— Hala's archive.🪴
Статистикаكل التراجم والتصاميم والتصوير في القناة تعود حقوقهم لي. أي نص غير مُقتبس في القناة تعود حقوقه لي.🪴
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 47
- Всего постов
- 47
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 304
- 1/48двое суток
- 348
- 1/72трое суток
- 375
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هو جزء التحقير الي يخليني أفكر شنو الي يدفعني أضيع وقتي علمود شخص ما ناوي يحاول ولا يدرسني بشكل جاد يكعد يقل أدبه وياي لأن ببساطة عنده عقدة نقص من جيل لجيل 😆
هو جزء التحقير الي يخليني أفكر شنو الي يدفعني أضيع وقتي علمود شخص ما ناوي يحاول ولا يدرسني بشكل جاد يكعد يقل أدبه وياي لأن ببساطة عنده عقدة نقص من جيل لجيل 😆
أتمنى لو أكدر أحقن عصير بطيخ العشار بشراييني
عامل مهم بيا عمر تزوجوا وحدة تزوجت عمرها 27 وبفرق 7 سنوات تختلف عن 21
School girl & No longer human School girl was so relatable I felt like he was writing me
لا ماكو لأن الأجيال السابقة تشوف الجيل الحالي ما يستاهل ولا يسوة 😆 المثالية مو هي الهدف بس حتى المحاولة شبه معدومة
كلما فرق العمر أكثر من 5 سنوات كلما زادت الفجوة الفكرية بين الطرفين، وكلما جانت البنية أصغر (16 - 21) كلما فرصة أنها تكون محكومة ماليًا وعقليًا تكون أعلى (خصوصًا إذا هو 28 وهي 16، أو هو 32 - 37 وهي 21) لأن ببساطة رح يفرض شخصيته وأفكاره وآراءه وعقليته وإذا هو متحكم ماليًا فهذا أسأل يصير، فتقل فرصة البنية بأنُ تبني شخصية وعقلية لنفسها 😆
без подписи
وبيه هواي داخل النص مقترحات ثانية تكدرين تقرأينها وتصير دليلج الخاص 🖤
https://t.me/aglimpseeofme/3937 هذا خوش بداية وكلش أحبه
без подписи
والله يا أصدقاء، أنا ما عندي هواي تحفظات على كُتاب وكاتبات القرن الماضي، مجموعة من المُكتئبين والراغبين بالإنتحار الي عايشين من حرب عالمية لحرب ثانية، شنو الي يضمن إذا أنا ما مولودة بذاك الوقت ومثل ألبير مجان طلعت مثله؟ 😆 وأي أنا أفصل بين الفن والفنان، خصوصًا إذا ميت بعد هاي هو شنو أريد أسويله 🤣
без подписи
без подписи
سهولة الشي لا تساوي الرغبة بالحصول عليه
والأشياء سهلة بالنسبة إلي لأن ببساطة الكوادر التدريسية ما عندها رغبة تتحدى الطالب أو تقدمله شي جديد يخليه يهوجس ويفكر ويتعلم أشياء جديدة
طريقة التدريس العراقية للماستر تخرب تجربة إنسانية وعلمية مهمة
طريقة التدريس العراقية للماستر تخرب تجربة إنسانية وعلمية مهمة
سجلوا ملاحظات خلال القراءة بدل ما تنتظرون تراجعون الكتاب كله من تخلصونه أنا ألخص الأفصل أو أحجي رأيي بيهم بداخل الكتاب، المقاطع الي تستوقفني، الأفكار الي ألاحظها بالنص، هاي تساعدكم بالنهاية تكونون فكرة كاملة
ها أنت ذا، تريد أن تكتب عن سنواتك التي انقضت.. أن تقول ببساطة، كيف حدث وبقيت حيًا بعد كل هذا؟ أنت الذي خلت نفسك عرضةً لكل أشكال الموت، أكنت لتصدق أنك وبمحض صدفٍ جزيلة، ظفرت بكل هذا الحلم؟ تقول في نفسك وتتساءل، أحقا، أحقا مر كل هذا الوقت؟ كل هذه الحماقات كل الحكايا، كل الطرقات.. كل الوجهات.. تقول: ماذا لو أن هذا المنعطف ما كان ليحدث قط، أأكون أنا، أنا؟ وتقول: يا له من سؤالٍ ليس ذي داع؛ ماذا لو! لساعاتٍ كثيرة، ظننت أنك تعيش لهذا الحد ولكنك عشت عشت.. والآن تشهد أحبابك يُغادرون مضمار الدنيا واحدًا إثر آخر.. تتذكرهم في وجوه من بقي في الأثاث الذي عليه كانوا يجلسون في طرافةِ قصصهم التي أبت أن تنطوي وتغادر.. وتحزن؛ لأن الدنيا لم تعد تسعهم، ولأنها قريبا لن تسعَ آخرين غيرهم، عِزازًا عليك، قِرابا منك.. تحدث نفسك وتكتب: أنَعيٌ هو هذا الذي أقول؟ ولماذا، لماذا تطوف الذكريات.. لماذا لا تريد التذكر، تود لو تنسى وتفكر: ولكن لو ماتت الذكرى، لو لم أعد أفكر بملامحهم ولا تخطر لي كلماتهم ألن يعني هذا أنهم حقا، ما عادوا هنا؟ تدرك أنهم غادروا ولكن، كيف لك أن تعيش هذا مرارا كيف تقبل حياةً خلاهم؟ وتفكر.. ربما ما كان هذا كله غير حلم عاشوا طويلا عاشوا كثيرا من كل ما لم تستطع حتى تخيل وقعه وجئت أنت مُبكرا بما يكفي لتعاصر حكاياهم بما يكفي لتشهد مدامعهم السعيدة والحزينة على السواء، ولكن ليس تلك العميقة الصادقة بما يكفي لقتلك. مُتأخرا جدا لدرجة أن عمرا طويلاً سينتظرك وحيدا دونهم تقول: أيمكن لو يتوقف الزمن عندهم ويمضي بك وحدك؟ أيمكن لو لا يطالهم الكِبر وجرعاته الأليمة.. ويمضي الوقت ولا يكون بيدك حتى أن تكتب مآثرهم التي سمعتها مرارا لأن الكتابة تجعلك تشعر بالموت وعدمها يوحي لك بالنسيان وتحار بين ذلك وإذن، أتراك أيضا ستكون هكذا، على الكفة الأخرى من كل هذا، يوما ما؟ آه ما أكبر خوفك، آه ما أبرد ملامحك وكلمك.. ولكن لا بأس على هذا أيضا، نقول لا بأس. لا بأس لا بأس. التاسعة وتسعٌ وخمسون دقيقة، مساء الثالث عشر من أغسطس 2026، بغداد - العراق، ريام.