tgindex
أَدعِيَةٌ

أَدعِيَةٌ

Статистика
@adea51арабский

"إِلٰهِي لَا تُؤَدِّبْنِي بِعُقُوبَتِكَ، وَلَا تَمْكُرْ بِي فِي حِيلَتِكَ، مِنْ أَيْنَ لِيَ ٱلْخَيْرُ يَا رَبِّ وَلَا يُوجَدُ إِلَّا مِنْ عِنْدِكَ؟" https://t.me/lovcdu @htkvmg

Последний пост
25 июн.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
187
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
380
20 постов
Вовлечённость
203,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وَلَكَ الحَمدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ مُجيبَ الدَّعَواتِ، مُنزِلَ [مَنزِّل] الآيات مِن فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ عَظيمَ البَرَكاتِ، مُخرِجَ النّورِ مِنَ الظُّلُماتِ، وَمُخرِجَ مَن في الظُّلُماتِ إلى النّورِ، مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ وَجاعِلَ الحَسَناتِ دَرَجاتٍ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ غافِرَ الذَّنبِ وَقابِلَ التَّوبِ، شَديدَ العِقابِ ذا الطَّولِ لا إلهَ إلّا أنتَ إلَيكَ المَصيرُ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في اللَّيلِ إذا يَغشى، وَلَكَ الحَمدُ في النَّهارِ إذا تَجَلَّى وَلَكَ الحَمدُ في الآخرةِ وَالاُولى، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ نَجمٍ وَمَلَكٍ في السَّماء، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ الثَّرى وَالحَصى وَالنَّوى، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما في جَوِّ السَّماءِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما في جَوفِ الأرضِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ أوزانِ ميا هِ البِحارِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ أوراقِ الأشجارِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما عَلى وَجهِ الأرضِ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحصى كِتابُكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحاطَ بِهِ عِلمُكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَدَدَ الإنسِ وَالجِنِّ، وَالهَوامِّ وَالطَّيرِ وَالبَهائِمِ والسِّباعِ حَمداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيهِ كَما تُحِبُّ رَبَّنا وَتَرضى، وَكَما يَنبَغي لِكَرَمِ وَجهِكَ وَعِزِّ جَلالِكَ. ثمّ تقول عشراً: لا إلهَ إلّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ، وَهُوَ اللَطيفُ الخَبيرُ. وعشراً: لا إلهَ إلّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ، يُحيي وَيُميتُ، وَيُميتُ وَيُحيي، وَهُوَ حَيُّ لا يَموتُ بيَدِهِ الخَيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ. وعشراً: أستَغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ وَأتوبُ إلَيهِ.وعشراً: يا اللهُ يا اللهُوعشراً: يا رَحمنُ يا رَحمنُوعشراً: يا رَحيمُ يا رَحيمُوعشراً: يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأرضِوعشراً: يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ وعشراً: يا حَنّانُ يا مَنَّانُوعشراً: يا حَيُّ يا قَيّومُ وعشراً: يا حَيُّ لا إلهَ إلّا أنتَ وعشراً: يا اللهُ يا لا إلهَ إلّا أنتَ وعشراً: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ وعشراً: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وعشراً: اللَّهُمَّ افعَل بي ما أنتَ أهلُهُ وعشراً: آمينَ آمينَ وعشراً: قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ. ثمّ تقول: اللَّهُمَّ اصنَع بي ما أنتَ أهلُهُ ، وَلا تَصنَع بي ما أنا أهلُهُ، فَإنَّكَ أهلُ التَّقوى وَأهلُ المَغفِرَةِ، وَأنا أهلُ الذُّنوبِ وَالخطايا، فَارحَمني يا مولايَ وَأنتَ أرحَمُ الرَّاحِمينَ. وأيضاً تقول عشراً: لاحَولَ وَلا قوَّةَ إلّا بِاللهِ ، تَوَكَّلتُ عَلى الحَيّ الَّذي لايَموتُ، وَالحَمدُ للهِ الَّذي لَم يَتَّخِذ وَلَداً، وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ في المُلكِ، وَلَم يَكُن لَهُ وَليُّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرهُ تَكبيراً.

