- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 4
- 1/48двое суток
- 4
- 1/72трое суток
- 4
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
عكرمة مولى ابن عباس يثبت اليدين لله تعالى.
قال الشيخ عبد القادر الجيلاني ❮ أَمَّا مَعْرِفَةُ الصَّانِعِ بِالْآيَاتِ وَالدَّلَالَاتِ عَلَى وَجْهِ الِاخْتِصَارِ فَهُوَ: أَنْ تَعْرِفَ وَتَتَيَقَّنَ أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ أَحَدٌ إِلَى أَنْ قَالَ وَهُوَ بِجِهَةِ الْعُلُوِّ مُسْتَوٍ عَلَى الْعَرْشِ مُحْتَوٍ عَلَى الْمُلْكِ مُحِيطٌ عِلْمُهُ بِالْأَشْيَاءِ: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ﴾ ❀ سورة فاطر ﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ﴾ ❀ سورة السجدة فَلَا يَجُوزُ وَصْفُهُ بِأَنَّهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ بَلْ يُقَالُ: إِنَّهُ فِي السَّمَاءِ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴾ ❀ سورة طه وَيَنْبَغِي إِطْلَاقُ صِفَةِ الِاسْتِوَاءِ مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ وَأَنَّهُ اسْتِوَاءُ الذَّاتِ عَلَى الْعَرْشِ وَكَوْنُهُ عَلَى الْعَرْشِ مَذْكُورٌ فِي كُلِّ كِتَابٍ أُنْزِلَ عَلَى كُلِّ نَبِيٍّ أُرْسِلَ بِلَا كَيْفٍ. ❯ كتاب الغنية لطالبي طريق الحق
إنَّ للَّهِ مِئةَ رَحمةٍ أنزَلَ منها رَحمةً واحِدةً بينَ الجِنِّ والإنسِ والبَهائِمِ والهَوامِّ، فبِها يَتَعاطَفونَ، وبها يَتَراحَمونَ، وبها تَعطِفُ الوحشُ على ولَدِها، وأخَّرَ اللهُ تِسعًا وتِسعينَ رَحمةً، يَرحَمُ بها عِبادَه يَومَ القيامةِ. الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم
«الرحمن الرحيم»: من أجلّ أسماء الله الحسنى وأكثرها ورودًا في القرآن. كلاهما مشتق من الرحمة كما ذكره ابن جرير الطبري، وهي صفة ثابتة له في الكتاب والسنة. الرحمن: صفة ذاتية. الرحيم: صفة فعلية. الرحمن: ذو الرحمة الواسعة. الرحيم: ذو الرحمة الواصلة أو الخاصة بعباده، وقيل الرحمة الخاصة ببعض خلقه فوائد من شرح كتاب التوحيد الشيخ يحيى بن محسن الغريب
معنى «اسم» في اللغة: ذهب البعض أنه مشتق من السمو، وهو العلو، والآخر أنه مشتق من الوسم، وهو العلامة، والمراد هنا أن الاسم هو اللفظ الدال على المسمى. ان أسماء الله دالة على ذاته سبحانه المتصفة بصفات الكمال. فالرحمن يدل على الذات، فالرحمن هو الله، ويدل على صفة الرحمة. والعين تدل على ذات الله وعلى صفة العلم. وان أسماء الله كلها حسنى، وكل اسم متضمن لصفة كمال وكلها تدل على المدح. وان اسم الله أعظم الأسماء وأشرفها وأكثرها ورودًا في كتابه. وهو اسم مشتق من «الإله»، وهو المعبود حُذفت الهمزة، وأُدغمت اللام في اللام، فأصبحت «الله». معنى اسم «الله»: فمعناه إذن المألوه، أي الذي تألهه (تعبده) القلوب حبًّا وتعظيمًا وخضوعًا وخوفًا ورجاءً وإنابة، وهو قول ابن عباس. وهذا الاسم خاص بالله سبحانه. قال تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾. فلم يُعرف أبدًا في الجاهلية ولا في الإسلام أحد تسمى به، ومثله اسم «الرحمن». واسم «الله» يدل على سائر الأسماء الحسنى، وهي أيضًا تُضاف إليه، كما ذكره ابن تيمية رحمه الله. قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٢٣ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ٢٤﴾ [الحشر: 23-24]. فوائد من شرح كتاب التوحيد الشيخ يحيى بن محسن الغريب
