tgindex
After Dark
@afterdarkhamарабский

There is no prize to perfection, only an end to pursuit.

Последний пост
8 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 464
+3 за 3 дн.
Сутки
+3
+0,21%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
972
20 постов
Вовлечённость
66,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
287
1/48двое суток
328
1/72трое суток
354

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 8 авг.3252из Almaamounebch01

    التبشيريون دوما ما يظنون أن كل البشر على شاكلتهم، لذلك يعيشون هواجس أن "يفتن" أتباعهم، لأن عقائدهم لا تعيش إلا ضمن الجماعات التي تردد ذات الهذيان. والواقع أن لا أضر على فكرة مهما كان نوعها من وجود هذه الطفيليات في صفوف مؤيديها، بل إن المؤمن الحقيقي بفكره يربأ به عن أن يتبناه كل من هب ودب.

  • 8 авг.3232из Almaamounebch01

    "يا اخوة هناك مبتدع وجدت بيني وبينه اصدقاء مشتركين رجاءا الغو صداقته..." 😭 "هذا الزنديق الذي يختلف معنا لولا أنه يفتن الناس ما تكلمنا عنه لذلك سنغوص في حياته ونسبه علنا ونعمل عليه ميمز حمضانة زينا...." هذه النوعية من البشر كيف تتحمل التعايش مع نفسها؟!

  • 9 июл.1 04325

    "The warrior that Lord of the Universe sent to destroy the false gods. Then made his nation a whip against idolatry, so that through him He fulfilled the promise that He made in Torah to Ishmael that He would make from his descendants a great nation"

  • 27 июн.1 3205из ennium

    The Execution of Lady Jane Grey (1833) Paul Delaroche.

  • 27 июн.1 23720

    هناك صورة غبية قل أن تقع على بحث إلا ويرددها، وهي أن الإسلام قضى على نفوذ بني أمية. قبل أي نقاش في تاريخ قريش أو الصراع بين بني هاشم وبني أمية، ينبغي التنبيه إلى قضية أساسية، وهي أن الرواية التي وصلت إلينا عن قريش قبل الإسلام، بل وحتى عن صدر الإسلام نفسه، يغلب عليها الضباب والاضطراب، ولا يمكن التعامل معها كما لو كانت حقائق يقينية، فالقسم الأكبر منها وصل عبر رواة متأخرين وحكواتية، وفي بيئة سياسية ومذهبية كانت تعيد تشكيل الماضي بما يخدم حاضرها، بل إن بعض المصادر نفسها توحي بأن الصورة التي تتحدث عن انقسام هاشمي عبدشمسي في الجاهلية قد لا تكون بهذه البساطة، وأن بني عبد مناف كانوا ينظر إليهم في الأصل ككتلة واحدة تقريبا، وأن تضخيم هذا الانقسام وإعادة إسقاطه على الماضي قد يكون من نتائج الصراع بعد الفتنة. أقدم من جمع السيرة هو ابن إسحاق، وهو قدري متشيع سياسيا طارده الأمويون وجلدوه، ثم انتقل إلى العراق، معقل التشيع آنذاك، والتحق بالدولة العباسية في لحظة صعودها، وهناك كتب السيرة التي أصبحت أساس معظم ما جاء بعدها، وهي سيرة لا تخلو من التركيز على مثالب بني أمية وإبراز خصومهم، وليس هذا فحسب، بل إن الروايات نفسها تذكر أن ابن إسحاق أعاد صياغة سيرته أكثر من مرة، ففي علل أحمد بن حنبل ما يدل على أن ابن إسحاق غيرها ثلاث أو أربع مرات، في ظل رعاية أبي جعفر المنصور، ثم يأتي ابن هشام وهو الذي يصرح بنفسه أنه حذف منها أشياء يشنع الحديث بها أو يسوء بعض الناس ذكرها، أي أننا أمام نص خضع للتعديل والاختصار والتنقيح وفق اعتبارات سياسية واجتماعية. لهذا ليس غريبا أن يخرج بعض المستشرقين التنقيحيين في السبعينات بنظرية تزعم أن الإسلام اختراع عباسي، وهي فرضية غبية مبالغ فيها وقد فندها المستشرقون المعاصرون بما لا يقبل الشك، لكنها رغم بطلانها تعبر عن ملاحظة حقيقية، وهي أن العصر العباسي شهد إعادة صياغة ضخمة للإسلام. وبالعودة للموضوع بعد الملاحظات أعلاه، فمن السذاجة تكرار المقولة الشائعة بأن الإسلام قضى على نفوذ بني أمية، فالذي فقد شيئا بسبب الإسلام هو بنو هاشم إذ فقدوا الزعامة الدينية الوثنية التي كانت بأيديهم، بينما لم يفقد بنو أمية مكانتهم التي كانت تجارية وسياسية، بل إن النبي استثمر هذه الخبرات والدولة الناشئة اعتمدت عليها بصورة واضحة، فقد استخلف الرسول على مكة عتاب بن أسيد، وولى عمرو بن سعيد بن العاص على خيبر ووادي القرى وتيماء وتبوك، وبقي عليها حتى وفاة النبي، وجعل الحكم بن سعيد بن العاص على السوق، وولى خالد بن سعيد بن العاص على صنعاء، وأرسل أبا سفيان بن حرب إلى نجران، وأبان بن سعيد بن العاص على البحرين، وعمرو بن العاص على عمان، أما في رسائل الدولة، فقد كان معاوية بن أبي سفيان من كتاب الرسول، كما كان زيد بن ثابت من أبرز كتاب الدولة، وهو الذي أصبح لاحقا من رجال عثمان. وبخصوص معاوية كاتب الرسول، وهذا يعني عمليا أنه كان قريبا من مركز صناعة القرار، ومطلعا على المراسلات السياسية والإدارية للدولة الناشئة، وعلى كيفية إدارة النبي لعلاقاته مع القبائل والوفود والولاة، ومن ثم، فليس من المستبعد أن تكون هذه الخبرة المباشرة قد أسهمت في تكوين شخصيته السياسية، ولربما كانت أحد العوامل التي ساعدته لاحقا في مسيرته السياسية. الآن، هل كان الرسول ساذجا لا يعرف الرجال الذين أحاطوا به، ثم سلم إليهم أهم مفاصل دولته؟ ةإذا كانت هذه الوقائع نفسها قد حفظتها مصادر كتبت في بيئات معادية لبني أمية، فما الذي لم يصل إلينا؟ وما الذي طمس أو أعيدت صياغته؟ فإذا كان هذا القدر قد بقي رغم رواية الخصوم، فما خفي أعظم.