  • دعاء العشرات بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ سُبحانَ اللهِ وَالحَمدُ للهِ وَلا إلهَ إلّا اللهُ وَاللهُ أكبَرُ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ العَليِّ العَظيمِ، سُبحانَ اللهِ آناءَ اللَّيلِ وَأطرافَ النَّهارِ، سُبحانَ اللهِ بِالغُدُوِّ وَالآصالِ، سُبحانَ اللهِ بِالعَشيِّ وَالإبكارِ، سُبحانَ اللهِ حينَ تُمسونَ وَحينَ تُصبِحونَ، وَلَهُ الحَمدُ في السَّماواتِ وَالأرضِ وَعَشياً وَحينَ تُظهِرونَ، يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ، وَيُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ، وَيُحيي الأرضَ بَعدَ مَوتِها، وَكَذلِكَ تُخرَجونَ، سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ، وَسَلامٌ عَلى المُرسَلينَ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ ذي المُلكِ وَالمَلَكوتِ، سُبحانَ ذي العِزَّةِ وَالجَبَروتِ، سُبحانَ ذي الكِبرياءِ وَالعَظَمَةِ المَلِكِ الحَقِّ المُهَيمِنِ [المبين] القُدّوسِ، سُبحانَ اللهِ المَلِكِ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، سُبحانَ اللهِ المَلِكِ الحَيِّ القُدّوسِ، سُبحانَ القائِمِ الدَّائِمِ، سُبحانَ الدَّائِمِ القائِمِ، سُبحانَ رَبّيَ العَظيمِ، سُبحانَ رَبّيَ الأعلى، سُبحانَ الحَيِّ القَيّومِ، سُبحانَ العَليِّ الأعلى، سُبحانَهُ وَتَعالى، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّنا وَرَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ، سُبحانَ الدائِمِ غَيرِ الغافِلِ، سُبحانَ العالِمِ بِغَيرِ تَعليمٍ، سُبحانَ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبحانَ الَّذي يُدرِكُ الأبصارَ وَلا تُدرِكُهُ الأبصارُ، وَهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ. اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ مِنكَ في نِعمَةٍ وَخَيرٍ وَبَرَكَةٍ وَعافيَةٍ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأتمِم عَلَيَّ نِعمَتَكَ وَخَيرَكَ وَبَرَكاتِكَ وَعافيَتَكَ بِنَجاةٍ مِنَ النَّارِ، وَارزُقني شُكرَكَ وَعافيَتِكَ وَفَضلَكَ وَكَرامَتَكَ أبَداً ما أبقَيتَني. اللَّهُمَّ بِنورِكَ اهتَدَيتُ، وَبِفَضلِكَ استَغنَيتُ، وَبِنِعمَتِكَ أصبَحتُ وَأمسَيتُ. اللَّهُمَّ إنّي اُشهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهيداً، وَاُشهِدُ مَلائِكَتَكَ وَأنبيائَكَ وَرُسُلَكَ، وَحَمَلَةَ عَرشِكَ، وَسُكّانَ سَماواتِكَ وَأرضَكَ وَجَميعَ خَلقِكَ، بِأنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنتَ، وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وَأنَّ مُحَمَّداً(صلّى الله عليه و آله) عَبدُكَ وَرَسولُكَ، وَأنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، تُحيي وَتُميتُ، وَتُميتُ وَتُحيي، وَأشهَدُ أنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَأنَّ النّارَ حَقٌّ وَ [وأنّ] النُشورَ حَقُّ، وَالسّاعَةَ آتيَةٌ لارَيبَ فيها وَأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ وَأشهَدُ أنَّ عَليَّ ابنَ أبي طالِبٍ أميرُ المؤُمِنينَ حَقّاً حَقّاً، وَأنَّ الأئِمَّةَ مِن وُلدِهِ هُمُ الأئِمَّةُ الهُداةُ المَهديّونَ، غَيرُ الضّالّينَ وَلا المُضِلّينَ، وَأنَّهُم أولياؤُكَ المُصطَفَونَ، وَحِزبُكَ الغالِبونَ، وَصَفوَتُكَ وَخِيَرَتُكَ مِن خَلقِكَ، وَنُجَباؤُكَ الَّذينَ انتَجَبتَهُم لِدينِكَ، وَاختَصَصَتُهم مِن خَلقِكَ، وَاصطَفَيتَهُم عَلى عِبادِكَ، وَجَعَلتَهُم حُجَّةً عَلى العالَمينَ صَلَواتُكَ عَلَيهِم وَالسَّلامُ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. اللَّهُمَّ اكتُب لي هذِهِ الشَّهادَةَ عِندَكَ حَتَّى تُلَقِّنيها يَومَ القيامةِ وَأنتَ عَنّي راضٍ إنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً يَصعَدُ أوَّلُهُ وَلا يَنفَدُ آخِرُهُ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً تَضَعُ لَكَ السَّماءُ كَنَفَيها ، وَتُسَبِّحُ لَكَ الأرضُ وَمَن عَلَيها. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً سَرمَداً أبَداً لا انقِطاعَ لَهُ وَلا نَفادَ وَلَكَ يَنبَغي وإلَيكَ يَنتَهي، فيَّ وَعَلَيَّ وَلَدَيَّ وَمَعي وَقَبلي وَبَعدي وَأمامي وَفَوقي وَتَحتي، وَإذا مِتُّ وَبَقيتُ فَرداً وَحيداً ثمّ فَنيتُ، وَلَكَ الحَمدُ إذا نُشِرتُ وَبُعِثتُ، يا مَولايَ. اللَّهُمَّ وَلَكَ الحَمدُ وَلَكَ الشُّكرُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعمائِكَ كُلِّها حَتَّى يَنتَهي الحَمدُ إلى ما تُحِبُّ رَبَّنا وَتَرضى. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ أكلَةٍ وَشَربَةٍ وَبَطشَةٍ وَقَبضَةٍ وبَسطَةٍ، وَفي كُلِّ مَوضِعِ شَعرَةٍ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً خالِداً مَعَ خُلودِكَ وَلَكَ الحَمدُ حَمداً لا مُنتَهى لَهُ دونَ عِلمِكَ وَلَكَ الحَمدُ حَمداً لا أمَدَ لَهُ دونَ مَشيئَتِكَ وَلَكَ الحَمدُ حَمداً لا أجرَ لِقائِلِهِ إلّا رِضاكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَلى حِلمِكَ بَعدَ عِلمِكَ، وَلَكَ الحَمدُ عَلى عَفوِكَ بَعدَ قُدرَتِكَ، وَلَكَ الحَمدُ باعِثَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ وَارِثَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ بَديعَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ مُنتَهى الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ مُبتَدِعَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ مُشتَريَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ وَليَّ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ قِديمَ الحَمدِ، وَلَكَ الحَمدُ صادِقَ الوَعدِ، وَفيَّ العَهدِ، عَزيزَ الجُندِ، قائِمَ المَجدِ،

  • دعاء الفرج « اِلهي عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الاَْرْضُ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ، واَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وَاِلَيْكَ الْمُشْتَكى، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اُولِي الاَْمْرِ الَّذينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ، وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ اَوْ هُوَ اَقْرَبُ، يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ اِكْفِيَاني فَاِنَّكُما كافِيَانِ، وَانْصُراني فَاِنَّكُما ناصِرانِ، يَا مَوْلانا يَا صاحِبَ الزَّمانِ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، اَدْرِكْني اَدْرِكْني اَدْرِكْني، السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ، الْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَل، يَا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، بِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ »

  • 1 мар.2926из lovcdu

    بسم الله الرحمن الرحيم مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِیلا

  • حسبي الله ونعم الوكيل

  • التَحصين فِي مواجهة هذهِ الحَرب النفسية والإعلامية.

  • دعاء أهل الثغور هو الدعاء السابع والعشرون في الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين علي بن الحسين (ع)، ويهدف إلى طلب النصر، الحماية، والتقوية للمرابطين على حدود المسلمين (الثغور) ضد الأعداء، مع الدعاء لهم بالثبات، كثرة العتاد، والزهد في الدنيا، والشهادة.

