tgindex
و

وليالٍ عشر

Статистика
@afdlayamарабский

أفضل أيام الدنيا

Последний пост
25 мая
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
100
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
53
23 постов
Вовлечённость
53,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • «لا يزال سعي المحب صاعدا إلى حبيبه لا يحجبه دونه شيء "إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ"»

  • الحمد لله .. وبعد، ثمة أناس يرقدون هاته الساعة في قبور مظلمة يشتهون ساعة من تلك التي نعيشها الآن في خير أيام الدنيا، ونحن عنها في زهادة وكسل. لربما لو عاد أحدهم الدنيا الآن ساعة فما دونها لما فارق مصحفه أو جلسة يذكر فيها ربه أو موضع سجوده في سكون الليل. والأكثر حزنًا أننا اليوم نفرط ولا نكترث، ولربما لا نجد في قلوبنا تلك الوخزة التي نجدها حال التفريط في رمضان؛ وهذه علامة غفلة وجهالة؛ نغفل عن تلك الأيام وأكثرنا يعرف أنها أفضل أيام الدنيا بإطلاق. والعاقل إذا أصابه ذلك ارتجف فؤاده؛ لأن العلم بلا عمل= حرمان. وأعظم الشقاء أن يُحرم الإنسان العمل في مواسم الطاعات ولو تألم؛ فكيف بمن حُرم ولا إيلام! ثم من وراء ذلك حقيقة مؤلمة؛ أن ثمة ساعة يدخل أحدنا فيها قبرًا يشبه تلك القبور الموحشة وحيدًا بسنوات من العصيان والتقصير والجنايات، فلعله يذكر ساعتئذ تلك الأيام ويقول حيث لا ينفع قول: لو أني عدت يا رب والله لأجتهدن اجتهادًا شديدًا. فاللهم نعوذ بك من رقدة الغافلين وعجز العاجزين وعلم لا يورث عملًا، ولا حول ولا قوة إلا بك. اللهم ألهمنا العمل والاجتهاد وتقبله منا. آمين الشيخ أحمد سيف

  • ربنا الله الذي لا إله إلا هو الذي يعلم السر وأخفى، وهو أرحم الراحمين، يأمر عباده في مواضع من كتابه المجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه=بالإكثار من الذكر والانغماس في أنواره واللهج به، والرباط على ثغر التسبيح بكرة وعشيا، والتنقل بين قوافل الصباح والمساء بزاد الذكر! والآيات والأحاديث في هذا كثيرة وفيرة. الذكرَ الذكرَ! ميراث الحياة وباب الوصول وهبة الاطمئنان، وسكينة الأمان، وعافية القلب والجسد والروح والضمير، وبركة العمر، وأجنحة السير إلى العرش! خير الأعمال وأحبها إلى الله تعالى، وأقطعها لرجس الشيطان وخبثه، وهدم لبنيانه، ومحقٌ لوسوسته. وهو ذلك الربيع الذي تورق فيه الروح وتتنفس فيه معاني الإيمان وقواعد المحبة، باب المشاهدة والمجالسة والمؤانسة. اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك! - وجدان العلي.

  • "مع كلِّ مجرمٍ يُقبَضُ عليه من مجرمي بشّار نكتشف تفاصيل جديدة لآلام أهلنا السوريين، آلام حكيت لنا إجمالًا وعاشوها هم تفصيلًا، عاشوها وعانوها ولم يصلنا منها إلا السماع! وأين السامع من المُعاين؟! وأين المعاين من المُعاني؟! هذا الشعبُ المظلوم، الجريح، المسكين، لا أخال لمعاناته جزاءًا يمسحها إلا الجنّة، فاللهم اغمسهم فيها غمسة تنسيهم ما مرّ بهم من شقاء وعذاب!"