  • بمناسبة كلام البعض حول يزيد والقسطنطينية، هذه ورقة بحثية لباحث بولندي اسمه يانكوفياك، بين فيها أن أول محاولة عربية كبرى ضد القسطنطينية كانت 667–669م بدلا من التأريخ التقليدي 674–678م، وأن قائدها كان يزيد بن معاوية فعلا، ويثبت يانكوفياك أن المؤرخين المسلمين الطبري وخليفة واليعقوبي حافظوا على قوائم القادة لكنهم سحبوا السياق. ويقول: «طمس الإنجاز الأموي نتج عن التحيز المضاد للأمويين في المصادر الإسلامية الكلاسيكية التي نشأت في ظل العباسيين»، وأن الرواية التي نجت تجعل يزيد ينظم الشعر في خمره ونسائه بينما جنوده يتضورون جوعا في خلقيدونية. كربلاء مجرد مناوشة عابرة تحولت إلى ملحمة كبرى في المصادر الإسلامية كما عند أبي مخنف وغيره، أما حصار القسطنطينية وهو حدث عالمي ضخم، أسطول مصري وشامي، لوجستيات تمتد من الصعيد إلى بحر مرمرة، حتى الطريق قطع بين القسطنطينية وروما، المتوسط كله مغزو من العرب، وتعبئة إدارية موثقة في البرديات والختوم عند سائر الأمم، لكن لا تجد له إلا ذكرا عابرا في التأريخ الإسلامي.

  • 26 июн.8168из Almaamounebch01

    أستغرب من أي شخص يرى في تجربة المماليك في العالم العربي تجارب حضارية إيجابية سياسيا. هؤلاء عبيد جلبوا للقتال والارتزاق فاستعبدوا الأحرار وحكموهم وحولوهم إلى أقنان، هذه التجربة بمعايير زمنها ليست تجربة إيجابية بل هي معبرة عن الإنحطاط السياسي للأمة العربية والاسلامية في تلك الفترة. أما الخط الثقافي فهو تجربة حضارية متراكمة، وهو إنجاز أمة لا إنجاز سلطات عسكرية حاكمة.

