اشعار نزار القباني
Статистика- Последний пост
- 21 апр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
و انا ايضاً اريد ان اكون في عشقي شتائياً و انقلابياً و عاصِفاً فمع امرأَة استثنائية مثلكِ لا يمكنني الا ان اكون استثنائياً و مع عاشقة مجنونة مثلكِ لا يمكنني ان ابقى محارباً على ارضٍ منزوعة السلاح
без подписи
رسائلي إليكِ أهم منكِ وأهم مني إنها الوثائق الوحيدة التي سيكتشف فيها الناس جمالكِ و جنوني
без подписи
لا تتركيني واقفاً ما بين منطقة البياض و بين منطقة السواد اَنا في شئون الحب لا ارضى الوقوف علي الحياد فرغت زجاجات النبيذ ، فقرري انْ كنت من حزب الجحيم,صديقتي او كنتِ من حزب الرماد
без подписи
انا لم اعشقكِ حتى الآن لكن من سيدري ما الذي يحدث في يوم و ليله من سيدري ربما تنمو ازاهير المانوليا فوق ثغري ربما تمنحني عيناكِ عمراً فوق عمري من سيدري؟
без подписи
ايتها المراة التي تستوطن جهازي العصبي عصافير عينيكِ تأتي افواجاً افواجاً من جهة البحر كما تطير الكلمات من اوراق الدفتر
без подписи
في مرفأ عينيكِ الأزرق أمطارٌ من ضوءٍ مسموع و شموس دائخةٌ و قلوع ترسم رحلتها للمطلق في مرفأ عينيكِ الأزرق شبّاك بحري مفتوح و طيورٌ في الأبعاد تلوح تبحث عن جزر لم تخلق في مرفأ عينيكِ الأزرق يتساقط ثلجٌ في تموز و مراكب حبلى بالفيروز أغرقت البحر و لم تغرق في مرفأ عينيكِ الأزرق أركض كالطفل على الصخر أستنشق رائحة البحر و أعود كعصفورٍ مرهق في مرفأ عينيكِ الأزرق أحلم بالبحر و بالابحار و أصيد ملايين الأقمار و عقود اللؤلؤ و الزنبق في مرفأ عينيكِ الأزرق تتكلم في الليل الأحجار في دفتر عينيكِ المغلق من خبأ آلاف الأشعارْ؟ لو أني لو أني بحار لو أحدٌ يمنحني زورق أرسيت قلوعي كل مساء في مرفأ عينيكِ الأزرق
без подписи
أشكوكِ للسماءْ ، أشكوكِ للسماءْ كيف استطعتِ كيفْ ، أنْ تختصري جميع ما في الأرض منْ نساءْ
без подписи
انتِ آخرُ وردَة اشمها قبل اَن ينتهي زمَن الوَرد و آخرُ كتابٍ اَقرئه قبل ان تحترِق كلَ المكتبات
без подписи
عيناكِ، ما أدراكِ ما عيناكِ مدنٌ منَ الألوان و الأفلاكِ أنَا أحسد الأجفان ترمش فوقها و الكحل إذ يلهو به رمشاكِ
без подписи
كنتُ أعرفُ دائماً ، أنكِ فُلّة و لكنني عندما رأيتكِ بثيابَ البحر أدركتُ ، أنَّكِ شجرةُ فُلْ