tgindex
إذا كنت ناقل فالصحة و إذا كنت ناقد فالعلم

إذا كنت ناقل فالصحة و إذا كنت ناقد فالعلم

Статистика

منهج

Последний пост
3 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Эзотерика
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
169
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
46
25 постов
Вовлечённость
27,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 25
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
11
1/48двое суток
12
1/72трое суток
13

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • https://youtube.com/shorts/EFmIq-IyHvI?si=VxkdC0EehrNY1YOr

  • ونسألُ اللهَ تعالى أن يحفظَ أهلَ السُّنَّةِ، وأن يجمعَ كلمتَهم على الحقِّ، وأن يُجنِّبَهم الفتنَ ما ظهرَ منها وما بطن، وأن يُرِيَنا الحقَّ حقًّا ويرزقَنا اتباعَه، ويُرِيَنا الباطلَ باطلًا ويرزقَنا اجتنابَه. والحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصلَّى اللهُ وسلَّم وباركَ على نبيِّنا محمدٍ، وعلى آله وصحبِه أجمعين. وكتب الفقير إلى عفو ربه عماد رفعت المصري السبت : 18 صفر 1448 هـ الموافق: 1 أغسطس 2026م

  • ولو لم يقيِّضِ اللهُ تعالى مَن يبيِّنُ تلك المخالفاتِ، ويكشفُ حقيقتَها، ويحذِّرُ منها، لوقع بسببها من الفسادِ في العقائدِ والمناهجِ ما اللهُ به عليم، ولانقلبت عند كثيرٍ من الناس أصولٌ ثابتةٌ من أصولِ أهلِ السُّنَّةِ إلى أقوالٍ دخيلةٍ تُنسب زورًا إلى المنهجِ السلفي. ولو لم يقفِ الشيخُ عبدُ المجيدِ جمعةُ ـ حفظه الله ـ في وجهِ ما صدر عن فركوسَ وأزهرَ ومن وافقهما، لكان من آثارِ ذلك ما يأتي: ١- لصارَ الإنكارُ العلنيُّ على ولاةِ الأمورِ أصلًا من أصولِ منهجِ أهلِ السُّنَّةِ في نظرِ كثيرٍ من الناس، بعد أن دلَّت النصوصُ وأقوالُ الأئمةِ على خلافِ ذلك. ٢- ولأصبحَ الطعنُ في جيوشِ المسلمين، والطعنُ في معاونتِها، والتنفيرُ منها، أمرًا لا يُعدُّ مخالفًا للمنهجِ السلفيِّ عند المتأثرين بذلك الخطاب. ٣- ولصارَ خطابُ القطبيَّةِ في مسائلِ الحاكميةِ والحكمِ بغيرِ ما أنزلَ اللهُ يُتداولُ على المنابرِ باسمِ السلفيةِ، ويُلبَّسُ به على الناس. ٤- ولأصبحَ أصحابُ رسولِ الله ﷺ ـ والعياذُ بالله ـ يُنسَبُ إليهم منهجُ الخوارجِ في الإنكارِ العلنيِّ على ولاةِ الأمور. ٥- ولصارَ الإمامُ محمدُ ناصرُ الدينِ الألبانيُّ ـ رحمه الله ـ عُرضةً للطعنِ في معتقدِه ومنهجِه، بعد التصريحِ بذلك، وحذفِ الثناءِ عليه من بعضِ المؤلفات، ولأُثيرت الشبهاتُ حولَ علماءِ المملكةِ بسببِ الغمزِ فيهم والطعنِ في مواقفِهم. ٦- ولأصبحَ جيشُ البلادِ متَّهَمًا في دينِه وإسلامِه؛ لأنَّه ـ بحسبِ ذلك الخطابِ ـ يعملُ على استيرادِ بوائقِ الغربِ، وحمايةِ الديمقراطيةِ، ونشرِ الخمورِ والزنا والدعارة، وأنَّ معاونتَه ومالَه حرامٌ، وهي دعاوى خطيرةٌ تترتبُ عليها آثارٌ جسيمة. ٧- ولتركَ كثيرٌ من أبناءِ المسلمين