  • الحمد لله وحده.. بعد صلاة عصر من يوم ما، جاءني رجل يبدو أنه قد جاوز الستِّين، فجلس أمامي، وأنا مستقبل القبلة، وسلَّم، فرددتُ السلام. * قال: هل تسمح لي بدقيقتين من وقتك. ** قلت: تفضّل. * قال: هي معلومة قالها لي بعض الناس فانتفعت بها، فأردتُ أن أخبرك بها، لا أكثر ولا أقلّ، (لعلك تنتفع، وتنفع غيرك)! قلت: جزاك الله خيرًا، على الرحب والسَّعة. * قال: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: (من صلَّى عليَّ صلاةً، صلّى الله عليه بها عشرا)، أتعرف ما فائدة أن يصلِّي الله عليك؟ الفائدة هناك في القرآن، فإنَّ الله عز وجلَّ يقول: {هو الذى يصلِّى عليكم وملٰئكتُهۥ ليخرجكم من الظلمٰت إِلى النور وكان بالمؤمنين رحيمًا}. ففائدة صلاة الله عليك أنه بذلك: (يخرجك من الظلمات). وكلُّ ضيق، وكلُّ مصيبةٍ، وكلُّ مشكلةٍ هي (ظُلمة)، فإذا أصابك شيء من ذلك فالزم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلَّم. إلى متى؟ إلى أن يخرجك الله من هذه الظلمة. * قال: ولمَّا قال أبيُّ بن كعبٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (أجعل لك صلاتي كلها)، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذًا؛ يكفيك الله ما أهمَّكَ من دنياك وآخرتك). قال لي الرجل: فإذا وقع لك همٌّ دنيوي؛ فالزم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلَّم كذلك. شكرتُ الرَّجل.. ولم أزد على أن سألتُه عن اسمه، وكذلك سألني.. ثم قلت له - صادقًا - : قد انتفعتُ بما ذكرتَه، شكر الله لك، ودعوتُ له.. ودعا لي. * قال: (بس، خلاص، سبحانك اللهمَّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك). ثم قام عنِّي، وانصرف. الشيخ خالد بهاء الدين

  • 22 апр.3121из Abdulrahman_AlMoshed

    اشتُهر قول ابن تيمية -رحمه الله- في آخر عمره: «فيا ليتني أعطيت القرآن عمري»، وكذا جاء معناه على لسان عدد من العلماء في أواخر أيامهم! وأحسب أن هذا التحسُّر منهم رغم بذل أعمارهم في العلم والتعليم وأعمال بِرًّ قد تكون واجبة إلا أن لذة الانشغال بقراءة القرآن لا يعدلها لذة مهما كانت، وأحسب أن تحسُّرهم كان على فوت هذا الأمر خاصة، وإلا فإنني لم أقف على مثل هذا القول لمقرئ أمضى عمره في قراءة القرآن وإقرائه، لا من المتقدمين ولا من شيوخنا المعاصرين ممن قضى بعضهم خمسين سنة وستين وسبعين في الإقراء! وأزعم أن لي تجربة في ذلك لا تضاهي أولئك الكبار لكن أذكرها تشبُّهًا بهم وفضل الله واسع، فإنه يأتيني هذا الهاجس ويلح عليَّ كثيرًا، وقد أمضيت قريبًا من عشرين سنة في القراءة والبحث في مجال الدراسات القرآنية خاصة ونُشر لي عدد من الأعمال العلمية أنظرها ورائي فأشعر أن السنين ما مرَّت هباء والمؤمّل من الله القبول، لكن والله لا يعدل هذا وأضعافه عندي الآن جلسةٌ أقرأ فيها القرآن أو أسمعه أو أقرئه غيري، وودت لو انقطعتُ في زاوية أقرأ القرآن وأُقرئه ولم أنشغل عن ذلك لحظة لا ببحوث ولا مؤلفات ولا قراءة ولا غيرها حتى ألقى الله! عبد الرحمن المشد 5 ذو القعدة 1447هـ

  • 17 мар.451из AhmadSaif_t01

    الحمد لله .. وبعد، تذكير! رحمة الله لا تطرد المذنبين ولا تجافي العصاة أمثالنا؛ بل تتنزل عليهم لترحمهم وتنتشلهم من حياة التيه والأحزان؛ وهذه ليالي الرحمات والمغفرة؛ ليالي العفو الذي لا يعقبه عقاب، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، إنما هي سويعات قليلة.

