tgindex
Последний пост
27 мар.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
254
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
209
22 постов
Вовлечённость
82,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 24
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • Channel name was changed to «.»

  • Channel photo removed

  • 26 мар.234из emran_amer_9944

    ليلة الجمعة ويومها. {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} أكثروا من الصلاة والسلام على خير الورى، النبي المصطفى، أسوتنا وجليس مليكنا على عرشه يوم الدين. صلى الله عليه وسلم.

  • 25 мар.2301из ReadingBooksPredecessors

    أنصح بالتعامل مع مكتبة الإمام مجاهد ملك أخونا مصطفى دياب مكتبة أثرية والأخ حفظه الله من أهل الأثر وتعاملت معه مراراً وهذه طلبية اليوم وصلتني بحمد الله. رقم تواصل الواتس مكتبة الإمام مجاهد 01105711443

  • قال ابن القيم رحمه الله: "فإذا اجتمع إلى ضعف العلم عدمُ استحضاره وغَيبتُه عن القلب في كثير من أوقاته أو أكثرها، لاشتغاله بما يضادّه، وانضمّ إلى ذلك تقاضي الطبع، وغلَباتُ الهوى، واستيلاءُ الشهوة، وتسويلُ النفس، وغرورُ الشيطان، واستبطاءُ الوعد، وطولُ الأمل، ورقدةُ الغفلة، وحبُّ العاجلة، ورُخَصُ التأويل، وإلفُ العوائد؛ فهناك لا يمسك الإيمانَ إلا الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا، ولهذا السبب يتفاوت الناس في الإيمان حتى ينتهي إلى أدنى أدنى مثقال ذرة في القلب. وجمَاعُ هذه الأسباب يرجع إلى ضعف البصيرة والصبر، ولهذا مَدح الله سبحانه أهل الصبر واليقين، وجعلهم أئمة الدين، فقال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (٢٤)﴾ [السجدة: ٢٤]". - الجواب الكافي.

  • "وربما اتّكل بعض المغترّين على ما يرى من نعَم الله عليه في الدنيا، وأنه لا يغيَّر ما به، ويظنّ أنّ ذلك من محبة الله له، وأنّه يعطيه في الآخرة أفضل من ذلك، وهذا من الغرور. قال الإِمام أحمد: حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رِشدين بن سعد، عن حرملة بن عمران التجيبي، عن عُقْبة بن مسلم، عن عُقْبة بن عامر، عن النبي ﷺ قال: «إذا رأيتَ الله عز وجل يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحِبّ، فإنما هو استدراج». ثم تلا قوله عز وجل: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (٤٤)﴾ [الأنعام: ٤٤]. وقال بعض السلف: إذا رأيت الله يتابع نعمَه عليك، وأنت مقيم على معاصيه، فاحذره؛ فإنما هو استدراج يستدرجك به. وقد قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (٣٣) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (٣٤) وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥)﴾ [الزخرف: ٣٣ - ٣٥]. وقد ردّ سبحانه على من يظن هذا الظن بقوله: ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (١٦) كَلَّا﴾ [الفجر: ١٥ - ١٧] أي: ليس كلُّ من نعّمتُه ووسّعتُ عليه رزقَه أكون قد أكرمتُه، ولا كلُّ من ابتليتُه وضيّقت عليه رزقه أكون قد أهنتُه، بل أبتلي هذا بالنعمة، وأكرم هذا بالابتلاء. وفي جامع الترمذي عنه ﷺ: «إنّ الله يعطي الدنيا مَن يُحِبّ ومن لا يُحِبّ، ولا يعطي الإيمان إلا من يُحِب». وقال بعض السلف: رُبَّ مستدرج بنعم الله عليه، وهو لا يعلم. ورُبَّ مغرور بسَتْر الله عليه، وهو لا يعلم. ورُبَّ مفتون بثناء الناس عليه، وهو لا يعلم". - ابن القيم | الجواب الكافي.

  • "فكما أن المحبة الواجبة تستلزِم لفعل الواجبات، وكمال المحبة المستحبة تستلزِم لكمال فعل المستحبات، والمعاصي تنقض المحبة وهذا معنى قول الشبلي لما سُئل عن المحبة فقال ما غنت به جارية فلان: تعصي الإله وأنت تزعم حبه ... هذا محال في القياس شنيع لو كان حبك صادقا لأطعته ... إن المحب لمن أحب مطيع". - ابن تيمية | قاعدة في المحبة.