  • دعاء أهل الثغور اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ حَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ ، وَ أَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ ، وَ أَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ كَثِّرْ عِدَّتَهُمْ…

  • اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا غَازٍ غَزَاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ ، أَوْ مُجَاهِدٍ جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ الْأَعْلَى وَ حِزْبُكَ الْأَقْوَى وَ حَظُّكَ الْأَوْفَى فَلَقِّهِ الْيُسْرَ ، وَ هَيِّئْ لَهُ الْأَمْرَ ، وَ تَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ ، وَ تَخَيَّرْ لَهُ الْأَصْحَابَ ، وَ اسْتَقْوِ لَهُ الظَّهْرَ ، وَ أَسْبِغْ عَلَيْهِ فِي النَّفَقَةِ ، وَ مَتِّعْهُ بِالنَّشَاطِ ، وَ أَطْفِ عَنْهُ حَرَارَةَ الشَّوْقِ ، وَ أَجِرْهُ مِنْ غَمِّ الْوَحْشَةِ ، وَ أَنْسِهِ ذِكْرَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ . وَ أْثُرْ لَهُ حُسْنَ النِّيَّةِ ، وَ تَوَلَّهُ بِالْعَافِيَةِ ، وَ أَصْحِبْهُ السَّلَامَةَ ، وَ أَعْفِهِ مِنَ الْجُبْنِ ، وَ أَلْهِمْهُ الْجُرْأَةَ ، وَ ارْزُقْهُ الشِّدَّةَ ، وَ أَيِّدْهُ بِالنُّصْرَةِ ، وَ عَلِّمْهُ السِّيَرَ وَ السُّنَنَ ، وَ سَدِّدْهُ فِي الْحُكْمِ ، وَ اعْزِلْ عَنْهُ الرِّيَاءَ ، وَ خَلِّصْهُ مِنَ السُّمْعَةِ ، وَ اجْعَلْ فِكْرَهُ وَ ذِكْرَهُ وَ ظَعْنَهُ وَ إِقَامَتَهُ ، فِيكَ وَ لَكَ . فَإِذَا صَافَّ عَدُوَّكَ وَ عَدُوَّهُ فَقَلِّلْهُمْ فِي عَيْنِهِ ، وَ صَغِّرْ شَأْنَهُمْ فِي قَلْبِهِ ، وَ أَدِلْ لَهُ مِنْهُمْ ، وَ لَا تُدِلْهُمْ مِنْهُ ، فَإِنْ خَتَمْتَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ ، وَ قَضَيْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَبَعْدَ أَنْ يَجْتَاحَ عَدُوَّكَ بِالْقَتْلِ ، وَ بَعْدَ أَنْ يَجْهَدَ بِهِمُ الْأَسْرُ ، وَ بَعْدَ أَنْ تَأْمَنَ أَطْرَافُ الْمُسْلِمِينَ ، وَ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدْبِرِينَ . اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطاً فِي دَارِهِ ، أَوْ تَعَهَّدَ خَالِفِيهِ فِي غَيْبَتِهِ ، أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ ، أَوْ أَمَدَّهُ بِعِتَادٍ ، أَوْ شَحَذَهُ عَلَى جِهَادٍ ، أَوْ أَتْبَعَهُ فِي وَجْهِهِ دَعْوَةً ، أَوْ رَعَى لَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُرْمَةً ، فَآجِرْ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ وَزْناً بِوَزْنٍ وَ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَ عَوِّضْهُ مِنْ فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدَّمَ وَ سُرُورَ مَا أَتَى بِهِ ، إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ بِهِ الْوَقْتُ إِلَى مَا أَجْرَيْتَ لَهُ مِنْ فَضْلِكَ ، وَ أَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرَامَتِكَ . اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَهَمَّهُ أَمْرُ الْإِسْلَامِ ، وَ أَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ الشِّرْكِ عَلَيْهِمْ فَنَوَى غَزْواً ، أَوْ هَمَّ بِجِهَادٍ فَقَعَدَ بِهِ ضَعْفٌ ، أَوْ أَبْطَأَتْ بِهِ فَاقَةٌ ، أَوْ أَخَّرَهُ عَنْهُ حَادِثٌ ، أَوْ عَرَضَ لَهُ دُونَ إِرَادَتِهِ مَانِعٌ فَاكْتُبِ اسْمَهُ فِي الْعَابِدِينَ ، وَ أَوْجِبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ ، وَ اجْعَلْهُ فِي نِظَامِ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، صَلَاةً عَالِيَةً عَلَى الصَّلَوَاتِ ، مُشْرِفَةً فَوْقَ التَّحِيَّاتِ ، صَلَاةً لَا يَنْتَهِي أَمَدُهَا ، وَ لَا يَنْقَطِعُ عَدَدُهَا كَأَتَمِّ مَا مَضَى مِنْ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ ، إِنَّكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ.