البسملة: ابتدأ الله بها جميع السور ما عدا براءة. قال تعالى:﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٣٠﴾ وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ مكاتباته بالبسملة، كما في رسالته لهرقل والمقوقس والنجاشي وكسرى وغيرهم. وسار على سنته الصحابة والتابعون وتابعوهم. وحكمها سنة مستحبة. أما قوله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه ببِسمِ اللهِ فهو أبتَرُ». وما أشبهه من الأحاديث فلا تصح. معنى البسملة: البسملة مصدر من «بسم الله الرحمن الرحيم»، مثل الحوقلة والحمدلة. فضل البسملة: لو لم يكن فيها إلا هذه الأسماء الحسنى الثلاثة لكفاها شرفًا، وكيف وقد اشتملت على معاني الاستعانة والافتقار والتبرك والإخلاص والرحمة. الباء في «بسم»: الجمهور على أنها للاستعانة:أبدأ مستعينًا بالله تعالى، وقال بعضهم: إنها للمصاحبة، ولا تعارض. الفعل المحذوف في «بسم الله»: الفعل في «بسم الله» محذوف، وتقديره: «أبدأ بسم الله» «أقرأ بسم الله» فيختلف بحسب العمل الذي يُشرع فيه. فوائد حذف الفعل في «بسم الله»: - البداية ينبغي أن تكون بسم الله؛ لكي تكون أول ما يطرأ على أذن السامع. -حذف الفعل يفيد العموم، فيشمل جميع الأفعال. -يفيد الحصر: «لا أفعل هذا إلا بسم الله» فوائد من شرح كتاب التوحيد الشيخ يحيى بن محسن الغريب
قوله تعالى {هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌۭ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌۭ ۖ} قال ابن عباس: المحكماتُ: ناسخُه، وحلالُه، وحرامُه، وحُدُودُه، وفرائضُه، وما يُؤْمَنُ به ويُعْمَلُ به. قال: ﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾: والمتشابهاتُ منسوخُه، ومُقدَّمُه، ومُؤخَّرُه، وأمثالُه، وأقسامُه، وما يُؤْمَنُ به ولا يُعْمَلُ به. [صحيفة علي بن أبي طلحة] قال الشيخ أبو جعفر الخليفي: (وما يؤمن به ولا يعمل به) فبهذا الاعتبار قد تعد أخبار الصفات من المتشابه، ولكن من المتشابه الذي يؤمن به، يعني ليس مشكلة، ليس لا معنى له. الآن يعني يقولون أن المتشابه: لا معنى له. كيف لا معنى له؟ ابن عباس يقول لك: يؤمن به ولا يعمل به. #تفسير_ابن_عباس #سورة_آل_عمران
من قال بكفر الأشاعرة أبو نصر السجزي (ت444هـ) قال: «وقال أبو محمّد بن كلاب ومن وافقه، والأشعري وغيرهم: (القرآن غير مخلوق، ومن قال بخلقه كافر إلا أن الله لا يتكلم بالعربية، ولا بغيرها من اللغات ولا يدخل كلامه النظم، والتأليف، والتعاقب، ولا يكون حرفاً ولا صوتاً) فقد بان بما قالوه أن القرآن الذي نفوا الخلق عنه ليس بعربي، وليس له أوّل ولا آخر، ومنكر القرآن العربي وأنه كلام الله كافر بإجماع الفقهاء، ومثبت قرآن لا أوّل له ولا آخر كافر بإجماعهم» أبو الفضل، عمر بن إبراهيم الهروي (ت425هـ) «وكان محدث هراة وشيخها»[[4]] قال الهروي (ج4ص411): «ورأيت يحيى بن عمار ما لا أحصي من مرة على منبره يكفرهم ويلعنهم، ويشهد على أبي الحسن الأشعري بالزندقة، وكذلك رأيت عمر بن إبراهيم ومشائخنا» أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن مَزْدئن النهاوندي (ت387 هـ) قال الهروي: سمعت أحمد بن حمزة وأبا علي الحداد يقولون: «وجدنا أبا العباس أحمد بن محمد النهاوندي على الإنكار على أهل الكلام وتكفير الأشعرية» [ذم الكلام (ج4ص404) تنبيه: حذفوا هذا الكلام من بعض الطبعات] وقال ابن المِبرد في جمع الجيوش «أبو العباس أحمد بن محمد النهاوندي، كان إماما جليلا، ذكر أبو علي الحداد، عِظَم شأنه، وأنه كان منكرا على أهل الكلام، وتكفير الأشعرية» الحافظ أبو عبد الله ابن منده (ت395) صرح رحمه الله بوصفهم بالزندقة: «هذه صفة الزنادقة الأشعرية، الذين ظهروا في هذا العصر، فأعرضوا عن الكتاب والأثر، واعتمدوا القياس، وقالوا بعقولهم السخيفة ما يخالف الأثر» رسالة بعنوان «مجلس في الرد على الزنادقة» (ص6)[[2]] وقال (ص6): «بخلاف ما ادعى الزنادقة الأشعريون، على حملة العلم المتبعين للكتاب والأثر» وقال (ص9): «ونقول: من زعم أن حرفا في كتاب الله من المقطوعات مثل: ألم و﴿حَم عسق﴾ وأشباهها غير كلام الله، وأن كلام الله ليس فيه حروف، وأن هذا كلام جبريل: فقد قال بخلق القرآن، وسبيله سبيل عبدة الأوثان» ثم قال (ص11): «وهذه صفة الأشعريين، تقول: ألفاظنا بالقرآن مخلوق، والمقروء والمتلو حكاية عن كلام الله، وأن ما بين الدفتين المكتوب حروفها مخلوقة، فهم قائلون بخلق