أهل الحديث والأثر في الجزيرة الفراتية
Статистика- Последний пост
- 15 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 12
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كان الربيع بن خثيم رحمه الله يقول إذا أصبح : اعملوا خيراً وقولوا خيراً ودوموا على صالح، وإذا أسأتم فتوبوا وإذا أحسنتم فزيدوا، ما علمتم فأقيموا، وما شككتم فكلوه إلى الله، المؤمن فلا تؤذوه، والجاهل فلا تجاهلوه، ولا يطل عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم، ولا تكونوا كالذين قالوا: " سمعنا وهم لا يسمعون " [ مصنف ابن أبي شيبة]
﴿وَالله رَبنَا مَا كُنَّا مُشْرِكين﴾ فَلَمَّا كتموا الشّرك ختم الله على ألسنتهم واستنطق جوارحهم وأيديهم وأرجلهم فَذَلِك قَوْله ﴿الْيَوْم نختم على أَفْوَاههم﴾ يَعْنِي بعد مَا كتمت الألسن الشّرك ﴿وتكلمنا أَيْديهم وَتشهد أَرجُلهم﴾ بالشرك ﴿بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ يَعْنِي بِمَا كَانُوا يعْملُونَ التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع ١/٥٧
قال ابن مسعود رضي الله عنه : (ألا لا يُقَلِّدَنَّ أحَدُكم دينَه رَجُلًا؛ إن آمَنَ آمَنَ، وإن كَفَر كَفَر، وإنْ كُنتُم لا بُدَّ مُقتَدين، فاقتَدوا بالميِّتِ؛ فإنَّ الحَيَّ لا يُؤمَنُ عليه الفِتنةُ)
без подписи
قال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» ‹١/٤٣١› : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قال: حدثنا عبد الله بن الْمُبَارَكِ قال: أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا قَبْرُ أُمِّ عَمْرِو بِنْتِ عُثْمَانَ؟ فَأَمَرَ بِهِ فَسُوِّيَ.
مَنْ قالَ أَنَّ الحُرُوفَ مَخْلُوقَةٌ فَهُوَ كافِرٌ. نَقَلَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي كِتابِهِ «الِاسْتِقامَةِ» (ص٢٠٥ - ٢٠٦) مِنْ كِتابِ «السُّنَّةِ» لِلْخَلَّالِ الآتِي: قالَ الخَلَّالُ: أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مَطَرٍ وَزَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى أَنَّ أَبا طالِبٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ قالَ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ: جاءَنِي كِتابٌ مِنْ طَرْسُوسَ أَنَّ سَرِيًّا قالَ: لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْحُرُوفَ سَجَدَتْ إِلَّا الْأَلِفَ فَإِنَّهُ قالَ: لا أَسْجُدُ حَتَّى أُؤْمَرَ. فَقالَ: «هَذَا الْكُفْرُ». قالَ الْخَلَّالُ: فَأَخْبَرَنا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَذِيُّ، قالَ: جاءَنِي كِتابٌ مِنَ الثَّغْرِ فِي أَمْرِ رَجُلٍ تَكَلَّمَ بِكَلامٍ، وَعَرَضْتُهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ فِيهِ: لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْحُرُوفَ سَجَدَتْ إِلَّا الْأَلِفَ، فَغَضِبَ أَبُو عَبْدِ اللهِ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى قالَ: «هَذَا كَلامُ الزَّنادِقَةِ، وَيْلَهُ هَذَا جَهْمِيٌّ». وَكانَ فِي الْكِتابِ الَّذِي كُتِبَ بِهِ أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ قالَ: «لَوْ أَنَّ غُلامًا مِنْ غِلْمانِ حارِثٍ -يَعْنِي الْمُحاسِبِيَّ- لَخَبَّرَ أَهْلَ طَرْطُوسَ». فَقالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: «أَشَدُّ ما هاهُنا قَوْلُهُ: لَوْ أَنَّ غُلامًا مِنْ غِلْمانِ حارِثٍ لَخَبَّرَ أَهْلَ طَرْطُوسَ، مَا الْبَلِيَّةُ إِلَّا حارِثٌ، حَذِّرُوا عَنْهُ أَشَدَّ التَّحْذِيرِ». انْتَهَى نُقِلَ عَنِ الْإِمامِ أَحْمَدَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي رِسالَتِهِ إِلَى أَهْلِ نَيْسابُورَ وَجُرْجانَ أَنَّهُ قالَ: «مَنْ زَعَمَ أَنَّ حُرُوفَ الْهِجاءِ مَخْلُوقَةٌ فَهُوَ كافِرٌ؛ لِأَنَّهُ سَلَكَ طَرِيقًا إِلَى الْبِدْعَةِ، لِأَنَّهُ مَتَى حَكَمَ بِأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ فَقَدْ حَكَمَ بِأَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كافِرٌ». وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْقاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَنْدَهْ أَنَّهُ قالَ: «مَنْ زَعَمَ أَنَّ حَرْفًا مِنْ حُرُوفِ الْهِجاءِ مَخْلُوقٌ فَهُوَ جَهْمِيٌّ». قالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: وَالْمَنْقُولُ عَنِ الْإِمامِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ مِنْ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ مُطابِقٌ لِهَذَا الْقَوْلِ؛ وَلِهَذَا أَنْكَرُوا عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ حَرْفًا مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ مَخْلُوقٌ، وَأَنْكَرُوا عَلَى مَنْ قالَ: «لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْحُرُوفَ سَجَدَتْ لَهُ إِلَّا الْأَلِفُ فَقالَتْ: لا أَسْجُدُ حَتَّى أُؤْمَرَ».
