tgindex
مشاعر - Mshaeir

مشاعر - Mshaeir

Статистика
@abukmaallарабский

المشاعر ليس لها صوت او ملامح 𓆩💔𓆪

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 199
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
185
20 постов
Вовлечённость
15,4%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
21
1/48двое суток
24
1/72трое суток
25

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • العيش في سبيل الله، أصعب من الموت في سبيل الله .

  • سِرت على رضوانه استعملك مِلت عن رضوانه استبدلك لا الدينُ بك مكتمل ولا بدونك منتقص !

  • سيجمعك اللَّه بما تَمنيته رغم استِحالة الأسبَاب، ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ قادرٌ على أن يُغير قوانين الكَون كُلها لأجلِك ولأجل دُعائِك الصادق من قلبك، إنهُ حيي كريم يستحي إذا رَفع أحدهم يَداه أن يَرُدها خائبة، يَستحي أن يخيب أمل من أحسن الظن به، فَاحلم بِما شِئت وتمنى ما شِئت، سيُدبرها اللَّه من حَيثُ لا تدري حتى وإن كان ما تتمناه شِبه مُستحِيل سيُعطيك اللَّه إياهُ بِطريقة أكثر استِحالة . سيكسر الدُّعاء ظَهر المُستحيلات فَلا تَبرح، أَلَحّ .

  • تبكي لله من ثقلٍ ما عُدت تُطيقهُ، فيُبكيك بعده لفرحٍ ما كنت تحلمُ به..

  • الإستِئذانُ ثلاث، فإن أُذِن لك وإلا فارجِع ‏أمّا على باب الله: «فلا تبرحَ حتى يُؤذنَ لك..»

  • لكل من يظن أن العمر قد فاته وهو لم يبلغ الثلاثين او حتى الأربعين بعد... تأمل في سيرة نبينا ﷺ؛ بدأ دعوته وعمره 40 عامًا، وهاجر إلى المدينة وعمره 53 عامًا، وفتح مكة وعمره 61 عامًا، ثم أضاء بنور رسالته الدنيا كلها قبل أن يودعها. فلا تيأس من التأخر، فالعبرة بما تنجزه لا بعدد السنوات التي عشتها.

  • اليوم بالذات.. قد تحدثك نفسك بما يحزنك وتجتمع عليك الذكريات المؤلمة لتفسد عليك أجواء العيد. قد تقاوم دموعك لغربة شديدة وفقد للأهل والأحباب كئيب. قد تتعثر ابتسامتك لأن عيدك زاهد محدود الإمكانيات قصير اليد أو مصابك مزلزل والخطب عظيم. قد تكون أسيرا بين جدران الظلم أو لاجئا مشردا يحلم بالأمن فتختلط عليك المشاعر ويدفع الحزن الفرح بظلم. كل ذلك من الشيطان ليحزن الذين آمنوا، فاليوم عيد للمسلمين  إظهار مشاعر الفرح فيه عبادة. ابتسم وأسعد من حولك وأجل أحزانك وهمومك لوقت بعيد.. فلكل مقام مقال. تقرب إلى الله بتعظيم شعائره وخشوع قلبك وجوارحك فذلك هو العيد وذلك ما يغيظ المنافقين والكافرين. اليوم عيد نعيش شعائره لله مخلصين ونظهر الفرح والسرور به محتسبين .. وما السعادة فيه إلا طفولة القلب الطيب. ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

  • ‏ماذا لو أنه قد أعتقكَ من النار البارحة بصيام عرفة ودعائه وأن عيدك اليوم عيدان وأنتَ لا تدري ❤️.

  • ‏"اللهم اجعل عيدنا عيدين، عيد أضحى وعيد استجابة بعد إلحاح الدعاء ،اللهم اجعل هذا العيد بدايه الجبر والعوض لقلوبنا، واجعله بداية خير وبشرنا فيه بما يسرنا، اللهم اجعله عيداً مليئًا بالأفراح والتوفيق ،، اللهم إنا ننتظر منك فرحة تغير مجرى أيامنا فبشرنا بها يا كريم 🤍✨.

  • تَهَادوا الحُبَّ غَيبًا، بالدُّعاء.

  • الأرض تتهيأ ليوم عرفة، والسماء لاستقبال الدعوات. عسى أن يجعل الله لقلوبنا من الجبر نصيب، وأن يقرّ أعيننا بما نتمنى.. عسى أن نؤتى ما نُحبّ، وأن نُهلِّل مُرحِّبين بأمانينا.. عساها تُقبل في عرفة، وعسانا نُجبر في عرفة.

  • ﴿يا أَيُّهَا الإِنسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَريمِ﴾ ارتبط في أذهاننا الكريم بأنه الذي يعطي عطاءً كثيراً ولكن العلماء يقولون أن كل صفة محمودة تسمى كرماً. • فالكريم الذي يبتدئ بالنعمة من غير استحقاق يعني ربنا يرزقنا من غير حتى ما نعمل حاجة نستحق عليها. • الكريم الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب. • الكريم الذي يحسن من غير سؤال "يعطينا حتى بدون ان نطلب". • الكريم لا يضيع من لاذ به. • الكريم الذي يتغافل ولا يغفل، يعني يمهل العبد اذا أذنب. • الكريم دائم المعروف ذو الطول والإنعام يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. • الكريم لا يبالي كم أعطى ولمن أعطى "فالله تعالى يعطي الطائع والعاصي". • الكريم من إذا هجرته وصلك "يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار". • الكريم يغضب إذا التجأت لغيره. • الكريم من يستحي من عبده إذا رفع يديه بحاجه اليه أن يردهما خائبتين. فما الذي غرك بالله الكريم؟! لماذا ظننت به غير الحق؟!