  • الحمد لله.. وبعد، حري بمن لم يجد قلبه حتى الآن في مواطن الذكر والقيام وقراءة الآيات وقد شارف الثلث الأول على رحيل لا يعقبه عودة، أن يكثر من الصلاة على النبي محمد ليلتنا هذه ويوم غد الجمعة؛ فإن الله عز وجل تفضل على عباده ووعدهم بتفريج الكربات بالصلاة على خاتم رسله وخليله محمد الرؤوف بالمؤمنين الرحيم بهم صلى الله عليه وسلم حتى صار هذا تقريرًا شرعيًا تتوارثه الأمة بالاتفاق. وفي حديث أٌُبي: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال عليه الصلاة والسلام: إذن تُكفى همك ويغفر ذنبك! فإن كان هذا في كربات الدنيا؛ فإن كربة الدين أعظم وأشد؛ وليست ثمة كربة تصيب المرء في دينة كقسوة قلبه وجمود عينه عند مواضع الذكر والحكمة في الأزمنة الفاضلة. آلام وأحزان لا يعلم مرارتها إلا الله ويجد المرء أيام الشهر تتسلل من بين يديه فينظر في قلبه فلا يجد إلا قطعة كادت أن تكون حجرًا تمر به الآيات التي تتفطر منها الجبال وتتصدع منها الحجارة وهو كما هو لا يحرك ساكنًا قسوة وعزوفًا والله المستعان. فاللهم صل على نبينا محمد وفرج كربتنا في ديننا وانت العليم بحالنا الرحيم بعبادك. آمين آمين الشيخ أحمد سيف

  • أثر مرعب! ومدخل خطير ودقيق للرياء • عن محمد بن أبي منصور، قال: " أن عابدا في بني إسرائيل عبد الله في سرب أربعين سنة فكانت الملائكة ترفع عمله إلى السماء فلا يقبل، فقالت الملائكة: وعزتك ربنا ما رفعنا إليك إلا خفاء قال ﷻ: صدقتم ملائكتي ولكنه يحب أن يعرف مكانه" - الإخلاص ابن أبي الدنيا (١٩). أي: أنه وإن أخفى عمله إلا أنه يحب أن يعرف الناس منزلته في العبادة واجتهاده فيها وربي رعب عافانا الله و إياكم منقول

  • "الحمد لله .. وبعد، إن العبد إذا كثرت ذنوبه وكثرت عيوبه، فأقبل على الله في مواسم الطاعات تائبًا= فإن الله لا يخيبه. الشيخ محمد مختار الشنقيطي"

  • 21 февр.561из rawda_soliman77

    " ‏تيقَّن أن كثيرًا من الدعوات تُجاب في رمضان، ثم يُعجِّل ﷲ موعد تنفيذها أو يؤخِّره حسب ما تقتضيه حكمته، ولو جهلها الإنسان " فاستكثِروا من الدعاء، وأيقِنوا بالإجابة. - د.خالد أبو شادي.

  • 21 февр.541из assdais

    فضل مدارسة القرآن في ليالي رمضان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان النبي ﷺ أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة». متفق عليه. مدارسة القرآن، وتدبره، وقراءة تفسيره، ينبغي أن يكون لها النصيب الأوفر من ليالي الشهر الكريم. وأنصح إخواني طلاب العلم بتركيز القراءة في التفسير وما يتعلق بكتاب الله، وإرجاء بقية القراءات بعد رمضان.