القرآن عن غير تصريح» ومن عقائد أهل السنة والجماعة أن من قال بخلق القرآن فقد كفر، وكذلك من نفى علوَّ الله تعالى أو أنكر صفةً من صفاته. غير أن الحكم الكلي يختلف عن الحكم على المعيَّن فالحكم على القول أو الفعل بأنه كفر لا يستلزم الحكم على كل من وقع فيه بعينه حتى تُستوفى الشروط وتنتفي الموانع. وقد ذكر الشيخ يحيى في شروحه أن من أنكر علوَّ الله تعالى فقد كفر إجماعًا، ولا يُعذر بالجهل في هذه المسألة. أما من أنكر صفةً من صفات الله جهلًا، فإنه يُبيَّن له الحق وتُقام عليه الحجة، فإن أصرَّ على إنكارها بعد قيام الحجة عليه، كفر.
قال ابن مسعود رضي الله عنه : انك لن تخطىء الطريق ما دمت على الاثر (طبقات الحنابلة) وقال ابن سيرين : الرجل ما كان مع الاثر فهو على الطريق وقال ابو الدرداء : لن تضل ما أخذت بالأثر
وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ❮ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إذ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا» يَعْنِي الْعَصْرَ وَالْفَجْرَ. ❯ لا تضامون أي لا تزدحمون ثُمَّ قَرَأَ جَرِيرٌ: ﴿ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها ﴾ ❀ سورة طه منتقى التوحيد | صحيح مسلم
سـ1: هل تثبت صفة الإرادة لله سبحانه وتعالى؟ وما الدليل على ذلك؟ جـ1: نعم، نثبت لله صفة الإرادة إثباتاً حقيقياً يليق بجلاله وعظمته، فهو سبحانه الفعّال لما يريد، لا يقع في ملكه شيء إلا بمشيئته وإرادته النافذة، ولا معقب لحكمه. فـالدليل من القرآن: قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس: 82]، وقوله تعالى: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ [هود: 107]. وأما الدليل من السنة النبوية: فقد حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِه خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ، وَلَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ» سـ2: ما هو الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية عند أهل السنة؟ وكيف نرد على المبتدعة؟ جـ2: الإرادة في كتاب الله وسنته تنقسم إلى قسمين عظيمين: ١.الإرادة الكونية (القدرية): وهي بمعنى المشيئة الشاملة لكل ما يحدث في الكون، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولا يلزم أن تكون محبوبة لله (مثل إرادته لوقوع المعاصي والكفر لحكمة بالغة)، والدليل: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ [الأنعام: 125]. ٢.الإرادة الشرعية (الدينية): وهي بمعنى المحبة والرضا والأمر بالطاعة، وهي تختص بما أمر الله به عباده وأحبه منهم، ولا يلزم وقوعها كَوْناً (مثل إرادته الهداية والطاعة لجميع الناس، مع وقوع المعاصي من الكفار)، والدليل: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185]. والرد على المبتدعة (كالقدرية والجبرية) يكون بإثبات القسمين معاً، فلا نخلط بين إرادة المحبة (الشرعية) وإرادة الوقوع (الكونية)، فكل ما وقع في الكون فهو مراد له كَوْناً، وإن لم يحبه شرعاً لحكمة بالغة. سـ3: ما هي القاعدة الجامعة في إثبات صفة الإرادة والرد على من خالف فيها؟ جـ3: القاعدة هي ما قرره الإمام محمد بن إدريس الشافعي —رحمه الله— كما نقل عنه أبو بكر البيهقي «لله تبارك وتعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم، ولا يوسع أحداً رد ما ثبت عن الله أو عن رسوله، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، خلق كل شيء بقدر، وأنه ما كان من كوني أو إرادة فهو بمشيئته سبحانه النافذة، ولا راد لحكمه». [رواه البيهقي في مناقب الشافعي]. ومعناها: أن الله تعالى جعل مشيئته نافذة فوق كل شيء، فامتنع على أي مخلوق أن يخرج عن تقدير الله أو يحدث شيئاً بغير إذنه، فكل كائن متحرك أو ساكن فهو واقع بإرادته الكونية، ولا يُحاسب العبد إلا على ما أمره به ورضيه شرعاً، وبذلك تنفك حيرة العقول بين الجبر والقدر.