الالتحاقَ بالجيشِ؛ اعتمادًا على القولِ بتحريمِ معاونتِه، وما يترتبُ على ذلك من مفاسدَ عظيمة. ٨- ولأصبحَ أصحابُ رسولِ الله ﷺ مختلفين ـ بزعمِ أصحابِ هذا الخطاب ـ في أصولِ العقيدةِ والمنهج، وهذا من أعظمِ الباطل. ٩- ولكانتِ النتيجةُ الحتميةُ لهذا المسلك: إحلالَ المنهجِ السروريِّ محلَّ المنهجِ السلفيِّ، واستبدالَ أصولِ أهلِ السُّنَّةِ بأصولٍ دخيلةٍ لا تمتُّ إليها بصلة. وبعد هذا العرضِ يتبيَّنُ لكلِّ من أنصفَ، ونظرَ بعينِ العدلِ والإنصافِ، أنَّ هذه القضايا ليست من مسائلِ الاجتهادِ اليسيرة، بل هي من أصولٍ عظيمةٍ لها أثرُها في حفظِ منهجِ أهلِ السُّنَّةِ، وأنَّ الحكمَ فيها إنما يُرجَعُ فيه إلى كتابِ الله، وسنةِ رسولِه ﷺ، وفهمِ سلفِ الأمة، وما قرَّره أئمةُ الهدى من أهلِ العلم. ومن تمامِ العدلِ والإنصافِ أن يُعرَفَ لأهلِ الفضلِ فضلُهم، وأن يُنزَلَ الناسُ منازلَهم، وأن يُشكَرَ مَن بذلَ نفسَه ووقتَه وعلمَه في نصرةِ الحقِّ والذبِّ عن منهجِ أهلِ السُّنَّةِ والجماعة؛ فإنَّ النبيَّ ﷺ قال: «لا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ». ومن هذا المنطلق، فإننا نتقدَّم بخالصِ الشكرِ والدعاءِ لفضيلةِ الشيخِ عبدِ المجيدِ جمعة، على ما بذله من جهدٍ في بيانِ الحقِّ، والذبِّ عن عقيدةِ السلفِ الصالح، وكشفِ ما يراه من مخالفاتٍ وانحرافاتٍ عن أصولِ أهلِ السُّنَّةِ، محتسبًا ذلك عند الله تعالى، صابرًا على ما لحقه من أذًى وطعنٍ وافتراء. ولقد كان موقفُه – في نظر مؤيديه – منطلقًا من تعظيمِ النصوصِ الشرعية، والاعتصامِ بفهمِ السلفِ الصالح، وعدمِ المداهنةِ في أصولِ المنهج، فبيَّن ما ظهر له، ونصح للأمة، وقام بما يعتقد أنه من واجبِ البيان، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾. وما أحسنَ ما قاله الإمامُ أحمدُ بنُ حنبلٍ رحمه الله في مقدمة كتاب الرد على الزنادقة والجهمية: «الحمدُ للهِ الذي جعل في كلِّ زمانٍ فترةٍ من الرسل بقايا من أهلِ العلم، يدعون من ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يُحيون بكتابِ اللهِ الموتى، ويُبصِّرون بنورِ اللهِ أهلَ العمى، فكم من قتيلٍ لإبليسَ قد أحيوه، وكم من ضالٍّ تائهٍ قد هدوه، فما أحسنَ أثرَهم على الناس، وأقبحَ أثرَ الناسِ عليهم...». فرحمَ اللهُ علماءَ أهلِ السُّنَّةِ الذين قاموا بواجبِ البيان، وذبُّوا عن الشريعة، وحرسوا عقيدةَ السلف، وجزى اللهُ الشيخَ عبدَ المجيدِ جمعة خيرَ الجزاءِ، وباركَ في علمِه وعملِه، وثبَّتَه على الحق، ونفعَ به الإسلامَ والمسلمين، وجعل ما قدَّمه في ميزانِ حسناتِه يومَ يلقاه. فهذا هو الفصلُ العدلُ بين فركوسَ والشيخِ عبدِ المجيدِ جمعةَ، في ضوءِ الكتابِ والسُّنَّةِ، وما قرَّره علماءُ الأمةِ من أصولٍ وقواعد. وقريبًا ـ إن شاء الله تعالى ـ الجزءُ الثاني، وفيه تتمةُ البحثِ فيما يتعلقُ بمخالفاتِ فركوسَ، والكلامِ على المميعةِ، مع مزيدٍ من النقولِ عن أئمةِ أهلِ السُّنَّةِ، وبيانِ وجهِ الاستدلالِ بها.

  • قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: «لَيْسَ مِنْ مَنْهَجِ السَّلَفِ التَّشْهِيرُ بِعُيُوبِ وُلَاةِ الْأُمُورِ عَلَى الْمَنَابِرِ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يُفْضِي إِلَى الْفَوْضَى، وَعَدَمِ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَعْرُوفِ، وَيُفْضِي إِلَى الْخُرُوجِ الَّذِي يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ». مجموع فتاوى ابن باز (٨/٢١٠). وَقَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: «إِثَارَةُ النَّاسِ عَلَى وُلَاةِ الْأُمُورِ مِنْ مَنْهَجِ أَهْلِ الْبِدَعِ، وَلَيْسَتْ مِنْ مَنْهَجِ السَّلَفِ». شرح رياض الصالحين، ولقاءات الباب المفتوح. وَعَلَيْهِ؛ فَإِنَّ الْوَاجِبَ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَزِنَ أَقْوَالَهُ بِمِيزَانِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَأَنْ يَجْتَنِبَ كُلَّ مَا يُفْضِي إِلَى الْفِتْنَةِ أَوْ إِلَى تَأْلِيبِ النَّاسِ عَلَى جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ. وَهَذَا مِمَّا لَا يَعْرِفُهُ فَرْكُوسُ. ------------------------------------- رابعًا: طَعْنُهُ فِي الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ مُحَمَّدٍ نَاصِرِ الدِّينِ الْأَلْبَانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ومِن جُمْلَةِ مَا يُؤْخَذُ عَلَيْهِ: قَوْلُهُ: «نَخْتَلِفُ مَعَ الْأَلْبَانِيِّ فِي أُمُورٍ تَخُصُّ الْمَنْهَجَ وَالْعَقِيدَةَ»، وَحَذْفُهُ ثَنَاءَهُ عَلَيْهِ مِنْ بَعْضِ كُتُبِهِ. ولا ريب أنَّ الشَّيخَ الإمامَ مُحمَّدَ ناصرَ الدِّينِ الألبانيَّ ـ رحمه الله ـ إمامٌ من أئمةِ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ في هذا العصر، قد شَهِدَ له بذلك أكابرُ أهلِ العلم، وعُرِفَ بصحَّةِ الاعتقاد، وسلامةِ المنهج، وخدمةِ السُّنَّةِ النبوية، حتى صار مرجعًا في علم الحديث، وانتفع بعلمه الخاصُّ والعامُّ. وليس معنى ذلك أنَّه معصومٌ من الخطأ؛ فإنَّ العصمةَ للأنبياءِ عليهم الصلاة والسلام، غيرَ أنَّ أهلَ السُّنَّةِ يُنزِلون العلماءَ منازلَهم، ويعرفون لهم فضلَهم، ويحفظون أقدارَهم، ولا يطعنون في عقائدهم ومناهجهم بغير بيِّنة. فالطعن على رموز أهل السنة من علامات أهل الأهواء أولًا: ثناءُ سماحةِ الإمامِ عبدِ العزيزِ بنِ بازٍ رحمه الله قال الإمامُ ابنُ بازٍ رحمه الله: «نَاصِرُ الدِّينِ الْأَلْبَانِيُّ مِنْ خَوَاصِّ إِخْوَانِنَا الْمَعْرُوفِينَ، قَدْ عَرَفْتُهُ قَدِيمًا، وَهُوَ مِنْ خِيَرَةِ الْعُلَمَاءِ، وَمِنْ أَصْحَابِ الْعَقِيدَةِ الطَّيِّبَةِ، وَمِمَّنْ فَرَّغَ وَقْتَهُ فِي الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ وَخِدْمَةِ السُّنَّةِ، فَهُوَ جَدِيرٌ بِالِاحْتِرَامِ وَالْعِنَايَةِ الشَّرْعِيَّةِ، وَجَدِيرٌ أَنْ يُنْتَفَعَ بِكُتُبِهِ وَيُسْتَفَادَ مِنْهَا، وَأَنَا مِمَّنْ يَسْتَفِيدُ مِنْهَا، وَقَدْ طَالَعْتُ كَثِيرًا مِنْ كُتُبِهِ، فَهِيَ كُتُبٌ مُفِيدَةٌ، وَهُوَ أَخٌ صَالِحٌ، وَصَاحِبُ سُنَّةٍ، وَهُوَ لَيْسَ بِمَعْصُومٍ مِثْلَ غَيْرِهِ مِنَ الْعُلَمَاءِ... وَلَكِنْ فِي الْجُمْلَةِ يَغْلِبُ عَلَى عَمَلِهِ فِي التَّصْحِيحِ وَالتَّضْعِيفِ الطَّيِّبُ وَالِاسْتِقَامَةُ، وَهُوَ ـ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ـ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ...». : مجموع فتاوى ومقالات الإمام عبد العزيز بن باز (26/381-382). ثانيًا: ثناءُ الإمامِ محمدِ بنِ صالحٍ العثيمين رحمه الله قال الشيخُ ابنُ عثيمين رحمه الله: «الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَمِنَ الْمُدَافِعِينَ عَنْهَا، وَمِنْ أَئِمَّتِهَا فِي هَذَا الْعَصْرِ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا يُنَافِسُهُ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ فِي وَقْتِنَا». لقاء الباب المفتوح. ثالثاً: ثناءُ الإمامِ ربيعِ بنِ هادي المدخلي حفظه الله قال الشيخُ ربيعٌ حفظه الله: «كَانَ الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ إِمَامًا مِنْ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ، وَمِنْ أَعْلَامِهَا، وَخَدَمَ السُّنَّةَ خِدْمَةً عَظِيمَةً لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا فِي هَذَا الْعَصْرِ». : مجموع كتب ورسائل الشيخ ربيع بن هادي المدخلي. رابعاً : ثناءُ الشيخِ صالحِ بنِ فوزان الفوزان حفظه الله قال الشيخُ صالحُ الفوزان حفظه الله: «الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَمِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَقَدْ خَدَمَ السُّنَّةَ خِدْمَةً جَلِيلَةً». : المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان. ------------------ وَالسُّؤَالُ الَّذِي يَفْرِضُ نَفْسَهُ بِقُوَّةٍ: مَاذَا لَوْ لَمْ يَقِفِ الشَّيْخُ عَبْدُ الْمَجِيدِ جُمْعَةُ حفظه الله أَمَامَ مُخَالَفَاتِ فَرْكُوسَ؟ وهذا سؤالٌ جليلُ القدرِ، عظيمُ النفعِ، لا يَسَعُ طالبَ الحقِّ، ولا الباحثَ عن منهجِ أهلِ السُّنَّةِ، إغفالُه أو الإعراضُ عنه؛ إذ به يتبيَّنُ الحقُّ من الباطل، وتتميزُ سبيلُ أهلِ السُّنَّةِ من سبيلِ أهلِ الأهواءِ والبدعِ والتمييع، لاسيما في زمنٍ كثُرَ فيه الاضطرابُ، وعظُم فيه الالتباسُ، واختلطت فيه المفاهيمُ على كثيرٍ من الناس.

