تَقْيِيْدَاتُ الحَنْبَلَي الأَثَرِي (أَبُو رَاوِيَة)
Статистикаقارئ ومتأمل في التراث العلمي العظيم،،، شايب حنبلي أثري من الدقة القديمة، لست عالما ولكني جئتك من سبأ بنبأ! كل يوم لي مع جهلي معركة (متدثر بستر الله)
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 37
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 68
- 1/48двое суток
- 77
- 1/72трое суток
- 84
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
[إشكال في معنى تعين وجوب غسل الميت الجنب] ذكر صاحب التنقيح: «وغسله - أي الميت - فرض كفاية، ويتعين مع جنابة أو حيض، ويسقطان به». فظاهر العبارة أن غسل الميت فرض كفاية، لكنه يصير متعينًا إذا مات وهو جنب أو حائض. فأشكل ذلك على الحجاوي في حاشية التنقيح واعترض…
[إشكال في معنى تعين وجوب غسل الميت الجنب] ذكر صاحب التنقيح: «وغسله - أي الميت - فرض كفاية، ويتعين مع جنابة أو حيض، ويسقطان به». فظاهر العبارة أن غسل الميت فرض كفاية، لكنه يصير متعينًا إذا مات وهو جنب أو حائض. فأشكل ذلك على الحجاوي في حاشية التنقيح واعترض عليه؛ لأن الجنب والحائض إذا ماتا فحكمهما حكم سائر الموتى، يغسلان غسلًا واحدًا، ولا نقول إن غسل الميت صار فرض عين بسبب الجنابة أو الحيض. ولذا قال في الإقناع تلميحا لهذا: (والحائض والجنب إذا ماتا كغيرهما في الغسل يسقط غسلهما بغسل الموت). وحمل الشيخ ابن النجار كلام صاحب التنقيح على معنى آخر، وهو أن الغسل كان قد تعين في ذمة الميت قبل موته، فلما مات قام من يغسله مقامه، فيكون له ثواب ذلك الفرض، فكأن الغاسل نائب عن الميت في أداء ما تعين عليه. #قصة_مسألة
يقول أحد المستشرقين الكبار، وهو العالم الألماني ألويس سبرنغر، في مقدمته بالإنجليزية على كتاب «الإصابة» لابن حجر المطبوع في كلكتة عام (١٨٥٣م): «ولم تكن فيما مضى أمة من الأمم السالفة، كما أنه لا توجد الآن أمة من الأمم المعاصرة، أتت في علم أسماء الرجال بمثل ما جاء به المسلمون في هذا العلم العظيم الخطر، الذي يتناول أحوال خمسمئة ألف رجل وشؤونهم».
قرأت في بعض كتب المطالعة كلاما لأبي بكر الرازي في الشكوك على جالينوس أعجبني فأنقله لنفاسته: "الصناعات لا تزال تزداد وتقرب من الكمال على الأيام وتجعل ما استخرجه الرجل القديم في الزمان الطويل الذي جاء من بعده في الزمان القصير حتى يحكمه ويصير سببا يسهل له استخراج غيره به، فيكون مثل القدماء في هذا الموضع مثل المكتسبين ومثل من يجيئ من بعد مثل المورثين المسهل لهم ما ورثوا اكتسابا أكثر وأكثر. فإن قيل لي: هذا يدعو إلى أن يكون المتأخرون من أهل الصناعات أفضل فيها من القدماء ؟ قلت: إني لا أرى أن أطلق ذلك إلا بعد أن أشترط في وصف هذا المتأخر في الزمان بأن أقول: إذا كان مكملا لما جاء به القديم".
قال الكافيجي في الوجيز النظام في إظهار مورد الأحكام: "قال العلماء: العلوم تزداد بتلاحق الأفكار يوما بعد يوم".
"وجه الوقوف على شرف الكلام أن تتأمل". القاضي أبو بكر الباقلاني
без подписи
من عادة العلماء في نقولهم أن يفرقوا بين تصرفين عند نقلهم كلاماً لعالم: الأول: عند ذكر كلامه بنصه بلا تصرف ولا اختصار فيقولون: "قال فلان: كذا وكذا.." الثاني: عند التصرف والاختصار فإنهم ينقلون الكلام أولا ثم يقولون بعده: "... قاله فلان". #اصطلاحات
【مراعاة المشاعر والأحوال في المذهب】 قال في الإقناع وشرحه: (فإن لم يُجب) المحتضر من لقنه (أو تكلم بعدها) أي: بعد لا إله إلا الله (أعاد) الملقن (تلقينه) ليكون آخر كلامه ذلك (بلطف ومداراة)، ذكره النووي إجماعًا؛ لأن ذلك مطلوب في كل موضع، فهنا أولى. (وقال أبو المعالي: يُكره تلقين الورثة) أي: أحدهم (للمحتضر بلا عذر) بأن حضره غيره؛ لما فيه من تهمة الاستعجال. ولا يزاد في التلقين على ثلاث مرات؛ لئلا يضجره، ما لم يتكلم. ❖ وفي هذا من الفوائد: ⁃ مراعاة اللطف والمداراة، ولو كان في حق، ولأجل الحق. ⁃ وفيه الابتعاد عن مواضع الشبه، ولو كان ظاهره حقًا إن وجد من يقوم مقامه. ⁃ وفيه عدم إضرار الخلق، ولو كان بما فيه حق.