قَالَ عُبَيْد بن عُمَيْر: تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي صَحِيفَةِ مُؤْمِنٍ خَيْرٌ لهُ مِنْ جِبَال الدُّنْيَا تَجْرِي مَعَهُ ذَهَبًا الوابل الصيب ص١٦٩ | ط عطاءات العلم سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم. سبحان الله وبحمده عددَ خلقه، ورِضا نفسه، وزِنةَ عرشه، ومِدادَ كلماته.
ويل للمتألينِ منْ أمتي، الذينَ يقولونَ : فلانٌ في الجنةِ، و فلانٌ في النارِ خلاصة حكم المحدث : مرسل التخريج : أخرجه ابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (1049). الراوي : جعفر بن زيد العبدي الإبانة الكبرى لابن بطة (2/ 753) 1049 - حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي , قال: حدثنا يعقوب الدورقي , قال: حدثنا معتمر , عن ليث , عن زيد , عن جعفر العبدي , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ويل للمتألين من أمتي الذين يقولون: فلان في الجنة , وفلان في النار "
سـ1: ما هي عقيدتنا في صفة المحبة لله سبحانه وتعالى؟ جـ1: نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى يحب عباده المؤمنين والصالحين محبة حقيقية تليق بجلاله وعظومته، ويحبه أولياؤه، وهي صفة فعلية اختيارية تتعلق بمشيئته وحكمته، تقتضي قربـه ورضاه وثوابه لمن اتصف بصفات المتقين، بلا تمثيل ولا تشبيه، وبلا تعطيل ولا تكييف. فـ الدليل من القرآن الكريم: قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: 222], وقوله سبحانه: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: 54], وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفَّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾ [الصف: 4]. وأما الدليل من السنة النبوية: فقد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي أَرْضِ الْبَرِيَّةِ». سـ2: ما هو مذهب أهل السنة والجماعة في حقيقة المحبة خلافا للمبتدعة؟ جـ2: مذهب أهل السنة والجماعة إثبات المحبة لله صفةً حقيقية تليق به سبحانه، فهو يحب عباده طاعةً وطاعةً تقربهم إليه، ولا نعيلها فنقول إن المحبة هي مجرد "إرادة الإنعام" أو "الثواب المجرّد" كما قالت الجهمية والمعطلة، بل محبة الله نوعان: محبة عامة لكل خلقه بالرزق والإحسان، ومحبة خاصة بأوليائه وأهل طاعته تقتضي الكرامة والتأييد والقرب. سـ3: ما هي القاعدة المأثورة عن علماء السلف في إثبات صفة المحبة والرد على المخالفين؟ جـ3: القاعدة هي ما قرره الإمام السلفي الكبير الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت: 311هـ) —رحمه الله— (إام الأئمة) في كتابه التوحيد حين أثبت صفة المحبة لله فقال: «وَنُؤْمِنُ بِأَنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ وَالتَّوَّابِينَ، وَنُثْبِتُ لَهُ الْمَحَبَّةَ حَقيقَةً كَمَا وَصَفَ بِها نَفْسَهُ، لا كَمَا زَعَمَتِ الْمُعَطِّلَةُ أَنَّ مَعْنَى مَحَبَّتِهِ إِرَادَتُهُ الثَّوَابَ فَقَطْ، بَلْ نُثْبِتُ مَحَبَّةً لِلَّهِ حَقِيقِيَّةً تَلِيقُ بِجِلالِهِ مِنْ غَيْرِ تَشْبِيهٍ بِمَحَبَّةِ الْمَخْلُوقِينَ الَّتِي تَقَعُ عَنْ رِقَّةِ الْقَلْبِ وَالمَيلِ الطَّبِيعِيِّ» [كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل]. ومعناها: أننا نثبت لله محبة حقيقية لا يشوبها ميل طبعي أو رقة قلب كالمخلوقين، ونرد على المعطلة الذين صرفوها عن ظاهرها وحرفوها إلى معنى الثواب، فنقول: الله يحب حقيقة، ومحبته تليق بكماله وعظمته، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
« أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا الفزاري إبراهيم بن محمد أبو إسحاق، قال: سمعت هشامًا، يحدث عن الحسن، أن رجلًا قال له: إني قد حججت، وإن أمي قد أذنت لي في الحج. فقال له: لقعدة معها تقعدها علىٰ مائدتها أحب إلي من حجتك. » اللَّه أكبر سند صحيح للحسن، وهو البصري. ويعني حج النافلة، فإن اللَّه يقول في الحديث القدسي: (وما تَقَرَّبَ إليَّ عَبدي بشَيءٍ أحَبَّ إليَّ ممَّا افتَرَضتُ عليه.) والمراد بالقعود معها علىٰ مائدتها أن لا يمتنع عما تحب من القعود معها، والأكل معها، فإن من بر الوالدين أن لا تمتنع عن شيء أحباه. - قال أبو جعفر الطبري في تفسير الإسراء: « حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، في قوله: ﴿وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ﴾، قال: لا تمتنع من شيء يحبانه. » وهذا صحيح عن هشام بن عروة بن الزبير. - وقال البخاري في الأدب المفرد: « حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا زياد بن مخراق، قال: حدثني طيسلة بن مياس، قال: كنت مع النجدات، فأصبت ذنوبًا لا أراها إلا من الكبائر، فذكرت ذلك لابن عمر. قال: ما هي؟، قلت: كذا وكذا. قال: ليست هذه من الكبائر، هن تسع: الإشراك باللَّه، وقتل نسمة، والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وإلحاد في المسجد، والذي يستسخر*، وبكاء الوالدين من العقوق. قال لي ابن عمر: أتفرق النار، وتحب أن تدخل الجنة؟ قلت: إي واللَّه. قال: أحي والدك؟ قلت: عندي أمي. قال: فواللَّه لو ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر. » طيلسة وثقه ابن معين، وروىٰ عنه يحيىٰ بن أبي كثير، ولا يروي إلا عن ثقة. وهذا الأثر الجليل فيه أن من البر مع ما ذكرنا، إطعام الطعام، وتليين الكلام. وكل ذلك يكون مع الأب، ولكن للأم حقها، وهو أكبر. ------------------------------------ *عند الطبري في «تفسيره» (٦/ ٦٤٦) ت التركي: "والذي يستسحر".
محدثةٌ صغيرة، تصبح مع الوقت ضلالة كبيرة تهدم الدين قال البربهاري رحمه الله: واحذر صغارَ المحدثات من الأمور؛ فإنَّ صغير البدع يعود حتى يصير كبيرًا، وكذلك كل بدعة أُحدثت في هذه الأمة، كان أولها صغيرًا يشبه الحق، فاغترَّ بذلك من دخل فيها، ثمَّ لم يستطع الخروج منها، فعظمت وصارت ديناً يُدانُ به، فخالفَ الصراطَ المستقيم، فخرج من الإسلام. [شرح السنة للبربهاري]
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا. يقول تعالى ذكره: إن الله وملائكته يبرّكون على النبي محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. عن ابن عباس رضي الله عنهما: كما حدثني علي، قال: ثنا أَبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ ) يقول: يباركون على النبي. ومعنى الصلاة في لغة العرب قد يحتمل أن يقال: إن معنى ذلك: أن الله يرحم النبي، وتدعو له ملائكته ويستغفرون، وذلك أن الصلاة في كلام العرب من غير الله إنما هو دعاء . وقد بينا ذلك فيما مضى من كتابنا هذا بشواهده، فأغنى ذلك عن إعادته. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ) يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين آمنوا ادعوا لنبي الله محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم (وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) يقول: وحيوه تحية الإسلام . الطبري رحمه الله
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي لَم يَقُمْ منه: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مَساجِدَ، قالت: فلَولا ذاك أُبرِزَ قَبرُه، غيرَ أنَّه خُشيَ أن يُتَّخَذَ مَسجِدًا. وفي رِوايةِ ابنِ أبي شيبةَ: ولَولا ذاك لَم يَذكُرْ: قالت. المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم
без подписи