِكَ بك طريق البلاء فَقَرَّ عينًا، وطِب نفسا، فقد سلك بك سبيل الأنبياء والصالحين، وإذا سلك بك سبيل الرخاء فابك على نفسك فقد خولف بك سبيلهم ». #البلاء
[دُ. سُلَيۡمَانُ ٱلۡعَبُودِيُّ | ٱلتَّامُورُ].
-"مَحَبَّةُ مَحۡبُوبِ ٱلۡمَحۡبُوبِ مِن تَمَامِ مَحَبَّةِ ٱلۡمَحۡبُوبِ." [شَيۡخُ ٱلۡإِسۡلَامِ ٱبۡنُ تَيۡمِيَّةَ | مَجۡمُوعُ ٱلۡفَتَاوَىٰ].
видео или голосовое, без подписи
هذا مقطع لرجل يعفو عن قاتل، وهذا عمل عظيم مشكور. غير أنه يقول في المقطع: عفوت لوجه الله ولوجهك ولوجه فلان وفلان. وهذا لفظ شركي لا يجوز شرعا. قال ابن أبي شيبة في المصنف: "٣٤٧٩٢ - جرير بن عبد الحميد، عن عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طرفة، قال: سمعت الضحاك بن قيس يقول: " يا أيها الناس، اعملوا أعمالكم لله، فإن الله لا يقبل إلا عملا خالصا، لا يعفو أحد منكم عن مظلمة فيقول: هذا لله ولوجوهكم، فليس لله وإنما هي لوجوههم، ولا يصل أحد منكم رحمه فيقول: هذا لله وللرحم، إنما هو للرحم، ومن عمل عملا فيجعله لله ولا يشرك فيه شيئا فإن الله يقول يوم القيامة: من أشرك بي شيئا في عمل عمله فهو لشريكه ليس لي منه شيء". والضحاك رجل من السلف اختُلف في صحبته. وما ذكره الجاحظ عن الحسن البصري أنه أنكر لفظة "تركته لوجه الله ولوجهك" واستبدلها بلفظة "ثم وجهك" لا أعرفه من وجه ثابت عن الحسن. وخبر الضحاك ذكره ابن رجب في جامع العلوم والحكم عند شرحه لحديث "إنما الأعمال بالنيات". وهذا بيِّن، فهذا شرك في النية. وفي الحديث القدسي: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه". وإذا كان الرياء وهو معنى خفي يحبط العمل، فما بالك بالتصريح بالشركة بلفظة (لوجه الله ولوجهك ولوجه فلان وفلان). وفي الخبر لما قال الصحابي: "ما شاء الله وشئت"، قال له النبي ﷺ: "أجعلتني لله ندا". ومعنى الخبر ما نازع فيه أحد، وما نحن فيه أظهرُ بكثير من اللفظ الوارد في الحديث، إذ ذكر عمل بر وذكر أنه عمله لله، يعني رجاء ثوابه، ثم جعل مع الله قوما آخرين، وعطفهم عليه بواو العطف ولا حول ولا قوة إلا بالله. فيرجى تنبيه هذا الفاضل وتنبيه من احتفى بالمقطع لهذا المعنى.
-مَا أُحَيلَىٰ ٱلۡبِدَايَاتِ وَأَلَذَّهَا!
يا مُكَرَّمًا بحُلَّةِ الإيمانِ بعد حُلَّة العافية وهو يُخْلِقُهُما في مخالفة الخالق! لا تُنْكِرِ السَّلْبَ؛ يَستحقُّ من استعمل نعمةَ المنعِم فيما يكرهُ أن يُسْلَبَها. - الفوائد لابن القيم (ص٥٧). #فائدة_دعوية
[شَيۡخُ ٱلۡإِسۡلَامِ ٱبۡنُ تَيۡمِيَّةَ | جَامِعُ ٱلرَّسَائِلِ].
[دُ. سُلَيۡمَانُ ٱلۡعَبُودِيُّ | ٱلتَّامُورُ].
видео или голосовое, без подписи