  • 26 июн.1 02028

    رئيس وزراء قومي هندوسي دولته أكبر معادية للإسلام، يستطيع أن يستشهد بالحسين، لأنه لا يترتب على ذلك الاعتراف بشيء، لكن هل يستطيع أن يفعل الشيء نفسه مع أبي بكر وخالد أو عبد الملك أو معاوية؟ هنا المسألة مختلفة، لأن هؤلاء يمثلون دولة، وسيادة، وإرثا في تفوق العرب وسلطان الإسلام، ولا يمكنك أن تقتطع منهم قيمة مجردة دون أن تستحضر المشروع التاريخي الذي أنجزوه، فهذه الشخصيات ملتحمة بمشروع حضاري، لهذا يصعب على من يعادي ذلك المشروع أن يجعلها رموزا أخلاقية مصطنعة عابرة للأديان، لأن ذلك يعني منح شرعية ولو ضمنية لجزء من الإرث الذي يعارضه.

  • 25 июн.1 42715

    "لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يلومنا على أننا ندافع عن أنفسنا ضد عدو، أو أننا لا نتخلى عن قيادتنا عندما نكون في خطر" - ثوسيديدس كتاب 1.76

  • 23 июн.1 15414

    عهد الوليد بن عبدالملك كان هو ذروة العرب، جبهات مفتوحة في كل العالم، غزو شامل لكل أقطاره، العرب حرفيا وقتها دخلوا طور total war على العالم من الصين لأوروبا، شيء مشابه لروما عهد تراجان أو للإسكندر، ولو أنه كان يفتح بالتتابع، خط واحد يتقدم، أما العرب كانوا جبهات بالتوازي على مسافات هائلة.

  • 21 июн.1 34917

    видео или голосовое, без подписи

  • 21 июн.1 28718

    غريب في التاريخ كيف يمكن تطور حدث صغير إلى حدث كوني بتوظيف البعض له، صلب الرومان ليسوع حدث بسيط جدا نشأ عنه أكبر دين في الكوكب بل حتى الإسلام بشكل ما هو شق لحادثة صلب يسوع، فلو اختفت الجماعات المسيحية الأولى بعد عقود قليلة، لكان صلب يسوع حادثة منسية في سجلات الرومان إن ذكرت أصلا. ولو لم يظهر التوابون ثم المختار ثم التشيع بمراحله المختلفة وتوظيف دولة العباسيين له وخلق تجريم تام للأمويين، لربما بقيت كربلاء حادثة من حوادث التاريخ التي يذكرها المؤرخون ذكرا عابرا، فلم يخسر الأمويون معركة الذاكرة لأن الحسين كان على حق أو لأن دمه مقدس، خسروها لأن دولتهم سقطت، وخلفهم منتصر جديد احتاج إلى سردية تشرعن انقلابه وتدين من سبقه. هناك آلاف المعارك والاغتيالات، لكنها ماتت بموت شهودها، بينما بعض الحوادث الصغيرة استطاعت بعض الجماعات توظيفهل وإعادة إنتاجها عبر القرون، فغلبت في النهاية أحداثا كانت أعظم منها بكثير في زمنها، ولعل ما يجعل حادثة بعينها قابلة للاستثمار على المدى البعيد هو أن تكون قابلة للتنميط، صغر الحجم يساعد، فلو كان الحسين قاد جيشا كبيرا وخاض حربا كبرى لكانت القصة أصعب على التنميط، ضف لذلك ثنائية الخير والشر.

  • أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ وغَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ قَدْ جَعَلَتْ فِي الْكَعْبَةِ صُوَرًا فِيهَا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ومَرْيَمُ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ شَقِرٍ: إِنَّ امْرَأَةً مِنْ غَسَّانَ حَجَّتْ فِي حَاجِّ الْعَرَبِ فَلَمَّا رَأَتْ صُورَةَ مَرْيَمَ فِي الْكَعْبَةِ قَالَتْ: بِأَبِي وأُمِّي إِنَّكِ لَعَرَبِيَّةٌ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَمْحُوا تِلْكَ الصُّوَرَ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ صُورَةِ عِيسَى ومَرْيَمَ. ولو أنه ضعيف عند أهل الحديث لكن يعززه هذا: عن عمر بن شَبّة: أن ابن جريج روى أن سليمان بن موسى سأل عطاء: “أدركت في الكعبة تماثيل؟” فقال: نعم… تماثيل مريم وفي حجرها ابنها عيسى… وأن ذهاب ذلك كان “في الحريق”