Channel name was changed to «أهل الحديث والأثر في الجزيرة الفراتية»
قال ابن مسعود رضي الله عنه: "أنت الجماعة ولو كنت وحدك". علق ابن القيم على هذا الأثر بكلام جميل جدا فقال:" وقد شذ الناس كلهم زمن الإمام أحمد بن حنبل إلا نفرا يسيرا، فكانوا هم الجماعة، وكانت القضاة والمفتون حينئذ، والمفتون والخليفة، وأتباعه كلهم هم الشاذون، وكان الإمام أحمد وحده هو الجماعة".
«ما جاء في قبولِ توبةِ المبتدع» - قال الإمام أحمد في توبة المبتدع: وإذا تاب المبتدع يؤجَّلُ سنة حتى تصحّ توبته. واحتج بحديث إبراهيم التيمي أن القوم نازلوه في صبيغ بعد سنة، فقال: جالسوه، وكونوا منه على حذرٍ. [الآداب الشرعية (١٠٩/١)] - روي عن النبي ﷺ قوله: «إن الله احتَجزَ التوبةَ عن صاحبِ كلِّ بِدعَةٍ». ومعناه كما قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: لا يوفَّقُ ولا يُيسَّرُ صاحب بدعة لتوبة. [بدائع الفوائد (١٣٨٧/٤)] - قال ابنُ سيرين: ما أخذَ رجلٌ بدعةً فراجَعَ السُّنة. [مسند الدارمي (٢١٤)] - قال عطاء: ما يكادُ اللهُ يأذنُ لصاحب بدعةٍ بتوبة. [اللالكائي (٢٦٠)] - قال الحسن البصري: أَبَى اللهُ تبارك وتعالى أَنْ يَأْذَنَ لِصَاحِبِ هَوًى بِتَوْبَةٍ. [اللالكائي (٦٠٢)] - وعند اللالكائي (٢٦٣) قال سلَّام بن أبي مُطيع: قال رجلٌ لأيوب: يا أبا بكر، إن عَمرو بن عُبيد قد رجعَ عن رأيه. قال: إنه لم يرجع. قال: بلى يا أبا بكر إنَّه قد رجع. قال أيوب: إنه لم يرجع -ثلاث مرات- أما إنه لم يرجع، أما سمعت إلى قوله ﷺ: «يَمرقون من الدِّينِ كما يَمرق السَّهمُ مِن الرَّميةِ، ثم لا يَعودُون فيه حتى يرجع السَّهمُ إلى فُوْقِه». - وفي لفظ: قال: انظروا إلى ما يتحوَّل، إن آخر الحديثِ أشدّ عليهم من أوله: «يَمرقون مِن الإسلام ثُمَّ لا يَعودون فيه». [البدع والنهي عنها (١٥٤)] - وفي «الإبانة» (٢٤٥٠) قال الفضل بن زياد: قلت لأبي عبد الله [أحمد بن حنبل]: إن الشرَّاك بلغني عنه أنه قد تابَ ورجع. قال: كذب، لا يتوب هؤلاء، كما قال أيوب: إذا مرق أحدهم لم يعد فيه. - قال الدارمي في «النقض» (١٥٩): وكذلك قال الأوزاعي لبعض أهل البدع إذا انتقلوا من رأي إلى رأي: «إنكم لا ترجعون عن بدعةٍ إلّا تعلقتم بأُخرى هي أضرّ عليكم منها». - وقال ابن تيمية «مجموع الفتاوى» (٦٨٤/١١) معناه: أنه لا يتوب منها؛ لأنه يحسب أنه على هدى، ولو تاب لتاب عليه كما يتوب على الكافر، ومن قال: إنّه لا يقبل توبة مُبتدع مُطلقًا فقد غلط غلطًا مُنكرًا.
без подписи
Channel photo updated
Channel created