  • س: أحسن الله إليك: قال الحافظ -ابن حجر- هنا (١٥٥/٨): «والرحمة لغة: الرقة والانعطاف، وعلى هذا فوصفه به تعالى مجازٌ عن إنعامه على عباده»؟ رد الشيخ ابن باز رحمه الله قائلاً: "هذا غلطٌ، الرحمة من الله الإحسان إليهم، والجود عليهم منه ﷻ، تليق به، لا تشبه رحمة المخلوقين، بعضهم يقول: الرحمة: إرادة الإحسان، كل هذا تأويلٌ من تأويل الجهمية والأشاعرة وغيرهم وهذا من الجهل؛ الرحمة وصفٌ مستقلٌ، غير الإرادة، فرحمة الله غير رحمة المخلوقين. فالرحمة وصفٌ مستقلٌ يليق بالله؛ بها أحسن لعباده، وبها أنزل المطر، وبها عافى المريض، وبها أدخل المؤمنين الجنة، وبها أرسل الرُّسل إلى غير ذلك". 📖| شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري.

  • 19 мар.117из globalhashiya

    دعواتكم للوالد يا إخوة، تطور المرض وأخشى أن عيده سيكون في السرير. سلمه الله وعافاه وجميع مرضى المسلمين

  • تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير

  • 18 мар.149из mudaarasahteam

    هذا البوت @athari0bot

  • 18 мар.131из mudaarasahteam

    طلب العلم بطريقة أثرية.pdf

  • 18 мар.124из mudaarasahteam

    الخريطة للبوت هذا البوت @athari0bot

  • 11 мар.140из taherhussein1

    اللهمَّ إنك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنا

  • My mother's health is still very bad, I have not received any help.

  • без подписи

  • 6 мар.174из doros_alkulify

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد تم تشخيص حالة والدتي بمرض جلدي نادر وخطير يُعرف بـ (Bullous Pemphigoid)، وهو يتطلب علاجاً طويل الأمد وأدوية باهظة الثمن. تتسبب هذه الحالة في ظهور فقاعات مؤلمة وانزعاج شديد، وقد أصبحت صحتها ضعيفة جداً. ظروفنا المادية سيئة للغاية، ونحن نكافح من أجل تدبير النفقات اليومية إلى جانب تكاليف علاجها. العلاج مستمر، والأدوية وزيارات الطبيب مكلفة للغاية بالنسبة لنا. وبما أن شهر رمضان المبارك هو شهر الرحمة والصدقة ومضاعفة الأجور، فإنني أرجوكم بكل تواضع أن تدعمونا لوجه الله. يمكن أن تكون مساهمتكم بمثابة صدقة جارية، تجلب لكم الأجر المستمر وتساعد في التخفيف من معاناة والدتي. نحن بحاجة ماسة إلى مساعدتكم في هذا الوقت العصيب. أي دعم مادي، صغيراً كان أم كبيراً، سيعني لنا الكثير وسيساهم بشكل مباشر في علاج والدتي. تفاصيل الحساب لمن يستطيع المساعدة: * الاسم: أفسانا خاتون (AFSANA KHATOON) * رقم الحساب: 11711100014076 * كود التحويل (IFSC): DCBL0000117 رسالة أخيرة: من لا يستطيع المساهمة المالية، أرجو منه ألا يبخل بالدعاء الصادق بالشفاء، وبمشاركة هذا المنشور ليصل إلى من يستطيع المساعدة.. الدال على الخير كفاعله. للتواصل : @saru_0127 تنبيه : الحالة مستعجلة.

  • 5 мар.100из emran_amer_9944

    ليلة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك. إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) أكثروا من الصلاة والسلام على خليل الله وحبيبه ورسوله وجليسه على العرش يوم القيامة. صلى الله عليه وسلم.

  • 5 мар.951из emran_amer_9944

    وتسأل بكل بجاحة لماذا هذا الحقد؟ دمروا بيوتنا، وذبحوا أطفالنا بالسكاكين، وهتكوا الأعراض، وهجروا الملايين، وقتلوا الملايين، وعذبوا مئات الآلاف. ثم تسأل لماذا هذا الحقد؟! بل ويلوموننا لماذا لم نفتح لهم بيوتنا! يا أسافلة الورى، وما بقي من البيوت، وما بقي من أهلها؟ ألم تدمروها وتقتلوا أهلها؟! لعنهم الله عدد أنفاس الموحدين، وعدد النجوم في السماوات والرمل في الأراضين. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبيدهم عن وجه الأرض ولا يبقى منهم ذرية ولا شيخ ولا امرأة ولا ولد.

