الجنة غايتنا والرسول قدوتنا 🕊️💚
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
هناك أصواتٌ لا تستحق أن تقف عندها طويلاً. صوتٌ يعلّق من فراغ. وصوتٌ ينتقد من ضيق. وصوتٌ يسخر لأنه لا يملك عملاً نافعاً يشغله. وصوتٌ يجرح ثم يسمي جرحه صراحةً. فاحفظ قلبك من كل كلمةٍ عابرةٍ تريد أن تُطفئك. واجعل أذنك لمن ينصح بعلمٍ ورحمةٍ، ويُريك الخطأ دون أن يكسر نفسك. فالطريق طويلٌ، ومن توقف عند كل صوتٍ، تأخر عن نفسه كثيراً. فاللهم ارزقنا صحبة النصحاء الأقوياء الأتقياء.
اللَّهُمّ قلبًا يُحبُّ القرآن، يرِقُّ له ويخشع عند سماعه، ويشتاقُ إليه، ويُكرّس همته لأجله.
без подписи
مريم بنت عمران رضي الله عنها
*﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82]* تأمل قوله تعالى: ﴿شفاء﴾، فلم يصف القرآن بأنه دواء، بل أخبر أنه شفاء؛ لأنّ القرآن إذا تلقاه العبد *بالإيمان، والتدبر، والعمل،* كان سببًا لشفاء القلوب من الشبهات والشهوات، ورحمةً للمؤمنين. *نسأل الله أن يجعل القرآن العظيم شفاءً لقلوبنا، ونورًا لصدورنا، وجلاءً لأحزاننا.*
عندما تغلق الدنيا بوجهي أردّد لعلّ "الله يُحدثُ بعد ذلك أمراً"، وإذا سمعت كلاماً يؤذيني أكرّر "ولا يحزنك قولهم"، وإذا توالت عليّ الابتلاءات أتذكّر "وبشّر الصابرين"، وإذا سقطت مراراً أُسند روحي على "إنّ الله على كلّ شيء قدير" القرآن معكازك الوحيد إن أسقطتك الحياة.
وينهم القالوا ((الإسلام ظلم المرأة)) ؟؟؟؟
وينهم القالوا ((الإسلام ظلم المرأة)) ؟؟؟؟
#حديث_اليوم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل يا رسول الله !أي العمل أفضل ؟ قال: * أن تُدخِل على أخيك المؤمن سرورا، أو تقضي عنه ديْناً، أو تطعمَه خبزا *
الإنسان ذو الإرادة الضعيفة نجده من السهل ان يهجر و من الصعب ان يحافظ على التواصل الإيجابي المسؤول المحافظ على الحقوق والواجبات .. من السهل ان يجرح و من الصعب عليه الاصلاح والمداواة من السهل عليه الأخذ و من الصعب عليه العطاء من السهل عليه الحقد والكره و من الصعب عليه التسامح و المحبة .. فاللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل و من الأذية و ضعف العزيمة والهمم #إرادة #عزيمة
من أعظم أبواب السكينة للمرأة أن تعرف حدود مسؤوليتها الشرعية، فلا تُضيّع ما كلفها الله به، ولا تحمل نفسها ما لم يكلّفها به. كثير من النساء يستنزفن لأنهن خلطْن بين الواجب الشرعي والرغبة في السيطرة على النتائج. فالزوج تحسن التبعل له و يعصي... فتظن أنها قصّرت. والابن تربيه بما يرضي الله و قد ينحرف... فتظن أنها فشلت. والقريبات تنصح إليهن ولا يستقمن ... فتعيش وكأن ذنبهن في صحيفتها. وهذا ليس هو الميزان الذي جاءت به الشريعة. لقد علّمنا الله أن الإنسان مسؤول عن عمله، لا عن قلوب الخلق. قال تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾. فإذا كان النبي ﷺ، وهو خير الخلق، لم يكن مسؤولًا عن هداية الناس، وإنما عن البلاغ، فكيف تحمل المرأة نفسها مسؤولية تغيير كل من حولها؟ وظيفتك مع زوجك: النصح بالحكمة، وحسن العشرة، والدعاء، والصبر في المعروف. ووظيفتك مع أولادك: التربية، والتعليم، والقدوة، والمتابعة، والدعاء. ووظيفتك مع والديك وأرحامك: البر، والصلة، والنصيحة بالتي هي أحسن. أما أن تظني أنك إن بذلت كل ذلك فلا بد أن تتغير القلوب... فهذا تعلق بسبب لم يجعله الله في يدك. نوح عليه السلام ربّى ابنه في بيت النبوة، ومع ذلك لم يؤمن. هذا يعلمنا أن صلاح الإنسان وفساده لا يُقاس فقط بمن حوله، وإنما بتوفيق الله ثم باختياره. ولهذا كان السلف يحرصون على أداء الواجب، ثم يفوضون النتائج إلى الله. فلا تجعلي عبادتك أن تُغيّري الناس... بل اجعلي عبادتك أن تطيعي الله في التعامل معهم. انصحي، لكن لا تتعلقي بقبول النصيحة. ادعي، لكن لا تيأسي إن تأخر الجواب. ابذلي السبب، لكن لا تعبدي السبب. واحتسبي كل دمعة، وكل صبر، وكل كلمة خير قلتها لله. فإن الله لا يسألك يوم القيامة: لماذا لم تهدي فلانًا؟ ولكن يسألك: هل أديتِ ما أوجبته عليك؟ فهناك فرق كبير بين ماهو مسؤوليتك وما ليس كذلك ..! ومن أجمل ما يورثه هذا الفهم من سكينة... أن تنامي وقلبك مطمئن لأنك أديتِ ما استطعت، ثم قلت: اللهم قد بلغت، ونصحت، ودعوت، وأصلحت ما قدرت عليه، وأما القلوب فبين يديك، وأما النتائج فإليك، وأجري أحتسبه عندك. لله نمضي فثبتنا يا الله
مريم بنت عمران رضي الله عنهما
في الجلسات العلاجية، من الطبيعي أن تأتي الأم وهي مثقلة بالهموم، فتتحدث مطولًا عن المشكلات التي تراها في شخصية ابنها أو ابنتها، باحثةً عن تفسير أو حل. وهذا أمر مفهوم. لكن ما يلفت انتباهي أحيانًا أن بعض الأمهات لا يذكرن أي صفة إيجابية واحدة في أطفالهن، وكأن الطفل لا يحمل إلا العيوب، ولا يملك أي جانب يستحق التقدير. وهنا يبدأ السؤال: هل المشكلة كلها في الطفل فعلًا؟ في كثير من الأحيان، لا يكون الخلل في الطفل وحده، بل في طريقة النظر إليه. فقد تكون الأم واقعة تحت ضغط نفسي شديد، أو تعاني مشكلات زوجية أو أسرية، أو تحمل توقعات مثالية لا يطيقها طفل، فتنعكس هذه الضغوط على تقييمها له، حتى لا تعود ترى إلا ما يزعجها. الأم المتوازنة لا تنكر أخطاء طفلها، لكنها لا تعمى عن فضائله أيضًا. ترى جوانب الضعف، كما ترى جوانب القوة، وتدرك أن شخصية الإنسان ليست مجموعة من العيوب، بل مزيج من نقاط تحتاج إلى تقويم، وأخرى تستحق البناء والاستثمار. وهذا ما نبحث عنه في العلاج النفسي؛ فلا نبني الخطة العلاجية على مواطن الخلل فقط، بل نفتش عن المفاتيح التي أودعها الله في شخصية الطفل. فقد تكون حساسيته العالية بابًا إلى تعميق الوازع الديني و رقة القلب، وقد يكون حياؤه مدخلًا لتربية الحياء المحمود مع تنمية تقديره لذاته، وقد يكون ودّه