  • الحمد لله وحده. هذا شهر يشتد فيه شتم المشركين لرب العالمين، وأحدث فيه الفاسقون بدعتين: بدعة تهنئة المشركين بشركهم، وبدعة زيارتهم في وقت شتمهم لله عز اسمه، وتعالى جده، وسبحانه عما يصفون. بدل أن يذعنوا لشرع الله رب العالمين بهجران أماكن الشرك وقت الإشراك، والتبرؤ من الشرك وأهل الشرك. بدل أن يتبعوا ما أنزله الله، قرآنا، ما زال شاهدا في الصحف والصدور، فيجادلوا أهل الكتاب بالتي هي أحسن، ويدعوهم إلى التوحيد. وإنما القرآن عندهم: يتلى في المحافل تمطيطا وتلحينا وتمايلا. وقد أنزل الله القرآن ليحكم ويهيمن، ويُتّبع ويَقضي في الدنيا بما يصلح الناس. وأما الصخابون، الفحاشون، المنسوبون زورا للعلم بشرع الله: فيخرسون عن هذا المنكر، وهو في أصل أصول الدين المنزَّل، ويكتفون بالتسبيح بحمد شيوخهم في كل سانحة. وحساب الجميع على الله. وأعلم أننا جاوزنا هذا من مدة، وصارت الحال إلى أفسد من هذا من زمان. راسلني أحد المسلمين الجدد، في رمضان الماضي، أو بعده بقليل، يسألني: ماذا أقول لأبي وقد راسلني بعد أن سمع "الشيخ" وهو يقول: قد "يلغي" الله النار يوم القيامة؟ وسمع "الشيخ" الآخر يقول: الجنة ليست حكرا على المسلمين؟ يقول له أبوه: هذا هو الإسلام، فلا معنى أن تترك دين آبائك إذن، وتهجر أهلك يا بني. وأبوه لا يعي إلا أن هذا هو الدين كما يشرحه "شيوخه"، ولا يعي إلا أن أكبر شيوخ الإسلام يهنئون على عيد قيامة الإله المتجسد من بين الأموات. وإلى الله المنتهى، وإليه ترجع الأمور، فيحشر الله الجميع، ويسألهم عن القرآن الذي هجروه، بل: عارضوه، وأفسدوا معناه، ونسبوا الفساد المبدَّل إلى الله. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله أنت، أستغفرك وأتوب إليك. ش. خالد بهاء الدين

  • اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ❤️

  • 8 дек.731из lllmmmlllllll

    «..فسبِّح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا»

  • بسم الله الرحمن الرحيم وَٱلۡعَصۡرِ (1) إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ (2) إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ (3)

  • " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون "

  • روى الإمام أحمد والترمذي عن أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ مِنَ الصَّلاةِ عَلَيْكَ ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي ؟ قَالَ : ( مَا شِئْتَ ) قُلتُ الربع ؟ قَالَ : ( مَا شِئْتَ ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ، قُلْتُ : فَالنَّصْفَ ؟ قَالَ : « مَا شِئْتَ ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ، قُلْتُ : فَالثلثينِ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ، قَلْتُ : أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا ؟ قَالَ : إِذَا تُكْفَي هَمَكَ ، وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُك

  • "ليس شيءٌ أعظم مدحًا للنبي صلى الله عليه وسلم من صلاة الله تعالى عليه، وقد علَّمنا أن نسأله إياها، وعلمنا أن نشرُف أن نكون طريقًا في الثناء عليه، فلله ورسوله صلى الله عليه وسلم المنةُ علينا في الأولى والآخرة. .."

  • إن المعرفة بالله تملأ القلب أنسا بالله، ثم أنسا بالحياة، وأنسا بالكون والكائنات، وأنسا حتى بالموت الذي لن يرى فيه العبد المحب -إذ يقف عليه- إلا موعدا جميلا، للقاء جميل، مع رب جميل. فذلك ذوق الإحسان في قمة المشاهدات الإيمانية. وإنما "الإحسان أن تعبد اللهَ كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك" (متفق عليه). الشيخ فريد الأنصاري -رحمه اللَّه-