  • يارب.. ‏أنتَ خلقت هذا القلب وأنتَ زرعت فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ماتشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلّبه على الوجه الذي تشاء. ‏فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظُلمة وبصّره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك.

  • ﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ﴾ إذا كان الله كافيك فممَّ تخاف؟ وعلى ماذا تقلق؟ وكيف لك أن تبتئس؟

  • لا تجعل ‌ التكبير ⁩ مجرد مقاطع وصور يتم تداولها بينكم فقط، -‏بل حرك بها لسانك وارفع بها صوتك،‏ ورددها دائماً في بيتك وبين أهلك وفي كل مكان، أحيو  هذه العبادة بألسنتكم وليس بأجهزتكم، إياكم أن يكون حظكم من العشر  تمرير فضائله ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب﴾

  • ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم﴾ الله لا يكلّفك المستحيل… لكنه يسألك هل بذلت ما تستطيع؟

  • ‏عندما تمشي مطمئنًا… تتحرك الأقدار معك. ليس المطلوب منك أن تتحدّى الحياة، ولا أن تُقنعها بقيمتك، بل أن تسير فيها مطمئنًا وكأن خبرًا جميلًا استقر في قلبك قبل أن تسمعه أذناك. فالقلب إذا امتلأ بالطمأنينة تغيّر السلوك، وإذا تغيّر السلوك تغيّر المسار، وإذا صلح المسار بارك الله في النتائج. امشِ وأنت تستحضر أن الله لطيف، وأن ما يخبّئه لك قد يكون أعظم مما تتصوّر، فتخفّ حدّة القلق، ويهدأ الاندفاع، وتصبح خطواتك أصدق. تحدّث بثقة هادئة، لا لأنك تملك كل الإجابات، بل لأنك تؤمن أن الله يسمعك قبل أن يسمعك الناس، ومن أيقن بذلك لم يحتج إلى الصراخ ولا التبرير. تحرّك في حياتك وكأن الله لا يضعك في موقف عبثًا، وأن كل تأخير يحمل حكمة، وكل ابتلاء يحمل رسالة، وكل باب أُغلق كان حماية لا حرمانًا. لا تتعجّل الثمرة، ولا تستهِن بالسعي؛ فالأخذ بالأسباب عبادة، وحسن الظن بالله طمأنينة، والجمع بينهما هو التوازن الذي يرفعك دون أن يُثقلك.

  • ﴿وَجاءَتهُ البُشرى﴾ يمضي عمرك وأنت ترى من تيسرت له أمور دنياه، فيصيبك اليأس من واقعك، ويؤرقك الخوف والقلق على مستقبلك المجهول، لكن الحقيقة هي أن الله لن يظلمك أبدًا، بل سيأتيك بالبشرى في الوقت الذي اختاره لك، وسيبشرك في اللحظة التي لم تكن تتوقعها، لتكتشف حينها روعة توقيتها. أفلا ترضى بتدبير الله لك؟ إن رضيت بحكم الله، فلن تمضي حياتك إلا وقد استوفيت كل ما يرضيك من الله…

  • اتركها للوقت هذه المرة؛ اتركها للوقت ليُثبت لك أن كل قدرٍ كنت تتمناه وسعيت من أجله وقُهِرت لخسارته لم يكن خيرًا لك، اترك الوقت لوحده يُزيل عنك الغشاوة، ويثبت لك كما أثبت لك سابقًا في مراتٍ عديدة أن الله لا يزال يُحبك، يحيطك بألطافه، ويقدّر لك الخير في كُلّ مرة.

  • أعظم قوّة في الكون معك… فماذا تخشى؟ حين تستشعر أن الله سبحانه وتعالى معك، تدرك أن أعظم قوّة في هذا الكون تسندك… فتهدأ الروح، ويثبت القلب، وتطمئن الجوارح. هو مصدر الغِنى، فإن ضاق بك الرزق، يكفيك. هو مصدر الأمان، فإن خذلك البشر، يحميك. هو أصل السعادة، فإن أظلمت الحياة، ينيرك. هو نبع الاستقرار، فإن تزلزلت خطواتك، يُثبتك. قُربُك من الله لا يمنحك شيئًا واحدًا… بل يمنحك كل شيء. ‏وإن فقدت مالًا أو شخصًا أو فرصة، فـما دمت مع الله، فأنت ما فقدت شيئًا ثمينًا. ‏وإن امتلكت الدنيا وأنت بعيد عن ربك، فوالله إنك أفقر الخلق، وأخطر ما تملكه… وهمٌ يسرق روحك بهدوء. يقول الله في الحديث القدسي: “من تقرّب إليّ شبرًا تقرّبت إليه ذراعًا…” ويقول في القرآن الكريم: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ فالله أقرب إليك مما تظن، لكنه ينتظر خطوة صدق منك… لينفتح لك باب كل جميل. لا تتعلق بالمخلوق وتنسى الخالق، ولا تظن أن قوتك وحدك تكفيك، فكل ما تبحث عنه… عند من خلقك. اقترب من الله، يقترب منك الخير كلّه.