للناس نقطة انطلاق لبناء مهاراته الاجتماعية، وإن كان يميل إلى التجنب أو الخجل. أما أن يُقدَّم الطفل للمختص وكأنه لا يملك إلا السلبيات، أو يُرسم بصورة إنسان لا خير فيه، فهذا ظلم له، وقد يحرمنا من رؤية الموارد النفسية التي يمكن أن تكون بداية التعافي. لذلك، فإن أول خطوة في علاج الطفل ليست البحث عن أسلوب تربوي جديد، بل أن تتعلم الأم أن تراه كما هو: إنسانًا يخطئ ويصيب، يضعف ويقوى، يحمل عيوبًا تحتاج إلى إصلاح، كما يحمل نعمًا تستحق الشكر والرعاية. فالرؤية المتوازنة ليست مجرد إنصاف للطفل، بل هي أول الطريق إلى علاجه، وأول الطريق إلى علاقة أكثر رحمة وعدلًا بينه وبين والديه. لله نمضي فثبتنا يا الله
قال ابن الجوزي رحمه الله: «واعلم أنَّ القلبَ كالحصن.. والشياطين لا تزالُ تدورُ حولَ الحصنِ تطلبُ غفلة الحارس!.. فينبغي للحارس أن لا يفترَ عن الحراسةِ لحظةً، فإنَّ العدو ما يفتر!»🍂 [ لله نمضي فثبتنا يا الله
هل سمعت دبيب الذنب وهو يسري في قلوب المذنبين، هل بصُرت صدأة نفوس العاصين، هل رأيت شحوب وجه المقترفين، هل سَمِعت أنين روح المتعبين! لقد أتعبتهم المعاصي وأَخَذَت بالألباب والنواصي؛ فصاروا أشباحا بلا أرواح، وركبوا مشقةً ليس لها مَرَاح ولا منها مُستراح، يمضون خلف سراب يقودهم إلى الموت وهم يحسبونه حياة؛ ظاهره فيه اللذة وباطنه فيه السقم والعذاب، زيّنه لهم الشيطان وغرّهم به فاغتروا حتى غرقوا فيه ونسوا أنفسهم. أتدري من هم! أتعلم من هؤلاء! أنت واحدٌ منهم فقف مع نفسك وتفقّد قلبك وتبصّر في طريقك؛ أين أنت ولمَ خُلِقت وكيف إلى هنا وصلت أغلق على نفسك الأبواب وقل حان المتاب، وطاب المآب؛ لنا ربّ توّاب يحب العبد الأوّاب يفتح له أبواب التوبة والرحمة ويغلق أبواب العذاب. ولا تدّعي حب الجهاد والجبهات، وأنت لا تجاهد نفسك في الخلَوات فمن سقط هنا كيف يقوم هناك.!؟ فشمّر قد جاءك من الله مُبشّرٌ ومنذر.🍂
#حديث_اليوم عن أبى بكر ـ رضي الله عنه ـ أنه قال لرسول الله ﷺ: علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال : قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك أنت الغفور الرحيم. رواه البخاري منارة الحكمة 🍃
•• ( حياة طيِّبة ) قال ابن القيم -رحمه الله-: حياة القلب ونعيمه وبهجته وسروره؛ بالإيمان ومعرفة الله ومحبته والإنابة إليه والتوكل عليه، فإنه لا حياة أطْيَب من حياة صاحبها، ولا نعيم فوق نعيمه إلا نعيم الجنَّة، كما كان بعض العارفين يقول: « إنه لتمرُّ بي أوقاتٌ أقول فيها إن كان أهل الجنة في مثل هذا، إنهم لفي عيش طيِّب» وقال غيره: «إنه ليمرُّ بالقلب أوقات يرقص فيها طربًا » وإذا كانت حياة القلب حياة طيِّبة تبعته حياة الجوارح، فإنه ملكها . • مدارج السالكين (٣/٢٤٣).
*أرح سمعك بالقرآن الكريم*🎧 *إذا أعجبك الصوت، لا تبخل بتفاعل*🫀🥹
https://www.facebook.com/share/r/191pDjqWX9/