  • 21 июн.1 01011из Almaamounebch01

    ”في زمن جستنيان، وأول سنة لحُكمه، وفي السنة الثامنة والثمانين للعرب، أمسك الوليد [أُليت] صولجان المُلك بين العرب كما رتّب والدُه، وقاتل عدّة شعوب لمدّة أربع سنوات. كان منصورًا وموشّحًا بالشرف والمجد، حاكمًا لمدة عشر سنين: كان رجلًا ذو إستمرارية عظمى في إرسال الجيوش لخوض الحروب، سحق قوى كل الشعوب التي إنقضّ عليها. - كان الوليد قد جعل روما ضعيفةً خصوصًا بالغزو المتابع المتتالي، وكان قد ساق جزر البحر إلى الدمار، وأخضع مملكة الهند كلها ودمّر المدن يمينًا وشمالًا وفتح الحصون والمعاقل، وعَبْر طرقات ليبيا الملتوية، أخضع كامل موريتانيا. في الأراضي الغربيّة، خلال قائد من قادته يُدعى موسى، هاجم الوليد وافتتح مملكة القوط؛ وبكونه أخضعها بالكامل، جعلها تدفع له الضرائب.“ — إيزدور الباجي، كاتب حوليّة سنة 756م أقدم مصدر لفتح الأندلس، واصفًا الوليد بن عبدالملك الخليفة الأمويّ « أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي الْعَجَمُ إِلَيْهِمْ الْجِزْيَةَ» —رسول الله ﷺ

  • 21 июн.8585из Almaamounebch01

    видео или голосовое, без подписи

  • 21 июн.81922из Almaamounebch01

    هوامش على ثورة الحسين بن علي.. — التعامل مع ثورة الحسين يبين أن بني هاشم لم تكن لهم مكانة مميزة عن بقية القرشيين في المجتمع المسلم الأول، ولم تكن القرابة من النبي ﷺ تشكل قدسية حتى عند بني هاشم أنفسهم لدرجة أن رؤوس بني هاشم لم يكونوا متحمسين لنصرة الحسين... مثل ابن جعفر الذي استمرت علاقته بيزيد بن معاوية بشكل طبيعي! وابن الحنفية الذي بايع يزيدا ودافع عنه في وقعة الحرة! وابن عباس الذي لم يرضى بمسار الحسين وحذره من مغبة ذلك، كما ذكر المؤرخون بعضا من ابناء علي ممن لم يسر مع الحسين مما يدل على أن الرجل لم يكن زعيما مطلقا لبني هاشم... وقد كان ابن عباس قد أكد على إمكانية قتله بطريقة مشابهة لتلك التي قتل بها عثمان..."كان الجميع يدركون أن الحسين يسير إلى موته إلا الحسين نفسه!" فلم يكن من المتوقع في أكثر الأحلام وردية أن يتسامح الأمويون مع شخص قرشي يطلب السلطة، خصوصا اذا كان امتدادا لعلي بن أبي طالب الذي يحملونه مسؤولية مقتل عثمان.. وللتذكير فقد قاتل الزبير وطلحة وعبد الله بن الزبير ومروان بن الحكم بدعم مباشر وعملي من عائشة جيشا كوفيا كان يضم الحسن والحسين وعلي! — من الملاحظ أيضا أن الحسين لم يمتلك أي شعبية في الحجاز، مما يدلل على أنه بمسيره إنما يطلب ميراث أبيه علي الذي كان مقره في الكوفة لا في الحجاز الذي خرج منه علي بـ ٧٠٠ مقاتل فقط! أثناء حرب الجمل.. فلم يكن لمسيره ارتباط بشخص النبي محمد من حيث بنوته لابنته، بل من حيث أنه من بني هاشم... في مجتمع يفخر أساسا بالنسب العمودي من الأب، بينما يتم تصويره لاحقا كولد مباشر للنبي! بل ربما نستطيع القول بأن وجود الحسين في طبقة الصحابة كان هامشيا عكس عبد الله بن عمر على سبيل المثال! الذي كان يتمتع بمكانة مرموقة. — تميزت حركة الحسين بارتجالية شديدة فقد انطلق وراء وعود أهل الكوفة دون الحصول على أي ضمانات حقيقية من شأنها تقويض المنظومة الأموية في العراق القائمة على شبكات مصالح اقتصادية وعسكرية واجتماعية معقدة أسس لها عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وطورها معاوية وزياد وقادها يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد إلى أقصى درجات البطش والسلطوية حتى ذلك الوقت. — لم يشكل مقتل الحسين صدمة كبرى في الوجدان الإسلامي على الطريقة التي نتوهمها، والتي تتسم بكثير من الرومانسية والمبالغة، فقبل ٢٥ سنة قتل عثمان بطريقة لم يسبق إليها مثيل، ثم قتل طلحة والزبير، وقوتل جيش كانت عائشة زوجة النبي جزءا من مكوناته، وقد شارك الحسين في بعض هذه الأحداث كمقاتل، والتي انتهى كثير منها بمقتل شخصيات أثقل بكثير من الحسين! وعلى رأسهم عثمان ووالده علي.. إضافة إلى أن تعامل المعسكر الذي كان الحسين جزءا منه مع دم عثمان كأنه دم مهدور لا ينبغي المطالبة به في الفتنة الأولى سهّل تعامل الأمويين مع دم حسين. — حركة ابن الزبير لم تكن رد فعل على مقتل الحسين، بل كانت حركة منافسة لها إلا أنها أكثر اتزانا منها، وقد استمر اتصال ابن الزبير بيزيد بن معاوية بعد المقتل...ولو قدر انتصار الحسين وابن الزبير في قطريهما، لشهدنا حربا زبيرية -علوية على الخلافة.. وعندما نتحدث عن الحركة الزبيرية فنحن نتكلم أيضا عن وقعة الحرة، لقد استخدم الزبيريون مقتل الحسين كشعار، لكنهم ضيقوا على بني هاشم خاصة محمد بن الحنفية الأخ غير الشقيق للحسين، كما تحالف الزبيريون مع قتلة الحسين في العراق!! كما أن أهل الكوفة لم يتحركوا مطلقا حتى مات يزيد بن معاوية (٦٤هـ) حيث أعقب موته حالة عدم استقرار أدت إلى الانفلات، عندها كانت كل ولاية تطمح لتحقيق مكاسب ولم يكن هناك شعار يجمع الشيعة إلا التوبة من خذلانهم للحسين.. فحادثة المقتل لم يكن لها أثر حقيقي إلا على شيعة الكوفة، تم السطو على ثورتهم فيما بعد على يد المختار الثقفي الذي انتحل محمد ابن الحنفية وادعى مهدويته. تلك الدماء التي سفحت بمقربة من الكوفة إثر مناوشات صغيرة ستزلزل العالم الاسلامي بأكمله بعد قرون على عدة مراحل، مرحلة التشيع البسيط، فالغالي إلى العباسية وصولا إلى الإمامية وسيتم استحضارها في كل حرب أهلية لتمثل صراع الديني والسياسي في تاريخ الإسلام.. سيتم خلق حسين جديد انطلاقا من الحسين الأصلي، سيكون شبيها بالمسيح عند النصارى، ومقتله سيتحول إلى فداء جديد، من قلب المأساة التي اتخذها شيعة الكوفة رمزا للطغيان الأموي... سيولد حسين جديد من قلب ذلك العباب وسيتحول كل ما حدث في التاريخ إلى تفسير للمقتل المأساوي.