  • فأجاب: «بدايةُ الخروج بالكلام؛ الكلام في تهييج الناس وتثويرهم وشحنهم وإلقاء البغضاء بين الناس؛ هذه فتنة قد تكون أشدّ من السيف, ما يكون السيف إلاّ تعبيرًا عمّا في النفوس, ولهذا عبد الله بن إباض -رئيس الإباضية من القَعَدَة- يُعَدّ من الخوارج, يعني يحرِّك الناس بالكلام, وفِرقة سموها: ( القَعَدِيَّة )، وهم من الخوارج، يعني يحرِّكون الناس بالكلام. [الموقع الرسمي للشيخ - ربيع رحمه الل] ويتضح من كلام العلماء هذا أنه لا يستقيم نقلاً ولا عقلا أن يكون خروج بالسيف من غير خروج ب اللسان. والإنكار العلني شكل من أشكال الخروج بالكلام، والنقل والعقل يشهدان على ذلك فما بدأ الخروجَ على عثمان بن عفان -رضي الله عنه- إلا بالكلام: والطعنِ فيه والتشهيرِ به -زَورًا وبهتانًا-، حتى انتهى بقتله شهيدًا صابرًا -رضي الله عنه وأرضاه-. ف الإنكار العلني على ولاة الأمر وما فيه من تأليب وتهييج الناس عليهم من فعل الخوارج، وأما أهل السنة فيدعون للإمام ولا يفتحون أبواب الفتن وما ينتج عنها من سفك الدماء وتشريد العباد وضياع البلاد قال البربهاري -رحمه الله-: (إذا رأيتَ الرجل يدعو على السلطان؛ فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح؛ فاعلم أنه صاحب سنة -إن شاء الله تعالى- ). [شرح السنة للبربهاري صـ 113]. وقَالَ الفُضَيْلُ بن عِيَاض: «لَوْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ لَمْ أَجْعَلْهَا إِلَّا فِي إِمَامٍ؛ لِأَنَّهُ إِذَا صَلُحَ الإِمَامُ أَمِنَ البِلَادُ وَالعِبَادُ». قَالَ ابْنُ المُبَارَكِ: «يَا مُعَلِّمَ الخَيْرِ، مَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى هَذَا غَيْرُكَ». [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (1/193)]. سُئل الشيخ العلامة ابن باز -رحمه الله-: هل من منهج السلف نقد الولاة من فوق المنابر؟ وما منهج السلف في نصح الولاة؟ فأجابَ: ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة، وذِكر ذلك على المنابر؛ لأن ذلك يُفضي إلى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف، ويفضي إلى الخوض الذي يضر ولا ينفع، ولكن الطريقة المتبعة عند السلف: النصيحة فيما بينهم وبين السلطان، والكتابة إليه، أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يُوجَّه إلى الخير. [مجموع فتاوى ابن باز (8/211)]. وقال العلامة ابن باز -رحمه الله-: «ولما فتح الخوارج الجهال بابَ الشر في زمان عثمان -رضي الله عنه- وأنكروا على عثمان علنًا؛ عظمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم، حتى حصلت الفتنة بين علي ومعاوية، وقُتل عثمان وعلي -رضي الله عنهما- بأسباب ذلك، وقتل جمعٌ كثير من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني، وذكر العيوب علنًا، حتى أبغض الكثيرون من الناس ولي أمرهم وقتلوه». [مجموع فتاوى ابن باز (8/211)]. وبهذا يتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن العلماء أقروا بأن الإنكار العلني وتهيييج الناس و تأليبهم على ولاة الأمر خروج بالكلمة لا ينكر ذلك إلا معاند وبهذا يكون العلماء قد أنصفوا الشيخ جمعة وشاهدوا علميا بأنه على حق وأن فركوس الذي قال بالإنكار العلني على باطل ---------------- : ثَالِثًا: غَمْزُ فَرْكُوسَ لِجَيْشِ بِلَادِهِ وَتَحْرِيمُ مَالِهِ وَمُعَاوَنَتِهِ، وَوَصْفُهُ لِمُحِيطِ الْجَيْشِ بِالنَّجَاسَةِ الْمَعْنَوِيَّةِ، وَأَنَّهُ يَنْشُرُ الْخُمُورَ وَالزِّنَا وَالدَّعَارَةَ، وَيَعْمَلُ عَلَى حِمَايَةِ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ، وَأَنَّهُ يَعْمَلُ عَلَى اسْتِيرَادِ بَوَائِقِ الْغَرْبِ. ------------- فَأَمَّا هَذَا، فَفَسَادُهُ أَشَدُّ وُضُوحًا مِنَ الشَّمْسِ فِي رَابِعَةِ النَّهَارِ. وَهَذَا فِعْلُ الْخَوَارِجِ الْمُفْسِدِينَ الَّذِينَ طَعَنُوا فِي جُيُوشِ بِلَادِهِمْ بِمَا لَازِمُهُ التَّكْفِيرُ. وَلَا تَجِدُ فِرْقَةً مِنْ فِرَقِ الْخَوَارِجِ إِلَّا وَقَدْ قَالَتْ بِمِثْلِ هَذَا الْقَوْلِ. وَمَا اسْتَحَلَّ الْخَوَارِجُ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا بِهَذَا الْفِكْرِ الْخَبِيثِ. فَأَيْنَ هَذَا الْكَلَامُ مِنْ مَنْهَجِ أَهْلِ السُّنَّةِ؟ وَأَيْنَ هَذَا الْمُعْتَقَدُ الْفَاسِدُ مِمَّا وَرِثْنَاهُ عَنِ السَّلَفِ؟ وَإِلَّا فَإِنَّ مِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ حِفْظَ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَاجْتِمَاعَ كَلِمَتِهِمْ، وَتَحْرِيمَ كُلِّ مَا يُؤَدِّي إِلَى الْفِتْنَةِ وَشَقِّ الْعَصَا، وَمِنْ ذَلِكَ الطَّعْنُ فِي جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ حَقٍّ، أَوِ التَّأْلِيبُ عَلَيْهَا، أَوْ إِطْلَاقُ الْأَوْصَافِ الْعَامَّةِ الَّتِي تُفْضِي إِلَى تَنْفِيرِ النَّاسِ مِنْهَا وَإِثَارَةِ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ. فالطعن على جيوش المسلمين يؤدي إلى إضعافها وهذا يصب ولا شك في مصلحة أعداء الإسلام والمسلمين. وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾. [آل عمران: ١٠٣].