  • دعاء أهل الثغور اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ حَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ ، وَ أَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ ، وَ أَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ كَثِّرْ عِدَّتَهُمْ ، وَ اشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ ، وَ احْرُسْ حَوْزَتَهُمْ ، وَ امْنَعْ حَوْمَتَهُمْ ، وَ أَلِّفْ جَمْعَهُمْ ، وَ دَبِّرْ أَمْرَهُمْ ، وَ وَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ ، وَ تَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مُؤَنِهِمْ ، وَ اعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ ، وَ أَعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ ، وَ الْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ عَرِّفْهُمْ مَا يَجْهَلُونَ ، وَ عَلِّمْهُمْ مَا لَا يَعْلَمُونَ ، وَ بَصِّرْهُمْ مَا لَا يُبْصِرُونَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ أَنْسِهِمْ عِنْدَ لِقَائِهِمُ الْعَدُوَّ ذِكْرَ دُنْيَاهُمُ الْخَدَّاعَةِ الْغَرُورِ ، وَ امْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ خَطَرَاتِ الْمَالِ الْفَتُونِ ، وَ اجْعَلِ الْجَنَّةَ نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ ، وَ لَوِّحْ مِنْهَا لِأَبْصَارِهِمْ مَا أَعْدَدْتَ فِيهَا مِنْ مَسَاكِنِ الْخُلْدِ وَ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ وَ الْحُورِ الْحِسَانِ وَ الْأَنْهَارِ الْمُطَّرِدَةِ بِأَنْوَاعِ الْأَشْرِبَةِ وَ الْأَشْجَارِ الْمُتَدَلِّيَةِ بِصُنُوفِ الثَّمَرِ حَتَّى لَا يَهُمَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالْإِدْبَارِ ، وَ لَا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ عَنْ قِرْنِهِ بِفِرَارٍ . اللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِكَ عَدُوَّهُمْ ، وَ اقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ ، وَ فَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ ، وَ اخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ ، وَ بَاعِدْ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ ، وَ حَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ ، وَ ضَلِّلْهُمْ عَنْ وَجْهِهِمْ ، وَ اقْطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ ، وَ انْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ ، وَ امْلَأْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ ، وَ اقْبِضْ أَيْدِيَهُمْ عَنِ الْبَسْطِ ، وَ اخْزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ النُّطْقِ ، وَ شَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ وَ نَكِّلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ ، وَ اقْطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ . اللَّهُمَّ عَقِّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ ، وَ يَبِّسْ أَصْلَابَ رِجَالِهِمْ ، وَ اقْطَعْ نَسْلَ دَوَابِّهِمْ وَ أَنْعَامِهِمْ ، لَا تَأْذَنْ لِسَمَائِهِمْ فِي قَطْرٍ ، وَ لَا لِأَرْضِهِمْ فِي نَبَاتٍ . اللَّهُمَّ وَ قَوِّ بِذَلِكَ مِحَالَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَ حَصِّنْ بِهِ دِيَارَهُمْ ، وَ ثَمِّرْ بِهِ أَمْوَالَهُمْ ، وَ فَرِّغْهُمْ عَنْ مُحَارَبَتِهِمْ لِعِبَادَتِكَ ، وَ عَنْ مُنَابَذَتِهِمْ لِلْخَلْوَةِ بِكَ ، حَتَّى لَا يُعْبَدَ فِي بِقَاعِ الْأَرْضِ غَيْرُكَ ، وَ لَا تُعَفَّرَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ جَبْهَةٌ دُونَكَ . اللَّهُمَّ اغْزُ بِكُلِّ نَاحِيَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ بِإِزَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَ أَمْدِدْهُمْ بِمَلَائِكَةٍ مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ ، حَتَّى يَكْشِفُوهُمْ إِلَى مُنْقَطَعِ التُّرَابِ قَتْلًا فِي أَرْضِكَ وَ أَسْراً ، أَوْ يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ . اللَّهُمَّ وَ اعْمُمْ بِذَلِكَ أَعْدَاءَكَ فِي أَقْطَارِ الْبِلَادِ مِنَ الْهِنْدِ وَ الرُّومِ وَ التُّرْكِ وَ الْخَزَرِ وَ الْحَبَشِ وَ النُّوبَةِ وَ الزَّنْجِ وَ السَّقَالِبَةِ وَ الدَّيَالِمَةِ وَ سَائِرِ أُمَمِ الشِّرْكِ ، الَّذِينَ تَخْفَى أَسْمَاؤُهُمْ وَ صِفَاتُهُمْ ، وَ قَدْ أَحْصَيْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ ، وَ أَشْرَفْتَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ . اللَّهُمَّ اشْغَلِ الْمُشْرِكِينَ بِالْمُشْرِكِينَ عَنْ تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ ، وَ خُذْهُمْ بِالنَّقْصِ عَنْ تَنَقُّصِهِمْ ، وَ ثَبِّطْهُمْ بِالْفُرْقَةِ عَنِ الِاحْتِشَادِ عَلَيْهِمْ . اللَّهُمَّ أَخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْأَمَنَةِ ، وَ أَبْدَانَهُمْ مِنَ الْقُوَّةِ ، وَ أَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ الِاحْتِيَالِ ، وَ أَوْهِنْ أَرْكَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَةِ الرِّجَالِ ، وَ جَبِّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَةِ الْأَبْطَالِ ، وَ ابْعَثْ عَلَيْهِمْ جُنْداً مِنْ مَلَائِكَتِكَ بِبَأْسٍ مِنْ بَأْسِكَ كَفِعْلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ ، تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ وَ تَحْصُدُ بِهِ شَوْكَتَهُمْ ، وَ تُفَرِّقُ بِهِ عَدَدَهُمْ . اللَّهُمَّ وَ امْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ ، وَ أَطْعِمَتَهُمْ بِالْأَدْوَاءِ ، وَ ارْمِ بِلَادَهُمْ بِالْخُسُوفِ ، وَ أَلِحَّ عَلَيْهَا بِالْقُذُوفِ ، وَ افْرَعْهَا بِالْمُحُولِ ، وَ اجْعَلْ مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وَ أَبْعَدِهَا عَنْهُمْ ، وَ امْنَعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ وَ السُّقْمِ الْأَلِيمِ .

  • دعواتكم الي من تقرأون الأدعية امانه ادعولي انجح من الكلية

  • المناجاة الشعبانية إنها مناجاة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم‌السلام كانوا يدعون بها في شهر شعبان : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْمَعْ دُعائِي إذا دَعَوْتُكَ وَاسْمَعْ نِدائِي إِذا نادَيْتُكَ وَاقْبِلْ عَلَيَّ إِذا ناجَيْتُكَ ،…