  • видео или голосовое, без подписи

  • 20 июн.1 0059

    видео или голосовое, без подписи

  • 20 июн.7179из mohsinbouakkaze

    видео или голосовое, без подписи

  • 20 июн.80413из mohsinbouakkaze

    هذه البردية PERF 556 محفوظة في المكتبة الوطنية النمساوية، مؤرخة 22 هـ/643 م. رسالة باليونانية من عمرو بن العاص رضي الله عنه (كـ Ambros) إلى حاكم إهناسيا (هرقليوبوليس) تطلب علف خيول ومؤونة رجال مقابل صوليديين ذهبيين عبر مبعوثه عامر بن أصلح، وعليها ختمه. وقد جاء في ختم الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه، رسم ذوات الأرواح -ثور- وهو ما يدل على أن عمرو لم يكن يرى فيه بأسًا. بل الختم رمز من رموز الدولة، أي أنه يعكس موقف الخلافة الراشدة من رسم ذوات الأرواح. هذا أثر مادي، وقد جاءت آثار مروية في أختام الصحابة، التي فيها ذوات أرواح، مما يعني شيوع الأمر بينهم دون نكير: ومن ذلك ما جاء في المصنف لابن أبي شيبة: ٢٥١٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَتْ: " كَانَ فِي خَاتَمِهِ كَرْكِيَّانِ مُتَقَابِلَانِ , بَيْنَهُمَا مَكْتُوبٌ: الْحَمْدُ لِلَّهِ " ٢٥١٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: «كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَنَسٍ أَسَدٌ رَابِضٌ حَوْلَهُ دِرَاسٌ» ٢٥١٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدٍ: «أَنَّهُ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ الْأَشْعَرِيِّ أَسَدٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ» - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كَانَ خَاتَمُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ نَقْشُهُ تِمْثَالُ رَجُلٍ مُتَقَلِّدٍ سَيْفًا»، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَرَأَيْتُهُ أَنَا فِي خَاتَمٍ عِنْدَنَا فِي طِينٍ , فَقَالَ أَبِي: هَذَا خَاتَمُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ٢٥١١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: «كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ تَدْرِجَةً» التُّدْرُج: طائر طويل الذيل شبيهٌ بالحَجَل.