قال في السيرة الحلبية: "وهذه السقاية قام بها وبالرفادة بعد عبد مناف ولده هاشم، وبعده ولده عبد المطلب، وكان شريفا مطاعا جوادا، وكانت قريش تسميه الفياض لكثرة جوده، فلما كبر عبد المطلب فوّض إليه أمر السقاية والرفادة، فلما مات المطلب وثب عليه عمه نوفل بن عبد مناف وغصبه أركاحا: أي أفنية ودورا، فسأل عبد المطلب رجالا من قومه النصرة على عمه نوفل فأبوا وقالوا: لا ندخل بينك وبين عمك فكتب إلى أخواله بني النجار بالمدينة بما فعله معه عمه نوفل، فلما وقف خاله أبو سعد بن عدي بن النجار على كتابه بكى، وسار من المدينة في ثمانين راكبا حتى قدم مكة فنزل الأبطح، فتلقاه عبد المطلب وقال له المنزل يا خال، فقال: لا والله حتى ألقى نوفلا، فقال: تركته في الحجر جالسا في مشايخ قريش، فأقبل أبو سعد حتى وقف عليهم، فقام نوفل قائما وقال: يا أبا سعد، أنعم صباحا فقال له أبو سعد: لا أنعم الله لك صباحا، وسل سيفه وقال: ورب هذه البنية لئن لم تردّ على ابن أختي أركاحه لأملأن منك هذا السيف، فقال: قد رددتها عليه، فأشهد عليه مشايخ قريش، ثم نزل على عبد المطلب، فأقام عنده ثلاثا ثم اعتمر ورجع إلى المدينة". هذا والله المحزم المليان وهذا والله القادح إذا قيل:قادح! ولعل في هذا ما يبين سبب تفضيل النبي ﷺ لبني النجار على سائر بيوت الأنصار؛ فإن هذه الأفعال لا تصدر من رجل شهم شجاع صنديد فحسب بل لا شك أن المنعة والقوة والشهامة التي يتحلى بها بيته وقومه سند كبير له.
لما قال صاحب نيل المآرب الشيخ عبد القادر التغلبي: «يُسَنُّ الاستعدادُ للموتِ» بالتوبةِ من المعاصي والخروجِ من المظالم. علّق الشيخ اللبدي في حاشيته فقال: قوله: «يُسَنُّ الاستعداد»: أي: التهيؤ للموت. وقول الشيخ: «بالتوبة من المعاصي والخروج من المظالم» يدل على أن التوبة والخروج من المظالم سنة، وليس كذلك، بل يجبان. وإن سبقه إلى تلك العبارة (م ص). ولعل المراد أن التوبة والخروج من المظالم واجبان، والسنة قصد التهيؤ للموت بهما، لا أنهما سنتان كما قد يتوهم. فتدبر. انتهى كلام اللبدي. وفي هذا دلالة على أن الذي ينبغي لطالب العلم أن يتأنّى في الاستدراك؛ فقد يكون ظاهر العبارة له محمل قوي، ولكنه خفي لا يظهر إلا بالتأني والتأمل. لا سيما أن هذه العبارة -لا كما قال اللبدي أنها عبارة الشيخ منصور البهوتي- اتفق عليها الإقناع والمنتهى والغاية، إلا أن الغاية قال: «ويُشرَع»، فقال شارحه الرحيباني: أي: يُسَنّ.