  • قال ابن رجب الحنبلي كما في مجموع الرسائل: "والآثار الموقوفة عن السلف في هذا -أي في فضل العلم على كثرة العبادة- كثيرة جدًّا: فروي عن أبي هريرة وأبي ذر قالا: «البَابُ يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُل أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا». وخرجه ابن ماجه من حديث أبي ذر مرفوعًا. وروي عن أبي الدرداء قال: «مُذَاكَرَةُ العِلْمِ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ». ويروى عن أبي هريرة مرفرعًا: «لأَنْ أَفْقَهُ سَاعَة أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحيِي لَيلَةً أُصَلِّيهَا حَتَّى أُصْبِحَ». وعنه قال: «لأَنْ أَعْلَمَ بَابًا مِنَ العِلْمِ فِي أَمْرٍ أَوْ نَهْيٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ سَبْعِينَ غَزْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ -عز وجل-». وعن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: «تَذَاكِرُ العِلم بَعضَ لَيلَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ إِحْيَائِهَا». وصح عن أبي موسى الأشعري أنّه قال: «لَمَجْلِسٌ أَجْلِسُهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَوْثَقُ فِي نَفْسِى مِنْ عَمَلِ سَنَةٍ». وعن الحسن قال: «لأَنّ أَتَعَلَّمَ بَابًا مِنَ العِلْمِ فَأُعَلِّمُهُ مُسْلِمًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَكُونَ لِي الدُّنْيَا كُلُّهَا أَجْعَلُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ -عز وجل-». وعنه قال: «إنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُصِيبُ البَابَ مِنَ العِلْمِ فَيَعْمَلُ بِهِ فَيكُونُ خَيرًا لَهُ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، لَوْ كَانَتْ لَهُ فَيَجْعَلُهَا فِي الآخِرَةِ». وعنه قال: «مِدَادُ العُلَمَاءُ ودَمُ الشُّهَدَاءُ مَجْرَى وَاحِدٍ». وعنه: «مَا مِن شَيْءٍ مِمَّا خَلَقَ اللهُ أَعْظْمُ عِندَ اللهِ فِي عَظِيمِ الثّوَابِ مِنْ طَلَبِ عِلْمٍ، لاَ حَجَّ، وَلاَ عُمَرَةَ، وَلاَ جِهَادَ، وَلاَ صَدَقَةَ، وَلاَ عِتْقَ، وَلَوْ كَانَ العِلْمُ صُورَةً لَكَانَتْ صُورَتُهُ أَحْسَنَ مِنْ صُورَةِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ وَالنُّجُومِ وَالسَّمَاءِ وَالعَرْشِ». قال الزهري: «تعلم سنة أفضلُ من عِبَادَةِ مَائَتَي سَنَة». وقال سفيان الثوري وأبو حنيفة: «لَيسَ بَعدَ الفَرَائِضِ أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِ العِلْمِ». قال الثوري: «لاَ نَعلَمُ شَيْئًا مِنَ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِ العِلْمِ وَالحَدِيثِ لِمَنْ حَسُنَتْ فِيهِ نيَّتُهُ. قِيلَ لَهُ: وأَيُّ شَيءٍ النِّيَّةُ فِيهِ؟ قَالَ: يُريدُ اللهَ والدَّارَ الآخِرَةَ». وقال الشافعي: «طَلَبُ العِلْمْ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةٍ نَافِلَةٍ». ورأى مالك بعض أصحابه يكتب العِلْم ثم تركه وقام يصلي، فَقَالَ: عَجَبًا لَكَ! مَا الَّذِي قُمْتَ إِلَيْهِ بِأَفْضَلَ مِنَ الَّذِي تَرَكْتَهُ. وسئل الإمام أحمد: أّيُّمَا أَحَبُّ إِلَيكَ، أَن أُصَلِّي بِاللَّيلِ تَطَوُّعًا، أَو أَجْلِسَ أَنسَخُ العِلْمَ؟ قال: إِذَا كنتَ تَنسَخُ مَا تعلمَ أَمرَ دِينِكَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ. وقال أحمد أيضًا: «العِلْمُ لاَ يَعْدِلُهُ شَيءٌ». وقال المعافى بن عمران: «كِتَابَةَ حديثٍ واحِدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قِيَامِ لَيلَةٍ». ومما يدل على تفضيل العِلْم على جميع النوافل أن العِلْم يجمع جميع فضائل الأعمال المتفرقة. فإن العِلْم أفضل أنواع الذكر، كما سبق تقريره، وهو أيضًا أفضل أنواع الجهاد".