  • المناجاة الشعبانية إنها مناجاة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم‌السلام كانوا يدعون بها في شهر شعبان : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْمَعْ دُعائِي إذا دَعَوْتُكَ وَاسْمَعْ نِدائِي إِذا نادَيْتُكَ وَاقْبِلْ عَلَيَّ إِذا ناجَيْتُكَ ، فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً لَكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ راجِياً لِما لَدَيْكَ ثَوابي وَتَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَتَخْبُرُ حاجَتِي وَتَعْرِفُ ضَمِيرِي ، وَلايَخْفى عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ وَما اُرِيدُ أَنْ أُبْدِيَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِي وَأَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتِي وَأَرْجُوهُ لِعاقِبَتِي ، وَقَدْ جَرَتْ مَقادِيرُكَ عَلَيَّ يا سَيِّدِي فِيما يَكُونُ مِنِّي إِلى آخِرِ عُمرِي مِنْ سَرِيرَتِي وَعَلانِيَّتِي وَبِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيادَتِي وَنَقْصِي وَنَفْعِي وَضَرِّي ؛ إِلهِي إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذا الَّذِي يَرْزُقُنِي وَإِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذا الَّذِي يَنْصُرُنِي ، إِلهِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَحُلُولِ سَخَطِكَ ، إِلهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ ، إِلهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وَاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَدْ أَظَلَّها حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَقُلتَ ما أَنْتَ أَهْلُهُ وَتَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ ، إِلهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلى مِنْكَ بِذلِكَ وَإِنْ كانَ قَدْ دَنا أَجَلِي وَلَمْ يُدْنِنِي مِنْكَ عَمَلِي فَقَدْ جَعَلْتُ الاِقْرارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِي ، إِلهِي قَدْ جُرْتُ عَلى نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَها فَلَها الوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَها ، إِلهِي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ أَيَّامَ حَياتِي فَلا تَقْطَعْ بِرِّكَ عَنِّي فِي مَماتي ، إِلهِي كَيْفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لِي بَعْدَ مَماتِي وَأَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي إِلاّ الجَمِيلَ فِي حَياتِي ، إِلهِي تَوَلَّ مِنْ أَمْرِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ وَعُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ عَلى مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ ، إِلهِي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوبا فِي الدُّنْيا وَأَنا أَحْوَجُ إِلى سَتْرِها عَلَيَّ مِنْكَ فِي الآخرى إِذْ لَمْ تُظْهِرْها لاَحَدٍ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحِينَ فَلا تَفْضَحْنِي يَوْمَ القِيامَةِ عَلى رؤوسِ الاَشْهادِ ، إِلهِي جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِي وَعَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِي ، إِلهِي فَسُرَّنِي بِلِقائِكَ يَوْمَ تَقْضِي فِيهِ بَيْنَ عِبادِكَ ، إِلهِي اعْتِذاري إِلَيْكَ اعْتذارُ مَنْ لَمْ يَسْتغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ فَاقْبَلْ عُذْرِي يا أكْرَمَ مَنْ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ المُسِيئُونَ ، إِلهِي لاتَرُدَّ حاجَتِي وَلاتُخَيِّبْ طَمَعِي وَلاتَقْطَعْ مِنْكَ رَجائِي وَأَمَلِي ، إِلهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوانِي لَمْ تَهْدِنِي وَلَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتي لَمْ تُعافِنِي ، إِلهِي ما أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي فِي طَلَبِها مِنْكَ ، إِلهِي فَلَكَ الحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دائِماً سَرْمَداً يَزِيدُ وَلا يَبِيدُ كَما تُحِبُّ وَتَرْضى ، إِلهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ وَإِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَإِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَها أَنِّي اُحِبُّكَ ، إِلهِي إِنْ كانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طاعَتِكَ عَمَلِي فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجائِكَ أَمَلِي ، إِلهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالخَيْبَةِ مَحْرُوما وَقَدْ كانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بالنَّجاةِ مَرْحُوما ، إِلهِي وَقَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي فِي شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ وَأَبْلَيْتُ شَبابِي فِي سَكْرَةِ التَّباعُدِ مِنْكَ فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيَّامَ اغْتِرارِي بِكَ وَرُكُونِي إِلى سَبِيلِ سَخَطِكَ ، إِلهِي وَأَنا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ قائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَوَسِّلُّ بِكَرَمِكَ إِلَيْكَ ، إِلهِي أَنا عَبْدٌ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُواجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحيائِي مِنْ نَظَرِكَ وَأَطْلُبُ العَفْوَ مِنْكَ إِذِ العَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ ، إِلهِي لَمْ يَكُنْ لِي حَوْلٌ فَأَنْتَقِل بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلاّ فِي وَقْتٍ أَيْقَظْتَنِي لِمَحَبَّتِكَ وَكَما أَرَدْتَ أَنْ أَكُونَ كُنْتُ فَشَكَرْتُكَ بإدْخالِي فِي كَرَمِكَ وَلِتَطْهِيرِ قَلْبِي مِنْ أَوْساخِ الغَفْلَةِ عَنْكَ. إِلهِي انْظُرْ إلى نَظَرَ مَنْ نادَيْتَهُ فَأَجابَكَ وَاسْتَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِكَ فَأَطاعَكَ يا قَرِيبا لايَبْعُدُ عَنْ المُغْتَرِّ بِهِ يا جَواداً لايَبْخلُ عَمَّنْ رَجا ثَوابَهُ ، إِلهِي هَبْ لِي قَلْبا يُدْنِيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ وَلِسانا يُرْفَعُ إِلَيْكَ صِدْقُهُ وَنَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ ،

  • حنبدي ماطول بدأ شعبان وافراحة ورمضان على الأبواب وهم هوواي أدعية وزيارات جاية ❤️❤️❤️