مسألة: هل يصح استعمال الماء المحرم للناسي؟ ¤ اختار الشيخ مرعي في اتجاهه في "الغاية": أنه يحرم ولو للناسي. ¤ واختار الشيخ منصور في "شرح الإقناع"، والرحيباني في "شرح الغاية"، والمبدع: أن استعمال الماء المحرم كالصلاة بثوب محرم، وهي تصح للناسي. ¤ وفرق الشيخ عثمان النجدي متعقباً لهما بين الماء المحرم والثوب المحرم بأن بينهما فرقاً؛ فإن الماء يتلف بخلاف الثوب فلا يتلف. وتعقبه الشيخ الشطي بأن الماء مضمون عليه فكأنه لم يتلف. #قصة_مسألة
عن الأوزاعي. قال: لم يكن بالشام رجل يفضل على ابن أبي زكريا، قال: "عالجت لساني عشرين سنة قبل أن يستقيم لي" . [حلية الأولياء]
١) الموفق ابن قدامة المقدسي (٥٤١هـ–٦٢٠هـ) وُلِد في جمّاعيل من أعمال نابلس بفلسطين. انتقل مع أسرته إلى دمشق، فكانت موطنه العلمي، وفيها نشأ وطلب العلم. رحل إلى بغداد، وأقام فيها مدة، وأخذ عن علمائها، ثم عاد إلى دمشق. توفي في دمشق سنة ٦٢٠هـ، ودُفن في مقبرة الدحداح. ٢) المجد ابن تيمية: عبد السلام بن عبد الله الحراني (٥٩٠هـ–٦٥٢هـ) وُلِد في حرّان. انتقل إلى دمشق صغيرًا مع أسرته بسبب اضطراب الأحوال بعد غارات التتار. استقر في دمشق، وصار من كبار أئمة الحنابلة فيها، وله مؤلفات مشهورة مثل المحرر ومنتقى الأخبار. توفي في حرّان سنة ٦٥٢هـ. فالجامع بينهما المذهب الحنبلي والزمان والمكان الواحد ومع ذلك لم أجد في تراجمهما أنهما التقيا أو أن المجد أخذ عن الموفق،مع أنهما شيخا المذهب وقرينا العلم والمنزلة عند الأصحاب حتى إذا أطلق (الشيخان) انصرف لهما في العرف الفقهي الحنبلي. وهذه مسألة تاريخية محيّرة!
【ظاهرة التقمُّص عند طلبة العلم】 من الحُفَر التي قد يقع فيها بعض طلاب العلم: حُفرة التقمُّص؛ وهي أن يتماهى الإنسان مع شخصية عظيمة حتى لا يكاد يفرّق بين ذاته وبين تلك الشخصية، فيقلّد أسلوبها، وطريقتها، ونمط تفكيرها، وربما حاول أن يعيش دورها بدل أن يبني شخصيته…
【ظاهرة التقمُّص عند طلبة العلم】 من الحُفَر التي قد يقع فيها بعض طلاب العلم: حُفرة التقمُّص؛ وهي أن يتماهى الإنسان مع شخصية عظيمة حتى لا يكاد يفرّق بين ذاته وبين تلك الشخصية، فيقلّد أسلوبها، وطريقتها، ونمط تفكيرها، وربما حاول أن يعيش دورها بدل أن يبني شخصيته الخاصة. ومن أكثر الشخصيات التي يقع فيها هذا الداء: شخصية شيخ الإسلام ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ)؛ فإنها شخصية استثنائية قلّ أن تجتمع خصائصها في رجل واحد؛ فقد جمع بين سعة العلم وتنوع المعارف، وقوة الحجة، وشدة التأثير، وقوة الشخصية والزعامه، أو ما يعبر عنه أهل البادية بـ«السَّطر»؛ أي الحضور والهيبة والمكانة. فترى من بعض الناس كلمات كبيرة تدل على المحاكاة له رحمه الله تعالى مثل: (لم يصح فيه حديث) ومثل: (وهذا كذا باتفاق الأئمة) وأمثال هذه العبارات التي إذا خرجت من شيخ الإسلام فهو شيخ الإسلام الذي قيل فيه: (كل حديث لا يعرفه ابن تيمية ليس بحديث) وأما إذا خرجت من ضعفاء الطلبة فلا تدل على العلم أو الموسوعية بقدر ما تدل على شدة الجهل وأقصى درجات الغرور والعجب والحمق والعجلة وقلة الورع. أقول مثل هذه الشخصيات العظيمة لا تُستنسخ، وإنما تُدرَس ويُنتفع بها؛ لأن العظمة ليست في تقليد الظاهر، وإنما في تحقيق المعاني التي أوصلت أصحابها إلى تلك المنزلة. وقد وقع نحو ذلك في الأدب مع ابن العميد (ت ٣٦٠هـ)، حتى عُرف عند بعضهم بـ«الجاحظ الثاني» لشدة تأثره بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ) وتقليده لأسلوبه. وقد بيّن أبو حيان التوحيدي (ت ٤١٤هـ) صعوبة تقليد الجاحظ فقال: «ألا يعلم أبو الفضل أن مذهب الجاحظ مدبر بأشياء لا تلتقي عند كل إنسان ولا تجتمع في صدر كل أحد: بالطبع والمنشأ والعلم والأصول والعادة والعمر والفراغ والعشق والمنافسة والبلوغ؛ وهذه مفاتح قلما يملكها واحد، وسواها مغالق قلما ينفك منها واحد». فلكل عالم شخصيته التي تشكلت من ظروفه، وتجربته، واستعداده، ومواهبه؛ ولذلك فالتشبه بالعلماء يكون في طلب العلم والجد والاجتهاد، لا في محاولة استنساخ ذواتهم. ومن أجمل ما يتحلى به الإنسان عند الله وعند الناس: الصدق؛ بل هو أجمل ما يكون عند الإنسان مع نفسه؛ أن يعرف قدرها، فلا يدّعي ما ليس فيه، ولا يتصنع صورة ليست حقيقته. يقول الشيخ صالح الحصين (ت ١٤٣٤هـ): «كنت مغرمًا في مرحلة المراهقة بقراءة كتب الصحة النفسية، والعبارة التي قرأتها في أحد هذه الكتب ولم أنسها حتى الآن هي: كن كما أنت؛ أي لا تتظاهر بأنك أغنى، أو أذكى، أو أعلم، أو أتقى، أو أفضل مما أنت في الحقيقة. طبعًا لا أدعي بأني -في حياتي الطويلة- التزمت بمضمون هذه العبارة، ولكني أعتقد بأن رياضة النفس وتدريبها على مضمون هذه العبارة وسيلة نافعة للصحة النفسية، والشرط الأول في ذلك محاولة معرفة النفس على حقيقتها». فلا يحسن بطالب العلم إلا أن يكون نسخة صادقة من نفسه، لا صورة مقلدة من غيره؛ فإن الله لم يطلب منه أن يكون ابن تيمية آخر، ولا الجاحظ الثاني، وإنما طلب منه أن يعبده بما وهبه من علم وقدرة واستعداد. فالصدق مع النفس بداية النضج، ومعرفة الإنسان قدره أول طريقه إلى الارتقاء.
في مسألة أمر الإمام الناس بالخروج لصلاة الاستسقاء عند الحاجة إليها، قال أصحابنا: يذكّرهم ويعظهم، ثم قالوا: ويأمرهم بالصدقة والصوم، ولا يلزمان بأمره. قال الرحيباني: مع أنهم صرحوا بوجوب طاعته في غير المعصية. وذكره بعضهم إجماعا. علّق اللبدي على هذا الموضع من نيل المآرب فقال: قوله: «ولا يلزمان بأمره»: أي أن قولهم: تجب طاعته في غير معصية محمول على أمور الاجتهاد والسياسة والتدبير، لا مطلقًا. وفي هذا نكتة معنوية صارفة للأمر من الوجوب إلى الاستحباب.
"قوله تعالى: {شرع لكم من الدين} أي الذي له مقاليد السموات والأرض شرع لكم من الدين ما شرع لقوم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، ثم بين ذلك بقوله تعالى:" أن أقيموا الدين" وهو توحيد الله وطاعته، والإيمان برسله وكتبه وبيوم الجزاء، وبسائر ما يكون الرجل بإقامته مسلما. ولم يرد الشرائع التي هي مصالح الأمم على حسب أحوالها، فإنها مختلفة متفاوتة، قال الله تعالى:" لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا" [تفسير القرطبي]
【قاعدة فيما زل به إمام من أئمة المسلمين】 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية (٦/٤٠٩) : "ذكر الحافظ أبو موسى المديني فيما جمعه من مناقب الإمام الملقب بقوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد التيمي صاحب كتاب: (الترغيب والترهيب)، قال: سمعته يقول: أخطأ محمد بن خزيمة في حديث الصورة، ولا يطعن عليه بذلك، بل لا يؤخذ عنه هذا فحسب. قال أبو موسى: أشار بذلك إلى أنه قلَّ من إمام إلا وله زلة، فإذا ترك ذلك الإمام لأجل زلته، ترك كثير من الأئمة، وهذا لا ينبغي أن يفعل" فالموقف من زلة العالم يكون في أمرين: الأول: ترك متابعته في زلته. الثاني: تعظيم جاهه وحفظ حقه من الإجلال والأخذ في غير ما زل لسانه فيه. علما أن زلات العلماء محفوظة مشهورة مرصودة فليس كل أحد له حق في أن يتطاول على الأئمة ويبين زلاتهم بل لها أهلها الذين يعرفونها ويبينونها.
"ونصّ كثير من الأئمة على أنّ طلب العلم أفضل من صلاة النّافلة، وكذلك الاشتغال بتطهير القلوب أفضل من الاستكثار من الصّوم والصّلاة مع غشّ القلوب ودغلها. ومثل من يستكثر من الصّوم والصّلاة مع دغل القلب وغشّه، كمثل من بذر بذرا في أرض دغلة كثيرة الشّوك، فلا يزكو…