  • المصدر: أخرجه البخاري (٧٠٥٤)، ومسلم (١٨٤٩). وجه الدلالة: أمر النبيُّ ﷺ بالصبرِ عند رؤيةِ ما يُكرهُ من الأمير، ولم يأمر بالتشهيرِ به، ولا بإثارةِ الناسِ عليه، ولو كان ذلك مشروعًا لبيَّنه ﷺ؛ إذ لا يجوز تأخيرُ البيانِ عن وقتِ الحاجة. ٢- أَثَرُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما عن أسامةَ بنِ زيدٍ رضي الله عنهما أنه قيل له: أَلَا تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ؟ فقال: «أَتَرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ كَلَّمْتُهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ، مَا دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ.» المصدر: أخرجه البخاري (٣٢٦٧)، ومسلم (٢٩٨٩). وجه الدلالة: استدلَّ العلماءُ بهذا الأثرِ على أنَّ نصيحةَ وليِّ الأمرِ تكونُ سرًّا، وأنَّ إظهارَ الإنكارِ عليه أمام الناسِ يفتحُ بابَ الفتنةِ، ولذلك امتنع أسامةُ رضي الله عنه من إظهار نصيحته، وقال: «مَا دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ.» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سترون بعدي أثرة وأمور تنكرونها، فاصبروا حتى تلفوني قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله، قال اصبروا ولم يقل أنكروا ----------------------------- ثم نعرض سؤالاً منهجيا واضحاً على العلماء ليفصلوا فيه وهو عن حكم الإنكار العلني وهل يعد خروجاً بالكلمة. -------- فمن الأمور المقررة عند أهل السنة والجماعة أن الخروج لا يكون فقط بالسيف، ولكن يكون أيضا بالكلمة، ولا شك عند من شم رائحة العلم أن الإنكار العلني وتهييج الناس وتأليبهم على ولاة الأمر من فوق المنابر يعد خروجاً فذُو الخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ قبحه الله، الذي قال للنبي -صلى الله عليه وسلم-: «اتقِ اللهَ يا محمد». البخاري ومسلم ، وفي رواية: «اعْدِلْ يَا مُحَمَّدُ». [سنن ابن منصور (2902)، وابن ماجه (172)]. ماذا فعل ليكون خارجياً، أم أنه بزعمكم لم يخرج لقد عدَّه النبي -صلى الله عليه وسلم- خارجيًا، بل إمامًا لما من يأتي بعده من الخوارج ، فقال عنه: «إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ القُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ». [متفق عليه، واللفظ لمسلم (1064)]. والمعروف نقلاً أن أن ذا الخويصرة هذا لم يُشْهِر سيفًا، ولم يُقاتِل النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وإنما قال (كلمة)!!: «اعدلْ». قال الشيخ ا محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : «بل العجب أنه -يعني ذا الخويصرة- وجَّه الطعن إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وقال له: «اعدل، هذه قسمة ما أُريدَ بها وجه الله»، وهذا أكبرُ دليل على أن الخروج على الإمام يكون بالسيف، ويكون بالقول والكلام، يعني: هذا ما أخذ السيفَ على الرسول -صلى الله عليه وسلم-، لكنه أنكر عليه». [من تعليقه على رسالة الإمام الشوكاني -رحمهما الله-: «رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين ( الشريط : ٢/أ )] وقال العلامة ابن عثيمين أيضا -رحمه الله-: «ونحن نعلم علم اليقين بمقتضى طبيعة الحال: أنه لا يمكن خروج بالسيف إلا وقد سبقه خروج باللسان والقول. الناس لا يمكن أن يأخذوا سيوفهم يحاربون الإمام بدون شيء يثيرهم، لابد أن يكون هناك شيء يثيرهم، وهو الكلام، فيكون الخروج على الأئمة بالكلام خروجًا حقيقة، دلَّت عليه السنة، ودلّ عليه الواقع. أما السنة فعرفتموها، وأما الواقع: فإنا نعلم علم اليقين: أن الخروج بالسيف فرعٌ عن الخروج باللسان والقول، لأن الناس لم يخرجوا على الإمام (بمجرد أخذِ السيف)، لابد أن يكون توطئة وتمهيد: قدح في الأئمة، وستر لمحاسنهم، ثم تمتلئ القلوب غيظًا وحقدًا، وحينئِذٍ يحصل البلاء» . [من تعليقه على رسالة الإمام الشوكاني: «رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين»، ( الشريط : ٢/أ )]. وقد سُئل الشيخ صالح الفوزان أيضاً -حفظه الله-: هل الخروج على الحاكم بالقول كالخروج بالسيف سواء بسواء؟ وما الحكم بالخروج على الحاكم؟ فأجابَ: الخروج على الحاكم بالقول قد يكون أشد من الخروج بالسيف، بل الخروج بالسيف مترتب على الخروج بالقول ، الخروج بالقول خطيرٌ جدًا، ولا يجوز للإنسان أن يحث الناس على الخروج على ولاة الأمور، ويبغَّض ولاة أمور المسلمين إلى الناس، فإنّ هذا سبب في حمل السلاح فيما بعد والقتال، فهو أشد من الخروج بالسيف؛ لأنه يُفسِد العقيدة، ويُحرِّش بين الناس، ويُلقي العداوة بينهم، وربما يسبب حمل السلاح ، نعم . [الموقع الرسمي للشيخ، مادة بعنوان: (الخروج على الحاكم بالقول أخطر من الخروج عليه بالسيف)]. وسُئلَ الشيخ العلامة المجاهد ربيع بن هادي عمير المدخلي -رحمه الله-: هل يكون الخروج على ولاة الأمر بالكلام أو لابدّ من الخروج عليهم بالسيف؟

  • كلُّ ما ذُكر هنا ثابتٌ عن فركوس، بصوته أو بقلمه، وليس شيءٌ منه مبنيًّا على إشاعات أو ظنون أو نقولاتٍ مجهولة، وإنما هو موثَّقٌ معروف، وسيكون الكلام عليه بالدليل والبرهان، ووفق منهج أهل السنة والجماعة ========== عرض قول فركوس بالإنكار العلني على موازين الشريعة وأقوال أهل السنة من المتقدمين والمتأخرين فيما يخص هذا. أَقْوَالُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْإِنْكَارِ الْعَلَنِيِّ عَلَى وُلَاةِ الْأُمُورِ، وَأَنَّ النَّصِيحَةَ تَكُونُ بِالطَّرِيقَةِ الشَّرْعِيَّةِ اعلم يا طالب العلم والحق انه قد دلَّت نصوصُ الكتابِ والسُّنَّة، وفهمُ السلفِ الصالحِ، وأقوالُ أئمةِ الإسلام، على أنَّ نصيحةَ وُلاةِ الأمورِ مشروعةٌ، لكنَّها تكونُ بالحكمةِ والرِّفقِ والسِّرِّ، لا بالتشهيرِ والإعلانِ وإثارةِ العامَّةِ؛ لما يترتَّبُ على ذلك من المفاسدِ العظيمةِ، والفتنِ الجسيمةِ. وإليك كلام أهل السنة في هذا الباب ١- قَوْلُ الْإِمَامِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ بوَّب الإمامُ ابنُ أبي عاصمٍ رحمه الله في كتابه السُّنَّة فقال: «بَابٌ: كَيْفَ النَّصِيحَةُ لِلرَّاعِي.» ثم أورد حديثَ عِياضِ بنِ غَنْمٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ، فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ، فَيَخْلُوَ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ.» : السُّنَّة، لابن أبي عاصم، رقم (١٠٩٦)، وصححه العلامة محمد ناصر الدين الألباني في ظلال الجنة. وجه الدلالة: في الحديثِ نهيٌ صريحٌ عن إبداءِ النصيحةِ لوليِّ الأمرِ علانيةً، وأمرٌ بأن تكونَ خفيةً بين الناصح والمنصوح. ٢- قَوْلُ الْإِمَامِ النَّوَوِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قال رحمه الله: **«وَأَمَّا النَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ فَمُعَاوَنَتُهُمْ عَلَى الْحَقِّ، وَطَاعَتُهُمْ فِيهِ، وَتَنْبِيهُهُمْ وَتَذْكِيرُهُمْ بِرِفْقٍ وَلُطْفٍ، وَتَرْكُ الْخُرُوجِ عَلَيْهِمْ، وَتَأْلِيفُ قُلُوبِ النَّاسِ لِطَاعَتِهِمْ.» شرح صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة. وجه الدلالة: بيَّن الإمامُ النوويُّ أنَّ من النصيحةِ الشرعيةِ للولاةِ تذكيرَهم برفقٍ ولطفٍ، مع تأليفِ الناسِ على طاعتهم، لا بإثارةِ العامةِ عليهم. ٣- قَوْلُ شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ قال رحمه الله: «وَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُزِيلَ مُنْكَرًا بِمَا هُوَ أَنْكَرُ مِنْهُ.» : مجموع الفتاوى (٢٨/١٢٨). وجه الدلالة: إذا كان الإنكارُ العلنيُّ يؤدِّي إلى فتنٍ، وسفكِ دماءٍ، وشقِّ عصا الطاعةِ، كان من تغييرِ المنكرِ بما هو أنكرُ منه، وهو ممنوعٌ شرعًا. ٤- قَوْلُ الْإِمَامِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قال رحمه الله: «لَيْسَ مِنْ مَنْهَجِ السَّلَفِ التَّشْهِيرُ بِعُيُوبِ الْوُلَاةِ، وَذِكْرُ ذَلِكَ عَلَى الْمَنَابِرِ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يُفْضِي إِلَى الْفَوْضَى، وَعَدَمِ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَعْرُوفِ، وَيُفْضِي إِلَى الْخَوْضِ الَّذِي يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ.» : مجموع فتاوى ومقالات الشيخ عبد العزيز بن باز (٨/٢١٠). ٥- قَوْلُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْعُثَيْمِينِ رَحِمَهُ اللَّهُ قال رحمه الله: «النَّصِيحَةُ لِلْوُلَاةِ تَكُونُ بِمُرَاسَلَتِهِمْ، أَوِ الِاتِّصَالِ بِهِمْ، أَوْ بِالِاتِّصَالِ بِالْعُلَمَاءِ الَّذِينَ يَتَّصِلُونَ بِهِمْ، وَلَيْسَ بِإِثَارَةِ النَّاسِ عَلَيْهِمْ.» : شرح رياض الصالحين، باب النصيحة. ٦- قَوْلُ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ نَاصِرِ الدِّينِ الْأَلْبَانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قال رحمه الله: «إِنَّ الْإِنْكَارَ عَلَى الْحُكَّامِ عَلَنًا لَيْسَ مِنْ مَنْهَجِ السَّلَفِ، وَإِنَّمَا الْمَشْرُوعُ مُنَاصَحَتُهُمْ بِالطَّرِيقَةِ الشَّرْعِيَّةِ.» : سلسلة الهدى والنور، في عددٍ من الأشرطة المتعلقة بالنصيحة لولاة الأمور. ٧- قَوْلُ الشَّيْخِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الْفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ قال حفظه الله: «التَّشْهِيرُ بِأَخْطَاءِ وُلَاةِ الْأُمُورِ عَلَى الْمَنَابِرِ وَفِي الْمُحَاضَرَاتِ لَيْسَ مِنْ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، وَإِنَّمَا الْمَنْهَجُ مُنَاصَحَتُهُمْ سِرًّا.» : الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة. ثَانِيًا: الْأَدِلَّةُ مِنَ السُّنَّةِ ١- حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ، إِلَّا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.»