  • زمان ما ناشرين أدعية 😔❤️

  • زيارة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها أفضل الصلاة والسلام. يا مُمتَحَنَةُ امتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبلَ أن يَخلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِما امتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمنا أنَّا لَكِ أولياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرونَ لِكُلِّ ما أتانا بِهِ أبُوكِ (صلى الله عليه وآله) وَأتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَإنَّا نَسألَكِ إن كُنّا صَدَّقناكِ إلاّ ألحَقتِنا بِتَصدِيقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ أنفُسَنا بِأنَّا قَد طَهُرنا بِوِلايَتِكِ. ويستحب أيضاً أن تقول: السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ رَسُولِ اللهِ السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ نَبِيِّ اللهِ السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ حَبِيبِ اللهِ السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ خَلِيلِ اللهِ السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ صَفِيِّ اللهِ السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ أمِينِ اللهِ السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ خَيرِ خَلقِ اللهِ السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ أفضَلِ أنبياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ خَيرِ البَرِيَّةِ السَّلامُ عَلَيكِ يا سَيِّدَةَ نِساءِ العالَمِينَ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، السَّلامُ عَلَيكِ يا زَوجَةَ وَلِيِّ اللهِ وَخَيرِ الخَلقِ بَعدَ رَسُولِ اللهِ السَّلامُ عَلَيكِ يا أُمَّ الحَسَنِ وَالحُسَينِ سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، السَّلامُ عَلَيكِ أيَّتُها الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ السَّلامُ عَلَيكِ أيَّتُها الرَّضِيَّةُ المَرضِيَّةُ السَّلامُ عَلَيكِ أيَّتُها الفاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ السَّلامُ عَلَيكِ أيَّتُها الحَوراءُ الإنسِيَّةُ السَّلامُ عَلَيكِ أيَّتُها التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ السَّلامُ عَلَيكِ أيَّتُها المُحَدَّثَةُ العَلِيمَةُ السَّلامُ عَلَيكِ أيَّتُها المَظلُومَةُ المَغصُوبَةُ السَّلامُ عَلَيكِ أيَّتُها المُضطَهَدَةُ المَقهُورَةُ السَّلامُ عَلَيكِ يا فاطِمَةُ بِنتَ رَسُولِ اللهِ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. صَلَّى اللهُ عَلَيكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ أشهَدُ أنَّكِ مَضَيتِ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكِ وَأنَّ مَن سَرَّكِ فَقَد سَرَّ رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وآله) وَمَن جَفاكِ فَقَد جَفا رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَن آذاكِ فَقَد آذى رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وآله) وَمَن وَصَلَكِ فَقَد وَصَلَ رَسُولَ اللهِ صَّلى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَمَن قَطَعَكِ فَقَد قَطَعَ رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وآله) لأنَّكِ بَضْعَةٌ مِنهُ وَرُوحُهُ الَّتي بَينَ جَنبَيهِ، أُشهِدُ اللهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ أنّي راضٍ عَمَّن رَضِيتِ عَنهُ ساخِطٌ عَلى مَن سَخَطْتِ عَلَيهِ مُتَبَرِّئٌ مِمَّن تَبَرَّأتِ مِنهُ مُوالٍ لِمَن وَالَيتِ مُعادٍ لِمَن عادَيتِ مُبغِضٌ لِمَن أبغَضتِ مُحِبُّ لِمَن أحبَبتِ وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً وَحَسِيباً وَجازياً وَمُثِيباً. ثمّ تصلّي على النبيّ والأئمة الأطهار (عليهم السلام). السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ رَسُولِ اللهِ... الى: اُشهِدُ اللهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ، وتختلف عنها هنا فتكون: اُشهِدُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ أنّي وَلِيُّ لِمَن وَالاكِ وَعَدُوُّ لِمَن عاداكِ وَحَربٌ لِمَن حارَبَكِ، أنا يا مَولاتي بِكِ وَبِأبِيكِ وَبَعلِكِ وَالأئِمَّةِ مِن وُلدِكِ مُوقِنٌ وَبِوِلايَتِهِم مُؤمِنٌ وَلِطاعَتِهِم مُلتَزِمٌ. أشهَدُ أنَّ الدِّينَ دِينُهُم وَالحُكمَ حُكمُهُم وَهُم قَد بَلَّغُوا عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَدَعَوا إلى سَبِيلِ اللهِ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ، لا تَأخُذُهُم في اللهِ لَومَةُ لائِمٍ، وَصَلَواتُ الله عَلَيكِ وَعَلى أبِيكِ وَبَعلِكِ وَذُرِّيَّتِكِ الأئِمَّةِ الطَّاهِرينَ. اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ وَصَلِّ عَلى البَتُولِ الطَّاهِرَةِ الصِّدِّيقَةِ المَعصُومَةِ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ المَرضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ الرَّشِيدَةِ المَظلُومَةِ المَقهُورَةِ المَغصُوبَةِ حَقُّها المَمنُوعَةِ إرثُها المَكسُورَةِ ضِلعُها المَظلُومِ بَعلُها المَقتُولِ وَلَدُها، فاطِمَةَ بِنتِ رَسُولِكَ وَبَضعَةِ لَحمِهِ وَصَمِيمِ قَلبِهِ وَفِلذَةِ كَبِدِهِ والنُّخبَةِ مِنكَ لَهُ وَالتُّحفَةِ، خَصَصتَ بِها وَصِيَّهُ وَحَبِيبَةِ المُصطَفَى وَقَرِينَةِ المُرتَضى، وَسَيِّدَةِ النِّساءِ ومُبشِّرةِ الأولياءِ حَلِيفَةِ الوَرَعِ وَالزُّهدِ وَتُفّاحَةِ الفِردَوسِ وَالخُلدِ الَّتي شَرَّفتَ مَولِدَها بِنِساءِ الجَنَّةِ وَسَلَلتَ مِنها أنوارَ الأئِمَّةِ وَأرخَيتَ دُونَها حِجابَ النُّبُوَّةِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَيْها صَلاةً تَزِيدُ في مَحَلِّها عِندَكَ وَشَرَفِها لَدَيكَ وَمَنزِلَتِها مِن رِضاكَ وَبَلِّغها مِنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً وَآتِنا مِن لَدُنكَ في حُبِّها فَضلاً وإحساناً وَرَحمَةً وَغُفراناً إنَّكَ ذُو العَفِو الكَرِيمِ.

  • 7 сент. 2025 г.3742из lovcdu

    *دعاء عند الخسوف* نقل عن الامام السجاد عليه السلام انه قال عند خسوف القمر اللهم صل على محمد واله إلهنا..زَلَّتْ بِنا الأَقْدَامُ، وَغَرِقْنا فِي لُجَجِ الْمَعاصِي وَالآثامِ، وَإِنّا مُقِرُّونَ بِالإِساءَةِ عَلَى أَنْفُسِنا، نَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنْ الْخَاطِئِينَ، وَها نَحْنُ بِبابِكَ وَاقِفُونَ، وَمِنْ عَذَابِكَ خَائِفُونَ، وَلِثَوابِكَ مُؤَمِّلُونَ.. قَدْ تَعَرَّضْنا لِعَفْوِكَ وَثَوابِكَ، فَارْحَمْ خُضُوعَنا، وَاجْبُرْ قُلُوبَنا، وَاغْفِرْ ذُنُوبَنا، وَتُبْ عَلَيْنا. اللَّهُمَّ اخْتِمْ بِالصّالِحاتِ أَعْمالَنا، وَعافِنا وَاعْفُ عَنّا وَسامِحْنا، وَتَجاوَزْ عَنْ سَيّئاتِنا، وَأَبْدِلْ سَيِّئاتِنا حَسَناتٍ، فَأَنْتَ وَلِّي ذَلِكَ وَالقَّادِرُ عَلَيْهِ، وَأَنْتَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ. اللَّهُمَّ قَدْ دَعَوْناكَ طالِبِينَ، وَرَجَوْناكَ رَاغِبِينَ فَلاَ تَرُدَّنا خَائِبِينَ وَلاَ مَحْرُومِينَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطاهرين.