  • الجزء الأول بقلم الفقير إلى عفو ربه عماد رفعت المصري انتهى الأمر، علماء أهل السنة ينتصرون للشيخ جمعة ويحكمون بمخالفة فركوس لمنهج أهل السنة. الفصلُ العدلُ بين فركوسَ والشيخِ عبدِ المجيدِ جمعة في ضوءِ الشرع وأقوالِ علماء الأمة ----------------------------- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْوَاجِبَاتِ الَّتِي تَعَبَّدَ اللَّهُ بِهَا عِبَادَهُ: تَجْرِيدَ الْمُتَابَعَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَرَدَّ مَا تَنَازَعَ فِيهِ النَّاسُ إِلَى وَحْيِ اللَّهِ، وَتَرْكُ التَّعَصُّبِ لِلرِّجَالِ؛ فَإِنَّ الْحَقَّ لَا يُعْرَفُ بِالرِّجَالِ، وَلَكِنَّ الرِّجَالَ يُعْرَفُونَ بِالْحَقِّ. وصاحب السنة يتعامل مع الناس بالمنهج ولا يتعامل مع المنهج بالناس. فإذا كان الأمر كذلك،فهذا بحثٌ علميٌّ محضٌ، غايتُه بيانُ الحقِّ بالدليل، وكشفُ موضعِ الصوابِ والخطإ، بعيدًا عن الهوى والعصبية، وامتثالًا لقول الله تعالى: ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ [الأنفال: 42]. ونحن ـ بحمد الله تعالى ـ لا ننتسب إلا إلى منهج أهل السنة والجماعة، القائم على الاعتصام بكتاب الله، وصحيح سنة رسوله ﷺ، بفهم أصحاب رسول الله ﷺ والقرون المفضلة، لا نقدِّم على ذلك قول أحدٍ كائنًا من كان. قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء: 59]. فهذه الآية أصلٌ عظيمٌ في وجوب ردِّ جميع موارد النزاع إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، فمن جعل غيرهما حكمًا عند التنازع فقد خالف مقتضى هذه الآية.وجعل الهوى حكماً وغاية. وقال سبحانه: ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا ۖ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾ [البقرة: 137]. فهذه الآية جعلت هدايةَ الأمة في موافقة ما كان عليه أصحاب رسول الله ﷺ في الاعتقاد والمنهج، وجعلت مخالفة سبيلهم سببًا للشقاق والضلال. وقال الإمام الأوزاعي رحمه الله: «اصْبِرْ نَفْسَكَ عَلَى السُّنَّةِ، وَقِفْ حَيْثُ وَقَفَ الْقَوْمُ، وَقُلْ بِمَا قَالُوا، وَكُفَّ عَمَّا كَفُّوا عَنْهُ، وَاسْلُكْ سَبِيلَ سَلَفِكَ الصَّالِحِ؛ فَإِنَّهُ يَسَعُكَ مَا وَسِعَهُمْ.» : الشريعة. وقال الإمام مالك بن أنس رحمه الله: «كُلٌّ يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُرَدُّ، إِلَّا صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ.» وعليه؛ فإن هذا البحث لا يُراد به الانتصار لشخصٍ بعينه، ولا الطعن في شخصٍ بعينه، وإنما يُراد به عرض الأقوال المتنازع فيها، ووزنها بميزان الكتاب والسنة، على فهم سلف الأمة، فما وافق الدليل قبلناه، وما خالفه رددناه، كائنًا من كان قائله؛ إذ العصمة إنما هي لرسول الله ﷺ وحده. ونسأل الله تعالى أن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم، وأن يرزقنا الإنصاف والعدل، وأن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، إنه سميعٌ مجيب. أولا عرض ما بين الشيخ جمعة وفركوس من خلاف على كتاب الله وسنة رسوله ثم أقوال العلماء ---------------------- أولًا: تحرير محلِّ الخلاف بين الشيخ عبد المجيد جمعة وبين فركوس، وعرضه على الكتاب والسنة، ثم على أقوال أهل العلم. اعلم يا طالب العلم والحق، أن أولَ ما ينبغي قبل الحكم في أي نزاعٍ أن يُحرَّر محلُّ الخلاف تحريرًا دقيقًا، ثم يُعرَض على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ بفهم سلف الأمة، ثم يُنظر بعد ذلك في أقوال أهل العلم الراسخين. ولذلك نبدأ ببيان ما صدر عن فركوس، ثم نعرضه على كبار العلماء؛ لننظر ما حكمهم على هذه الأقوال، وهل هي موافقةٌ لمنهج أهل السنة والجماعة أم مخالفةٌ له. ومما ثبت صدوره عن فركوس: القول بجواز الإنكار العلني على ولاة الأمور. وصف محيط جيش بلاده بالنجاسة المعنوية. تحريم أموال الجيش، وتحريم معاونته. وصف الجيش بأنه ينشر الخمور والزنا والدعارة. وصف الجيش بأنه يعمل على استيراد بوائق الغرب. وصف الجيش بأنه يحمي الديمقراطية. الطعن في منهج الإمام الألباني رحمه الله، والطعن في عقيدته. تشبيه الإمام الألباني رحمه الله بكلٍّ من الحلبي، والمأربي، والقرضاوي. حذف ثنائه السابق على الإمام الألباني رحمه الله من بعض كتبه. الطعن في الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله. الطعن في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية. بتر النصوص وتحريف وجه الاستدلال بها. الإعراض عن النصوص المحكمة، والتعلُّق بالمتشابه. جعل أصحاب رسول الله ﷺ – وحاشاهم – كالخوارج في باب الإنكار على ولاة الأمور؛ ليُمرِّر بذلك قوله بجواز الإنكار العلني. تنبيه مهم:

  • ♦️كلمة منهجية♦️ القول الصريح في إبطال نبز أهل السنة بغلاة التجريح الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله الأربعاء ١٧-٤-١٤٣٧هـ https://t.me/Istiqamah1446/9019

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه بارك الله فيكم واعتذر من كل الأخوة

  • без подписи

  • без подписи

  • ♦️جديد المحادثات  ♦️ الرد على من هم على شاكلة شيخ التمييع الشيخ أ.د عبد المجيد جمعة حفظه الله https://t.me/Istiqamah1446/8656?single

  • ♦️ جديد المقاطع المنهجية ♦️ نصيحة لمن كان له قلب وبقي لديه شيء من العقل الشيخ أ.د عبد المجيد جمعة حفظه الله https://t.me/elsawaik

  • ‏صورة من ابو عبدالله حسني الاهراسي

  • ‏صورة من ابو عبدالله حسني الاهراسي

  • без подписи

  • ⚡ جديد ⚡ نقض صوتية الشيخ أحمد بازمول كلمة من خلال صيانته التي سماها بصيانته السلفي من وسوسة الحلبي لفضيلة الشيخ خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة أبي مقبل الڨامبي السلفي #أصول_المنهج_السلفي https://t.me/boost/esollmanhjsalafi

  • без подписи

  • ها هي بوادر الإنكار العلني بضوابط التي حذر منها المشايخ الربانيين وحذرنا منها في قناتنا بدأت تظهر، ها هو فخ "الضوابط" المزعومة بدأت تظهر وهذه ليست سوى بداية والباقي لا يتخيل إنا لله وإنا إليه راجعون ​من "إنكار علني بضوابط" إلى التهديد بحمل السلاح والقتل لرجال الأمن ضحية من ضحايا رأس الخوارج السرورية في الجزائر... والذي غرّر بالشباب السلفي في الجزائر وأفسد منهجهم فصاروا سرورية خوارج كالدواعش اسمع وشاهد أراد تطبيق فتوى شيخه في الإنكار العلني بضوابط شرعية -زعم- فصار مبحوثا عنه من رجال الأمن؛ وصار يهدد بحمل السلاح وقتل من يقرب منه من رجال الأمن!!! اللهم نسألك الثبات على السلفية النقية عاملكم الله بعدله يا حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام اعلموا أن أسود السنة عليكم بالمرصاد . منقول بتصرف منهج فركوس السروري الخارجي يجسد في أرض الواقع ( الله المستعان)