  • ثمّ ابسط كفّيك وقل : اَللَّـهُمَّ اجْعَلْ جَوَامِعَ صَلَوَاتِكَ ، وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ ، وَفَوَاضِلَ خَيْرَاتِكَ ، وَشَرَائِفَ تَحِيَّاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَكَرَامَاتِكَ وَرَحْمَاتِكَ ، وَصَلَوَاتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ ، وَأَئِمَّتِكَ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَأَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَشاهِدِكَ وَنَبِيِّكَ وَنَذِيرِكَ وَأَمِينِكَ وَمَكِينِكَ وَنَجِيِّكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ وَخَلِيلِكَ وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ وَخَاصَّتِكَ وَخَالِصَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَخَيْرِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، وَخَازِنِ الْمَغْفِرَةِ ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَمُنْقِذِ الْعِبَادِ مِنَ الْهَلَكَةِ بِإِذْنِكَ ، وَدَاعِيهِمْ إِلَى دِينِكَ الْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ ، أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثَاقاً ، وَآخِرِهِمْ مَبْعَثاً ، الَّذِي غَمَسْتَهُ فِي بَحْرِ الْفَضِيلَةِ وَالْمَنْزِلَةِ الْجَلِيلَةِ ، وَالدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ ، وَالْمَرْتَبَةِ الْخَطِيرَةِ ، وَأَوْدَعْتَهُ الأَصْلابَ الطَّاهِرَةَ ، وَنَقَلْتَهُ مِنْهَا إِلَى الأَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ ، لُطْفاً مِّنْكَ لَهُ وَتَحَنُّناً مِّنْكَ عَلَيْهِ ، إِذْ وَكَّلْتَ لِصَوْنِهِ وَحِرَاسَتِهِ وَحِفْظِهِ وَحِيَاطَتِهِ مِنْ قُدْرَتِكَ عَيْناً عاصِمَةً ، حَجَبْتَ بِهَا عَنْهُ مَدَانِسَ الْعَهْرِ ، وَمَعايِبَ السِّفَاحِ ، حَتَّى رَفَعْتَ بِهِ نَوَاظِرَ الْعِبَادِ ، وَأَحْيَيْتَ بِهِ مَيْتَ الْبِلادِ ، بِأَنْ كَشَفْتَ عَن نُّورِ وِلادَتِهِ ظُلَمَ الأَسْتَارِ ، وَأَلْبَسْتَ حَرَمَكَ بِهِ حُلَلَ الأَنْوَارِ ، اَللَّـهُمَّ فَكَمَا خَصَصْتَهُ بِشَرَفِ هَذِهِ الْمَرْتَبَةِ الْكَرِيمَةِ وَذُخْرِ هَذِهِ الْمَنْقَبَةِ الْعَظِيْمَة ، صَلِّ عَلَيْهِ كَمَا وَفَى بِعَهْدِكَ ، وَبَلَّغَ رِسَالاتِكَ ، وَقاتَلَ أَهْلَ الْجُحُودِ عَلَى تَوْحِيدِكَ ، وَقَطَعَ رَحِمَ الْكُفْرِ فِي إِعْزَازِ دِينِكَ ، وَلَبِسَ ثَوْبَ الْبَلْوَى في مُجَاهَدَةِ أَعْدَائِكَ ، وَأَوْجَبْتَ لَهُ بِكُلِّ أَذًى مَّسَّهُ أَوْ كَيْدٍ أَحَسَّ بِهِ مِنَ الْفِئَةِ الَّتِي حَاوَلَتْ قَتْلَهُ فَضِيلَةً تَفُوقُ الْفَضائِلَ ، وَيَمْلِكُ بِهَا الْجَزِيلَ مِن نَّوالِكَ ، وَقَدْ أَسَرَّ الْحَسْرَةَ وَأَخْفَى الزَّفْرَةَ وَتَجَرَّعَ الْغُصَّةَ ، وَلَمْ يَتَخَطَّ مَا مَثَّلَ لَهُ وَحْيُكَ ، اَللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلاةً تَرْضَاهَا لَهُمْ ، وَبَلِّغْهُمْ مِنَّا تَحِيَّةً كَثيرَةً وَّسَلاماً ، وَآتِنَا مِن لَّدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِمْ فَضْلاً وَّإِحْسَاناً وَرَحْمَةً وَّغُفْرَاناً ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ .

  • زيارة النبي الأكرم صلى الله عليه وآل وسلم أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَـهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الأَئِمَّةِ الطَّيِّبِينَ ، ثمّ قل: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خاتَمَ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا قائِماً بِالْقِسْطِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا فاتِحَ الْخَيْرِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزيلِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُبَلِّغاً عَنِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ الْمُنِيرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُبَشِّرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَذيرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُنْذِرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللهِ الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى جَدِّكَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَلَى أَبِيكَ عِبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَى أُمِّكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهَبٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَداءِ ، اَلسَّلامُ عَلَى عَمِّكَ وَكَفِيلِكَ أَبِي طَالِبٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ فِي جِنَانِ الْخُلْدِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَالسَّابِقَ إِلَى طَاعَةِ رَبِّ الْعْالَمِينَ ، وَالْمُهَيْمِنَ عَلَى رُسُلِهِ ، وَالْخَاتَمَ لأَنْبِيَائِهِ ، وَالشَّاهِدَ عَلى خَلْقِهِ ، وَالشَّفِيعَ إِلَيْهِ ، وَالْمَكِينَ لَدَيْهِ ، وَالْمُطَاعَ فِي مَلَكُوتِهِ ، الأَحْمَدَ مِنَ الأَوْصَافِ ، الْمُحَمَّدَ لِسَائِرِ الأَشْرَافِ ، الْكَرِيمَ عِنْدَ الرَّبِّ ، وَالْمُكَلَّمَ مِن وَّراءِ الْحُجُبِ ، الْفَائِزَ بِالسِّبَاقِ ، وَالْفَائِتَ عَنِ اللِّحَاقِ ، تَسْلِيمَ عَارِفٍ بِحَقِّكَ مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصِيرِ فِي قِيَامِهِ بِوَاجِبِكَ ، غَيْرِ مُنْكَرٍ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِكَ ، مُوقِنٍ بِالْمَزِيدَاتِ مِن رَّبِّكَ ، مُؤْمِنٍ بِالْكِتَابِ الْمُنْزَلِ عَلَيْكَ ، مُحَلِّلٍ حَلالَكَ ، مُحَرِّمٍ حَرَامَكَ ، أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اللهِ مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ ، وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ ، أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لأُمَّتِكَ ، وَجاهَدتَّ في سَبِيلِ رَبِّكَ ، وصَدَعْتَ بِأَمْرِهِ ، وَاحْتَمَلْتَ الأَذَى في جَنْبِهِ ، وَدَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ ، وَأَدَّيْتَ الْحَقَّ الَّذي كَانَ عَلَيْكَ ، وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ ، وَغَلُظْتَ عَلَى الْكَافِرينَ ، وَعَبَدتَّ اللهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَبَلَغَ اللهُ بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ ، وَأَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ ، حَيْثُ لا يَلْحَقُكَ لَاحِقٌ ، وَلا يَفُوقُكَ فَائِقٌ ، وَلا يَسْبِقُكَ سَابِقٌ ، وَلا يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِكَ طَامِعٌ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ ، وَهَدَانَا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَنوَّرَنَا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ ، فَجَزَاكَ اللهُ يَا رَسُولَ اللهِ مِن مَّبْعُوثٍ أَفْضَلَ مَا جَازَى نَبِيًَا عَنْ أُمَّتِهِ ، وَرَسُولاً عَمَّنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، بَأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، زُرْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ ، مُقِرًّا بِفَضْلِكَ ، مُسْتَبْصِراً بِضَلالَةِ مَنْ خَالَفَكَ وَخَالَفَ أَهْلَ بَيْتِكَ ، عَارِفاً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوَلَدِي ، أَنَا أُصَلِّي عَلَيْكَ كَمَا صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، وَصَلَّى عَلَيْكَ مَلائِكَتُهُ وَأَنْبِيَاؤُهُ وَرُسُلُهُ ، صَلاةً مُّتَتَابِعَةً وَافِرَةً مُّتَواصِلَةً ، لاَ انْقِطَاعَ لَهَا وَلا أَمَدَ وَلا أَجَلَ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ كَمَا أَنْتُمْ أَهْلُهُ .

  • زيارة وارث السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللهَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ إبراهِيمَ خَلِيلِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ مُوسى كَلِيمِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ عِيسى رُوحِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ أمِيرِ المُؤمِنِينَ (عليه السلام) ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ مُحَمَّدٍ المُصطَفى، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ عَلِيٍّ المُرتَضى، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ فاطِمَةَ الزَهراءِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ خَدِيجَةَ الكُبرى، السَّلامُ عَلَيكَ يا ثارَ اللهِ وَابنَ ثأرِهِ وَالوِترَ المَوتُورَ. أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَلاةَ وَآتَيتَ الزَّكاةَ وَأمَرتَ بِالمَعروفِ وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ وَأطَعتَ اللهَ وَرَسُولَهُ حَتّى أتاكَ اليَقِينُ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتكَ وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً ظَلَمَتكَ وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرِضِيَت بِهِ. يا مَولايَ يا أبا عَبدِ اللهِ أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نُوراً في الأصلابِ الشَّامِخَةِ وَالأرحامِ المُطَهَّرَةِ لَم تُنَجِّسكَ الجاهِلِيَّةُ بِأنجاسِها وَلم تُلبِسكَ مِن مُدلَهِمَّاتِ ثِيابِها، وَأشهَدُ أنَّكَ مِن دَعائِمِ الدِّينِ وَأركانِ المُؤمِنِينَ وَأشهَدُ أنَّكَ الإمامُ البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهادي المَهدِيُّ وَأشهَدُ أنَّ الأئِمَّةِ مِن وَُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وَأعلامُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا ، وَأُشهِدُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأنبياءَهُ وَرُسُلَهُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ وَبِإيابِكُم مُوقِنٌ بِشَرائِعِ دِيني وَخَواتِيمِ عَمَلي وَقَلبي لِقَلبِكُم سِلمٌ وَأمري لأمرِكُم مُتَّبَعٌ، صَلَواتُ اللهِ عَلَيكُم وَعَلى أرواحِكُم وَعَلى أجسادِكُم وَعَلى أجسامِكُم وَعَلى شاهِدِكُم وَعَلى غائِبِكُم وَعَلى ظاهِرِكُم وَعَلى باطِنِكُم. ثمّ انكب على القبر وقبّله وقل: بَأبي أنتَ وَاُمّي يا بنَ رَسُولِ اللهِ بِأبي أنتَ وَاُمّي يا أبا عَبدِ اللهِ لَقَد عَظُمَت الرَزِيَّةُ وَجَلَّتِ المُصِيبَةُ بِكَ عَلَينا وَعَلى جَمِيعِ أهلِ السَّماواتِ وَالأرضِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسرَجَت وَألجَمَت وَتَهَيَّأت لِقِتالِكَ يا مَولايَ يا أبا عَبدِ اللهِ قَصَدتُ حَرَمَكَ وَأتَيتُ إلى مَشهَدِكَ أسألُ اللهَ بِالشَّأنِ الَّذي لَكَ عِندَهُ وَبِالمَحَلِّ الَّذي لَكَ لَدَيهِ أن يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأن يَجعَلَني مَعَكُم في الدُّنيا وَالآخِرةِ.